3 أغسطس، 2017 - 19:43

هل إقتربت ساعة رحيل “احمد أويحي”..؟

يبدو أن أيام وزير الدولة و مدير ديوان رئاسة الجمهورية و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي باتت معدودة سواء على رأس ديوان الرئاسة أو حتى على رأس “الأرندي”

و ذلك لعدة إعتبارات تبدو منطقية و موضوعية أهمها توتر علاقاته مع جهات نافذة في هرم السلطة،إلى جانب علاقته المتسمة بالجفاء الحاد وصلت في كثير من الأحيان حد القطيعة و التوتر بالوزير الأول عبد المجيد تبون،ناهيك عن علاقته غير الجيدة مع جهات نافدة في وزارة الدفاع

أحمد أويحي أو رجل الدولة باتت تحركاته قليلة جدًا تكاد لا تذكر و حتى ظهوره الإعلامي بات نادرًا و منذ إعلان نتائج الإنتخابات التشريعية التي جرت في 4 ماي الماضي لم يظهر كثيرًا أويحي رغم أن ظهوره بمثابة تارمومتر السلطة،فهو كلما ظهر إلا و حدث أمر جلل و حتى تصريحاته الصحفية لطالما أثارت الجدل و النقاش،

هذا الرجل المحسوب على أحد أجنحة السلطة القوية الحاكمة في الجزائر و المسنود من جهات نافذة يبدو أن دوره قد إنتهى أو قارب على الإنتهاء،

و بحسب مصادر جزائرية موثوقة لـــ”الجزائر1″ فإن أحمد أويحي مرشح للرحيل و مغادرة منصب مدير ديوان الرئاسة قبل موعد الإنتخابات المحلية المقبلة فيما يشبه التحضير للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 و من المحتمل أن تصدر رئاسة الجمهورية خلال الأيام القليلة القادمة بيان يشير إلى إنهاء مهام أحمد أويحي و تعيين مكانه وزير الداخلية الأسبق و مستشار رئيس الجمهورية الحالي الطيب بلعيز،

هذا الأخير الذي غاب عن الساحة الجزائرية منذ عدة شهور و فجأة ظهر خلال جنازة الراحل رضا مالك الأحد الماضي فيما يشبه التمهيد و التحضير لعودته من بوابة مدير ديوان رئاسة الجمهورية خلفًا لأاحمد أويحي.

و تقول بعض التسريبات أن التغييرات التي وقعت على رأس الحكومة الجزائرية في أواخر ماي الماضي و عشية حلول شهر رمضان ،الأمور وقعت بشكل متسارع و دون تحضير لذلك،

فالوزير الأول السابق عبد المالك سلال تم إبعاده من طرف محيط الرئاسة-و ليس الرئيس بوتفليقة بمعنى أصح-في آخر لحظة و تم عرض منصب الوزير الأول على أحمد أويحي الذي رفضه و برر رفضه لمنصب الوزير الأول بأنه سيخدم الجزائر أكثر من موقعه الحالي في ديوان الرئاسة،

لكن الواقع غير ذلك فأويحي يريد البقاء بمنصبه كمدير لديوان الرئاسة ليكون على علم بكل ما يُطبخ في الخفاء و حتى لا يتعرض إلى مؤامرة تطيح به و تبعده عن الأضواء مثلما حدث له في السابق،ليتم في الأخير الإستعانة بوزير السكن عبد المجيد تبون،لكن السلطة لم تنسى لأويحي رفضه منصب الوزير الأول فإنتقمت منه أيما إنتقام عندما أطاحت بأحد أهم مقربيه و هو وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب و صهره وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة،

ما قلصت من عدد الحقائب الوزارية الممنوحة لحزبه “الأرندي” رغم فوزه بــ100 مقعد في البرلمان و تحقيقه للمرتبة الثانية في نتائج الإنتخابات التشريعية السابقة و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم توجيه إتهامات خطيرة بالفساد و الإضرار بالإقتصاد الجزائري إلى بوشوارب من طرف تبون نفسه الذي أشار بأصابع الإتهام صراحة إلى بوشوارب و قال أنه متورط في تبديد 7 آلاف مليار سنتيم -ما يعادل 800 مليون دولار-قبل أن يتراجع و يقلص الرقم إلى 5 آلاف مليار سنتيم.

