17 يناير، 2018 - 17:45

وزير الشؤون الدينية يؤكد ما إنفرد به “الجزائر1”

اكد،اليوم،وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى ما سبق و أن كشفه موقع “الجزائر1” حول نية السلطات السعودية في رفض الطلب الذي تقدمت به الجزائر من أجل رفع حصتها من الحجاج لهذا الموسم في مقال بعنوان “السلطات السعودية تنتقم من الجزائر” نُشر بتاريخ 4 جانفي الجاري ,

و الذي جاء فيه “أن السلطات السعودية رفضت الطلب الذي تقدمت به الجزائر عبر وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى لرفع حصتها من الحجاج بداية من موسم الحج القادم بعد أن زالت مسببات التخفيض الإضطراري للحجاج خلال السنوات الماضية و أعزا مصدرنا ذلك “الرفض السعودي”-و إن كان غير مُعلن عنه بصفة رسمية-إلى “تيفو” عين مليلة الذي إعتبرته السلطات السعودية مسيئًا للملك سلمان بن عبد العزيز،

حيث و رغم إعتذار الوزير الأول أحمد أويحي بإسم الشعب الجزائري لرئيس مجلس الشورى السعودي إلا أن الأمر يبدو أنه لم يرضي السلطات السعودية فأرادت الإنتقام من الشعب الجزائري من حرمانه من الرفع من عدد حجاجه معتبرة أن من أساء للملك السعودي هو الشعب الجزائري لأن مناصري عين مليلة هو جزء من الشعب و “التيفو” هو رسالة تم توجيها إلى السعودية و بالتالي لا بد من الإنتقام من تلك الإساءة التي لحقت الملك سلمان بن عبد العزيز”.

و ذهب ذات المقال أكثر من ذلك عندما أشار إلى “و قال نفس المصدر السلطات السعودية تتلاعب بالمسؤولين الجزائريين و تُخادعهم و تراوغهم و أنها لم تؤّجل البتّ في ملف رفع حصة الجزائر من الحجاج و إنما هي رافضة تمامًا لذلك على الأقل خلال موسم الحج القادم كرد فعل إنتقامي لها على “تيفو” عين مليلة المسيء للملك السعودي و إتهم السلطات السعودية بإنتهاج أسلوب المماطلة و التسويف من خلال إبلاغها للسلطات الجزائرية بالنظر في ملف رفع حصة الحجاج الجزائريين خلال الأسابيع القادمة رغم أن الوقت لا يسمح بذلك و موعد إجراء قرعة الفائزين بالحج بات قريبًا.

و أشار مصدرنا أنه حتى في حال تم رفع حصة الحجاج الجزائريين فسيكون أقل مما طلبته الجزائر أو الموافقة على الطلب في “الربع ساعة الأخير”مما يضع السلطات الجزائرية في موقف محرج بسبب ضيق الوقت ما يجعلها تقرر تأجيل الأمر للموسم التالي عوضًا عن الموسم الحالي.

هذا و كان وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى،قد كشف أن السلطات السعودية أجلت البتّ في طلب الجزائر برفع حصتها من الحجاج إلى 41 ألف حاج.

و أبدى ذات المصدر خشيته من أن تُقدم السلطات السعودية خلال الأيام المقبلة على إتخاذ قرارات عقابية أخرى في حق الجزائريين خاصة منهم المعتمرين و الحجاج،ليحدث للجزائريين ما حدث للقطريين تمامًا.

و طالب بالتدخل العاجل للسلطات الجزائرية و الضغط على السلطات السعودية من أجل رفع حصة الجزائر من الحجاج لأن ذلك حقها المشروع و ليست “منّة تمّن عليها السلطات السعودية”و إذا بلغ الأمر تحذيرها من تعرض المعتمرين و الحجاج الجزائريين إلى أية ضغوطات أو تهديدات أو إعتداءات أو إجراءات عقابية إدارية أو مالية أو مهما كانت”.

فقد أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بأن السلطات السعودية رفضت رفع حصة الحج للجزائر إلى 41 ألف حاج جزائري، معلقة السبب على أنها لا تملك إمكانية الاستقبال في الوقت الحالي، فيما لم يستبعد محمد عيسى بأن تستفيد الجزائر خلال الأسابيع القادمة من حصة إضافية تتراوح ما بين ألف وألفين جواز للحج و ذلك يتوقف حسبه على عدد الدول التي لا تستهلك حصتها كاملة.

وأوضح محمد عيسى، في ذات السياق بان السلطات السعودية عن طريق وزيرها للشؤون الدينية كانت قد اكدت بأن مشعر منى لم يعد قادرًا على استيعاب الحجاج وهو ما دفعهم الى التفكير في بناء عمارات على سفوح الجبال لرفع عدد الحجاج بداية من السنة القادمة 2019.لكن الحقيقة غير ذلك و كلام وزير الشؤون الدينية “ديبلوماسي محض” لأن السلطات السعودية رفضت الطلب الجزائري في رفع كوطتها من الحجاج بسبب “تيفو” عين مليلة ليس إلا.

