13 أغسطس، 2018 - 12:57

وزارة الصحة تستنجد بالمساجد

قال الدكتور سفيان كيري، المكلف بالإعلام على مستوى الوكالة الوطنية للدم، إنه يتم حاليا العمل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من أجل القيام بخطب يوم الجمعة، من أجل تحسيس المواطنين بضرورة التبرع بالدم، بالإضافة إلى أرسال شاحنات لجمع الدم قرب المساجد لزيادة عدد المتبرعين.

حيث تشهد المراكز الاستشفائية تراجعا في مخزون بنوك الدم، على خلفية خروج العاملين في عطلة، وعدم وجود متبرعين، بالإضافة إلى انعكاس إضراب الأطباء المقيمين وتحويل أطباء مراكز حقن الدم لتعويضهم في أقسام الاستعجالات، مما أثر سلبا على عملية تجميع الدم.

ف.سمير

13 أغسطس، 2018 - 12:46

العثور على جثتي إرهابيين بسكيكدة

تم اليوم الإثنين، التعرف على هوية جثتي إرهابيين عثر عليهما من قبل مفرزة للجيش الوطني الشعبي، بسكيكدة.

وحسب بيان لوزارة الدفاع نشر اليوم، فإن الجثتين تم العثور عليهما إثر عملية بحث وتفتيش بمنطقة بولخراشف ببلدية بني ولبان بولاية سكيكدة.

ويتعلق الأمر بالإرهابيين المبحوث عنهما “شروانة الهاني” و”لحنش الشريف”.

13 أغسطس، 2018 - 12:35

توقيف 8 بارونات مخدرات

أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، وبالتنسيق مع مصالح الامن الوطني، بالإضافة إلى الدرك الوطني 8 بارونات مخدرات في 4 ولايات.

حيث أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني ببشار، تاجرين للمخدرات بحوزتهما “126” كيلوغرام من الكيف المعالج.

بينما أوقف عناصر الدرك الوطني، خلال عمليات متفرقة بكل من العاصمة ومستغانم ووهران ستة تجار مخدرات وحجزوا “156” كيلوغرام من نفس المادة.

في سياق متصل، ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بتمنراست، طنا من المواد الغذائية و04 أجهزة كشف عن المعادن ومولدا كهربائيا.

12 أغسطس، 2018 - 21:52

حصري..سبب إصابة الهامل بجلطة دماغية

أكد مصدر موثوق لــــ”الجزائر1″ أن المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل كان في حالة صحية حرجة فعلاً و قد تم على إثرها نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة العسكري صباح اليوم.

و بعد “إخضاعه لسلسلة فحوصات و علاج مكثف زال الخطر عن وضعه الصحي و بات مستقرًا”.و لم يشر مصدرنا إذا كان هامل غادر المستشفى أم أنه لا يزال نزيلاً فيه.

و نفى ذات المصدر صحة الأنباء المتواترة اليوم و التي تفيد أن اللواء هامل تعرض إلى نزيف في الدماغ،و قال أن ذلك محض إفتراءات و أوضح أن هامل يعاني منذ عدة سنوات من إرتفاع في ضغط الدم و تصلّب حاد في الشرايين. و أشار مصدرنا إلى أن هامل تعرض في الآونة الأخيرة إلى إرهاق شديد و توتر حاد تسببا في تسجيل إرتفاع خطير في ضغط الدم إستدعى دخوله المستشفى للعلاج.

و كشف نفس المصدر أنه قد تم فعلاً منع المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل من السفر إلى الخارج و تحديدًا إلى فرنسا لتلقي العلاج بعد أن أغشي عليه فجر اليوم و تدهور وضعه الصحي بشكل خطير

جراء إرتفاع كبير في ضغط الدم و تصلّب في الشرايين،حيث حاول أبناءه نقله إلى إحدى المستشفيات الفرنسية للعلاج لكن تم منعهم من ذلك و تم حجز جواز سفره و تم إخبارهم بأن هناك قرارات فوقية تستدعي ذلك.

عمّـار قــردود

12 أغسطس، 2018 - 20:56

اهداف شيطانة وراء كسر أسعار الاضاحي

تبرأ الموالون من ارتفاع أسعار الأضاحي في جميع الأسواق والتجمعات التجارية، مؤكدين أن الأسعار الحالية مفروضة من قبل ”السماسرة” وليس من قبل الموالين. وأشار هؤلاء إلى أنهم وقفوا عند دخولهم الأسواق على شبكات تسيطر منذ الصباح على الأسعار وتتحكم في تدويرها،

ومع بداية العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك، عرفت أسعار الأضاحي هزات في عدد من أسواق الماشية على خلفية حملة مسعورة يقودها تجار المناسبات و«البزناسية” الهدف منها حسب الموالين هو كسر الأسعار وإنزالها إلى مستويات دنيا ومن ثم رفعها قبل 03 أو 04 أيام من عيد الأضحى.