و تشير بعض المصادر إلى أن إستهداف تبون لحداد و سيدي السعيد في وقت سابق قبل أن تهدأ العاصفة و تضع الحرب بينهم أوزارها هي رسالة إلى أحمد أويحي و الذي في الحقيقة هو المستهدف الأول من تلك الحرب لأن رئيس “الأفسيو” علي حداد من الأصدقاء المقربين إلى أويحي و نفس الشيئ بالنسنة لزعيم المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد

لؤي موسى

 

 

 

 

3 أغسطس، 2017 - 19:05

300 عائلة منكوبة بسبب حرائق الغابات في الطارف

بلغ موقع الجزائر1 ان 300 عائلة بالتعويض عن الخسائر التي خلفتها النيران , ببلدية بوقوس شرق ولاية الطارف و الحدودية مع تونس بسبب الحرائق الكبيرة في المنطقة والتي كانت قريبة من السكان.

و تسببت الحرائق التي اندلعت في مناطق مختلفة من ولايات الوطن من ضمنها ولاية الطارف في خسائر مادية لعدد من السكان بحسب مصادر محلية مطلعة لــــ”الجزائر 1″.

وأكد بعض سكان منطقة “بوقوس” المتضررة من الحرائق لــــ”الجزائر1″ أنهم فقدوا مورد رزقهم بعد أن أتت ألسنة النيران على الأخضر و اليابس و قضت على البشر و الحجر و أن الحرائق شردتهم و تركتهم بدون مأوى في ظل تجاهل السلطات المحلية و الولائية لوضعياتهم القاهرة.وطالب المتضررون عبر “الجزائر1” ، الحكومة الجزائرية بضرورة التعويضات لهم.

كما تسببت الحرائق في خسائر فادحة للفلاحين و الموالين على حد سواء.ودعوا المسؤولين إلى ضرورة زيارة المنطقة لمعاينة الأضرار التي تكبدها الفلاحون و الموالون بصفة خاصة و المواطنون بصفة عامة.

لؤي موسى

3 أغسطس، 2017 - 18:39

توقيف من احرق غابات عنابة

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصالح الدرك الوطني، قد تمكنت اليوم الخميس، عن إيقاف 4 أشخاص في ولاية عنابة، إثر شروعهم في إشعال النار بإحدى الغابات.

حسب معلومات الأولية المتحصل عليها ، فإنّه تم حجز تسجيلات فيديو لغابات تم حرقها من قبل المتهمين منذ أيام، وأضاف المصدر نفسه، أنّ المتهمين تتراوح أعمارهم ما بين 21 و28 سنة.

هذا وتم تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة المختصة إقليميا ببلدية عين الباردة التابعة لولاية عنابة.

3 أغسطس، 2017 - 14:09

صحفية التلفزيون الجزائري تغضب شاعر مصري بسبب..!!

أثار سؤال صحفية من التلفزيون الجزائري العمومي غضب الشاعر المصري أحمد بخيت قبل تنشيطه لأمسية شعرية أمس الأربعاء بالمكتبة الوطنية الحامة،

وجاء غضب صاحب قصيدة ” لارا ” بعد ان سألته الصحفية عن الأنواع الشعرية التي يكتب فيها، وهنا اسشاط أحمد بخيت غضبا وصاح في وجهها قائلا: عليك أن تحضر الأمسية الشعرية قبل أن تسأليني هذا السؤال، ثم قطع المقابلة الصحفية معها. يذكر أن أحمد بخيت لمع نجمه في الموسم الأول من البرنامج الشهير ” أمير الشعراء ” حيث احتل المركز الثالث،

وتعتبر الزيارة التي قام بها الشاعر المصري إلى الجزائر الثانية من نوعها بعد دعوة من وزراة الثقافة الجزائرية لحضور فعاليات الطبعة الـ 10 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، حيث نشط أمسيتين للشعر، الأولى كانت بمسرح عبد القادر علولة بوهران، والثانية بالمكتبة الوطنية الحامة.

عبد الإله عبد الرحمان

3 أغسطس، 2017 - 13:37

اللاعبون الموريتانيون يغزون الأندية الجزائرية

في ظاهرة غير مسبوقة و فريدة،حيث لم يسبق و أن لعب عدد معتبر من اللاعبين الموريتانيين في البطولة الجزائرية مثلما سيكون عليه الأمر خلال الموسم القادم.

فقد وقع اللاعب الموريتاني ومهاجم المنتخب الأول بوبكر ولد سالم “بيجلي” مساء أمس الأحد مع نادي “دفاع تاجنانت” الجزائري عقدا يمتد لمدة سنتين.

وكان بيجيلي يلعب في عميد أندية موريتانيا “لكصر” قبل أن يغادر للجارة الجزائر، ولم يفصح النادي بعد عن تفاصيل الصفقة ولا تكلفة اللاعب. وأعرب مدرب النادي الجزائري “إيغيل” عن رضاه عن اللاعب وإمكانياته وقدرته على الإضافة للفريق ومساعدته في كسب الألقاب

. وكان بيجيلي يلعب في عميد أندية موريتانيا “لكصر” قبل أن يغادر إلى الجزائر، ولم يفصح النادي بعد عن تفاصيل الصفقة ولا تكلفة اللاعب المالية

. وأعرب مدرب النادي الجزائري “مزيان إيغيل” عن رضاه عن اللاعب وإمكانياته وقدرته على الإضافة للفريق ومساعدته في كسب الألقاب.