عمّــــــار قــــردود

17 يناير، 2018 - 16:27

توقيف 3 بارونات مخدرات بوهران

تمكن عناصر الدرك الوطني بالتنسيق مع عناصر الجيش، من تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات تتألف من 3 أشخاص

 

وأسفرت العملية عن توقيف 3 بارونات مخدرات، وحجز 6500 قرص مهلوس من نوع “اكستازي”.
بالإضافة إلى حجز سيارتين سياحيتين كانت تستعمل لتهريب الأقراص المهلوسة و إلى مبلغ مالي قدر 14 مليون سنتيم
وبعد انتهاء التحقيق سيتم تقديم الأشخاص إلى الجهات القضائية المختصة.

17 يناير، 2018 - 16:09

علي حداد يفسر غياب أويحيى ؟؟

صرح رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد على هامش افتتاح أشغال المعرض، ان إلغاء الوزير الأول أحمد أويحيى مشاركته في معرض الطاقات المتجددة هو غياب عادي و  لا علاقة له أبدا بتعليمة رئيس الجمهورية حول إلغاء قرارات فتح رأسمال الشركات العمومية الصغيرة والمتوسطة.

وتزامن هذا ما تعليمة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التي ألغى فيها قرارات أويحيى لخوصصة الشركات العمومية.

16 يناير، 2018 - 20:37

الأمن يقتحم سكن وظيفي لصحفي و يطرد عائلته إلى الشارع

قامت،منذ يومين،مصالح الأمن بولاية أم البواقي بإقتحام سكن وظيفي كان يشغله الصحفي “النوي أمقران” و إخلائه بالقوة  عملية الإقتحام غير القانونية و غير الأخلاقية و تسببت في إثارة الرعب و الهلع لدى زوجته و إبنه اللذان يتواجدان في حالة نفسية سيئة للغاية

و حتى الصحفي الضحية أصيب بوعكة صحية شديدة جعلته طريح الفراش بسبب ما إعتبره نوع من الحقرة و تصفية الحسابات بأسلوب مافياوي محض،ناهيك عن تضرر كل ممتلكاته من أثاث و أفرشة و وثائق مهمة.

و بحسب الصحفي “النوي أمقران” لــــ”الجزائر1” فإنه “كان يُفترض اشعاري، أو مكالمتي بدل إنتهاك حرمتي و تشريد عائلتي و إتلاف ممتلكاتي و تحطيمها، بل و كان من المفروض مثولي امام العدالة أولاً ومن ثمّة تمهل لي آجالاً محددة للمغادرة حتى يكون لي متسع من الوقت لإيجاد الحلول المناسبة و هذا هو الهدف من روح القانون،

لكن ما وقع لي و لبيتي و لعائلتي هو إخلال خطير بحق من حقوق الانسان في نظري، علمًا انّني ملحق صحفي بالديوان ولعقود من الزّمن ولم اتعرّض للاهانة مثل هاته من قبل، وقد طالبت بمقابلة الوالي غير انّه رفض دون تبريرات،وبتأثير من رئيس الديوان حاج علي لخضر هذا الاخير هو من تعسّف في توقيفي بغير وجه حق..

حيث كنت في اجازة ولدى عودتي إلى عملي تم إشعاري بالتوقيف عن العمل دون تبيريرات، و يبدو أن رئيس الديوان لم يكتف بتوقيفي من عملي فراح يطردني من السكن الوظيفي الذي منحتني إياه الدولة و ليس رئيس الديوان”.

و إستطرد الصحفي أمقران قائلاً و علامات التأسف بادية على محياه:”فعلاً لقد تمّ استهداف مسكني الوظيفي مساء اوّل امس واخلائه با لقوّة العموميّة بتسخيرة اداريّة بمعنى والي أم البواقي يفوّض لرئيس دائرة ام البواقي القيام با لأمر، و ذلك في الوقت الّذي كنت انتظر احالة قضيّتي على العدالة للنظر فيها وهي الّتي يؤول لها الحكم ، وحتّي استوضح بانّني بدون سكن او التمس من المحكمة ارجاء التنفيذ الى حين انتهاء الموسم الدراسي الجاري لكون ابني يتمدرس،ولكن… ما يحزّ في نفسي هو عدم اشعاري واقتحام زهاء ثلاثين شرطيّا لحرمة البيت قبل ان يستظهروا وثيقة التّسخيرة الإدارية للزوجة ، و يدخلون الرّعب في نفسيّتها فضلاً عن الاضرار في الممتلكات.التي تهشّمت في معظمها وكادوا يرمون بكلّ شيئ في حضيرة البلديّة لولا استنجاد الزّوجة بوالدها حيث تمّ نقل كل شيئ الى محل صهري.