حيث تم الترويج لوباء الحمى القلاعية بتشبع الأسواق بتجار مناسبات يحاولون شراء أعداد هائلة من رؤوس الأغنام. يقول موالون إنه كلما كثر الحديث عن وجود أمراض تصيب الماشية، إلا وتشبعت أسواق الماشية بتجار غير معروفين يعملون على شراء أعداد كبيرة من رؤوس الأغنام باستغلال تدني الأسعار ومخاوف الموالين من هلاك المواشي. ويشير هؤلاء إلى أن هذا الوضع عايشوه خلال أزمة الحمى القلاعية سنة 2014،

ويحدث ذلك كي يضطر الموالون إلى بيع مواشيهم بعد سويعات، لتنقلب بعدها الأسعار رأسا على عقب، حيث يباع كبش 4 ملايين سنتيم، بـ 5.5 ملايين سنتيم، ونعجة 2.5 مليون بـ3.5 ملايين سنتيم، فيما يباع الكبش ”العلامة المسجلة”، بحوالي 7 ملايين، بعدما كان سعره في الصباح في حدود 5.5 أو 06 ملايين سنتيم. وأضاف هؤلاء أن هناك سماسرة يسيطرون على الأسعار ويتحكمون في تدويرها، ليلهبوها فيما بعد في ولايات الشمال وتجمعات تجارية أخرى.

المصادر تحدثت عن أن أسواق الماشية بوسط البلاد وأيضا بالغرب، عرفت خلال هذه الأيام نزوحا كبيرا لتجار غير معروفين باتجاهها، في مقابل وجود أفراد يعملون على إشاعة انتشار الأمراض وهو ما يؤكد حسبهم وجود نية لتوجيه الأسعار والتحكم في تسيير الأسواق من خلال تغذية الإشاعة التي نجحت فعلا في تسجيل انخفاض الأسعار ونجاحها في الرفع من أسعار الأعلاف الأمر الذي يجبر الموالين على بيع مواشيهم للتخلص منها،

وهو ما يعني نجاح ”بارونات” الأسواق في التحكم وتوجيه أسعار المواشي باستغلال الأمراض والحمى القلاعية بالخصوص، مضيفين أنه بعد شراء الماشية، سرعان ما تعود الأسعار إلى الارتفاع عندما تقترب المناسبات  فيتم إغراق الأسواق بالمواشي وبيعها بأسعار مرتفعة من قبل ”البزانسية”  الذين يتصيدون الفرص. 

ف.سمير 

 

 

 

12 أغسطس، 2018 - 20:16

“اويحي” يتفوق على الجميع..؟

راهنت العديد من التحليلات والقراءات السياسية منذ تعيين الوزير الاول احمد أويحيى الذي عاد للجهاز الحكومي خلفا للوزير المبعد عبد المجيد تبون صائفة 2017 على عدة قراءات واحتمالات،

لكن العام الذي مضى على الوزير وعلى الرغم من أنه لم يعرف الهدوء إلا أنه سجل صمود الرجل في وجه إرهاصات الحراك الاجتماعي وفي وجه كل الإعصارات التي امتدت إلى قصر المرادية، بعد قرارات تصحيحية من رئاسة الجمهورية لبعض الإجراءات التي اتخذها المسؤول الاول عن الحكومة.

أويحيى كان دوما مثيرا للجدل، ومادة دسمة إعلاميا بتصريحاته وقراراته فكان أيضا إعلان موقفه الداعم لرئيس الجمهورية ودعوته الصريحة لترشحه لعهدة خامسة من اجل ضمان استقرار البلاد والحفاظ على المكتسبات ونزولا عند رغبة الشعب عقب إعلان تحفظي للغريم الأفالان،

بل بادر بلقاء في مكتبه بتشكيل تحالف لهذا المشروع ليسقط أويحيى مرة اخرى القراءات التي شككت في ولائه بعد أن أطلقت بعض الأطراف التي استندت لتصريحات الامين العام السابق للأفالان عمار سعداني بعض التسريبات التي تتحدث عن نيته في الترشح وفي أنه يشكل خيارًا يمكن الرهان عليه لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،

لكنه قال إنه لن يترشح لأي انتخابات يكون فيها منافسًا لبوتفليقة، وسيكون سعيدًا لو ترشح الأخير لفترة خامسة. وبذلك يكون أويحيى السهل الممتنع الذي نجح في تخطى كل العقبات واخلط كل الحسابات، 

و عليه فقد نجح الوزير الاول احمد أويحيى بعد مرور عام على تعيينه على رأس الجهاز التنفيذي، في اجتياز أصعب المراحل التي مرت بها الجزائر في الفترة الاخيرة وأسقط أويحيى بصمته مرة وتصريحاته القوية مرة أخرى كل التكهنات المتعلقة برحيله،ليثبت أنه رجل المهمات الصعبة الذي تجاوز كل الانتقادات، خاصة لقراراته الاقتصادية وحتى السياسية.   

ف.سمير 

عاجل