22 أغسطس، 2017 - 20:21

وزارة العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي توفد لجنة تفتيش بتيزي وزو

كد أمس مصدر موثوق “للجزائر 1 ” ان العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي مراد قد أوفد لجنة تفتيش إلى ولاية تيزي وزو للنظر في انجاز البرامج الخاصة بقطاع التشغيل و الضمان الاجتماعي وتقييم المشاريع المنجزة في هذه الولاية .
هدا و قد حطت اللجنة كبداية لعملها الذي سيدوم أسبوع كامل بصندوق الضمان الاجتماعي للغير الأجراء كاسنوس أين تلقى الوفد عدة شروحات حول عمل هدا الصندوق فيا انتظار أن تشمل مختلف القطاعات ,
و يجدر الإشارة أن المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل محمد طاهر شعلال تمكن و مند ترأسه المديرية العامة من اتخاذ إجراءات و إخراج القطاع من قوقعته حيث قاد جملة من الإصلاحات في 48 ولاية.
ا- امسوان

22 أغسطس، 2017 - 20:10

توقيف موظف في حالة تلبس بتهمة الرشوة في تيزي وزو

تمكنت الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تيزي وزو بعد وضع خطة محكمة من إيقاف موظف يشغل منصب رئيس مصلحة بمديرية أملاك الدولة متلبسا بالرشوة على مستوى المدينة الجديدة تيزي وزو.

عملية إيقافه تمت بعد تبليغ أحد المواطنين عن طلب ذات الموظف بدفع مبلغ مالي كرشوة مقابل منح تسهيلات في ملف إنجاز مشروع بتاريخ اليوم الموافق لـ : 16 أوت 2017 تم تقديم المعني بالأمر أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو ليتم إيداعه الحبس المؤقت عن تهمة جنحة طلب مزية غير مستحقة لآداء عمل من واجباته.

ا – امسوان

22 أغسطس، 2017 - 19:48

توقيف شخص بحوزته سلاح ناري بتيزي وزو

القت مصالح الأمن بدائرة عين الحمام في ولاية تيزي وزو على شخص بحوزته سلاح ناري من دون رخصة,

وحسب بيان لخلية الاتصال و العلاقات العامة لأمن ولاية تيزي وزو فقد جاءت عملية التوقيف بعد ورود معلومات دقيقة حول نشاط هدا الشخص بحوزته سلاح ناري من نوع بنقدية و بعدها تنقلت ذات العناصر إلى منزل المتهم لغرض التفتيش عثر على سلاح ناري من دون رخصة حيث تم وضعه تحت الرقابة القضائية بعد تقدميه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الحمام .

ا – امسوان

22 أغسطس، 2017 - 19:40

مقتل شرطي بطريقة درامية بتبسة

اهتزت، بلدية مرسط بولاية تبسة، على وقع مقتل شرطي و اصابة اخر بجروح خطيرة على يد مسبوق قضائي، بطريقة درامية خلفت استياء كبير وسط سكان تبسة.

و بحسب المعلومات المؤكدة المتوفرة لدى موقع الجزائر 1، فان بلاغ من المواطنين يفيد بوجود تحركات مشبوهة لا اخلاقية لمسبوق قضائي بعد اقدامه على احضار فتاة للسهر و ممارسة الرذيلة و اشباع نزاواته، و هو عكس ما يروج له عن قضية الاختطاف و الاغتصاب. لتتحرك مصالح الأمن على الفور لتوقيف المعني،

حيث تدخلت لتفتيش شقة المشتبه به، هذا الاخير دخل في مناوشات مع رجال الأمن ليقوم بمفاجئة الشرطي الضحية المسمى “فرهود” و البالغ من العمر 34 سنة و ضربه بواسطة قضيب حديدي، اسقطه ارضا و قام بطعنه و ذبحه بسلاح ابيض و الاستلاء على سلاحه و توجيه طلقات نارية ادت الى اصابة شرطي اخر، و لاذ الجاني بالفرار الى عبر مسالك جبلية الى وجهة مجهولة،

من جهتها مصالح الامن بامن ولاية تبسة و عبر تكثيفها للبحث عن الجاني تمكنت من توقيفه و نقله لمقر أمن ولاية تبسة، و في تعليق للبعض عن التدخل الأولي للشرطة بانها لم تتوقع ردة فعل عنيفة من طرف هذا المجرم، غير ان ما حدث ادى الى كارثة.

تجدر الاشارة ان الشرطي المتوفي اب لبنتين، و معروف باخلاقه وسط زملاءه و جيرانه، اما بخصوص الجاني فله سوابق قضائية عديدة و معروف بمتاجرته في المخدارت و الاقراص المهلوسة .

و بحسب الاخبار المتداولة فان استفادة من الافراج يوم 5 جويلية ليعود و يرتكب جريمة هي الأفظع بمدينة تبسة، و خرجت مظاهرات للشارع منددة بما حدث للشرطي و طالبت بالقصاص و اعدام الجاني.

