14 ديسمبر، 2017 - 21:55

الحوت الأزرق يكتسح أغاني الكباريهات

تحول تطبيق لعبة الانتحار “الحوت الأزرق” في مدة جد قصيرة من قاتل للأطفال إلى جم في عالم الراي , حيث وبعدما تحول تطبيق الموت إلى قضية رأي عام في الجزائر, سارع عدد من مغنيي الراي إلى استغلال شهرة الحوت الأزرق لتكون عناوين أخر أغانيهم في الكباريهات .
وقد اختار محمد بن شنات أغنية “حبت تقتلني بالحوت الازرق” في آخر لبوم له الذي تم تداوله في موقع اليوتيب و مواقع التواصل الاجتماعي كما أضاف ذات المغني أغنية أخرى في نفس الألبوم بعنوان ” عمري تزقزق معا لحوت الأزرق ” ,
أما منافسه في ساحة الراي الشاب جليل فقد اختار ” عمري ماتت بالحوت الأزرق ” كعنوان لأخر خرجاته الفنية .
ف. سمير

14 ديسمبر، 2017 - 21:37

الجيّش الجزائري يقضّي على إرهابيّين تونسييّن بتبسة

كشف مصدر عسكري جزائري عليم لـــ”الجزائر1” أن قوات الجيش الجزائري تمكنّت من القضاء على إرهابيّين خطيريّن من جنسية تونسية،أمس الأربعاء،في حدود الساعة السابعة و نصف صباحًا على بعد 5 كلم من المعبر الحدودي البري “بوشبكة” بولاية تبسة الحدودية-شرق الجزائر-و ذلك بعد تسللهما من جبل الشعانبي بولاية القصرين التونسية نحو الأراضي الجزائرية،
حيث تم ترصد تحركاتهما بمعية إرهابيين آخرين تمكنوا من الفرار نحو الحدود التونسية الغربية و ذلك بعد أن تلقت قيادة الجيش الجزائري معلومات مؤكدة من طرف قيادة الجيش التونسي تعلمها فيها بإمكانية محاولة مجموعة إرهابية متحصّنة بجبل الشعانبي-ولاية القصرين-التسلل نحو التراب الجزائري و هي المجموعة الإرهابية التي إشتبكت مع قوات الجيش التونسي يوم الإثنين الماضي بالتزامن مع إنفجار لغم أرضي أودى بحياة عسكري تونسي و إصابة ستة أخرون بجروح،
وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، العقيد بلحسن الوسلاتى.وأضاف الوسلاتى أن تبادل إطلاق النار أدى إلى مقتل عسكري وإصابة آخر بجروح، فيما أصيب الخمسة الآخرون بشظايا لغم.
وأوضح المصدر بخصوص المعطيات الأولوية للعملية أن لغمًا أرضيًا انفجر لدى مرور إحدى التشكيلات العسكرية خلال عمليات تعقّب للعناصر الارهابية تبعه تبادل لإطلاق النار مع مجموعة إرهابية.
و أفاد ذات المصدر أنه تم نقل جثتي الإرهابيين التونسيين المقضي عليهما إلى المستشفى العسكري للتحقق من هويتهما التي تم تحديدها صباح اليوم الخميس و يتعلق الأمر بالإرهابي “خميس بن غربية” المكنى بــــ”أبو سراقة القفصي” و هو من مواليد 03/10/1980 بولاية قفصة التونسية و إلتحق بالعمل الإرهابي أواخر سنة 2012 عندما إنضم إلى صفوف كتيبة “عقبة بن نافع” الإرهابية و نفّذ عدة عمليات إٍهابية و هو من الإرهابيون المطلوبين لدى الأمن التونسي و قد تم العثور بحوزته على جواز سفر ليبي مزوّر و خريطة جغرافية لمنطقة الشعانبي و قائمة إسمية مطبوعة تتضمن أسماء عدة شخصيات تونسية ربما لإستهدافها لاحقًا و تصفيتها جسديًا و قائمة أخرى لمواقع رسمية مدنية و عسكرية و أمنية تونسية و قد تم إبلاغ السلطات التونسية بالأمر في حينه،أما الإرهابي الثاني فيتعلق الأمر بالمدعو “خليل الرحمان الهفافي” المكنى بــــ”أبو دينار التونسي” و هو من مواليد 12/08/1987 بولاية بنزرت التونسية،كما تمكّن الجيش الجزائري من إسترجاع سلاحين رشاشين من نوع كلاشينكوف و كمية من الذخيرة الحية.
عمّـــــــار قـــــردود

