22 أكتوبر، 2017 - 08:40

وزير الاتصال جمال كعوان من تيزي وزو يؤكد

أكد جمال كعوان وزير الاتصال عن توقف 60 يومية عن الصدور في حين تعيش 30 اخرى ظروف مالية خانقة و هي حاليا مهددة بالإفلاس مند بداية الأزمة المالية في الجزائر عام 2014 ،

موضحا على هامش تدشينه دار الصحافة أوديا ماليك أن قانون الإشهار ليس من أولايات الحكومة وقال كعوان أن الرهان الرقمي المتمثل في الصحافة الالكترونية وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي أضحت المصدر الأقرب و الأسرع إلى المواطن للحصول على المعلومة كان لهما أيضا تأثيرا هاما ، ما يجعل العديد من العناوين مرشحة للزوال كنتيجة لهذا الوضع و أشار إلى أن سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ستنصب قبل نهاية العام الجاري وفق ما أعلنه الوزير الأول تجسيدا لالتزام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

ا- امسوان

21 أكتوبر، 2017 - 18:07

أزمة جديدة بين الجزائر و المغرب

لم تمر التصريحات الصريحة و الصادمة التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري “عبد القادر مساهل” و التي فضح فيها سياسة المغرب من خلال تبييضها لأموال المخدرات في إفريقيا مرور الكرام أو بردًا و سلامًا على المغاربة الذين استشاطوا غضبًا،حيث وصفت وزارة الخارجية المغربية تصريحات مساهل بـــ”الصبيانية”

و سارعت إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة الجزائرية بالمغرب، للتنديد بما وصفته بـ”التصريحات غير المسؤولة” لعبد القادر مساهل.

كما استدعت المغرب سفيرها بالجزائر من أجل التشاور، حول تصريحات مساهل عن “تبييض أموال المخدرات في القارة الإفريقية”

هذا و قد عقد اجتماع طارئ بمقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية للنظر في إستدعاء المغرب للقائم بالأعمال بسفلرة الجزائر بالرباط و إستدعاء المغرب لسفيرها بالجزائر.

و حسب مصدر ديبلوماسي جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ فإنه من المتوقع أن تستدعي الجزائر القائم بأعمال السفارة المغربية في الجزائر و سفيرها بالمغرب لإستفسارهما حول الموضوع في الساعات القليلة القادمة وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل و ربما تذهب أكثر من ذلك و تقوم بالسحب النهائي للسفير الجزائري بالمغرب

و كانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية قد أعلنت عن استدعائها القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالرباط من أجل إبلاغه “الطابع التصريحات الخطيرة التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية حول موضوع السياسية الإفريقية للمملكة المغربية”، كما أصرّت على ترسيم الأزمة الدبلوماسية مع الجزائر باستدعاء السفير المغربي من البلد الجار بغية “التشاور

. وكان وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل ، ضمن كلمة له في أشغال الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية في بلاده، قد اتهم البنوك و المصارف المغربية المستثمرة في إفريقيا بـ”تبييض أموال تجارة الحشيش”، و نسب ذلك إلى “كلام سمعه من رؤساء دول إفريقية، قبل أن يوجه كلامه صوب الإساءة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية بقوله إنها “تنقل أشياء أخرى غير المسافرين”.

وقال مساهل خلال لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين في إطار اليوم الثالث والأخير من أشغال الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات, أن الانشغالات التي يطرحها رجال الأعمال والمصدرون بخصوص المعابر الحدودية المغلقة مع عدد من دول الجوار لأسباب أمنية,

“تقابلها تهديدات وصعوبات” تجعل الدولة تتعامل مع هذا الملف باعتبار أن “الأمن الوطني يأتي قبل كل شيء

”. وأوضح وزير الشؤون الخارجية, أن “مشكل فتح الحدود مرتبط بعدة عوامل منها الجانب الأمني والهجرة غير الشرعية”, مضيفًا أن “هناك عدة تحديات ينبغي رفعها في هذا المجال وعدة تهديدات وصعوبات تدفع إلى تسبيق أمن البلد”, مشددًا على أن الأوضاع على الشريط الحدودي “ليست بالبساطة التي يتصورها البعض”.

