8 يناير، 2018 - 19:45

وزيران للسياحة في الجزائر….؟

رغم أن قطاع السياحة في الجزائر لا يزال مهمشًا رغم الأموال الطائلة التي تُصرف عليه،و بالرغم من عدم مساهمته في دعم الخزينة العمومية بالعملة الصعبة إلا بنسبة ضئيلة جدًا تكاد لا تذكر بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر و لا يمكن حتى مقارنتها بالدول المجاورة لنا كالمغرب الذي زاره خلال سنة 2017 حوالي 11 مليون سائح و تونس التي زارها خلال السنة الماضية أزيد من 6 ملايين سائح من ضمنهم حوالي 3 ملايين سائح جزائري،

حيث اعتبر وزير السياحة والصناعة التقليدية, حسن مرموري, أن مداخيل النشاطات السياحية المقدرة بــــ330 مليون دولار, أي بنسبة 4 ر1 من الناتج الوطني الخام, “ضعيفة” مقارنة بالبلدان المجاورة “رغم الإمكانيات الضخمة” التي تتوفر عليها الجزائر في هذا المجال .

وأوضح الوزير في رده على انشغالات أعضاء لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني بعد عرضه تقريرًا حول مشروع الميزانية المخصص لقطاعه في قانون المالية لسنة 2018, أن قطاع السياحة والصناعة التقليدية يتوفر على “إمكانيات كبيرة” مما يستدعي -كما قال- “استغلالها لتحقيق التنمية الاقتصادية خارج إطار المحروقات وتوفير مناصب شغل دائمة”, مشيرًا الى أن “عدد مناصب الشغل الذي يوفرها هذا القطاع بلغ لحد الآن 800 ألف منصب شغل”.

وأكد مرموري في هذا الإطار، أن الميزانية المخصصة لقطاعه في مشروع قانون المالية لسنة 2018 تقدر بـــ 3ر5 ملايير دج حيث يركز برنامج القطاع أساسا على “استرجاع الأراضي المتواجدة داخل مناطق التوسع السياحي ذات القيمة السياحية العالية وتهيئتها لفك العزلة على بعض المناطق وفتح مسالك سياحية جديدة وانجاز مخططات للتهيئة السياحية إلى جانب اعداد دراسات لتحديد مناطق العقار السياحي” مقدرًا عدد هذه المواقع ب”225 موقع سياحي”.

وقد حدد المخطط القطاعي للتنمية السياحية -يضيف الوزير- “مجموعة من التدابير وفق مشاركة تقاربية مع كل الجهات المعنية باعتماد منهجية واضحة وفعالة وواقعية في تجسيد المشاريع من خلال تفادي المشاكل التي تعوق ديناميكية الاستثمار على مستوى مناطق التوسع السياحي”, مذكرًا بأنه تم لتحقيق هذه المشاريع “تبسيط الكثير من الإجراءات لفائدة المستثمرين”.

وذكر بتوفر 1242 مؤسسة فندقية بطاقة إيواء تبلغ 108.611 سرير على المستوى الوطني حيث يجرى حاليا دعم هذه الحظيرة بحوالي 30.000 سرير جديد على المدى القريب لتصل إلى 300.000 سرير خلال العشر سنوات القادمة”, مشيرًا الى اعتماد القطاع 1.844 مشروع من شأنه توفير 243.000 سرير جديد ما بين 2017- 2019. وبخصوص عصرنة الإدارة لتسهيل عمليات الاستثمار والتعامل مع كل الشركاء, ألح مرموري على أهمية “ادراج الرقمنة ودعم استعمال وسائل الاعلام والاتصال الحديثة من خلال وضع شبكة اتصالية متكاملة في جميع الفنادق العمومية والخاصة”, مبرزا “أهمية دعم الترويج لجلب السياح سواء من داخل أو خارج الوطن بالنظر للوضع الامني الجيد الذي تتمتع به الجزائر”.