14 ديسمبر، 2017 - 20:35

إنهاء مهام لخضر بن تركي

بلغ موقع الجزائر من مصادر غير رسمية ان تم انهاء مهام لخضر بن تركي من على راس مدير الديوان الوطني للثقافة و الفنون

الخبر الدي تم تداوه على شبكات التواصل الاجتماعي لم يتمكن الموقع من المؤكد منه , لكن في نفس السياق فقد سبق ان نشر “الجزائر1 “ذات الخبر مند 4 اشهر

الا ان لخضر بن تركي إستياء حبنها بشديد من موقع “الجزائر1” و حاول الحصول على رقم هاتف صحفي “الجزائر1” كاتب المقال المثير للجدل و بعد ذلك طلب من إحدى السيكريتيرات الإتصال بالصحفي و إستفسرته عن صحة المعلومة التي أوردها بخصوص إقالة مرتقبة لبن تركي ما يعني أن مدير “onci” لا يهمه من قضية هواري منار سوى مصيره و مصلحته الشخصية المحضة.

سعيد بودور

14 ديسمبر، 2017 - 20:14

الجزائر تُعلن عن حالة طوارئ

أعلنت الجزائر حالة طوارئ قصوى عبر كافة معابرها الحدودية البرية مع تونس و سارعت إلى تزويدها بالتلقيحات الضرورية المضادة لفيروس إنفلونزا الخنازير”إتش1 ، إن1″،و ألزمت المديرية العامة للجمارك الجزائرية و المديرية العامة للأمن الوطني منتسبيها بضرورة اجبارية التلقيح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير بعد أن طلبتا من وزارة الصحة الجزائرية تزويدهما بكميات معتبرة من هذا اللقاح،
مع العلم أن هذا النوع من الأنفلونزا لهذا الموسم أصبح فيروسًا عاديًا يدخل في إطار الإنفلونزا الموسمية، إلا أن هذه الإصابة قد تتسبب في أعراض خطيرة تستلزم العلاج المكثف على مستوى المستشفيات.
كما تقرر إخضاع معظم الوافدين من تونس نحو الجزائر إلى الكشف الطبي الإجباري من خلال أجهزة تكنولوجية حديثة تم تزويد جميع المعابر الحدودية البرية الجزائرية الشرقية بها و تم إعطاء تعليمات صارمة بوضع كل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها بفيروس إنفلونزا الخنازير تحت الحجر الصحي بالنسبة للرعايا الجزائريين أو منع عبورها نحو الجزائر بالنسبة للرعايا غير الجزائريين.
يأتي ذلك بعد أن تم تسجيل وفاة شخصان في تونس بعد إصابتهما بفيروس “إتش1 ، إن1” أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير وفق ما أعلنه مصدر طبي تونس، أمس الأربعاء.
وأوضحت المديرة العامة للصحة بتونس, نبيهة البورصالي، أنه “منذ انطلاق موجة البرد تم تسجيل حالتا وفاة لحد الآن وهما امرأة حامل وشيخ ” ،مبرزة أن هذا الفيروس يعود كل سنتين ويتميز بسرعة انتقاله من شخص لآخر.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المديرة، أن لهذا الفيروس انعكاسات خطيرة بالنسبة لكبار السن والنساء الحوامل على وجه الخصوص، نظرًا لضعف المناعة لديهم، ويمكن أن يؤدي بالمريض إلى مرحلة الالتهاب الرئوي الشامل.وذكرت بأن وزارة الصحة التونسية حرصت على توفير 300 ألف لقاح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير لفائدة الراغبين في التلقيح، مشيرة إلى أن الوزارة مستعدة لتوفير الكميات اللازمة من هذا التلقيح في حال نفاده.
و كشف مصدر طبي جزائري لـــ”الجزائر1“أن المصاب بأنفلونزا الخنازير “إتش1 ، إن1” قد لا تكون إصابته خطيرة أو مميتة في حال كانت موسمية وعادية، وفق ما اعتمدته منظمة الصحة العالمية منذ سنة 2014، حيث أصبح هذا الفيروس يدخل في تركيبة اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية في رزنامة التلقيح السنوي التي يتم إخضاع الجزائريين إليها كل سنة في شهر أكتوبر.
هذا و نشير أنه في سنة 2009 سجلت الجزائر وفاة 7 أشخاص بفيروس أنفلونزا الخنازير و تقدمت بطلب شراء 65 مليون حقنة لدى المخابر الدوليةالمختصة في تصنيع اللقاح المضاد لوباء انفلونزا الخنازير،