عمّار قـردود

21 أكتوبر، 2017 - 17:57

كابوس “تبون” يطارد “حداد”

لا يزال الوزير الأول عبد المجيد تبون “كابوسًا مزعجًا” أقضّ و لا يزال-على ما يبدو- مضجع رجل المال و الأعمال المثير للجدل “علي حداد” الذي لم ينس بعد ما فعله به هذا الرجل رغم نجاحه في الإطاحة به و بالضربة القاضية.

فقد وصف رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، بـ “المفترس”، وذلك خلال كلمته الافتتاحية للجمعية العامة للمنتدى، صباح اليوم السبت.

وصرح حداد في كلمته “قبل أشهر كنا ضحايا لحملة شرسة، أراد أصحابها أنّ يقدمونا للرأي العام كمفترسين وناهبين، أستطيع اليوم أن أقول لكم أنّ المفترس الحقيقي كان هو”.

في إشارة واضحة و مباشرة، إلى الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون.وأردف قائلاً: “المنتدى متواجد في الساحة ويعمل من أجل البناء وليس الهدم والنهب، مثلما يريدون تقديمنا للرأي العام”.

وقد استعّرت الحرب بين تبون و حداد بعد الإجراءات التي اتخذها تبون بوضع حد لتدخل المال في السلطة، وكشف العديد من الملفات التي يحيط بها الفساد،حيث بدأ رجال أعمال مثل (علي حداد) يسعون لإفشال خطوات الوزير الأول السابق بغية الحفاظ على مكاسبهم المغرية التي تحققت لهم نتيجة الزواج الحرام بين المال والنفوذ أو المال والسلطة (علي حداد، طحكوت، بوشوارب)، في عهد حكومة عبد المالك سلال.

وإزدادت تلك الحرب سخونة وحدة مع إلغاء تبون قرارات الاستفادة من المزارع النموذجية، وتفعيل رخص الاستيراد، وفتح تحقيقات حول مشاريع وهمية ومزايا غير قانونية لرجال أعمال،

حيث رفض رجال الأعمال رفضا شبه جماعي من خلال اجتماعهم في نزل الأوراسي مستنكرين قرارات الوزير الأول السابق، على الرغم من أن الإستفادات التي تحصلوا عليها بطرق غير قانونية دمرت الجزائر و إقتصادها.

و بعد حادثة طرد علي حداد و مرافقيه من طرف تبون من إجتماع بمقر المدرسة الوطنية للضمان الإجتماعي صرح حداد قائلاً متوعدًا تبون:”إن السيد تبون طيحو ربي فيا وأنا مانيش ساهل”، وأنه لن يخسر المعركة و فعلاً ربح المعركة و تمت إقالة تبون و لكن الحرب لا تزال مستمرة و لهذا السبب لا يزال حداد يعاني من كابوس إسمه تبون الذي قال عنه أنه “مفترس” و كأننا في غابة البقاء فيها للأقوى و ليس للأصلح.

عمّار قردود

21 أكتوبر، 2017 - 17:48

علي حداد وزير أول ؟

خلال فعاليات الجامعة الصيفية-التي تم عقدها في عز الخريف-لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية،لاحظنا وزراء حكومة أحمد أويحي أكثر مما شاهدنا أعضاء منتدى “الأفسيو” حتى يخال للمتابع أننا في جامعة صيفية للحكومة الجزائرية و ليس لمنتدى رؤساء المؤسسات،

حيث سجلنا حضور طاغي للوزير الأول أحمد أويحي في إفتتاح جلسات الجامعة الصيفية لـ”الأفسيو” و 10 من وزراءه الذين إستغمزا عن جميع إلتزاماتهم و مهامهم المنوطة بهم و تركوا قطاعاتهم و حلوّا ضيوفًا لعدة أيام على مائدة علي حداد.

