30 أغسطس، 2017 - 13:19

هل فعلا “عبد القادر مساهل” مهدد بالإقالة ؟؟

 

 كشفت مصادر حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ انه من المحتمل إنهاء مهام وزير الخارجية الحالي عبد القادر مساهل لفشله الذريع في تحريك الديبلوماسية الجزائرية و تفعيلها و إستعادة مجدها الذهبي

و تقول هذه المصادر الغير رسمية بان القرار جاء بعد أن أخفق في إيجاد تسوية للأزمة القطرية-الخليجية رغم قيامه بزيارات مكوكية لعدد كبير من الدول العربية لكن دون جدوى ما أوحى للجهات العليا بأن المشكلة في شخص وزير الخارجية و ليس في مساعي الديبلوماسية الجزائرية،

كما أخفق كذلك مساهل في تسوية الأزمة الليبية دون الحديث عن إخفاقات أخرى جد مؤثرة لم تعهدها الديبلوماسية الجزائرية التي باتت تحقق من إخفاق إلى آخر منذ إقالة وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي حققت الديبلوماسية الجزائرية في عهده إنتصارات بارزة و هامة و أفادت نفس المصادر أنه و بعد أن ترك ذهاب لعمامرة فراغًا رهيبًا على مستوى الديبلوماسية الجزائرية،باشرت السلطة ربط إتصالات حثيثة مع الرجل من أجل إقناعه بالعودة إلى مكانه الطبيعي على رأس وزارة الخارجية الجزائرية،

لكن الرجل إعتذر بلباقة ديبلوماسية رفيعة و قال أنه في حاجة ماسة للراحة و الإلتفات إلى عائلته.

و قد إتصل به الوزير الأول أحمد أويحي شخصيًا على إعتبار أنه صهره و عرض عليه قيادة الديبلوماسية الجزائرية لكنه جدد له إعتذاره و برر له ذلك و هو ما أقتنع به أويحي. هذا و نشير إلى أنه منذ تعيينه على رأس وزارة الخارجية سنة 2013 ، لفت رمضان لعمامرة قائد الدبلوماسية الجزائرية الجديد الأنظار،

ولاقت جميع تصريحاته تقريبًا الإجماع، فمنذ سنوات طويلة لم يكن للجزائر وزير خارجية بهذا المستوى، وهذا التحكم في الملفات التي يسيرها. ويعتبر رمطان لعمامرة من جيل الدبلوماسيين الذين تعلموا في المدرسة الجزائرية، فهو يتحدث أربع لغات على الأقل بطلاقة، خلافًا لسابقه مراد مدلسي، الذي يشغل الآن منصب رئيس المجلس الدستوري، والذي كان ظلا لنفسه طوال الفترة التي قضاها في الخارجية،

و كانت له صعوبات مع اللغة العربية.و عكس خليفته عبد القادر مساهل الذي و رغم إجادته لعدة لغات إلا أنه فشل في قيادة الديبلوماسية الجزائرية.

و نشير فقط أن السلطة القائمة في الجزائر و بعد تعرض الرئيس بوتفليقة للعارض الصحي الذي ألم به في أفريل 2013 و جعله مقعدًا فكرت في تعيين شخصية ديبلوماسية مرموقة على رأس وزارة الخارجية لقيادة الديبلوماسية الجزائرية في غياب بوتفليقة المريض و المقعد فتم الإستنجاد برمطان لعمامرة و بعد أن نجح في الكثير من المهام و الملفات تم التضحية به خلال التعديل الحكومي في 24 ماي الماضي

. وإذا كانت عودة رمطان لعمامرة مستبعدة و غير واردة فإن إحتمال بقاء عبد القادر مساهل على رأس وزارة الخارجية الجزائرية بات ضعيفًا جدًا و الجزائر في حاجة إلى ديبلوماسي محنك و ضليع في الملفات الدولية،حيث تشير بعض التسريبات إلى إمكانية تعيين مفوض الأمن و السلم بالإتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي خلفًا لعبد القادر مساهل و ربما حتى تعيين عبد القادر حجار.

عمار قردود

30 أغسطس، 2017 - 12:14

شاب يقتل عون امن بطعنات سكين في تيزي وزو

فتحت أمس مصالح الشرطة القضائية، بأمن ولاية تيزي وزو أ،تحقيقا أمنيا حول ظروف الجريمة التي منطقة دراع بن خدة وراح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة و هو عون امن بالاقمة الجامعية باطوس للبنات اثر تلقيه لطعنة خنجر وجهها له شاب يبلغ من العمر 20 سنة بعد شجار شب بينهما، أمس.