ب.حسام الدين

22 أغسطس، 2017 - 18:25

لماذا لم يتم تصنيف جبهة الإنقاذ كمنظمة إرهابية..؟

كشف السفير الأمريكي بالجزائر روبرت ستيفن فورد في الفترة من 2006 حتى 2008 أنه و قبل أن يعود إلى الجزائر كسفير لأول مرة،

تحدث “فورد” على إعتبار أنه كان شاهد عيان على تلك الفترة الدموية السوداء من تاريخ الجزائر عن الكثير من الأمور الهامة في تاريخ الجزائر المعاصر في لقاء صحفي له لتلفزيون “العربي” من خلال حصة “و في رواية أخرى” السبت الماضي.

وحول سؤال حول محاولة السفارة الأمريكية بالجزائر القيام بأي دور مهما كان نوعه للحؤول دون إراقة تلك الدماء على إعتبار ما كان يحدث في الجزائر آنذاك مأساة حقيقية؟

أجاب السفير الأمريكي الأسبق في الجزائر فورد: “رسالة الإدارة الأمريكية للحكومة الجزائرية و المعارضة كانت تتضمن ضرورة القيام بإصلاحات سياسية فعلية في البلد،و في نفس الوقت نبذ العنف” و نفى “فورد” وجود أي إتصالات مباشرة بين الإمريكيين و الجبهة الإسلامية للأنقاذ آنذاك و التي قال أنها” كانت منحلة،أي محظورة بقوة القانون”،

وعن سؤال حول تصنيف أمريكا للجبهة الإسلامية للإنقاذ كمنظمة إرهابية خلال تلك الفترة،فنّد فورد ذلك بشكل قطعي و أشار إلى أن “أمريكا قامت بتصنيف الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” كمنظمة إرهابية لكن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ لم يتم وضعه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في العالم.

لماذ؟

لأن كثير من قادة و أعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أيدوا فكرة الحل السياسي و كانوا ضد العنف المسلح بأي شكل من الأشكال كعبد القادر حشاني مثلاً و عبد القادر بوخمخم ولكن هذا لا ينفي وجود متطرفين بالجبهة كالشيخ علي بلحاج و لكن غالبية المسؤولين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ معتدلين و مسالمين و أيدوا فكرة الحل السياسي للأزمة و لهذه الأسباب لم يتم تصنيف الجبهة الإسلامية للإنقاذ كتنظيم إرهابي

“. وعن سؤال حول أن ما حدث في الجزائر في فترة تسعينيات القرن الماضي غير مفهوم حتى الآن و حتى المجازر المرتكبة حينذاك نفذت من طرف الجماعات الإرهابية المسلحة المتطرفة التي يقول البعض أنه تم إختراقها من طرف المخابرات الجزائرية قال فورد:”أن المخابرات العسكرية الجزائرية إخترقت بكل تأكيد بعض تلك الجماعات المسلحة لكن لا يعني ذلك أن المخابرات الجزائرية نفذت المجازر.

عمار قردود

22 أغسطس، 2017 - 17:43

هذه هي اسباب اغتيال “قاصدي مرباح”..!؟

تمر اليوم-21 أوت- 24 سنة على اغتيال العقيد عبدالله خالف المعروف باسم قاصدي مرباح، الذي اغتالته أيادي الغدر في 21 أوت من سنة 1995 رفقة ابنه وأخيه وسائقه وحارسه الشخصي.

ذكرى رحيله أو بالأحرى إغتياله الجبان حيث تعود اليوم ذكراه بعد حل جهاز الإستخبارات الذي كان قاصدي مرباح المسؤول الأول سابقًا على هذا الجهاز الهام و الحساس الذي يسهر على أمن البلد و العباد على حد سواء.

و المفارقة الغريبة أنه و منذ أن تم إغتيال قاصدي مرباح،تم بالمقابل إغتيال كل أثر له و كأن الرجل لم يكن و لم يقدم شيئًا للجزائر رغم أنه صاحب تاريخ حافل بالإنجازات و الأمجاد و الوطنية الحقة في محاولة دنيئة لمحو آثار هذا الرجل الفذ الذي خدم بلاده و قدم حياته قربانًا لها.

لم تشر أي معلومات إلى الجهات التي نفذت عملية إغتيال الرجل القوي الأسبق الذي كان على رأس أخطر جهاز في الجزائر قاصدي مرباح. فيما معلومات أخرى تشير إلى تورط جهاز المخابرات الجزائرية “دي أر أس” في عملية إغتيال قاصدي مرباح ،حيث تقول بعض التسريبات أنه في سنة 1993 كان قاصدي مرباح-وهو رئيس سابق لجهاز الـ”SM” في عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ورئيس وزراء سابق (1989)- على خلاف شديد وصريح مع الجنرال الراحل العربي بلخير، و عدد من جنرالات”DAF” وكان يحاول أن يوحد صفوف المعارضة الجزائرية بإجراء الاتصالات مع الديمقراطيين والإسلاميين، والضباط الذين بقوا أوفياء لمبادئ ثورة 1954 وذلك للإطاحة بالجنرالات الذين قاموا بمصادرة السلطة.