و راح كل وزير بداية من الوزير الأول أحمد أويحي يدلي بأراءه في عدة مواضيع و ملفات و قضايا لها علاقة مباشرة بالحياة اليومية للجزائريين و إنتهاء وزير الخارجية عبد القادر مساهل و الذي عوضًا الحديث عمّا يهم الجزائريين راح يشن هجومًا حادًا و غير مسبوقًا و ملفتًا للإنتباه على المغرب،في خرجة ديبلوماسية جزائرية غريبة ليس لها أي محل من الإعراب،

و بحسب مصادر مطلعة جدًا لــــ”الجزائر1″ فإن الوزير الأول أحمد أويحي تلقى تعليمات و أوامر مشددة و ملزمة صادرة بضرورة الحضور بقوة هو و عدد من وزراء حكومته لأشغال أو جلسات أو فعاليات الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات و إثراءها بالمناقشة و التطرق فيها لأمهات القضايا و الملفات التي تهم الجزائريين و كرسالة ضمنية تفيد بأن النظام لا ولم ينوي أبدًا فصل المال عن السياسة والسلطة مثلما كان مبرمجًا في عهد الوزير السابق عبد المجيد تبون.

وأرسل الوزير الأول أحمد أويحي رسائل مشفرة للجزائريين و خاصة لأحزاب المعارضة عندما صرح قائلاً:” ما يزيد من سعادتنا بتواجدنا معكم أننا، سياسيًا، في جبهة واحدة، وهي جبهة الجزائر، جبهة أولئك الذين يحترمون مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة:

وجدد تأكيده أنه سيتم فتح المجال أمام رجال المال والأعمال للإستثمار في مختلف الصناعات والتي كانت محتكرة للدولة فقط.

في الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات تحدث الوزير الأول أحمد أويحي و وزراءه الـــ10 و أسهبوا في التطرق إلى مختلف القضايا و كان رئيس الـــــ”أفسيو” علي حداد كالملك فوق عرشه مستمعًا وفيًا و كأني به هو الوزير الأول و ليس أحمد أويحي التي بدأت بعض المعلومات المتواترة تشير إلى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد قرر الإستغناء عن خدماته ربما بعد المحليات المقبلة أو بعد المصادقة على قانون المالية لسنة 2018؟.

عمـار قــردود

20 أكتوبر، 2017 - 10:40

حريق مهول في مجمع “سيفيتال” ببجاية

نشب، صبيحة اليوم الجمعة حريق مهول  على مجمع “سيفيتال” الخاص بالسكر في بجاية.

التهم الحريق المستودع المخصص لمخزون المادة الأولية للسكر، والذي تقدر قدرة استعابه بـ 50 ألف طن، دون تسجيل خسائر بشرية.

حيث وقع الحريق في حدود الساعة الواحدة  صباحا.

ف.سمير

20 أكتوبر، 2017 - 10:25

جزائريون حاولوا حرق القنصلية التونسية بعنابة ؟؟

تطورات خطيرة و متسارعة تلك التي عرفتها قضية ضابط البحرية الجزائرية المقدم “نعيم علام”-صورته الشخصية مرفقة مع هذا المقال- المحتجز منذ 4 أشهر بإحدى السجون التونسية،عندما أقدم محتجون جزائريون غاضبون أمس الأربعاء على محاولة إضرام النار في مبنى القنصلية التونسية بعنابة-شرق الجزائر-و حرقها ,

لولا تدخل قوات الأمن الجزائرية بإستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق جموع المحتجين و الحؤول دون تنفيذ تهديداتهم و قد تم تطويق محيط السفارة التونسية أمنيًا و تم غلق جميع المنافذ المؤدية إليها و هو الأمر الذي تسبب في تعطيل مصالح المواطنين و السفارة على حد سواء و لم يتمكن بعض عمال و موظفي القنصلية من الإلتحاق بعملهم،فيما الذين تمكنوا من ذلك قبل بداية الإحتجاجات لم يستطيعوا القيام بأية مهام بسبب الخوف و الرعب الذي تسلل إليهم بسبب ما أحدثه الشباب المحتج من فوضى و شغب و تهديد.