و إرتفع عدد القتلى بسبب نفس الداء سنة 2010 إلى 57 حالة من بينها 14 حالة وفاة لنساء حوامل فيما بلغ عدد الإصابات 916 حالة لهذا سارعت السلطات الجزائرية إلى إعلان حالة الإستنفار القصوى على حدودها التونسية منعًا لإنتقال عدوى هذا الفيروس إلى الجزائر. ما هو مرض إنفلونزا الخنازير؟ غم أن إنفلونزا الخنازير مرض معروف منذ عشرات السنين،
إلا أن الإصابات البشرية كانت قليلة جدًا، وكان قد عثر عليها فقط بين الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير، بينما يلاحظ أن المرض المنتشر حاليًا، والذي بدأنا نراه منذ عام 2009 تقريبًا، مختلف عن السابق؛ إذ إنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر دون وجود أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع الخنازير.
و يعتبر انفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد، فيروسي، شديد العدوى، يصيب الخنازير، وفي حالات معينة يمكن أن ينتقل إلى الإنسان وأن ينتشر فينتقل من شخص إلى آخر، ويسببه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A، إلا أن أكثرها انتشارًا هو النوع الفرعي H1N1. ويتسم هذا المرض، بمعدلات مراضة عالية ومعدلات إماتة منخفضة (1-4%).
تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة، كما تنتقل الفيروسات من الشخص المصاب إلى الآخرين عن طريق استنشاق الرذاذ المنتشر عند التنفس والسعال والعطاس، أو عند لمس الفم أو الأنف بعد لمس مناطق ملوثة بهذا الرذاذ، مثل الطاولات أو مقابض الأبواب.
علمًا أن المصاب يكون قادرًا على نقل العدوى ابتداء من يوم واحد قبل شعوره بأعراض المرض  وحتى سبعة أيام من ظهورها. والجدير بالذكر أنه من غير الممكن الإصابة بعدوى إنفلونزا الخنازير عن طريق أكل لحم الخنزير أو مشتقاته.
تتراوح مدة الحضانة بين ثلاثة إلى سبعة أيام، وتشبه الأعراض أعراض الإنفلونزا الموسمية العادية، إلا أنها تتطور بشكل مفاجئ وسريع خلال ثلاث إلى ست ساعات، ومن بين هذه الأعراض: ارتفاع الحرارة لثلاثة أو أربعة أيام، آلام شديدة في أنحاء الجسم، احتقان بالأنف، قشعريرة، إرهاق شديد، صداع شديد، سعال وأعراض صدرية شديدة. إلا أنه غالبًا لا يوجد ألم في الحلق عند الإصابة بإنفلونزا الخنازير، كما قد يعاني البعض من آلام شديدة في البطن وغثيان وإقياء وإسهال.
وفي أغلب الحالات لا يعتبر مرض إنفلونزا الخنازير مرضًا خطيرًا، لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب رئوي، وقد يسبب الموت أحيانًا. عند الشك بالإصابة يتم تأكيد التشخيص عن طريق أخذ مسحة من الأنف لفحصها مخبريًا والتحقق من وجود الفيروس أو عدمه. ويتم إجراء هذا الفحص بعد أربعة أو خمسة أيام من بدء الإصابة بالإنفلونزا.
رغم أن أعراض إنفلونزا الخنازير تكون أشد، إلا أنه لا يمكن التفريق بين الإنفلونزا الشائعة وبين إنفلونزا الخنازير إلا عن طريق فحص مخبري يحدد نوع الفيروس.
حتى الآن لا يوجد علاج لإنفلونزا الخنازير، ولكن الأدوية المضادة للفيروسات (الأمانتادين، الريمانتادين، أوسيلتامفير المشهور باسم تاميفلو، زانامفير) تخفف أعراض هذا المرض وتساعد على الشفاء بشكل أسرع، إلا أنه يجب البدء باستخدام هذه العلاجات خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض، وتستخدم لمدة خمسة أيام.
كما تتم المعالجة العرضية كأي إصابة بالإنفلونزا، فينبغي التزام الراحة في البيت وعدم الذهاب الى المدرسة أو الى العمل، الإكثار من شرب السوائل، تخفيض الحرارة بالكمادات أو خافضات الحرارة كالباراسيتامول.
عمّــــــــار قـــــردود

