15 مايو، 2018 - 15:32

هكذا تحالف أويحيى مع رجال الأعمال ضد الشعب

تستمر حملة مقاطعة السيارات “خليها تصدي” التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر قبل أزيد من شهر ضد السيارات التي يتم تركيبها بالجزائر و التي بلغت أسعارها ضعف تلك المستوردة من الخارج تقريبًا، والتي أثارت موجة من ردود الفعل والتفاعلات

لكن يبدو أن الوزير الأول أحمد أويحي حليف رجال الأعمال ونصيرهم الأول أراد تكسير هذه المقاطعة التي كبّدت أصحاب مصانع تركيب السيارات خسائر مادية فادحة جعلتهم يضطرون مجبرين إلى الإعلان عن تخفيضات معتبرة في أسعار “موديلات” السيارات التي يركبونها في الجزائر وذلك من خلال سنه و إقراره لجملة من الضرائب الجديدة و المعتبرة على الجزائريين ضمن قانون المالية التكميلي لسنة 2018.

حيث أقرّ رسومًا ضريبية تتجاوز نسبة 100 بالمائة على كلّ المركبات؛ من الدّراجات النّاريّة إلى الحافلات والشّاحنات، ومن الجرّارات إلى الآليات المتحرّكة للأشغال العمومية “نكاية”-على ما يبدو-في الجزائريين و إنتقامًا منهم جراء تشجيعهم لحملة مقاطعة السيارات و رفضهم شراءها و إقتناءها إلأتزامًا بحملة “خليها تصدي”

. و بحسب مصادر عليمة لـــ”الجزائر1″ فإن تلك الرّسوم الضريبية تتضمن زيادة في أسعار الطّوابع الجبائية الخاصّة برخص السّياقة عند التسليم و عند التجديد و عند التغيير بنسبة 100بالمائة، وفي رفع تكاليف الاِمتحانات الخاصّة بالحصول على صنف معيّن منها بنسبة 100 بالمائة، وفي رفع تكاليف البطاقات الرّماديّة حسب سعة كل مركبة وعدد أحصنتها بنسبة 300بالمائة و الكثير الكثير و المفارقة العجيبة

و الغريبة أن معظم تلك الضرائب لها علاقة بالسيارات و المركبات ما يعني أنها كانت متعمدة و ربما تكون إنتقامية و موجهة.

لكن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و كعادته أنقذ الموقف و وقف حائلاً دون تمكن أويحي من تنفيذ سياسته “التفقيرية” للشعب الجزائري و تدخل في الوقت المناسب و إنتصر للجزائريين و ذلك عندما رفض في آخر لحظة قانون المالية التكميلي لسنة 2018 و الذي قام أويحي بخياطته على مقاسه و مقاس رجال الأعمال الناقمين على الشعب.

عمّار قـردود

15 مايو، 2018 - 14:49

هذا ما فعله الرئيس بوتفليقة داخل المسجد الأعظم

بلغ موقع الجزائر1 ان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، تفقد خلال زيارة ميدانية،  للعاصمة، الجامع الأعظم بالعاصمةوتجوّل الرئيس بوتفليقة، في أرجاء زوايا المسجد، الذي  يطل على البحر الأبيض المتوسط.

و هو الخبر الذي انفرد بنشره موقع “الجزائر1” مند اسبوع تجت عنوان “بوتفليقة يتفقد مشروع انجاز الجامع الأعظم الإثنين المقبل

13 مايو، 2018 - 15:21

حصري..أول ظهور علني لبوشوارب منذ إقالته من وزارة الصناعة

في أول ظهور علني له منذ إقالته من منصبه كوزير للصناعة و المناجم في ماي 2017،و كذلك بعد إنسحابه من حزبه التجمع الوطني الديمقراطي،ظهر الوزير السابق عبد السلام بوشوارب في مدينة عين مليلة-مسقط رأسه-و بالتحديد في بيت شقيقته زوجة الطبيب بن دراجي،أين أهدى لفريق جمعية عين مليلة-الصاعد الجديد إلى الرابطة الإحترافية الأولى-منحة مالية قدرها 450 مليون سنتيم في بادرة أثلجت صدور إدارة “لاصام”،

كما تقدم بتهانيه الخالصة بمناسبة تحقيق أبناء و أحفاد الشهيد العربي بن مهيدي للصعود.

