30 أغسطس، 2017 - 20:07

الحديث عن ترشح “السعيد بوتفليقة” لـ الرئاسيات المقبلة..!؟

كشفت مصادر جزائرية موثوقة لــ”الجزائر1″ أن الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة يرفض بشكل قطعي الترشح للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 أو حتى الترشح للإنتخابات الرئاسية المسبقة المُحتمل إجراءها أواخر 2017 أو في ماي 2018

ذات المصادر أفادت أن السعيد برر لمحيطه الضيق و المقرب بأنه ليست لديه الرغبة في خوض غُمار الإنتخابات الرئاسية لخلافة شقيقه الأكبر عبد العزيز لأنه يفضل البقاء في موقعه الحالي كرجل ظل و أنه ألِف العمل في الخفاء , و ليس لديه أي مانع في البقاء كذلك في حال تم العثور على الشخصية التي تخدم الوطن

بمعنى أن السعيد يريد أن يبقى في  الخفاء وراء الرئيس الفعلي للجزائر لكن دون أن يكون في الصورة، لكن رفض السعيد بوتفليقة الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة لا يعني بالضرورة إنسحابه من المشهد السياسي الجزائري أو تفريطه هكذا و بكل سهولة و يسر في الحكم

فرفض الرجل-في حال تأكد ذلك و كان صادقًا فيما يقوله-الترشح لمنصب رئيس الجزائر يعتبر تمويه و ربما عملية جس نبض للرأي العام الجزائري، كما أن الرجل يعي جيدًا أنه لن يكون بمقام اخوه عبد العزيز , و بمجرد تفكيره في خوض غمار الرئاسيات فذلك بمثابة إنتحار له في الوقت الراهن ،حتى و إن فاز بالإنتخابات الرئاسية القادمة

لكن مقابل رفضه غير المعلن عنه بشكل رسمي-على الأقل حتى الآن- فإن العديد من الجمعيات ، المنظمات و الأحزاب أعلنت بصفة مباشرة أو غير مباشرة أن مرشحها للإنتخابات الرئاسية المقبلة هو “السعيد بوتفليقة” ، فقد بادرت إحدى الجمعيات الرياضية بمدينة وهران، لتنظيم دورة كروية بين الأحياء قبل أن يقوم بعض لاعبيها بارتداء قميص رياضي يحمل صورة السعيد بوتفليقة وكتب أسفلها : “بوتفليقة مفخرة الجزائر” لتكريم من بات يعرف حاليًا بأنه أقوى رجل في الجزائر.

وشكلت المبادرة التي لم يحضرها المكرم صدمة لدى الجزائريين الذين بدأ الشك يتسلل إليهم بقرب تولي السعيد خلافة شقيقه في واحدة من السيناريوهات المحتملة بشكل قوي

أطياف المجتمع المدني ليسوا الوحيدين الذين يدعمون ترشح السعيد ، بل الأمر تعدى إلى رجال الأعمال المقربين من الرئيس و الذين سبق لهم تدعيمه ماديًا في الاستحقاقات السابقة كعلي حداد ، الإخوة كونيناف و غيرهم.

عمار قردود

 

 

30 أغسطس، 2017 - 15:21

“بن غربيت” متهمة بمعادات الدين الإسلامي..؟!

بلغ موقع “الجزائر1 “من مصادر متطابقة ان وزير التربية “نورية بن غبريت” أصبحت متهمة بمعادات الذين الإسلامي بسبب حذف بالسملة من الكتب المدرسية الجديدة

وحسب ما ورد في موقع” ” TSA , فقد تبين ان أطراف نقابية استنكرت حذف البسملة من مقدمات الكتب الجديدة لإصلاحات الجيل الثاني

وحسب نفس المصدر فقد أصبح الامرا واقعا ورسميا بعدما انكرته وزيرة التربية الوطنية نورية بن غربيت سابقا،

وأفادت ذات الأطراف بانها اطلعت على الكتب الجديدة الخاصة بالطور الابتدائي التي غابت عنها البسملة، وهو الإجراء الذي وصفوه بالعبثي وغير القانوني وبانه خرق لنص المادة الثانية من الدستور و ضرب للهوية الوطنية في الصميم.