14 ديسمبر، 2017 - 19:51

صحافيون ومثقفون يحتجون على زيارة ” قرين” لوهران

مجرد إعلان مكتبة الكتب والفنون لصحابها الأستاذ الجامعي لالو عبد الرحمن الواقعة بقلب مدينة وهران، موعد بيع بالتوقيع لرواية وزير الإتصال السابق حميد قرين “كلونديستين”، المقرر هذا السبت 14 ديسمبر على الساعة الثانية ظهرا، حتى تسابق عدد من المثقفين والحقوقيين والصحفيين في التغريد بتعلقيات ساخرة من زيارة الوزير الذي سيّر ملف مجمع الخبر بطريقة لقيت استنكار سياسي وطني، أين رفض الحقوقي بابادجي مسعود زيارته للمدينة بالقول ” فليذهب إلى مكان أخر”،

في حين سخّر الكاتب أحمد صايفي بن زيان بالقول ” هل سيحضر بالسروال أم بدونه” في إشارة لما حدث للوزير السابق حميد قرين في إحدى المطارات الفرنسية حين أجبرته الشرطة بنزع حزام سرواله في تصرف وصف بالإهانة بوزير يمثل حكومة. كما لم يخرج تعليق رئيس منتدى المجتمع المدني الوهراني فوضيل بن قاسمية الشاذلي عن السخرية من فضية السروال بتعليق قال فيه ” لست أعلم ماذا سيقول لنا في بحوث الدبر..”.

واعترض الكاتب الصحفي والحقوقي غالم بوحا بالقول ” كيف ممكن دعوة يعتبر دافن لحرية التعبير إلى مكتبة محترمة مثل هذه..”.

كما قرّر عدد من الصحفيين من الذين أغلقت مؤسساتهم الإعلامية التظاهر أمام مدخل المكتبة الواقعة بـ22 شارع مولاي محمد وسط مدينة وهران، احتجاجا على مرحلة تسييره للقطاع التي وصفت بالكارثية والمهينة للمهنة بعدما ظل يرافع من أجل أخلاقيات المهنة.

 

سعيد بودور