24 يونيو، 2018 - 18:46

والي بلعباس يرفض توقيف “مير” الفضيحة الأخلاقية

رغم اللغط الكبر والفضيحة الأخلاقية التي شوه بها مير راس الماء الإدارة المحلية و حتى منطقة الغرب الجزائري و بالأخص سكان سيدي بلعباس في ونظر كل الجزائريين .

رفض والي ولاية سيدي بلعباس بصفته ممثل رئيس الجمهورية في المقاطعة الإقليمية المذكورة, رفض اتخاد قرار التوقيف التحفظي في حق مير راس الماء صاحب اشهر فضيحة اخلاقية في الجزائر  بحجة ان القضاء لم يثبت الجريمة ,ولا يوجد متضرر مباشر في القضية على حد اعتبار الوالي  .

وحسب والي سيدي بلعباس المتعاطف “مع مير راس الماء” , فقد رفض التدخل بصفته صاحب القرار في منتخب قام بإهانة جهاز من أجهزة الدولة والممثل في مقر البلدية التابع لوزارة الداخلية والجماعة المحلية أي بمعني اخر ملك الشعب الجزائري , وذلك من خلال ممارسة الرذيلة امام رمز اخر من رموز الدولة وهو العلم الجزائري .

كل هذه الحجج الإدارية لم تكن كافية وشافية بالنسة لوالي ولاية سيدي بلعباس كي يتخذ قرار التوقيف التحفظي و تجميد صلاحيات المير المتهم الى غاية نهاية التحقيق في القضية من جانبها الإداري و ليس القضائي

موقف والي سيدي بلعباس اثار ضغينة سكان سيدي بلعباس و بالأخص راس الماء .خصوصا وامن “المير” المتهم لا يزال يمارس مهامه كـرئيس بلدية بشكل جد عادي ومن دون اي عقدة , رغم الوقفة الاحتجاجية المتواصلة من سكان المنطقة المطالبين بتوقيف صاحب الفضيحة .

وتجدر الإشارة أن المير المعني تم توقيفه في وقت سابق من منصبه خلال العهدة السابقة، بعد اتهامه بالفساد في توزيع قفة رمضان، قبل أن يتحصل على البراءة ويعود لمنصبه.

وعن آخر التطورات و المستجدات في قضية مير رأس الماء فقد أرسل وزير الداخلية نور الدين بدوي على جناح السرعة لجنة تحقيق إلى ولاية سيدي بلعباس للوقوف على حقيقة الفيديو الجنسي الذي أثار جدلاً كبيرًا لدى الجزائريين و أساء إلى الإدارة المحلية و أضر بها.

كما أن هناك معلومات متواترة تفيد أن المير المتهم قد تعرض إلى محاولة قتل من طرف أقارب احد ضحاياه ، فيما معلومات أخرى تقول أنه أقدم على الإنتحار و لم تتوفر لدينا أية تأكيدات عن ذلك.

هذا و خرج مواطنون من بلدية رأس الماء في ولاية سيدي بلعباس في وقفة إحتجاجية أمام مقر بلدية رأس الماء، إثر تداول فيديو لـرئيس البلدية وهو يمارس الفعل المخل بالحياء، في مكتبه بالبلدية.

وطالب المحتجون في الوقفة، بمحاكمة رئيس البلدية، بعد تنحيته، كما طالبوا وزير الداخلية بالتدخل العاجل، طالما ان القضية ليس فعل مخل بالحياء فقط، بل بـ”مير” استغل مكتب البلدية في فعل فاضح وغيره..

س.مصطفى

24 يونيو، 2018 - 17:53

فيديو “مير” بني حميدان كامل مع الفتاة

اهتزت خلال اليومين الماضيين ولاية قسنطينة على وقع فضيحة أخلاقية مدوية و من العيار الثقيل بطلها رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بني حميدان “ج. ر”، و ذلك بعد انتشار فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحدث مع فتاة عبر “الكام”، تضمن مشاهد خادشة للحياء العام

وانتشر المشهد بشكل كبير و على نطاق واسع فيديو لرئيس بلدية بني حميدان المنتمي سياسيًا إلى حزب جبهة التحرير الوطني ، في وضع مخل بالحياء مع فتاة باسم أجنبي، حيث أن الصدمة كانت كبيرة لدى مناضلي الأفلان