 

30 أغسطس، 2017 - 14:41

“نور الدين بوكروح” يتهجم على الرئيس بوتفليقة..!؟

بلغ موقع “الجزائر1 ” من مصادر متطابقة ان “نور الدين بوكروح” يواصل تهجمه على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

ودلك من خلال خرجاته النارية إتجاه السلطة الرئيس , حيث وجه بوكروح هذه المرة سهامه مباشرة إلى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح الذي عبر مؤخرا عن تمسك مؤسسة الجيش بمهامها ك”مؤسسة جمهورية” تماما قائد أركان الجيش السابق المرحوم محمد العماري الذي قال أيضا “مادام الطابع الجمهوري للدولة غير مهدد الجيش لن يتدخل”.

وحسب ما تم نشره في موقع ” TSA ”  حول الهجوم الشرس لـ “بوكروح”  فقد هذا الأخير تساءل عن “المعنى الذي يمكن أن يحمله تجديد الولاء للجمهورية عندما لا يتوجه إلى الشعب السيد، وإنما إلى رجل غير مرئي وغير مسموع وفاقد لقدراته الجسدية والعقلية بشكل واضح”.

ويتهم بوكروح الرئيس بوتفليقة ب”غلق الأبواب أمام 40 مليون جزائري تماما كما تغلق لعبة  الدومينو في مقهى وعلى بضربة تكاد تكسر الطاولة”. فالرجل “غير قادر على الحكم وفق قواعد مقبولة وغير قادر على فعل شيئ يحمي البلاد من أزمة إقتصادية تهددنا ولا من الطيور المفترسة التي تحوم حول رؤوسنا” يقول بوكروح.

 

 

 

30 أغسطس، 2017 - 13:27

الرئيس بوتفليقة يجري تعديل وزاري عاجل..!؟

 

 كشفت مصادر جزائرية حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة- من المرتقب أن يعمد إلى إحداث تعديل حكومي جديد و إضطراري في شهر سبتمبر المقبل يمس عدة وزارات سيادية و هامة.

وبحسب مصادر “الجزائر1” فإن وزير النقل و الأشغال العمومية الحالي عبد الغني زعلان مهدد هو الآخر بالرحيل،

كما سيتم إنهاء مهام وزيري الثقافة و الشباب و الرياضة عز الدين ميهوبي و الهادي ولد علي،و إعادة يوسف يوسفي إلى وزارة الطاقة و تحويل قيتوني إلى وزارة الصناعة،و إنهاء مهام وزير المجاهدين و المفاجأة هو إنهاء مهام جهة رفيعة في وزارة الدفاع الوطني و إسناد المنصب إلى شخصية آخرى لم يتم الإستقرار عليها بعد.

عمّـار قـردود

30 أغسطس، 2017 - 13:19

هل فعلا “عبد القادر مساهل” مهدد بالإقالة ؟؟

 

 كشفت مصادر حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ انه من المحتمل إنهاء مهام وزير الخارجية الحالي عبد القادر مساهل لفشله الذريع في تحريك الديبلوماسية الجزائرية و تفعيلها و إستعادة مجدها الذهبي

و تقول هذه المصادر الغير رسمية بان القرار جاء بعد أن أخفق في إيجاد تسوية للأزمة القطرية-الخليجية رغم قيامه بزيارات مكوكية لعدد كبير من الدول العربية لكن دون جدوى ما أوحى للجهات العليا بأن المشكلة في شخص وزير الخارجية و ليس في مساعي الديبلوماسية الجزائرية،

