15 ديسمبر، 2017 - 16:34

هل تتجه الحكومة الجزائرية إلى حظّر “الفايس بوك”؟

قالت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى فرعون، اليوم الثلاثاء إنّ غلق موقع التواصل الإجتماعي”فايسبوك”، هو الحل الوحيد و الأمثل و الناجع-حسبها- لحماية الجزائريين و خاصة المراهقين من مخاطر لعبة “الحوت الأزرق” التي تسببت في إنتحار 5 أطفال جزائريين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 16 سنة .

و أكدت ذات الوزيرة على ضرورة نشر التوعية في أوساط الأسر الجزائرية، من أجل توفير الحماية لأبنائهم من هذه اللعبة القاتلة.

الجدير بالذكر، أن وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح كان قد أكد يوم الأحد الماضي أن التحقيق القضائي الذي فتحته النيابات العامة المتخصصة،بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للوقاية من جرائم تكنولوجيات الإعلام و الإتصال بخصوص لعبة “الحوت الأزرق”،توصّل إلى إثبات حالة إنتحار واحدة فقط هي التي لها علاقة بلعبة “الحوت الأزرق”و ٌال أن باقي حالات انتحار الأطفال التي تم ربطها بهذه اللعبة المثيرة للجدل لم يثبت حتى الآن أن لها علاقة بتطبيق لعبة “الحوت الأزرق”.

فهل تتجه الحكومة الجزائرية إلى حظّر موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” الذي أصبح يمثل لها صداعًا قويًا و حادًا في الرأس و وجدت أخيرًا المبرر الكافي لإقدامها على ذلك بداعي إنقاذ أرواح الجزائريين الأبرياء؟ أم هي خطة من الحكومة تم نسجها بإحكام لحاجة في نفس مسؤولينا؟ هذا و نشير إلى أن مصر شهدت خلال الأيام القليلة الماضية ، جدلًا واسعًا، حول جدوى إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمتها الموقع الأكثر استخداما في مصر “الفايسبوك”،

وقال رئيس البرلمان المصري الدكتور على عبد العال، إن البرلمان بصدد إعداد قانون لتنظيم مواقع التواصل الاجتماعي بناء على طلب أحد النواب بضرورة وضع حد للتجاوزات التي تشهدها شبكات التواصل، وما يمثله من تهديد للأمن القومي. و فى صباح يوم 13 أبريل 2016، اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدد من ممثلي الأحزاب ورجال الدولة والإعلاميين، لمناقشة كافة التطورات والأوضاع الداخلية والخارجي، وقضية تيران وصنافير والجدل المثار حولهم آنذاك، وشدد خلال كلمته على خطر استقاء المعلومات من وسائل التواصل الاجتماعي قائلا “أنا ممكن بكتيبتين أدخل على النت واعملها دائرة مقفولة والإعلاميين ياخدوا أخبار وشغل منها”.

و يُذكر أن تجربة إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي تمت في عدة دول بدعوى الحفاظ على الأمن القومي، كالصين وإيران وكوريا الشمالية وبنغلاديش وإفغانستان، وليبيا، وباكستان، وتايلاند ،وكوريا، الجنوبية، وسوريا، وإريتريا، وتركيا وغيرهم، فمحاولات إغلاق المواقع والتحكم فى محتوى الإنترنت تسعى إليه الكثير من الدول،فقد اتخذت الحكومة الصينية قرارًا بغلق مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” و”بلوغر” وخدمة الـ”جي ميل” منذ 2009، لما شهدته البلاد من أحداث عنف بين مسلمي “الإيغور” والشرطة في مدينة “أورومتشي” التي تقع شمال غرب الصين، إضافة إلى مواقع أخرى،

كما قامت الحكومة الفيتنامية بحجب موقع الفايسبوك في البلاد، غير أن المواطنين تمكنوا من تجاوز الحظر عبر تقنيات بديلة، أجبرت الحكومة رفع الحجب رسميًا عن الموقع مع إصدار قانون يمنع المواطنين من مشاركة أي أخبار مناهضة للحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي كما حظرت تبادل المعلومات الشخصية والروابط الخبرية.

و تم حجب موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” من قبل وزارة الاتصالات والتكنولوجيا في تايلاند وذلك بعد انقلاب عسكري نفذه قائد الجيش “برايوت أوتشا” عقب إلغاء المحكمة الدستورية لنتائج الانتخابات البرلمانية.