وقد سارع السكان لنقل الضحية، على جناح السرعة، إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى تيزي وزو أين لفظ هذا الأخير أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته، لتسارع مصالح الأمن إلى توقيف الفاعل وإحالته للتحقيق، في انتظار تقديمه لاحقا أمام نيابة محكمة تيزي وزو بتهمة جناية القتل ألعمدي الجريمة .

ا- امسوان

29 أغسطس، 2017 - 00:14

من تحدث عن عزل الفريق “القايد صالح”..!؟

ترج بعض الاطراف تتدعى ان مصادرها العسكرية كشفت أنه ستتم إزاحة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري الفريق أول أحمد قايد صالح من على رأس الجيش الجزائري في غضون الساعات أو الأيام القليلة القادمة

حيث لم لا يتمكن موقع “الجزائر1” من تحديد مصدر المعلومة  او الاشاعة ان صح القول  التي تتحدث عن قرار عزل الفريق “القايد صالح”  , أو تنحيته من جميع المسؤليات القيادية التي يتولاها في وزارة الدفاع و المؤسسة العسكرية قد صدر بصفة نهائية و بقي موعد إعلانه فقط عبر القنوات الرسمية

المعلومة الخطيرة التي ربما يهدف أصحابها إلى زعزعة أركان الجيش الوطني الشعبي وادخال الريبة و الشك في صفوفه , لم يعرف لحد الساعة مصدرها و كيف انتشرت بشكل رهيب في الساعات الأخيرة  

حيث تقول ايضا انه تم إقتراح 3 شخصيات هامة لتكون خلفا له في رئاسة أركان الجيش ونيابة وزير الدفاعو يتعلق الأمر بكل من: قائد الناحية العسكرية الأولى الجنرال حبيب شنتوف، أو الفريق “بن علي بن علي ” قائد الحرس الجمهوري أو اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني.

لكن كل المعطيات تقول ان ما يتم تداوله في الوقت الراهن من أخبار تتعلق بنائب وزبر الدفاع “الفريق قايد صالح” هي إشاعات الهدف منها تغليط الرائي العام , معلومات غير رسمية تبعثها جهات موازية في هرم السلطة لإسقاط هيبة الجيش الذي يعتبر صمام أمان الجزائر

عمّار قـردود

28 أغسطس، 2017 - 23:32

مصالح الأمن تعتقل زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر

كشفت مصادر أمنية و حقوقية جزائرية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن مصالح الأمن الجزائرية إعتقلت زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر محمد فالي.

وذلك بمدينة عين الصفراء بولاية النعامة،مع العلم أن محمد فالي يتابع من طرف السلطات الأمنية و القضائية بتهم مختلفة حيث صدرت في حقه ادانة غيابية في قضيتين اثنتين تتعلق الأولى بجمع الأموال بدون ترخيص والثانية تتعلق بتشكيل جمعية غير مرخصة ، كما يتابع بتهم أهمها الاساءة لرسول الله (ص ).

وكان ممثل االطائفة الأحمدية في الجزائر محمد فالي قد راسل رئيس الجمهورية منذ 7 أشهر، يشكو فيها ما وصفو بـ”سوء معاملة معتنقي المذهب الأحمدي بالجزائر”، وتعرض خلالها بالشرح الوافي للجماعة الأحمدية وأهدافها، وجاء في مطلعها “نحن أبناء الجزائر ننتمي الى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها على حسب معتقدنا وقناعتنا ميرزا غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أسسها سنة 1889 بأمر من الله تعالى! وتنتشر اليوم جماعتنا في أكثر من 200 دولة في العالم.

والجماعة الإسلامية الاحمدية هي جماعة دينية علمية، هدفها تجديد الدين، وليست جماعة سياسية، بل هي مشهورة في العالم أجمع بنشر السلام، واليوم بفضل الله هي تحت قيادة الخليفة الخامس ميرزا مسرور أحمد رجل السلام العالمي الذي يشارك في المحافل الدولية بخطاباته الداعية الى الإسلام ونبذ كل اشكال العنف والإرهاب…”. هذا؛

وتضمنت الرسالة بعض الشخصيات المنتمية إلى هذا التيار الديني المشبوه، والتي لها صدى وقبول في الغرب خاصة، لخدمتها أغراضًا غربية بامتياز، ومن هؤلاء الشخصيات “ظفر الله خان” وهو وزير خارجية باكستان، وأول رئيس محكمة لاهاي الدولية مسلم أحمدي، و أيضا”محمد عبد السلام” عالم الفيزياء النووي الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء النووية.