لكن و بحسب معلومات حصرية تحصل عليها موقع “الجزائر1” فإن الفيديو الفاضح لمير بني حميدان قديم و يعود تاريخه إلى ما قبل سنة 2017،و قد تم تداوله بالتزامن مع الإنتخابات المحلية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر 2017 و حينذاك كان مير بني حميدان متصدر قائمة الحزب العتيد في الإنتخابات البلدية بغية الحصول على عهدة أخرى،

وقد تسبب إنتشار الفيديو الفاضح يومذاك في إحداث صدمة وبلبلة كبيرتين خاصة لدى المواطنين ومناضلي الأفلان وعلى رأسهم العديد من المترشحين آنذاك لمختلف المجالس البلدية والمجلس الشعبي الولائي، حيث تم اقتطاع الصوت والجزء الذي تظهر في الفتاة شريكة المير في المهزلة

كما أن الظرف يومها كان أكثر من حساس في ظل العمل الذي قام به “الأفالان” الذي باشر حملته الانتخابية كبقية الأحزاب ، جعل للفيديو أكثر قيمة، بما أن المعني يعتبر شخصية عمومية وممثلاً عن الشعب خلال عهدة انتخابية كاملة مدتها 5 سنوات و المفارقة أن هذا المير فاز بعهدة إنتخابية جديدة رغم وقع الفيديو الفاضح.

و لكن الاغرب في كل هذا أنه تم رفع شكوى ضد المعني-مير بلدية بني حميدان-إلى الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس و مطالبته بإقصاءه من الترشح كمتصدر لقائمة الحزب العتيد في الإنتخابات المحلية الأخيرة بسبب سمعته السيئة و تورطه في قضية أخلاقية إلا أن ولد عباس رفض ذلك و صمّم على ترشيحه.

وقد حاولنا الاتصال بالمعني “ج. ر” من أجل معرفة موقفه من القضية خاصة و أنها قديمة و تم إثارتها مجددًا، إلا أننا لم نتمكن من ذلك رغم اتصالنا به لمرات عديدة، إلا أنه لم يرد علينا ولم نتمكن من الحديث معه.

عمّار قردود

 

24 يونيو، 2018 - 16:48

هكذا تم تسريب الفيديو الجنسي لـ “مير” راس الماء

رغم أنه من غير المنطقي وغير المعقول أن يقوم إنسان عاقل بفضح نفسه، إلا أن بعض المصادر تفيد أن “مير” بلدية رأس الماء “سليمان قندوزي” وقع في شرك أعماله، عندما قام بتصوير جلساته الحميمية والجنسية مع ضحاياه من النساء اللواتي وقعن في شراكه بغية إبتزازهن، وأنه كان يقوم بحفظ جميع الفيديوهات الجنسية والصور غير اللائقة في “فلاش ديسك” خاص به.

و بحسب المعلومات التي تحصّل عليها موقع “الجزائر1” فإن هذا “المير” المنتمي إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي كان “زير نساء” ومعروف عنه مغامراته النسائية رغم أنه متزوج و كبير في السن، وسمعته سبئة للغاية في أوساط مواطني بلديته رأس الماء،

و حكايته مع الفيديو الجنسي الشهير ليست الأولى من نوعها، بل لقد تحصلنا على فيديوهات كثيرة تُظهره وهو ينتهك أعراض النساء بكل برودة دم كالوحش ولكننا نعتذر عن نشرها لأنها غير لائقة وخادشة للحياء العام.

و تفيد المعلومات التي وردتنا أن المير المتهم-بطل أشهر فضيحة جنسية في الجزائر-كان يخفي “فلاش ديسك” الخاص به المليىء بالصور و الفيديوهات الجنسية بمنزله و أن زوجته هي من كشفته و قامت بالتعاون مع أقاربها بفضح زوجها بسبب خيانته لها.

وأنها هي من كان وراء تسريب الفيديو الجنسي الذي يورط زوجها و فيديوهات آخرى و أن زوجها لكن هذا الاحتمال جد ضعيف ولا ا ساس لها من الصحة الان زوجة المير سيدة كبيرة في السن و محترمة ولا علاقة لها بما حدث لا من بعيد ولا من قريب

وبعد أن إفتُضح أمره صرح قائلاً:” مراهش غيضني كي صوروني..راهي غيضني الحال من ,قاع الناس شافوا الفيديوهات نتاعي” , بمعنى أنه غير نادم على ما تم تصويره بل متأسف جدًا للتشهير به ونشر فيديوهاته التي شاهدها ملايين الجزائريين , بل بل تقدمى بشكوى رسمية لدى مصالح الامن ضد من سرب الفيديوهات