ودعا الوكالات السياحية والاسفار الى “القيام بعمل جاد من خلال جلب السياح نحو الجزائر”, مركزا أيضا على “وجوب دعم التكوين في مختلف التخصصات والمهن لتحسين الخدمات السياحية”.

قلت رغم كل هذه الإحصائيات و المعطيات السلبية على طول الخط و المثيرة للتشاؤم حول قطاع السياحة في الجزائر،إلا أنها ربما البلد الوحيد في العالم الذي لديه وزيرين للسياحة الأول هو حسان مرموري و الثاني هو محمد عيسى وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و الذي أصبح فجأة وزير السياحة الدينية،

فهذا الوزير -الذي طلب عدد من الأئمة و المشائخ من الوزير الأول أحمد أويحي بإقالته فرد قائلاً:”لم أُعينه أنا و لكن لما جئت وجدته وزيرًا” في تلميح ضمني أنه رافض لتواجده كوزير-بات يهتم بشؤون العمرة و الحج أكثر من أي شأن ديني أو وقفي آخر،رغم أن هناك مدراء تنفيذيين بالوزارة مكلفين بالعمرة و الحج و هناك ديوان وطني للعمرة و الحج و مع ذلك تجد محمد عيسى يتدخل في كل كبيرة و صغيرة في شؤون العمرة و الحج و هو التدخل الذي لم يرق للكثيرون خاصة لمسؤولين نافذين،

كما أن هذا الوزير كثير السفر إلى السعودية و هو من أنصار “المذهب الوهابي” في الجزائر و رغم ذلك لم يُوفق في إقناع السلطات السعودية برفع حصة الحجاج الجزائريين إلى 41 ألف حاج رغم سفره شخصيًا إلى السعودية و لقاءه بوزير الحج و العمرة السعودي الذي أبلغه بتأجيل البتّ في الموضوع إلى الأسابيع المقبلة و هو رفض سعودي لبق و غير مُعلن.

و الغريب أن وزيري السياحة في الجزائر حسان مرموري و محمد عيسى كلاهما لا يُحظيان بثقة الوزير الأول أحمد أويحي و التيار لا يمر منذ مدة بينهم و هما مهددان بالإقالة خلال التعديل الحكومي المرتقب بل و حتى أويحي ربما قد يرافقهما خارج الحكومة المقبلة.

عمّــــــار قــــــــردود

8 يناير، 2018 - 19:37

معارضة أحمد أويحي تستنجد بقناة “المغاربية”

كشفت مصادر مطلعة، أن بيت حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يعيش هده الأيام على أعصاب متوترة بعد صراع شكيب خليل/صديق شهاب، ودلك بعدما بدأت رقعة المناوئين للأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الحالي أحمد أويحي بالتوسع.

حيث أكد منسق المعارضين رفض الكشف عن اسمه، أن رقعة المعارضة داخل حزب “الأرندي” عادت للواجهة إنطلاقا من محافظة الحزب بعاصمة الغرب الجزائري وهران، في ظل معارضة النائب البرلماني السابق “م.ب” وعدد من قيادين أخرين بالعاصمة، لبقاء أحمد أويحي على رأس الحزب.

وذلك بدعم على المستوى القاعدي، أين اطلق اسم “حركة الشباب الرافض لسياسة الأمين العام” على الداعمين لحركة المعارضة، واتفق رواد صفحة “شباب أرندي وهران” على ضرورة التحرك واغتنام الظرف الدي يمر به رئيس الحكومة الحالي أحمد أويحي ، خاصة بعد مواقف وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، من أجل لي الدراع والانتفاضة ضد ما وصفه المتحدث بسياسية الإقصاء التي طالت شباب الحزب على المستوى الوطني خلال المواعيد الانتخابية المنصرمة.