هذه الرسالة التي جاءت بعد الضربة الموجعة التي تلقتها القاديانية في الجزائر، بعد افتضاح مخططهم المشبوه، الذي يعتمد على الخرافات والضلالات، واستغلال الدين لأغراض مادية، بجمعهم أموال الصدقات والزكاة وتهريبها إلى الخارج.

عمّار قـردود

28 أغسطس، 2017 - 23:07

“السعيد بوتفليقة” رئيس حزب جبهة التحرير الوطني..!؟

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ أن الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة يُمارس منذ نحو أسبوعين أو أكثر مهام الرئاسة الشرفية لحزب جبهة التحرير الوطني نيابة عن شقيقه المريض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يعتبر الرئيس الشرفي للحزب العتيد و ذلك بسبب الوضع الصحي للرئيس.

وهو ما يشير حسب بعض المتتبعين للشأن السياسي الجزائري إلى أن السعيد ربما بهده الخطوة قد يحضر نفسه بشكل تدريجي لتولي قيادة الأمانة العامة للحزب العتيد،

حيث كان قد أبدى طموحه الجارف لأن يكون الأمين العام المقبل لحزب جبهة التحرير الوطني وربما سيتم الإعلان الرسمي عن ذلك قريبًا

وبدأ شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ومستشاره الخاص السعيد أولى خطوات التحكم في زمام الأمور بطريقة غير مباشرة و قطع الطريق امام الأطراف التي تطمح لإبعاد عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الشرعي من الواجهة

و في المقابل قد بادرت إحدى الجمعيات الرياضية بمدينة وهران، لتنظيم دورة كروية بين الأحياء قبل أن يقوم بعض لاعبيها بارتداء قميص رياضي يحمل صورة السعيد بوتفليقة وكتب أسفلها : “بوتفليقة مفخرة الجزائر” لتكريم مستشار الرئيس  و الذي يبدو أنه سئم حياة الظل و أراد الخروج من الظلام إلى الأضواء الساطعة.

هذا و نشير إلى أن السعيد بوتفليقة -60 سنة -بدأ منذ نحو شهرين في الظهور بشكل علني خاصة خلال تشييع جنازة رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق رضا مالك أو مبادرة التضامن مع الروائي رشيد بوجدة ضد قناة النهار التي يتردد كثيرًا أنه هو نفسه (السعيد) صاحبها بطريقة أو بأخرى.

عمّـار قـردود

 

28 أغسطس، 2017 - 22:32

الرئيس بوتفليقة ينهي مهام “عبد القادر بن صالح”..!؟

كشف عضو قيادي بارز في حزب التجمع الوطني الديمقراطي لــــ”الجزائر1″ أن أيام الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة باتت معدودة و أن تنحيته قضية وقت فقط

لأنه تم الفصل فيها بشكل نهائي(مصدرنا لم يحدد تاريخ الإعلان عنها)،و بحسب ذات المصدر فإن عبد القادر بن صالح يبدو أن مهمته التي أوكلت إليه و أداءها باقتدار و تفاني كبيرين قد انتهت.

أو أن جهة ما بالنظام تريد منه الرحيل وأنه أضحى غير مرغوب فيه والدليل على صحة ذلك هو سهولة الإطاحة به من على رأس الأمانة العامة للأرندي، عندما قدّم الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي استقالته رسميًا من قيادة الحزب،

وكتب بن صالح رسالة مطولة وجهها لمناضلي الأرندي وأرفقها مع الاستقالة، من بين ما جاء فيها :”حتى أجعل مصلحة الحزب ووحدته تبقى فوق كل الاعتبارات، ارتأيت بكامل روح المسؤولية التنحي عن منصبي كأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي، تاركا لكم أخواتي إخواني حرية اختيار من ترونه مناسبا من إطاراتنا لتولي هذه المسؤولية النبيلة، لأنني ما كنت يوما من المطالبين بهذا المنصب”.