كما أخفق كذلك مساهل في تسوية الأزمة الليبية دون الحديث عن إخفاقات أخرى جد مؤثرة لم تعهدها الديبلوماسية الجزائرية التي باتت تحقق من إخفاق إلى آخر منذ إقالة وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي حققت الديبلوماسية الجزائرية في عهده إنتصارات بارزة و هامة و أفادت نفس المصادر أنه و بعد أن ترك ذهاب لعمامرة فراغًا رهيبًا على مستوى الديبلوماسية الجزائرية،باشرت السلطة ربط إتصالات حثيثة مع الرجل من أجل إقناعه بالعودة إلى مكانه الطبيعي على رأس وزارة الخارجية الجزائرية،

لكن الرجل إعتذر بلباقة ديبلوماسية رفيعة و قال أنه في حاجة ماسة للراحة و الإلتفات إلى عائلته.

و قد إتصل به الوزير الأول أحمد أويحي شخصيًا على إعتبار أنه صهره و عرض عليه قيادة الديبلوماسية الجزائرية لكنه جدد له إعتذاره و برر له ذلك و هو ما أقتنع به أويحي. هذا و نشير إلى أنه منذ تعيينه على رأس وزارة الخارجية سنة 2013 ، لفت رمضان لعمامرة قائد الدبلوماسية الجزائرية الجديد الأنظار،

ولاقت جميع تصريحاته تقريبًا الإجماع، فمنذ سنوات طويلة لم يكن للجزائر وزير خارجية بهذا المستوى، وهذا التحكم في الملفات التي يسيرها. ويعتبر رمطان لعمامرة من جيل الدبلوماسيين الذين تعلموا في المدرسة الجزائرية، فهو يتحدث أربع لغات على الأقل بطلاقة، خلافًا لسابقه مراد مدلسي، الذي يشغل الآن منصب رئيس المجلس الدستوري، والذي كان ظلا لنفسه طوال الفترة التي قضاها في الخارجية،

و كانت له صعوبات مع اللغة العربية.و عكس خليفته عبد القادر مساهل الذي و رغم إجادته لعدة لغات إلا أنه فشل في قيادة الديبلوماسية الجزائرية.

و نشير فقط أن السلطة القائمة في الجزائر و بعد تعرض الرئيس بوتفليقة للعارض الصحي الذي ألم به في أفريل 2013 و جعله مقعدًا فكرت في تعيين شخصية ديبلوماسية مرموقة على رأس وزارة الخارجية لقيادة الديبلوماسية الجزائرية في غياب بوتفليقة المريض و المقعد فتم الإستنجاد برمطان لعمامرة و بعد أن نجح في الكثير من المهام و الملفات تم التضحية به خلال التعديل الحكومي في 24 ماي الماضي

. وإذا كانت عودة رمطان لعمامرة مستبعدة و غير واردة فإن إحتمال بقاء عبد القادر مساهل على رأس وزارة الخارجية الجزائرية بات ضعيفًا جدًا و الجزائر في حاجة إلى ديبلوماسي محنك و ضليع في الملفات الدولية،حيث تشير بعض التسريبات إلى إمكانية تعيين مفوض الأمن و السلم بالإتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي خلفًا لعبد القادر مساهل و ربما حتى تعيين عبد القادر حجار.

عمار قردود

30 أغسطس، 2017 - 12:14

شاب يقتل عون امن بطعنات سكين في تيزي وزو

فتحت أمس مصالح الشرطة القضائية، بأمن ولاية تيزي وزو أ،تحقيقا أمنيا حول ظروف الجريمة التي منطقة دراع بن خدة وراح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة و هو عون امن بالاقمة الجامعية باطوس للبنات اثر تلقيه لطعنة خنجر وجهها له شاب يبلغ من العمر 20 سنة بعد شجار شب بينهما، أمس.

وقد سارع السكان لنقل الضحية، على جناح السرعة، إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى تيزي وزو أين لفظ هذا الأخير أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته، لتسارع مصالح الأمن إلى توقيف الفاعل وإحالته للتحقيق، في انتظار تقديمه لاحقا أمام نيابة محكمة تيزي وزو بتهمة جناية القتل ألعمدي الجريمة .

ا- امسوان