10 ديسمبر، 2017 - 17:47

هل بدأت الحكومة الجزائرية في رفع الدعم تدريجيًا؟

منذ أيام فرض عدد من أصحاب المخابز منطقهم و رفعوا سعر الخبز العادي إلى 15 دينار جزائري للخبزة الواحدة رغم أن السعر السابق أقل من 7 دنانير و نصف دينار،مع العلم أن معظم الخبازين كانوا يبيعون الخبز مدنذ مدة بــ10 دينار جزائري للخبزة الواحدة و مع ذلك أعلنت وزارة التجارة عدم مسؤوليتها عن رفع أسعار الخبز عوضًا عن التدخل لردع هؤلاء التجار الذين باتوا يرفعون في أسعار منتجاتهم من تلقاء أنفسهم و متى أرادوا ذلك في ظل الغياب الواضح و الفاضح لرقابة الدولة التي تركت المواطنين لقمة سائغة في أفواه هؤلاء الإنتهازيين.

و رغم أن المواطنين لم يستفيقوا بعد من الضربة الموجعة جراء رفع سعر الخبز و قبل أيام قليلة من دخول قانون المالية 2018 حيز التنفيذ هاهم يتلقون ضربة أخرى أكثر إيلامًا من سابقتها بعد أن صُدموا لذلك السعر الخيالي للحليب-أكثر مادة أستهلاكية لدى الجزائريين إلى جانب الخبز-حيث إرتفعت هذه المادة الأساسية إلى 50 دج للكيس الواحد،

حيث تشهد كل محلات المواد الغذائية كل صباح ضغط ومناوشات بين الزبائن من أجل الحصول على كيس حليب حتى وإن كان بضعف المبلغ و ذلك بسبب النقص الفادح في مادة الحليب المدعم في عدد من ولايات الوطن خاصة المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية وحسب بعض التجار فان أزمة حليب الأكياس راجعة إلى نقص كمية الحليب الموزعة، وهو الأمر الذي خلق تذبذبًا كبيرًا في توزيع الحليب وندرة كبيرة في هذه المادة،

كما أكد أصحاب محلات تجارية أن سبب نقص هذه المادة الأساسية يعود إلى نقص حصصهم اليومية والتي يستلمونها من تجار الجملة، وقد أرجع بعض تجار التجزئة نقص هذه المادة الحيوية إلى تصرف الموزعين الذين يتحاشون القدوم الى بعض المناطق البعيدة المدن الكبرى، فيما يرى البعض الآخر أن مشكل إضطراب مادة الحليب يعود إلى توجيه الحليب المنتج محليًا إلى ملبات متخصصة في صناعة مشتقاته خارج الولاية، الأمر الذي أثر على إنتاج الحليب،

وتسبب في حدوث أزمة كبيرة من خلال تسجيل نقص فادح في أكياس الحليب.لكن البعض إعتبر أن الندرة مفتعلة لحاجة في نفس الحكومة الجزائرية التي تريد بذلك التمهيد تدريجيًا للرفع من أسعار معظم المواد الإستهلاكية كالخبز و الحليب و الدقيق و الزيت و السكر تباعًا تحسبًا للرفع النهائي لدعم الدولة و هو الأمر الذي سبق لموقع “الجزائر1” و أن إنفرد بكشفه منذ عدة أشهر،حيث بتاريخ 27 سبتمبر الماضي تم نشر المقال تحت عنوان “حكومة “أويحيى” تقرر رفع الدعم عن المواد الأساسية..!؟”.

و كان وزير المالية عبدالرحمن راوية، قد كشف عن خطة من أجل تراجع الدولة عن دعم السلع الأساسية بهدف ضمان استقرارها في السوق.و هي الخطة التي أعلن عنها المسؤول الجزائري في 24 أكتوبر الماضي،

و تم الانطلاق في تنفيذها بداية من نوفمبر المنصرم، و ستدفع البلاد بعد عامين من الآن إلى تغيير استراتيجيتها الاقتصادية في دعم الخدمات والمواد الاستهلاكية الموجهة للمواطنين، وذلك برفع الدعم وتقليص المساعدات لتقتصر فقط على الفئات الهشة والمعوزة في المجتمع.

خطة الحكومة الجديدة لرفع الدعم ستبدأ بإعداد بطاقية وطنية عبر كامل التراب الوطني، تضم قائمة لأسماء العائلات الفقيرة والمعوزة والتي تستحق دعم الدولة مالياً، قبل رفع الدعم،حيث أن الوزارة وضعت آلية للتنسيق مع مصالح وزاراتي التضامن الوطني والداخلية من أجل غربلة القوائم وتحيينها على مستوى المحافظات والبلديات، قبل إشراف مجلس متخصص في تحديد لائحة شاملة ومتكاملة.