وأشار نفس المصدر إلى أن استقالة بن صالح جاءت لتمهيد الطريق أمام الأمين العام السابق للحزب و وزير الدولة و مدير ديوان رئاسة الجمهورية السابق و الوزير الأول الحالي أحمد أويحيى من أجل العودة إلى الأرندي مجدداً و قيادة الحزب خلال تلك الفترة من جهة،

ومن جهة أخرى استقالة أو بمعنى أصح إرغام بن صالح على الاستقالة و الانسحاب في هذا الوقت بالتحديد هو استغناء واضح عن خدمات رجل لطالما خدم هذا النظام لعدة سنوات بكل إخلاص و وفاء.

وبحسب ذات المصدر فإن إقالة أو إبعاد بن صالح جاءت من أجل الحفاظ على التوازنات داخل دواليب الحكم، لأنه من غير اللائق أن يجمع حزب واحد منصبين هامين هما الوزارة الأولى و رئاسة مجلس الأمة و بالتالي و بناء على تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول و الذي هو الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي فإنه من المفروض أن لا تؤول رئاسة مجلس الأمة لشخصية قيادية بذات الحزب على إعتبار أن عبد القادر بن صالح ينتمي إلى “الأرندي” هو الآخر،

وهذا لا يعتبر في صالح الحزب العتيد الذي فقد منصب الوزير الأول بعد إبعاد عبد المالك سلال ثم عبد المجيد تبون تواليًا من رئاسة الحكومة رغم أن الأغلبية البرلمانية لصالح الأفلان،و تشير بعض التسريبات إلى أن جمال ولد عباس قد يعين على رأس مجلس الأمة خلفًا لبن صالح خاصة و أن ولد عباس يشغل منصب نائب لرئيس محلس الأمة حاليًا.وهناك معلومات تشير إلى أن عبد القادر بن صالح سيتم تعيينه مستشارًا سياسيًا لرئيس الجمهورية برتبة وزير دولة بعد تنحيته من على رأس مجلس الأمة.

هذا و يُعرف عن بن صالح حرصه الشديد على تجنب اتخاذ أية مواقف قد تغضب أحد أقطاب النظام. وتقول بعض القيادات في حزبه إنه “يحسب لكل صغيرة وكبيرة لدرجة الجبن”، وغالبا ما اتهم مقربين منه بأنهم “يريدون دفعه للخطأ”.

ولا يُعرف السبب الحقيقي لتمسك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة به رجلا ثانيا في الدولة، وقد ثار جدل في الجزائر حول تاريخ عائلة بن صالح حين رُوّجت شائعات تفيد بأنه مغربي وأعطي الجنسية الجزائرية عام 1965.

و عين عبد القادر بن صالح رئيسًا لمجلس الأمة لولاية جديدة، مطلع 2016،وقال بن صالح بعد إعادة انتخابه إنه سيحرص على العمل على “تيسير الأداء ضمن المجلس بالشفافية المطلوبة وبالنجاعة المأمولة وبما يتماشى والقواعد والمبادئ المكرسة في القانون الأساسي والنظام الداخلي للهيئة”.وحث أعضاء السلطة التشريعية على تطبيق القانون و”تمتين دعائم الدولة الحديثة المحافظة على ثوابتها الوطنية والمتفتحة على العالم”.

ويشغل بن صالح (74 سنة) المنصب منذ 2002 ، وأعيد انتخابه بعد التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في الانتخابات التي جرت في 29 ديسمبر 2015. ويعد رئيس مجلس الأمة ثاني أهم شخصية في الدولة، ويشغل منصب الرئيس في حال شغور المنصب (الوفاة أو الاستقالة).

وأصبح بن صالح يمثل الرئيس في المناسبات الرسمية منذ مرض عبد العزيز بوتفليقة في 2013، ويستقبل الرؤساء عند زيارتهم الجزائر.

وينتمي بن صالح إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي صاحب الأغلبية في مجلس الأمة بـ 43 عضوا من أصل 96 يتم انتخابهم عن طريق الاقتراع غير المباشر من قبل أعضاء مجالس البلديات والولايات

ويتشكل مجلس الأمة من 144 عضوا، يتم انتخاب 96 منهم (الثلثين) بالاقتراع السري غير المباشر، بينما يعين رئيس الجمهورية الثلث المتبقي (48 عضوا) وهو ما يعرف بالثلث الرئاسي، وعبد القادر بن صالح منهم. وهو مؤهل بحكم المادة 88 من الدستور الجزائري لشغل منصب رئيس الدولة لفترة انتقالية مدتها 90 يوما، في حال إعلان المجلس الدستوري شغور المنصب نتيجة لوفاة أو مرض أو استقالة، وتنظم خلال تلك الفترة انتخابات رئاسية.

عمّار قـردود