24 نوفمبر، 2018 - 21:08

هل سيستقيل إمانويل ماكرون الإثنين المقبل..؟

أعلنت مصادر إعلامية فرنسية، أن الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، سيعلن عن استقالته يوم الإثنين المقبل على الهواء مباشرة، على شاشة التلفزيون، حيث سيتم إجراء مقابلة معه كجزء من مقابلة رئيسية في هذا اليوم على قناة TF1.
وحسب ذات المصادر فإن الرئيس الفرنسي سيجري مقابلة لمدة ساعة،حيث من المرجح أن يقدم إيمانويل ماكرون من خلالها استقالته، والتي تتعلق أسبابها أساسًا بالتعديلات الوزارية والصراعات الاجتماعية التي تتسبب في تحريك البلاد.
و طالب سياسيون فرنسيون الرئيس إيمانويل ماكرون بتغيير سياساته الحكومية، بينما نأى آخرون عن وصف التظاهرات بالعنيفة، بعدما اعتبر وزير الداخلية أنّ “مشاغبين” لبّوا دعوة اليمين المتطرف للتظاهر.
وتجمّع الآلاف في وسط العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج على زيادة الرسوم على الوقود، و إزدادت تعبئتهم اليوم السبت،حيث تم مواجهتهم بلقنابل المسيلة للدموع لتفرقتهم. وقال وزير الداخلية الفرنسية كريستوف كاستانير إنّ ثمانية آلاف من المحتجين تم إحصاؤهم في باريس ، و23 ألفاً في أنحاء فرنسا.

وردد المتظاهرون شعارات غاضبة تطالب ماكرون بالاستقالة، ولكنّ القوة الأمنية التي حضرت، بأعداد تتجاوز 3 آلاف شرطي ودركي، منعتهم من الاقتراب، مستخدمة الغازات والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه، لإبعاد المتظاهرين ما أمكن عن الأماكن التي اعتبرتها وزارة الداخلية محظورة على أي تظاهرة.

وكانت زيادة الرسوم على الوقود قد أجّجت غضب “السترات الصفراء” الذين أطلقوا على أنفسهم هذا الاسم لارتدائهم سترات مضيئة يتوجب على كل سائق سيارة ارتداؤها عند وقوع حادث مرور

عمّار قردود.

24 نوفمبر، 2018 - 20:52

الكسكس الجزائري يدعم إنتفاضة “السترات الصفراء” بـ فرنسا

أعادت تظاهرات أصحاب “السترات الصفراء” في فرنسا، والتي شهدت صدامات مع القوى الأمنية،الجزائريين المقيمين هناك إلى سطح الأحداث من خلال مشاركتهم المحتجين الفرنسيين بأساليب غريبة،

فقد تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صور و فيديوهات عديدة تُظهر جزائري يقوم بالشرب على الطبل و أصحاب “السترات الصفراء” يتراقصون و هم مبتهجون بتلك الأجواء الجميلة التي أضفاها هذا الجزائري عليهم.
كما قامت نساء جزائريات بمنح المحتجين أطباق من الكسكسي الذي يعشقه الفرنسيون كثيرًا و كأني بهن تقول لهلمحتجين واصلوا إحتجاجكم على حكومة ماكرون. هذا و طالب سياسيون فرنسيون الرئيس إيمانويل ماكرون بتغيير سياساته الحكومية، بينما نأى آخرون عن وصم التظاهرات بالعنف، بعدما اعتبر وزير الداخلية أنّ “مشاغبين” لبّوا دعوة اليمين المتطرف للتظاهر.

وتجمّع الآلاف في وسط العاصمة الفرنسية للاحتجاج على زيادة الرسوم على المحروقات، لكن تعبئتهم تراجعت بالمقارنة مع الأسبوع الماضي. وقال وزير الداخلية الفرنسية كريستوف كاستانير إنّ ثمانية آلاف من المحتجين تم إحصاؤهم في باريس عند الساعة العاشرة ، و23 ألفاً في أنحاء فرنسا.

وعلى الرغم من أنّ هتافات المتظاهرين طاولت ماكرون نفسه وطالبته بالاستقالة، لم يبد الرئيس الفرنسي، حتى الآن، أي رغبة في تخفيف وتيرة إصلاحاته من أجل “تغيير” فرنسا.

عمّـار قـردود

24 نوفمبر، 2018 - 20:15

حداد يطلق النار على ربراب

ورد “الجزائر1” ان علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات رد اليوم   على تصريحات رجل الأعمال والرئيس المدير العام لمجمع سيفيتال يسعد ربراب التي قال فيها إن الرئيس بوتفليقة لا يعلم بالعراقيل التي يعاني منها مجمعه وأن ايادي خفية هي من تفاجئ الجزائريين.