لكن وزير المالية لم يحدد طريقة تطبيق المرحلة التجريبية التي ستكون بإحدى الولايات، وكذا طبيعة المواد الاستهلاكية التي يشملها الإجراء، ناهيك عن مراجعة إن كانت الدولة ستستمر في دعم الخدمات الصحية والتعليم. وكان الوزير الأول أحمد أويحيى، قد أكد خلال تقديمه لمخطط عمل الحكومة أمام البرلمان في 20 أكتوبر الماضي، أن دعم الدولة سيتم ترشيده مع الحرص على تفادي اللاعدالة في توزيعه.

وفي هذا الصدد أشار أويحيى أنه في “انتظار استكمال الملف على مستوى الإدارات العمومية والانتهاء من المشاورات سيتم الإبقاء على الدعم لكل المواد الأساسية، إلى حين تحديد آليات إنجاح الخطة الجديدة”. و قد تحججت الحكومة الجزائرية في تثبيت خطتها لرفع الدعم، باللاعدل الذي كان يسود البلاد،

حيث اعتبر الوزير عبد الرحمن راوية أنه “من غير المعقول أن يطبق نفس الدعم على الفقراء وعلى رجال أعمال آخرين يكسبون آلاف المليارات”. وبلغة الأرقام فالجزائر خصصت غلافاً مالياً يقدر بـ 1.760 مليار دينار (أكثر من 17 مليون دولار) للتحويلات الاجتماعية لسنة 2018، حسبما جاء في مشروع قانون المالية 2018، مسجلاً زيادة بنحو 8 بالمائة مقارنة بالغلاف المخصص سنة 2017 لهذا الصنف من النفقات.و30% من مداخيل الجزائر توجه لدعم العائلات والسكن والصحة وكذا أسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع مثل الحبوب والحليب والسكر والزيوت الغذائية.

عمّــــــــار قـــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 17:28

مصالح الأمن تطوّق ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة

تعزيزات أمنية مكثفة بساحة البريد المركزي و مصالح الأمن تقوم بتطويق محيط الساحة و تمنع المواطنين من الجلوس أو الوقوف مقابل البريد المركزي وانتشار امني في معظم الشوارع والساحات المحاذية للبريد المركزي واغلاق الطرق المؤدية نحوه ووصول تعزيزات كبيرة من قوات الأمن فيما يعتقد ان حدثًا جللاً بصدد الوقوع.

و بحسب شهود عيان لـــ”الجزائر1” فإن هذا الإستنفار الأمني غير المسبوق و غير المفهوم تم ملاحظته في الصباح الباكر من اليوم الأحد،و رجّح البعض أن يكون لهذه التعزيزات الأمنية المكثفة علاقة بمسيرات التضامن مع الشعب الفلسطيني و المناوئة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالإعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل و إحتمال تسجيل إحتجاجات قد تكون عنيفة.

هذا و نشير إلى أن السلطات تمنع تنظيم المسيرات و المظاهرات في الجزائر العاصمة منذ عدة سنوات بمبرر أمني محض و هو المبرر الذي سيرت الحكومة بموجبه منع المسيرات و المظاهرات في الجزائر العاصمة منذ سنة 2001 و رغم رفع حالة الطوارئ.فقد تدخلت خلال الساعات القليلة الماضية قوات الأمن لمنع المتضامنين مع القدس من التظاهر و الاحتجاج في شوارع العاصمة،و منعت قوات الأمن حتى نواب البرلمان من التظاهر أمام السفارة الأمريكية بالجزائر.

عمّـــــــار قـــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 16:06

الجزائر تطلق قمرها الصناعي “لكومسات1”

سيتم اليوم إطلاق القمر الصناعي الجزائري “الكومساتAlcomsat-1″، بعد وضعه على متن الصاروخ الصيني الحامل للأقمار الصناعيةLong March 3B.

القمر الصناعي الجزائري الكبير خاص بالاتصالات والانترنت والتلفزيون والاستعمالات المدنية والعسكرية، سيتم إطلاقه اليوم عصرا على الساعة 16:35 بتوقيت غرينتش.

10 ديسمبر، 2017 - 12:22

باريس تتلاعب بملف صحة الرئيس بوتفليقة

بعد 48 ساعة من مغادرة ماكرون الجزائر، أدلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بتصريحات،الجمعة الماضي، على أمواج إذاعة فرانس إنتار الفرنسية، قال فيها إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “في كامل قواه الفكرية وإن كان متعبا من الناحية البدنية، وذلك قد يحدث في سن معين، لكنه في صحة جيدة وتحادث مطولا مع نظيره الفرنسي”.