في حين ألح منسق الإعلام لهده الحركة على ضرورة توفير الدعم الإعلامي، حتى لو كان بفتح فضاء عبر قناة “المغاربية” المعارضة لإصلاحات الأمين العام الحالي للحزب الحكومية، في ظل الخناق المضروب عليهم إعلاميا.

كما دعا نفس المصدر إلى تنظيم وقفات إحتجاجية لمعارضي الأمين العام امام مقرات الحزب بداية من الأسبوع القادم.

وسيم عبد الله

8 يناير، 2018 - 19:28

هكذا حاول التونسيون اقتحام التراب الجــزائري

شهدت، عشية أمس، ولاية قفصة التونسية المجاورة للحدود الجزائرية، مسيرة شعبية للمئات من الشباب باتجاه التراب الجزائري، في هجرة جماعية احتجاجا على الأوضاع التي الإقتصادية التي آلت إليها الجارة تونس عموما.

و بحسب ما تم تداوله فإن مجموعة من شباب معتمدية المتلوي انطلقوا في مسيرة حاشدة باتجاه الحدود الجزائرية باتجاه مدينة أم العرائس بغرض الهجرة الجماعية، و يأتي هذا التحرك احتجاجا من الشباب الذين تم اقصائهم من مناظرة انتداب أعوان تنفيذ شركة فسفاط قفصة التي تم الإعلان عنها نهاية الشهر الفارط،

حيث أقدم المحتجون على إقامة إعتصام نددوا فيه بالإقصاء و اعتبروه ظلم و تعسف. ليُقدموا بعدها على القيام بمسيرة على الأقدام باتجاه الحدود الجزائرية- التونسية رافعين العلم الجزائري، هذا و التحق بالمسيرة العديد من الشباب من معتمديات أم العرائس و الرديف.

و أظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها بصفحات التواصل الإجتماعي التونسية مجموعة من الشباب يحملون العلم الجزائري و يسيرون على الأقدام إلى جانب بعض الشباب ممن استعملوا الدراجات النارية. و في سياق ذي صلة صنف المتابعون للشأن التونسي، هذه الخطوة من المحتجين كحركة تصعيدية ليس إلاّ من أجل الضغط على السلطات المعنية خصوصا و أن الإعتصام لم يلقى أذانا صاغية.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يُحاول التونسيون دخول التراب الجزائري بل في العديد من الإحتجاجات خصوصا منها تلك التي شهدتها ولاية قفصة، تم رفع العلم الجزائري و التوجه إلى الحدود الجزائرية التونسية في حركة تصعيدية، إلا أن تدخل الأمن التونسي في العديد من المرات مكّن من احتواء الوضع.

من جانب آخر تراوحت ردود الجزائريين على مواقع التواصل الإجتماعي بين مُرحب بالشباب التونسي المهاجر مؤكدا أن أبواب الجزائر مفتوحة للجميع الأخوة، و بين القائل بأن الوضع في الجزائر لا يختلف عن الوضع التونسي، خصوصا و الزيادات الأخيرة التي أقرتها الحكومة الجزائرية.

ب.حسام الدين

7 يناير، 2018 - 17:18

وزير الصحة يرد على الأطباء المقيمين

أبدى وزير الصحة والسكن وإصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، في أول تصريح له بعد احداث الاعتداء على الأطباء المقيمين، إستعداده لفتح قنوات الحوار مع الأطباء المقيمين.

وأكد حزبلاوي الذي تجنب التعليق على قضية اعتداء الشرطة على الأطباء المقيمين في مستشفى مصطفى باشا منذ أيام. بأن وزارته حريصة على تحسين ظروف عمل الأطباء وتذليل كل الصعاب مقابل تمسكها بقانون الخدمة المدنية المثير لغضب المحتجين مؤكدا بأنه مكسب اجتماعي ضروري للمواطنين، الزامي بالنسبة للأطباء المقيمين، معتبرا أنها “ضرورة وطنية”.