فرقة كومندوس تتكون من 12 فردًا هي من قامت بتنفيذ عملية إغتيال قاصدي مرباح و بحسب بعض المصادر فإن” إقامة قاصدي مرباح من 14 إلى 18 أوت 1993 في سويسرا مكنته من الاتصال بمختلف ممثلي المعارضة الجزائرية في المنفى ليضبط معهم مشروعه الذي كان سيتمخض عن القيام بثورة أخرى في الفاتح من نوفمبر 1993.

وفي اليوم الثاني بالذات من عودته إلى الجزائر تم اغتياله في برج البحري -واغتيل معه أخوه عبد العزيز وابنه حكيم، و حارسه عبد العزيز نصري و سائقه الهاشمي،

وقد كانوا يستقلون سيارتين اثنتين- من طرف فرقة كومندوس متكونة من خمسة عشر فردًا.

كانوا ملثمين و مطلعين جيدًا على توقيته، وخط سيره، وإن الطريقة التي تمت بها تصفية رئيس الحكومة السابق تنم عن احترافية القائمين بها الذين اختفوا بكيفية عجيبة بعد ارتكاب الجريمة مباشرة دون أن ينسوا أخذ حقيبة الوثائق التي كانت معه، ولم يأخذوا سلاحه!”.

وأشارت ذات المصادر إلى “إن هذه العملية التي كانت مشفرة تحت اسم “فيروس” قد رويت كل مراحلها بالتفصيل في مقال نشر في 1999 على موقع حركة الضباط الأحرار الجزائريين في الانترنيت والذي أكد أن رجال الكومندوس القتلة كانوا يتبعون لوحدة 192، وكانوا بقيادة اللواء نافد في الجيش شخصيًا و الذي كان آنذاك برتبة عقيد” و لم يتم إجراء أو القيام بأي تحقيق جدي،

وتم نسب جريمة الإغتيال إلى جماعة مولود حطاب-الذي تم القضاء عليه بعد ذلك ببضعة أسابيع، إثر معارك داخلية لتصفية الحسابات بين الفصائل الإسلامية حسب الصحافة الجزائرية- لتبقى عملية إغتياله مبهة أو على الأقل هكذا أوريد لها أن تكون. وفي سبتمبر 1993- وفقًا إلى نفس المصادر- فإن محمد عباس علالو، رئيس حزب الجمعية الشعبية للوحدة والعمل -وهو حزب صغير آنذاك و يقع مقره في حسين داي- قال أن “قاصدي مرباح كان يريد أن يعقد تحالفات مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ و حركة مجتمع السلم-حماس آنذاك-وينوي الذهاب إلى ليبيا في الفاتح من سبتمبر بدعوة من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لحضور احتفالات الذكرى السنوية للثورة الليبية، حيث كان يريد تنسيق العمل مع قادة المعارضة الإسلامية الجزائرية”.

و قد قدم المدعو ” عبد الله قاسي”-و هو ضابط صف في(أ.ع/SM) و تم طرده من الجيش الجزائري سبب مشاركته في مؤامرة (قضية “ڤفصة”) – مساعدة لوجيستية هامة لقاتلي قاصدي مرباح بإيوائهم في إقامته بالقرب من مدينة برج الكيفان مباشرة بعد انتهائهم من المهمة وقد كوفئ عبد الله قاسي على هذا الجميل بمقعد نائب في البرلمان المعين سنة 1994 -المجلس الوطني الانتقالي/CNT-

وبعد الشكوى التي قدمتها ضده أرملة المرحوم قاصدي مرباح على إثر اغتيال زوجها تم اغتيال عبد الله قاسي هو نفسه بطريقة غريبة في منزله يوم 24 أوت 1994.

فمن قتل قاصدي مرباح العلبة السوداء والعقل المدبر للمخابرات الجزائرية سابقًا؟

أشارت مصادر عسكرية جزائرية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن جهاز المخابرات الإسرائيلية “الموساد” قد تكون له اليد الطويلة في عملية إغتيال قاصدي مرباح يوم 21 أوت 1995 و ذلك بسبب أن مرباح و عندما كان مديرًا للأمن العسكري “SM” في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين في سبعينيات القرن الماضي مكّن الجزائر من أن تكون أو دولة عربية و إسلامية و ربما في العالم بأسره من إنشاء قاعدة تنصت و تجسس على إسرائيل و ذلك إنطلاقًا من جنوب لبنان،

و لهذا تم إعتباره كأخطر أعداء إسرائيل و كان المطلوب رقم واحد عالميًا لدى “الموساد” لهذا ربما تكون المخابرات الإسرائيلية وراء عملية إغتيال قاصدي مرباح.

عمّار قردود