كما حجبت كوريا الشمالية ليس فقط مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن استخدم شبكة الإنترت يعد محظورًا بشكل كامل إلا عبر استثناءات خاصة، ويتم التواصل عبر شبكة داخلية ذات مواقع محلية، ومنذ مايقرب من عامين قامت السلطات الكورية بالسماح للسائحين باستخدام الإنترنت، بعد وساطة تدخل فيها إريك شمبت رئيس مجلس إدارة شركة غوغل.

لكن خبراء جزائريون في الإتصالات أكدوا لـــــ”الجزائر1” صعوبة حظر وسائل التواصل الاجتماعي سواء على المستوى السياسي أو التقني, لأنه سيخلق ضغطًا شعبيًا مضاعفًا لغضب الجزائريين عن سياسات النظام الحالي وربما يقود الشعب لإسقاطه مثلما حدث في عدة دول.و أجمعوا في مقابل ذلك على إنه من المستبعد أن يتم إغلاق موقع الفايسبوك، لكنهم توقعوا بأن تتم ملاحقة وغلق الصفحات المتخصصة بالتحريض على ممارسة الإرهاب والداعية إلى قتل رجال الشرطة والجيش حفاظًا من الحكومة على سلامة المجتمع والمواطنين كما هو الحال في الدول الأوروبية كفرنسا وألمانيا وإنجلترا.

 

عمّـــــــار قـــــردود

15 ديسمبر، 2017 - 15:41

بالصور دول عربية تُقّر” القدس عاصمة لإسرائيل”