و بحسب مصادر أمنية جزائرية و شهود عيان لــــ”الجزائر1” فقد إعتقلت مصالح الأمن الجزائرية أعداد كبيرة من المحتجين-أزيد من 55 شخص-و تمكنت من وقف الإحتجاج أمام القنصلية التونسية،قبل أن يتم الإفراج عنهم بطلب من القنصل التونسي بالجزائر الذي تدخل على أعلى المستويات،و تم منع إحتجاج سلمي أراد المحتجين القيام به لكن السلطات الأمنية الجزائرية رفضت ذلك.و قد تم تعزيز التواجد الأمني بمحيط القنصلية التونسية تحسبًا لأي طارئ.

بحسب بعض المحتجين لــــ”الجزائر1” فإن هذه الإحتجاجات جاءت بغية المطالبة بإفراج السلطات التونسية على ضابط البحرية الجزائرية المقدم “علام نعيم” المسجون بإحدى السجون التونسية و أن أهالي و أقارب و أصدقاء هذا الضابط لن يهدأ لهم بال إلا بعد الإفراج عن نعيم حيًا في ظل تواتر الأنباء و المعلومات حول وفاته بشكل غامض و تستر السلطات التونسية عن الموضوع و دليلهم في ذلك رفض السلطات التونسية تحديد موعد لزيارة نعيم من طرف عائلته بالسجن و الإطمئنان عليه.

كما هدد المحتجون بالتصعيد من لهجة إحتجاجهم و تنظيم مسيرة سلمية ضخمة و التظاهر أمام السفارة التونسية بالجزائر العاصمة و جميع الممثليات الديبلوماسية التونسية بالجزائر دون توقف حتى الإفراج عن الضابط الجزائري نعيم حيًا و هددوا السلطات التونسية في حال مسّ نعيم أي مكروه،

و بحسب بعض المصادر فقد سافر صباح اليوم وفد من المحتجين إلى الجزائر العاصمة لمقابلة وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل و مناشدته بالتدخل العاجل من أجل إقناع السلطات التونسية بالإفراج عن الضابط نعيم و عودته سالمًا إلى أرض الوطن أو لكشف الحقيقة أو رفع اللبس عن سر اختفاءه أو وفاته.

قبل الإنتقال صوب مقر وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بمنطقة “تاغارا” لإبلاغ مسؤوليها بالتدخل على أساس أن الأمر يتعلق بإطار سام في الجيش الجزائري.

هذا و قد أفاد مصدر أمني جزائري مطلع لـــــ”الجزائر1” أن السلطات التونسية تحتجز ضابطًا ساميًا في البحرية الجزائرية برتبة مقدم و يتعلق الأمر بالمدعو “علام نعيم”، و التهمة بحسب عائلة هذا الضابط الجزائري المسجون بسجن “المرناقية” بتونس منذ شهر جوان الماضي تبدو غير واضحة.

و إستنادًا لأحد أقارب هذا الضابط فقد ناشدت عائلة “علام” بولاية الطارف-شرق الجزائر- التدخل العاجل و الفوري للسلطات الجزائرية و التونسية على حد سواء للإفراج عن إبنهم “نعيم” الضابط برتبة مقدم بالبحرية الجزائرية و المتواجد رهن سجن “المرناقية” بتونس منذ تاريخ 28 جوان الماضي،

و بحسب ما سرده لــــ”الجزائر1″ أحد أقارب الضابط الجزائري “نعيم” فإنه خرج في رحلة صبد بميناء القالة بولاية الطارف الحدودية مع تونس غير أن أمواج البحر قذفته إلى السواحل التونسية ليلقى عليه خفر السواحل التونسي وهو في حالة صحية جد حرجة وتم نقله إلى السجن بمنطقة جندوبة قبل نقله إلى سجن “المرناقية”، ودعت عائلة الضابط السجين السلطات المختصة وعلى رأسهم السفارة الجزائرية بتونس بالتدخل لمساعدتهم على نقل وإطلاق سراح الضابط المسجون دون تهمة واضحة و دون أن يقترف أي ذنب أو يرتكب أي جريمة.

عمّـــــــار قـــــردود