لكن الطرح القوي هو ان الفيديوهات تم تسريبها من جهاز الكمبيوتر الخاص برئيس البلدية من داخل مكتبه ,حيث تحوم الشكوك كون مسرب المادة المصورة  وان تقني مختص  في انظمة “الحاسوب” وهو قريب جدا من “المير” الزاني , كما تم ارجاع التسربات الي الشركة التي ركبت كاميرات المراقبة و التي تملك القدرة على الولوج الى قاعدة البيانات

عمار قردود

 

24 يونيو، 2018 - 11:00

أسماء جديدة لـ مسؤولين كبار في قضية “البوشي”

كشفت مصادر عليمة و متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن مصالح الأمن والمخابرات الجزائرية كانت على علم بكل ما يفعله المتهم الرئيس في قضية 7 قناطير من الكوكايين “كمال شيخي” الشهير إعلاميًا بـــ”كمال البوشي” منذ عدة سنوات و تحديدًا منذ أواخر سنة 2014 و أنها لم تتمكن من القبض عليه لعدم وجود دليل دامغ يدينه و أنه كان تحت الرقابة الأمنية طيلة تلك المدة

و أفادت ذات المصادر أن هناك على الأقل 55 تقرير أمني سري للغاية يثبت تورط “كمال البوشي” مع أباطرة المخدرات خاصة في دول إمريكا اللاتينية، حيث يقوم بإستيراد اللحوم،و أن هناك تسريبات تتحدث عن علاقته الوثيقة ببعض الذين تعاملوا مع بارون المخدرات العالمي “بابلو إيسكوبار” الذي مات في سنة 1993 بطلق ناري.

وتشير ذات المصادر إلى انه ولحد الساعة لم يعترف المتهم بأنه صاحب القناطير السبعة من الكوكايين، و أنه يعمل على تمييع القضية وتحويلها إلى قضية رأي عام و هو ما قد نجح في تحقيقه فعليًا ربما بإيعاز من جهات نافذة لها علاقة قوية به،و هو تكتيك ذكي يهدف إلى إبعاد المتورطين الأساسيين في إغراق الجزائر بالمخدرات.

حيث يحاول المتهم الرئيسي “كمال البوشي” جر مسؤولين كبار و سامين معه للمحاكمة بغية إفلاته من العقاب، و ما الإيعاز إلى بعض وسائل الإعلام الوطنية للحديث عن تورط “خالد تبون” نجل الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون و عدد من القضاة و حتى السائق من حظيرة الأمن الوطني

وذلك هو دليل على الأسلوب الذكي الذي ينتهجه كمال البوشي و زبانيته، ليحول قضية 7 قناطير من الكوكايين من قضية مخدرات إلى قضية فساد كبير يضرب مفاصل الدولة الجزائرية من خلال الحديث عن تورط قضاة و إطارات سامية في الدولة و هو الحديث الذي غطى عن قضية الكوكايين فعليًا.

وتخشى مصادرنا أن يستمر مسلسل كشف المزيد من أسماء المتورطين في قضية “كمال البوشي” الذي كانت له علاقات ضخمة مع عدد معتبر من كبار مسؤولي الدولة، تمامًا كما حدث مع إمبراطور الخليفة عبد المؤمن خليفة الذي نجح في الإساءة إلى عدد من الوزراء و رؤساء الحكومات، و هناك تسريبات تفيد أن هناك أسماء من العيار الثقيبل سيتم كشفها لاحقًا و تباعًا

. المتهم كمال شيخي أو “البوشي” ادعى أن لديه علاقة مع 3 نواب عامين من بينهم نائب عام عمل وكيلاً للجمهورية في محكمة بئر مراد رايس ، وعمل على ملف احدى ابرز فضائح سوناطراك اثناء عمله قاضيا للتحقيق في ذات المحكمة وهي قضىية بلاك أند روث كوندرز الشهيرة ، وعدد من القضاة و أشخاص مقريبن من مسؤولين كبار ، وهو ما يجري التحري بشأنه من قبل قاضي التحقيق المكلف في القضية،

وهي تصريحات خطيرة تلك التي أدلى بها كمال شيخي وتم تسريبها للصحافة ومنها ارتباطه بعلاقة مع نجل عبد المجيد تبون هامل ،و أودع الأربعاء الماضي خالد تبون، نجل الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون الحبس المؤقت في الحراش بالعاصمة.