قد أقام بعض العرب و المسلمين الدنيا و لم يُقعدوها بسبب إقدام الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس في إعتراف ضمني و صريح بــــ”القدس عاصمة أبدية لإسرائيل” رغم أن الحقيقة هي أن قرار الرئيس ترامب ليس قرارًا غريبًا و لا مفاجئًا و لا هو بالمنعطف الخطير في السياسة الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني،
حيث أن الكونغرس الأمريكي أقرّ سنة 1995 قانون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس و كل ما في الأمر أن الرئيس ترامب لم يفعل إلا تنفيذ قرار ربما إفتقد سابقوه للشجاعة الكافية لتنفيذه ليس إلا،و كان على الذين جعلوا من “الحبة قبة” أن يتساءلوا…أين فلسطين أرض الرسالات و مهبط الأنبياء؟ أين دعمهم لفلسطين التي ضاعت و ما عادت القضية الجوهرية للعرب و المسلمين الذين-أو على الأقل بعضهم- تركوا اليهود يعيثون فسادًا في فلسطين و إتجهوا صوّب إيران و قطر مختلقين أعداء وهميين لهم.
المشكلة في رأيي الخاص لا تكمّن في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل لأن ذلك تحصيل حاصل و آتي لا محالة طالما أن فلسطين محتلة منذ 70 سنة و لكن المشكلة هو في ما يفعله العرب و المسلمين في الخفاء ضد فلسطين و الفلسطينيين و الإدعاء عكس ذلك أي يُظهرون ما لا يُبطنون فيما يشبه “الزندقة السياسية”،فقد ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن مستشار أمني اسرائيلي سابق أعلن أن المملكة العربية السعودية “لا تأبه” بشأن القضية الفلسطينية طالما أنها ستتمكن من التوصل الى اتفاق مع إسرائيل ضد إيران.
وقالت الصحيفة أن “ياكوف ناجيل” وزير الدفاع الاسرائيلي الأسبق في حكومة بنيامين نتنياهو قال في مقابلة له مع صحيفة “تلغراف” أن “المملكة العربية السعودية مستعدة لقبول أي اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينين”. ولفتت “الإندبندنت” إلى أن “ناجيل” قال: “عليهم فقط أن يقولوا بأن هناك اتفاقاً بين إسرائيل والفلسطينيين، إنهم لا يهتمون، ولا يأبهون لما سيكون عليه الاتفاق”، مضيفاً أنه “يجب أن نقول إن هناك اتفاقاً من أجل اتخاذ الخطوات المقبلة”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأشهر الأخيرة، “تدهورت العلاقات بين الرياض وطهران، في حين يبدو أن العلاقات السعودية والإسرائيلية، المتحدتان ضد عدوهم المشترك إيران، في تطور مستمر”.
وأوضحت الصحيفة “إن إقامة علاقات دبلوماسية من شأنه أن يرضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يعتبر الدولتين كأقوى حليفين ضد التهديد المتوقع من قبل طهران”.وتابعت “الإندبندنت”: “إن التوسط في التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني دائم هو أحد أهداف السياسة الخارجية الواضحة لإدارة ترامب حتى الآن”.
وقالت الصحيفة: “بينما تسعى الولايات المتحدة لتوحيد المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى مع إسرائيل ضد إيران، فإن العديد من دول الشرق الأوسط لا زالت مترددة في الاقتراب من الإسرائيليين دون إحراز أي تقدم في القضية الفلسطينية”.
وتختم “الإندبندنت” التقرير بالقول: “لم يلتزم القادة السعوديون حتى الآن بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية رسمياً. لكن علناً، فإن موقف الرياض هو أنه يجب على إسرائيل أن تلتزم بالخط الأخضر لعام 1967 لإجراء أي مفاوضات من هذا القبيل”.
و في الوقت الذي أثار قرار الرئيس الأمريكي ترامب إعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل سخط و تنديد و شجب عدد من الدول العربية و الإسلامية،هناك عدد من الدول العربية قامت بإقرار”القدس عاصمة لإسرائيل ” في المناهج المدرسية و التربوية و هو إعتراف من حكومات هذه الدول بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل؟ فلماذا إذا اللعب على الحبلين و الإستياء “الزائف” من قرار الرئيس ترامب؟
فقد أشارت مصادر عربية متطابقة لـــــ”الجزائر1” أن عدد من الدول العرببية كمصر،الأردن،السعودية،البحرين،المغرب و موريتانيا قامت بشكل متزامن غريب و مثير للشبهات و التساؤلات و الشكوك بتغيير مفاجئ و دون سابق إشعار أو إنذار في المناهج التعليمية و قد حدث ذلك بالتحديد خلال الربع الاخير من عام 2016 و هو القرار الذي تسبب في إثارة ردود فعل غاضبة بسبب حذف دروس تشير إلى القدس والقضية الفلسطينية، فضلاً عن إلغاء قصص تروي تضحيات الجيش والشهداء العرب في فلسطين.