و قد ظهر الوزير السابق بوشوارب في حالة غير مسبوقة،حيث بدا بلحية كثيفة بيضاء اللون على غير العادة و هو ما يثير عدة علامات إستفهام عن السبب؟.

عمّــــــار قــــــردود

13 مايو، 2018 - 15:11

ارتفاع درجات الحرارة

أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية، عن ارتفاع في درجات الحرارة، وهذا ابتداء من يوم الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس.

وحسب الأرصاد الجوية،فإن درجات الحرارة القصوى،ستتراوح بين 20 إلى 26 درجة  على المناطق الساحلية،و20 إلى 30 درجة في المناطق الداخلية.

أما المناطق الجنوبية ستعرف الحرارة ما بين  28 إلى 40 درجة، وتصل  إلى 44 درجة بأقصى الجنوب نحو وسط الصحراء.

12 مايو، 2018 - 16:51

بالفيديو .. عماد بن شني يقصف ممثلي “مسلسل الخاوة”

عبر  الممثل الوسيم عماد بن شني عن استياءه من اختيار الممثلين في المسلسلات الجزائرية كما اكد  ان أغلب نجوم مسلسل الخاوة عارضي أزياء,

حيث اشتهر الممثل عماد بن شني، بمظهره الوسيم و إطلالته الجذابة، فتحول من طالب للآداب و الفنون بمستغانم، إلى معشوق للجزائريات اللائي خطف أنظارهن منذ ظهوره لأول مرة في مسلسل ” أسرار الماضي” و قبل ذلك في فيلم ” زبانة”.

ف.سمير

12 مايو، 2018 - 16:14

المناورة البحرية الجوية للجيش الجزائري التي أرعبت المغرب

كان الرد الجزائري سريعًا و قويًا و هادئًا و رزينًا و متزنًا على مناورات “الأسد الإفريقي 2018” التي تم إجراءها بالمغرب بمشاركة 15 بلدًا عربيًا و إفريقيا بالإضافة إلى أمريكا و المغرب،رغم التوتر الحاد الذي يشوب العلاقات الثنائية بين الجزائر و المغرب،على إثر الإتهامات المغربية الباطلة حول السفارة الإيرانية بالجزائر في دعم ثوار جبهة البوليزاريو الصحراوية بالتنسيق مع حزب الله اللبناني،حيث نظم الجيش الشعبي الوطني بساحل وهران واحدة من أكبر المناورات العسكرية خلال السنوات الأخيرة.
المناورات البحرية، التي حملت اسم “طوفان 2018″، أشرف عليها الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، برفقة اللواء محمد العربي الحولي، قائد القوات البحرية، وسعيد باي، قائد الناحية العسكرية الثانية بوهران.
ويأتي تحريك الوحدات البحرية، والتي ضمت غواصات وسفن القيادة وفرقاطات متعددة المهام وقاطرات أعالي البحار وكاسحات الألغام، في سياق وضع إقليمي مشحون و متوتر.
و قد جرت هذه المناورات العسكرية قرب أكبر قاعدة بحرية جوية في البحر الأبيض المتوسط، وهي قاعدة المرسى الكبير، التي تبعد عن القاعدة العسكرية المغربية لقصر الصغير بـ700 كلم. كما تجري هذه المناورات بالقرب من القاعدة العسكرية الفرنسية، التي توجد على المسافة نفسها شمال الساحل المتوسطي.و هو الأمر الذي أربك المغرب و أدخل الشك في نفوس المغاربة،خاصة و إن إطلاق إسم “الطوفان” على هذه المناورات هو متعمد و يوحي بأن الطوفان الجزائري العسكري قادم و سيأتي على الأخضر و اليابس و لن يقف في وجه “الأسد الإفريقي” أو غيره.
عمّــــــار قــــــردود