وكان بيجيلي ساهم في نجاحات وصفت بالجيدة للمنتخب الموريتاني الأول”المرابطون” كما سبق وأن توج بلقب أفضل لاعب موريتاني ولعب 23 مباراة مع المرابطون سجل خلالها ستة أهداف.

ويعتبر بيجيلي من خيرة المهاجمين في المنتخب الموريتاني الأول؛ حيث يلعب أساسيا منذ ثلاثة أعوام شارك خلالها في تصفيات أمم إفريقيا 2017 وبطولة المحليين وتصفيات المونديال، وذلك بالرغم من تواجده مع نادي لكصر أحد الأندية متوسطة المستوى في الدوري الموريتاني.

يشار إلى أن اللاعب خاض بداية العام الجاري تجربة احترافية في تونس لكنها لم تكلل بالنحاج فعاد بعدها للدوري المحلي الموريتاني.

كما أعلن نادي اتحاد بسكرة الجزائري عن توقيعه بشكل رسمي مع لاعب نادي تفرغ زينة الموريتاني عبد الله سي و ذلك لمدة موسم واحد قابل للتجديد. ويعد اللاعب عبد الله سي هو ثالث لاعب موريتاني ينتقل من صفوف تفرغ زينة هذا الموسم بعد المدافع بكاري نجاي و ولد سالم بيجلي

لؤي موسى

3 أغسطس، 2017 - 12:25

ضريبة بـ30 دينار تزعزع العلاقات الجزائرية التونسية

أفاد الدبلوماسي التونسي ، أن استمرار فرض ضريبة الخروج من التراب التونسي على المركبات الأجنبية، بما في ذلك للجزائريين والمقدرة بـ30 دينارا تونسيا -حوالي 2100 دينار جزائري- هي محل متابعة من سلطات بلاده، ونبه أن إلغاءها لا يمكن أن يكون بقرار إداري، ولكن بتمريرها عبر مجلس النواب، كما حصل أول مرة لما تم اعتمادها، وشملت في البداية الأفراد، ثم اًسقطت لتمس المركبات فقط.

 

وأكد السفير عبد المجيد الفرشيشي، ان تونس ولأسباب معينة تبحث على صيغة لتيسير إجراءات العبور من وإلى تونس، خاصة بالنسبة لسكان الحدود، ويرجح من كلام الدبلوماسي احتمال إسقاط الضريبة على سكان المناطق الحدودية فقط، باعتبارهم الأكثر تضررا من القرار المتخذ، وهم الذين يتنقلون أحيانا لأكثر من مرة في اليوم إلى الجارة تونس.

و نفس الشيء يمكن قوله حول التصريحات غير المقبولة من طرف وزير البيئة التونسي و هو الأمر الذي جعل وزارة الخارجية الجزائرية تستدعي سفير تونس في الجزائر، عبد المجيد الفرشيشي لطلب تقديم توضيحات بشأن تصريحات وزير البيئة والشؤون المحلية التونسي رياض الموخر، خلال مؤتمر حول ” تونس أرض السلام في المتوسط” عقد في مدينة روما الإيطالية.

وأكد البيان أن الوزارة أبلغت السفير التونسي أن تصريحات المسؤول التونسي حول الموقع الجغرافي لتونس والجزائر هو محل تساؤلات. أما بشأن القنصل العام التونسي الجديد بالقنصلية التونسية بولاية تبسة الجزائرية فقد جاء على خلفية إخفاق القنصل الحالي في عمله و خاصة بعد تزايد عدد التونسيين الراغبين في النزوح إلى الجزائر عبر الشريط الحدودي خاصة من تبسة.

و يبدو أن السلطات التونسية تريد وجوه جديدة للعمل على تعزيز و توطيد العلاقات الثنائية بين الجزائر و تونس و التي تعرف منذ عدة أشهر بعض من الفتور و البرودة و بلغ في بعض الأحايين مستوى التوتر و يتهم السفير التونسي المغادر لدى الجزائر عبد المجيد الفرشيشي بفشله في الرقي بمستوى العلاقات بين البلدين و بقاءه مكتوف الأيدي في عدد من الأحداث و المواقف و القضايا التي كادت أن تعصف بمستقبل العلاقات الجزائرية التونسية.

لؤي موسى