والتزمت حكومات تلك الدول بالصمت المطبق حيال هذا الغضب،
وقد حذفت التغييرات الجديدة من كتاب اللغة العربية دروس عن القدس و بطولات الطيار الأردني “فراس العجلوني” الذي كان أول طيار عربي يقصف الكيان الإسرائيلي.
الجزائر1” جمعت من مصادرها الخاصة و المتعددة عدد من الصور-مرفقة مع هذا المقال- التي توضح ” التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني في ما يخص الشأن المدرسي و التربوي و التعليمي” في مناهج بعض الدول العربية ، و هو تطبيع واضح و شفاف و صريح و بالإمكان الوصول إليه و التأكد منه بسهولة و يسر و تم في لمح البصر و دون أية ضغوطات من أي طرف و الغريب أنه حدث في خضم إهتمام الدول العربية بما يسمى بــ “ثورات الربيع العربي” و الإرهاب و “داعش و أخواتها”.
هذا و قد نفت وزارة التعليم المصرية، سبتمبر الماضي، صحة الأنباء التي تتردد عن تدريس أن “القدس عاصمة لإسرائيل” في منهج مدرسي بالبلاد.وقالت الوزارة، إنه “غير صحيح ما تم تداوله بشأن ما أثير على بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي حول ورود عبارة القدس عاصمة إسرائيل، بكتاب التربية الوطنية المصري بالصف الثالث الإعدادى”.
وأضاف البيان المصري أنه “لا يوجد كتاب منفصل للتربية الوطنية في هذا الصف”. وأشار إلى أنه “بالبحث تبين أن ما تم نشره خاصًا بكتاب يدرس بفلسطين، وليس للمناهج المصرية أي شأن به”.
و كانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، استنكرت يوم 7 سبتمبر الماضي، ما أوردته الكتب المدرسية الإسرائيلية، حول توصيف القدس كعاصمة لها وشطب الهوية الوطنية العربية.
وقالت إن إسرائيل تحاول إصدار كتب مشابهة لشكل الكتاب المدرسي الفلسطيني، لأغراض التضليل والتشويه، موضحة أن “هناك من يروج أن كتاب التربية الوطنية الخاص ببلدية الاحتلال في القدس ويتحدث عن أن القدس عاصمة إسرائيل هو كتاب فلسطيني، وهذا الكلام عار عن الصحة ولا علاقة للوزارة به”.
كما نفى مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصري في سبتمبر الماضي، ما تم تداوله من أخبار عن وضع علم إسرائيل على الغلاف الداخلى لأحد الكتب الخارجية لمادة ‏الدراسات الاجتماعية لطلاب الصف الثانى الإعدادى. من جهتها فتحت وزارة التربية في الجزائر تحقيقًا في سبتمبر 2016 بشأن ورود اسم إسرائيل بدل فلسطين في كتاب مدرسي للجغرافيا: وأمرت “بسحب الكتاب من التداول فورًا”.
وجاء في بيان الوزارة أنه: “تبعًا لاكتشاف خطأ في صفحة من الكتاب المدرسي لمادة الجغرافيا للسنة الأولى متوسط المطبوع من طرف دار النشر المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية قررت وزارة التربية الوطنية السحب الفوري لهذا الكتاب ومطالبة الناشر بتصحيحه”.
وأكدت الوزارة أن النسخة التي تم اعتمادها “لم تتضمن الخطأ”، وحملت الناشر، وهو مؤسسة حكومية، المسؤولية، وطالبتها “بتغيير الصفحة التي وقع فيها “الخطأ” بصفحة تتضمن معلومات صحيحة”. ولم تجنب البيان ذكر ورود اسم إسرائيل بدل فلسطين في خريطة في إحدى صفحات الكتاب،
كما لم يشر إلى التعديل الذي تعتزم الوزارة إدراجه على الكتاب. ولكن حملة شنها جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي لسحب كتاب الجغرافيا من المدارس تتحدث عن الصفحة 64 من كتاب السنة الأولى من التعليم المتوسط، وردت فيها خريطة تضمنت اسم إسرائيل بدل فلسطين.
ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريون الوزارة إلى سحب الكتاب، واتهموا وزيرة التربية، نورية بن غبريط، “بنشر التطبيع مع إسرائيل” في المدارس الجزائرية.
وتعتبر الجزائر من بين الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية أو تجارية مع إسرائيل، لموقفها من الشعب الفلسطيني.
المراقبون أجمعوا لــــ”الجزائر1” أن أخطر تطبيع مع الكيان الصهيوني ليس هو التطبيع الديبلوماسي أو السياسي أو الإقتصادي أو الثقافي أو حتى الرياضي و لكن هو “التطبيع التربوي” لأنه سيغرس لا محالة و بدون صعوبة تُذكر في عقول أطفال مدارسنا إسم دولة إسرائيل و سيكبرون و يكبر في عقولهم بأن هناك دولة بعالمنا العربي إسمها إسرائيل لا تختلف عن أي دولة عربية أخرى.
عمّــــــار قـــــردود