وقال حداد في كلمته خلال التجمع الانتخابي حول رئاسة الافسيو بولاية الوادي “..الغاية هي بناء منظمة لأرباب العمل تقدم مساهمة حقيقية وواقعية لتطوير المؤسسة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، ما يحفزنا هو ايماننا القوي في مستقبل أفضل

وقناعتنا العميقة التي نمتلكها بأن الجزائر تملك الامكانيات للنهوض وبناء اقتصاد تنافسي ومستدام في الأيام القادمة”، وأضاف “وأريد أن أقول إننا لسنا من أولئك الذين يشتمون ويهدمون بلادهم ومسؤوليهم من وراء البحار مهما كانت الصعوبات التي نتلقاها في كل وقت من وضع الأشغال والورشات”. حيث كان يقصد تصريحات الخيانىة التي أطلقها الجمعة “يسعد ربراب” من العاصمة الفرنسية باريس عبر قناة “فرنس 24”

ف.سمير 

24 نوفمبر، 2018 - 16:28

أنيس رحماني ينقلب على صحفيي النهار…؟!

ورد “الجزائر1” من مصادر مقربة  أن الصحفي ورئيس القسم الإقتصادي بقناة النهار ياسين باباسي قد قدم إستقالته لأسباب تبقى مجهولة إلى حد الساعة, ويعد الزميل ياسين باباسي من الكفاءات العالية في مجال الصحافة الاقتصادية كما أنه كان من أوائل الصحفيين الذين ساهموا في إطلاق قناة النهار الجزائرية.

كما كان قد قدم خلال مشاوره الصحفي الكثير من التقارير والبرامج في المجال أبرزها ضيف الاقتصاد أين استضاف العديد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية البارزة نظرا للعلاقات الشخصية التي تربطه بهم.

جدير بالذكر، أن قناة النهار باتت تعرف العديد من الاستقالات وخصوصا من الصحفيين الأكفاء كأمثال بلال عميني، رشا مقران , اسامة حجو, ايمان عباي, صباح محمد بالاضافة للعديد من التقنين والمصورين لأسباب تعود الى ضغوطات وعرقلات في العمل الصحفي حسب ما وردنا، فهل أنقلب أنيس رحماني عن كوادره بهذه السهولة أم أنها بداية إنهيار المجمع في ظل مايعرفه من مشاكل في الآونة الأخيرة؟

محمد نبيل

24 نوفمبر، 2018 - 15:37

حداد يصرح لأول مرة بـثروة الـ “ FCE”

بلغ “الجزائر 1” من مصادر اعلامية ان على حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات ، كشف  لأول مرة ثروة “الأفسيو”، وأكد أنها قد بلغت 40 مليار دولار.

حيث نشر “حداد” على صفحته الرسمية بـ”فايسبوك”، أنّ عدد الأعضاء بالمنتدى تجاوز 4000 شخص, كما بلغ عدد العمال 400 ألف عامل، بالإضافة إلى 7000 مؤسسة منضوية تحت لواء المنتدى.

س.مصطفى 

24 نوفمبر، 2018 - 15:12

بن سلمان يطلب وساطة جزائرية لدى فرنسا

بالرغم من أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الجزائر تم تحديد تاريخها و هو 6 ديسمبر المقبل،إلا أن السلطات الجزائرية لم تؤكدها بصفة رسمية حتى الآن،و مع ذلك أثارت جدلاً واسعًا عند الجزائريين

الذين أجمعوا على رفضها و أنه ليست الجزائر بلد المليون و نصف المليون شهيد من تستقبل المتهم بدم “خشقجي”..!, لكن الواضح أن زيارة ولي العهد السعودي إلى الجزائر التي جاءت فجأة و دون مقدمات،فيها “إن و أخواتها” و أنها ليست مجرد زيارة ديبلوماسية فقط.

فقد نفى المحلل السياسي عبد العالي رزاقي في حديث لـــ”الجزيرة نت” أن تكون زيارة ولي العهد السعودي مجرد زيارة دبلوماسية روتينية، موضحًا أن مجيء بن سلمان المتوقع جاء بطلب منه “ضمن خطة لتصحيح صورته”.
وأكد رزاقي أن ولي العهد السّعودي يسعى لاستخدام الجزائر كوسيط بينه وبين فرنسا “الغاضبة” خاصة وأنه “برمج زيارته المفاجئة قبيل مجيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون” للجزائر،حيث من المرتقب أن يزور ماكرون الجزائر أواخر ديسمبر المقبل أو أوائل جانفي 2019.

ويسير بن سلمان -حسب رزاقي- على خطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي زار الجزائر، بعد الانقلاب الذي قام به على الرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرًا إلى أنه “يحاول اتخاذ الجزائر بوابة نحو الرأي العام في أفريقيا “حتى ينسي العالم جريمته” في إشارة إلى مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بداية الشهر الماضي بقنصلية بلاده في إسطنبول.

ويحاول بن سلمان -حسب رزّاقي- يبعث رسالة مفادها أن “الجزائر راضية عليه خاصة وأنها التزمت الحياد طيلة فترة الجدل الماضية حول مقتل الصحفي السعودي” مؤكدا في سياق متّصل أن “الرّجل غير مرغوب فيه في الجزائر، مهما كانت أسباب زيارته التي يحاول الترويج لها”.

عمّار قـردود