وأفاد مصدر قضائي، أن المتهم خالد تبون وعلى الرغم من أنه إبن وزير أول سابق لقي نفس مصير باقي الإطارات الذين تورطوا في هذه قضية محاولة إغراق الجزائر بكميات ضخمة من الكوكايين.

و رغم أنه لم يدلي الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بأية تعليق أو تصريح حول تورط نجله في قضية الكوكاكيين إلا أن المديرية العامة للأمن الوطني سارعت،اليوم الجمعة،إلأى نفي ما تمّ تداوله من قبل بعض الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية، بخصوص تورّط أحد سائقيها في قضية كوكايين وهران.

وهذا حسب بيان للمديرية العامة أوردته اليوم ، حيث دعت مديرية الإدارة العامة للمديرية العامة للأمن الوطني متصفحي الجرائد ومستعملي مواقع التواصل الاجتماعي. إلى تفادي تداول الأخبار والمعلومات المغلوطة التي لا تمت بصلة بالوقائع المذكورة.

وتوضح مديرية الإدارة العامة للمديرية العامة للأمن الوطني، بأن المشتبه فيه سائق تابع لمصالح حظيرة السيارات للمديرية العامة للأمن الوطني كغيره من مئات مستخدمي العتاد السيار.وليس بالسائق الشخصي للواء المدير العام للأمن الوطني وهذا إفتراء صارخ كما روج له وهو معلومة مغلوطة نفندها تفنيدا قاطعا وهذه إشاعات مصدرها أشخاص لها أغراض معينة .هدفها البلبلة بدل ترك هيئة القضاء الموقرة تأدية مهامها وفقا للقانون.

وتفيد بأن المعني، تصرفه انفرادي ومعزول لا يمت ولا يلزم بتاتا إدارته ومؤسسة الأمن الوطني.كما تهيب مديرية الإدارة العامة للمديرية العامة للأمن الوطني إلى ضرورة التأكد من المعلومات والأخبار المتداولة عن طريق المصادر الرسمية.لتجنب كل ما من شأنه إثارة الرأي العام بمعلومات وأخبار مغلوطة

. و يبدو أن كمال البوشي قد نجح تكتيكه في زعزعة بعض الهيئات الرسمية كالمديرية العامة للأمن الوطني في إنتظار خروج الوزير الأول السابق عن صمته و هذا تمامًا ما يريده إمبراطور اللحوم و عصابته أو محيطه.و بحسب مصادر موثوقة فإنه يتم التعامل معه بإحترام كبير و معاملة خاصة جدًا بناء على تعليمات فوقية.

عمّار قـردود

 

24 يونيو، 2018 - 00:42

فيديو جنسي جديد بطله “مير” بـ قسنطينة

 يبدو أن مسلسل “أميار الجنس” لا يزال متواصل بالجزائر و بات يستهوي الكثير من الجزائريين الذين هالهم و صدمهم نوعية المسؤولين الذين إبتلاهم الله بهم،

فبعد الفيديو الجنسي لمير بلدية رأس الماء و هو يمارس الجنس مع إحدى النساء و أثار بلبلة كبيرة وصل صداها إلى السلطات العليا،يتداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بشكل كبير و على نطاق واسع خبر فيديو جنسي جديد يقول ناشروه ان بطله هذه المرة رئيس المجلس الشعبي لبلدية بني حميدان-ولاية قسنطينة المنتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني و هو يمارس الجنس مع إمرأة مجهولة.

لكن يبقى الخبر المتداول لحد الساعة اشاعات غير صحيحة الى غاية التأكد من صحة المعلومة من طرف الجهات المختصة بعد فتح تحقيق رسمي في هذا الامر

عمّار قـردود

23 يونيو، 2018 - 16:41

الفاف تحرم ماجر من “التعويض المالي”

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  المكتب الفيدرالي، قرر اليوم السبت إقالة الناخب الوطني رابح ماجر من منصبه.

وحسب مصادر مؤكدة، فإن ماجر سيحصل على تعويض لمدة شهرين فقط، حيث استغلت “الفاف” ثغرة في عقد الناخب الوطني.

ذات المصادر، أكدت أن مدرب الخضر ملزم بتدوين تقرير بعد كل تربص للمنتخب الوطني، إلا أنّ ماجر لم يقدم أي تقرير للمكتب الفيدرالي.

وهي الثغرة التي جعلت “الفاف” تكسب معركة التعويض المالي مع الناخب الوطني، الذي كان من المفروض أن يحصل على تعويض للمدة المتبقية في العقد في حال إقالته.

م.مصطفى