ورأى الناشط السياسي سمير بن العربي أن فرنسا تُدرك الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة جيدا، لذلك تستغل هذا الملف لصالحها كما يجعلها تستغله في مواصلة الضغط لاستمرار مصالحها الاقتصادية والأيديولوجية في الجزائر”.

كما صرّح الوزير الأول أحمد أويحيى الخميس، من باريس بأن “رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة ويسيّر البلاد بشكل جيد”.

 

 

ف.سمير

10 ديسمبر، 2017 - 11:27

لهذا السبب حضر القايد صالح و غاب طرطاق ؟

كشفت مصادر جد موثوقة لــــ”الجزائر1” أن الرئاسة الجزائرية أبدت إمتعاضها الشديد من تدخل الجيش الجزائري في شأن سياسي محض لا يخصها لا من قريب و لا من بعيد،رغم إدعاء قيادة الجيش الشعبي الوطني مرارًا و تكرارًا رفضها المطلق في التدخل في السياسة و النأي بالجيش خارج ذلك الإطار.

و ذلك في إشارة ضمنية إلى تدخل الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني و قائد أركان الجيش الجزائري و حضوره مراسيم إستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي بالإقامة الرئاسية بزرالدة دون أن يتم توجيه لك دعوة رسمية بناء على ما تم الإتفاق حوله بين السلطات الجزائرية و الفرنسية و التي أعدت برنامج زيارة الرئيس الفرنسي و قائمة الشخصيات المدعوة،

و بحسب ذات المصادر فإن الفريق قايد صالح قد وضع مصالح رئاسة الجمهورية في حرج كبير بحضوره المفاجئ و غير المتوقع لحظات فقط قبل وصول ضيف الجزائر،كما أن الفريق قايد صالح ذهب أكثر من ذلك عندما راح يملي أوامره و تعليماته دون العودة إلى رئاسة الجمهورية بإعتبارها الجهة المعنية بزيارة الرئيس الفرنسي دون غيرها من الجهات الأخرى

و هو الأمر الذي أغضب عدد من المسؤولين خاصة مدير الديوان الرئاسي مختار رقيق الذي و عندما أبلغ الفريق قايد صالح بعدم تواجد إسمه ضمن قائمة الأسماء المدعوة راح هذا الأخير يرغي و يزبد و أحدث فوضى عارمة و بلبلة كبيرة قبل أن يصل الخبر إلى أسماع الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة و الذي و بعد إستشارة الرئيس بوتفليقة سمح للفريق قايد صالح بالحضور مضطرًا.

و وفقًا لنفس المصادر فإن الرئيس الفرنسي رفض مشاركة أي ممثل عن الجيش الجزائري لأنه في أجندة زيارته إلى الجزائر ليس هناك ما يستدعي ذلك لا تعاون عسكري و لا صفقات عسكرية و لكنه فوجئ بتواجد نائب وزير الدفاع الوطني و هو الأمر الذي تسبب في إحراج شديد للرئاسة. و أشارت مصادرنا أن مشاركة الفريق قايد صالح في إستقبال الرئيس الفرنسي و حضوره المباحثات القصيرة التي جرت بين بوتفليقة و ماكرون جاءت بناء على معلومات وردت إليه مفادها أن الرئيس الفرنسي جاء خصيصًا ليفصل في هوية الرئيس الجزائري المقبل و لهذا قرر المشاركة حتى يكون لها موقف أو ربما رأي ما في تحديد هوية رئيس الجزائر في آفاق 2019 رغم زعمه رفضه تدخل الجيش في السياسة.

و إستنادًا إلى مصادرنا فإنه كان مبرمجًا حضور قائد المخابرات الجزائرية اللواء عثمان طرطاق المدعو بشير و ذلك بطلب من الفرنسيين الذين كانوا يرغبون في تعاون إستخباراتي جزائري فرنسي مستقبلاً و كان من المتوقع أن يتم دراسة ذلك و التطرق إليه خلال الإجتماع المغلق لكن حضور الفريق قايد صالح أفسد كل شيئ،بسبب شعور نائب وزير الدفاع الوطني بأن فرنسا التي ترغب في التعاون مع طرطاق دون الفايد صالح تخطط لشيء ما حتمًا له علاقة بهوية رئيس الجزائر القادم.

 

عمّــــــــار قــــــــردود