6 فبراير، 2018 - 16:04

“بهاء الدين طليبة” أمام لجنة التأديب

أحال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، النائب وعضو اللجنة المركزية بهاء الدين طليبة، على لجنة التأديب التي ستنصب غدا، على خلفية اعلانه اطلاق تنسيقية لدعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة.

القرار أعلن عنه الأمين العام للحزب في تصريح للصحافة اليوم، وقال المتحدث أن كل الشخصيات التي ذكرها طليبة كذبت انخراطها في التنسيقية، وأضاف “سبق لي أن حذرت المعني وطلبت منه أن يترك الحزب بعيدا عن أي مصالح شخصية”.

6 فبراير، 2018 - 13:08

بن غبريت .. “فصل الأساتذة المضربين “

قالت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت إنه تم الشروع   إجراءات فصل الأساتذة  المضربين.

 بن غبريت قالت خلال فروم الاذاعة الوطنية القناة الاولى، إن الأساتذة المضربين الذين رفضوا العودة الى مقاعد العمل ومواصلة الاضراب سيتم فصلهم نهائيا.

وكانت نقابة الكناباست قد شلت معظم المؤسسات التربوية عبر مختلف الولايات، منذ أزيد من 3 أشهر.

6 فبراير، 2018 - 10:34

تلاميذ البليدة غاضبون

خرج صباح اليوم تلاميذ الطور الثانوي  في وقفة إحتجاجية أمام مقر مديرية التربية بالبليدة للمطالبة بتوقيف الإضراب المتوا صل منذ 3 أشهر، 

التلاميذ وخلال الاحتجاج رفضوا توظيف أساتذة مستخلفين لتدريسهم، وطالبو بعودة الأساتذة الذين كانوا يدرسون من قبل.

5 فبراير، 2018 - 13:29

رسالة مؤثرة من تلميذ بالإبتدائي إلى والي أم البواقي

رسالة جد مؤثرة من تلميذ بالإبتدائي إلى والي أم البواقي:

لماذا أتلفتم أدواتي المدرسة و مزقتم كتبي االدراسية..؟ماذنب محفظتي..؟

كتب الطفل “أنس محمد ليامين أمقران”-نجل الصحفي النوي أمقران- رسالة جد مؤثرة يلين لها الحجر و يذوب بسببها الحديد وجهها إلى والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي يستفسره عن الأسباب التي جعلته يُصدر أوامره “المُطاعة” لمصالح الأمن “المنفذة” و يتسبب في إتلاف كامل أدواته المدرسية و تمزيق كافة كتبه الدراسية،

و كان عليه أن يصفي حساباته و يسوي خلافاته الشخصية مع والده بإنتهاج الطرق القانونية المعهودة و ليس بإقتحام السكن العائلي في غياب والده و “التنمّر” على والدته المسكينة التي لا حول و لا قوة لها و عليه هو الطفل الصغير الغضّ العود. الطفل أنس التلميذ في الإبتدائي أصيب المسكين بنوبة من الخوف و الرعب و هو يشاهد عتاصر الشرطة تقتحم باب منزله بالقوة حتى كسرته و والدته تصرخ مرعوبة و تتوسلهم أن يرحموها و وليدها على الأقل حتى مجيئ الوالد،

و قال أنس ببراءة الأطفال:” في مدرستنا علمونا أن الشرطي رجل طيب و وديع يعمل على حماية الأطفال و الممتلكات،

و لم أكن أدري أنه رجل قاسي يقتحم البيوت و يُعنّف النساء و الأطفال” و أضاف أنس في رسالته “في مدرستنا علمونا بأن لا ندخل بيوت الناس حتى نستأذن و إذا دخلنا نلقي التحية و السلام و ليس إقتحامها بالقوة و الصراخ و التعنيف….في مدرستنا علمونا أنه حتى خلال الحروب لا يمكن الإساءة للأطفال و النساء و ترهيبهم….و لكن ما حدث في بيتنا…عكس ذلك تمامًا”.

و قال أنس بمرارة و أسى”لقد كنت أحب الشرطي و أبتهج عند رؤيته لأنه يحمي الأطفال و الناس و الممتلكات و ينظم حركة المرور و يفرض الأمن و السكينة…لقد بعد ما حدث في بيتي نظرتي تجاه الشرطي تغيرت رأسًا على عقب…لأن ما سببه لنا رجال الشرطة من رعب و خوف أمر لا يمكن لي نسيانه…خاصة عندما قاموا بجمع كل أغراض البيت من أثاث و غيره و رموه خارج البيت و تسببوا في إتلاف و تحطيم و تكسير الكثير منه…و الغريب أنه تم طردي أنا و والدتي من البيت و بقينا في العراء بدون رحمة و لا شفقة و لا هم يحزنون…و لعلى أكثر شيء أثّر في نفسيتي هو إتلافهم لأدواتي المدرسية و كتبي و كراريسي،…أتساءل بإستغراب و دهشة…ماذنب محفظتي….؟”.

و بحسب شهود عيان فقد سارع الطفل أنس إلى جمع أدواته المدرسية المُتلفة و كتبه الدراسية المُمزقة بمجرد رميها في الشارع كما تُرمى النفايات و حملها و قام باحتضانها بقوة و الدموع تنهمر من عينيه مدرارًا و هو يقبلها و يمسحها،قبل أن يُصاب بنوبة نفسية حادة أُدخل بسببها إلى المستشفى لعدة أيام و كانت أمته برفقته و رفضت تركه لحظة واحدة رغما إصابتها هي الأخرى بنوبة من الخوف بسبب ما حدث لها و لوليدها.

و كانت مصالح الأمن بولاية أم البواقي قد قامت، في جانفي الماضي،بإقتحام سكن وظيفي كان يشغله الصحفي “النوي أمقران” و إخلائه بالقوة و هذه عملية الاقتحام غير القانونية و غير الأخلاقية تسببت في إثارة الرعب و الهلع لدى زوجته و ابنه اللذان كانا في حالة نفسية سيئة للغاية لم يبرئا منها حتى الساعة.

و حتى الصحفي الضحية أصيب بوعكة صحية شديدة جعلته طريح الفراش بسبب ما اعتبره نوع من الحقرة و تصفية الحسابات بأسلوب مافياوي محض،ناهيك عن تضرر كل ممتلكاته من أثاث و أفرشة و وثائق مهمة. و ما حزّ في نفس الصحفي الضحية هو طرد زوجته و ابنه بكيفية غير إنسانية إطلاقًا و رمي أغراض منزله و أثاثه في الشارع تم حمله على شاحنة لنقل النفايات و نقله إلى حظيرة البلدية لولا تدخل والد زوجته في آخر لحظة باعتبار أن الصحفي النوي أمقران كان غائبًا.

و وجه الصحفي الضحية أصابع الاتهام إلى والي ولاية أم البواقي جما الدين بريمي و رئيس ديوانه الحاج علي لخضر الذين ليس جديدًا عليهما مثل هذه التجاوزات الأخلاقية و الإنسانية و الإدارية و هما الذين أعطيا أوامرهما بنقل رفاة الشهداء من مدينة عين الزيتون إلى مقبرة الشهداء في أكياس بلاستيكية سوداء مخصصة لرمي النفايات و عبر شاحنات نقل النفايات.

عمّـــــــار قــــــردود