14 ديسمبر، 2017 - 21:55

الحوت الأزرق يكتسح أغاني الكباريهات

تحول تطبيق لعبة الانتحار “الحوت الأزرق” في مدة جد قصيرة من قاتل للأطفال إلى جم في عالم الراي , حيث وبعدما تحول تطبيق الموت إلى قضية رأي عام في الجزائر, سارع عدد من مغنيي الراي إلى استغلال شهرة الحوت الأزرق لتكون عناوين أخر أغانيهم في الكباريهات .
وقد اختار محمد بن شنات أغنية “حبت تقتلني بالحوت الازرق” في آخر لبوم له الذي تم تداوله في موقع اليوتيب و مواقع التواصل الاجتماعي كما أضاف ذات المغني أغنية أخرى في نفس الألبوم بعنوان ” عمري تزقزق معا لحوت الأزرق ” ,
أما منافسه في ساحة الراي الشاب جليل فقد اختار ” عمري ماتت بالحوت الأزرق ” كعنوان لأخر خرجاته الفنية .
ف. سمير

14 ديسمبر، 2017 - 21:37

الجيّش الجزائري يقضّي على إرهابيّين تونسييّن بتبسة

كشف مصدر عسكري جزائري عليم لـــ”الجزائر1” أن قوات الجيش الجزائري تمكنّت من القضاء على إرهابيّين خطيريّن من جنسية تونسية،أمس الأربعاء،في حدود الساعة السابعة و نصف صباحًا على بعد 5 كلم من المعبر الحدودي البري “بوشبكة” بولاية تبسة الحدودية-شرق الجزائر-و ذلك بعد تسللهما من جبل الشعانبي بولاية القصرين التونسية نحو الأراضي الجزائرية،
حيث تم ترصد تحركاتهما بمعية إرهابيين آخرين تمكنوا من الفرار نحو الحدود التونسية الغربية و ذلك بعد أن تلقت قيادة الجيش الجزائري معلومات مؤكدة من طرف قيادة الجيش التونسي تعلمها فيها بإمكانية محاولة مجموعة إرهابية متحصّنة بجبل الشعانبي-ولاية القصرين-التسلل نحو التراب الجزائري و هي المجموعة الإرهابية التي إشتبكت مع قوات الجيش التونسي يوم الإثنين الماضي بالتزامن مع إنفجار لغم أرضي أودى بحياة عسكري تونسي و إصابة ستة أخرون بجروح،
وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، العقيد بلحسن الوسلاتى.وأضاف الوسلاتى أن تبادل إطلاق النار أدى إلى مقتل عسكري وإصابة آخر بجروح، فيما أصيب الخمسة الآخرون بشظايا لغم.
وأوضح المصدر بخصوص المعطيات الأولوية للعملية أن لغمًا أرضيًا انفجر لدى مرور إحدى التشكيلات العسكرية خلال عمليات تعقّب للعناصر الارهابية تبعه تبادل لإطلاق النار مع مجموعة إرهابية.
و أفاد ذات المصدر أنه تم نقل جثتي الإرهابيين التونسيين المقضي عليهما إلى المستشفى العسكري للتحقق من هويتهما التي تم تحديدها صباح اليوم الخميس و يتعلق الأمر بالإرهابي “خميس بن غربية” المكنى بــــ”أبو سراقة القفصي” و هو من مواليد 03/10/1980 بولاية قفصة التونسية و إلتحق بالعمل الإرهابي أواخر سنة 2012 عندما إنضم إلى صفوف كتيبة “عقبة بن نافع” الإرهابية و نفّذ عدة عمليات إٍهابية و هو من الإرهابيون المطلوبين لدى الأمن التونسي و قد تم العثور بحوزته على جواز سفر ليبي مزوّر و خريطة جغرافية لمنطقة الشعانبي و قائمة إسمية مطبوعة تتضمن أسماء عدة شخصيات تونسية ربما لإستهدافها لاحقًا و تصفيتها جسديًا و قائمة أخرى لمواقع رسمية مدنية و عسكرية و أمنية تونسية و قد تم إبلاغ السلطات التونسية بالأمر في حينه،أما الإرهابي الثاني فيتعلق الأمر بالمدعو “خليل الرحمان الهفافي” المكنى بــــ”أبو دينار التونسي” و هو من مواليد 12/08/1987 بولاية بنزرت التونسية،كما تمكّن الجيش الجزائري من إسترجاع سلاحين رشاشين من نوع كلاشينكوف و كمية من الذخيرة الحية.
عمّـــــــار قـــــردود

14 ديسمبر، 2017 - 20:35

إنهاء مهام لخضر بن تركي

بلغ موقع الجزائر من مصادر غير رسمية ان تم انهاء مهام لخضر بن تركي من على راس مدير الديوان الوطني للثقافة و الفنون

الخبر الدي تم تداوه على شبكات التواصل الاجتماعي لم يتمكن الموقع من المؤكد منه , لكن في نفس السياق فقد سبق ان نشر “الجزائر1 “ذات الخبر مند 4 اشهر

الا ان لخضر بن تركي إستياء حبنها بشديد من موقع “الجزائر1” و حاول الحصول على رقم هاتف صحفي “الجزائر1” كاتب المقال المثير للجدل و بعد ذلك طلب من إحدى السيكريتيرات الإتصال بالصحفي و إستفسرته عن صحة المعلومة التي أوردها بخصوص إقالة مرتقبة لبن تركي ما يعني أن مدير “onci” لا يهمه من قضية هواري منار سوى مصيره و مصلحته الشخصية المحضة.

سعيد بودور

عاجل