وقد استشرت الكيفيات القانونيّة فقيل لي بانّ العدالة هي السيّدة وليس الادارة، و بالتّالي فهو خرق فاضح و واضح للادارة على حرمة صاحب المنزل والعدالة على حد سواء، للعلم انتدبت كزميل بمهمّة مكلّف بخليّة الاعلام، ثمّ ملحق صحفي بالدّيوان وسبق وان تمّ عزلي من طرف رئيس الدّيوان ابن الوالي السابق عبد الحكيم شاطر قبل أن يعاد لي الاعتبار، ثمّ عاود رئيس الدّيوان حاج علي لخضر وتمكّن من عزلي بتوقيعه مع الوالي الحالي جمال الدين بريمي الذي كان يشغل منصب أمين عام بولاية الجزائر العاصمة قبل ترقيته،

كما منعني رئيس الديوان من مقابلة الوالي ولا حتى الدّخول الى العمل ،و قد راسلت الوالي عبر البريد الإلكتروني الخاص به لمقابلته وشرح الممارسات التّعسفية التي رحت ضحية لها ولكنّه لم يرد عليّ و لا حتى السماح لي بمقابلته و شرح له التفاصيل،وهكذا الى غاية التمكين من الاخلال با ستقراري و إقتحام سكني الوظيفي”.

هذا و قد أثارت قضية توقيف الصحفي “النوي أمقران” من عمله بخلية الإعلام و الإتصال بولاية أم البواقي دون تبريرات ثم الإقدام على إقتحام سكنه الوظيفي في غيابه إستياء الأسرة الإعلامية بالولاية و تضامن معه الكثير من زملاء المهنة و النشطاء عبر موقع التّواصل الاجتماعي و أفاد الصحفي ضحية التعسّف لـــ”الجزائر1” قد راسل رئيس الجمهورية أمس الإثنين في انتظار تواصله مع مستشارة تُعنى بحقوق الانسان بوزارة الدّاخليّة وكذلك اطار مخلص برئاسة الجمهوريّة.

و أشارت بعض المصادر انّ والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي غضب من منشور كتبه الصحفي النوي أمقران عبر “الفايسبوك” مخاطبًا وزير الدّاخليّة نور الدين بدوي، في موضوع عام كان يتساءل فيه عن وضعيّة الملحقين الكلّفين بالاعلام وما يتعرّضون له من مظالم.

و حاول الإتصال بالوالي لكن دون جدوى رغم وساطات بعض الزملاء لــ”إصلاح ذات البين” بينهما و محاولات إقناعه بعدم طرده من سكنه الوظيفي. و الغريب في قضية الصحفي النوي أمقران المشهود له بالمهنية و الإحترافية و دماثة الأخلاق و مساهماته الكثيرة في تنمية الولاية عبر كتاباته الصحفية في عدد من الصحف الوطنية و عمله في الإذاعة الجهوية لولاية أم البواقي و رغم هذا المشوار الحافل و الطويل لم يستفد إلا من سكن وظيفي و هو الذي كان صحفيًا بارزًا و نشطًا منذ سنة 1993 أي منذ عهد الوالي الأسبق محمد مولاي قنديل،

كما كان عضوًا بالمندوبية الولائية إبان العشرية السوداءوعضو شرفي في المنظّمة الوطنيّة لضحايا الارهاب وكان من المهدّدين با لتّصفيّة الجسديّة من طرف الارهابيّين،و رغم ذلك كان قنوعًا و لم يكن إنتهازيًا أو وصوليًا و إلأا ما كان حاله مثلما هو عليه الآن.

و نشير إلى أن الصحفي النوي أمقران تربطه علاقة وطيدة بمستشار الرئيس سعيد بوتفليقة-صورة تجمعه معه مرفقة مع هذا المقال-و مع ذلك رفض إستغلالها لإلحاق الأذى بهؤلاء الذين ظلموه.

 

عمّــــار قـــــردود

16 يناير، 2018 - 20:19

السفير الأمريكي يطالب مقابلة “السعيد بوتفليقة”؟؟

لا يزال السفير الأمريكي بالجزائر “جون ديروشر” يواصل سلسلة لقاءاته الماراطونية و المثيرة للجدل خاصة في هذا الظرف الراهن بكبار المسؤولين الجزائريين و رؤساء الأحزاب و الوزراء و المجتمع المدني ،

حيث تم إستقباله اليوم من طرف الوزير الأول أحمد أويحي بمقر الوزارة الأولى و ذلك بحسب تغريدة للسفير الأمريكي على “تويتر” نشرها صباح اليوم على حسابه الرسمي جاء فيها:”تشرفت بلقاء دولة الوزير الأول السيد أحمد #أويحي لبحث سبل ووسائل تعزيز #العلاقات الثنائية القوية بين #الجزائر و #الولايات_المتحدة_الأمريكية.”

و بالرغم من أن الديبلوماسي الأمريكي لم يُشر إلى مكان اللقاء و لا توقيته،لكن يبدو من خلال الصورتين المرفقتين مع التغريدة أنه جرى بمكتب أحمد أويحي بمقر الوزارة الأولى و ربما تم صباح اليوم لأن التغريدة نشرها السفير الأمريكي منذ ساعات قليلة فقط ما يُرجّح أنها حديثة.

و حتى اللحظة لم يتم الإعلان بصفة رسمية عن هذا اللقاء الذي قال عنه السفير الأمريكي أنه جاء لبحث سبل و وسائل تعزيز العلاقات الثنائية التي وصفها بــــــ”القوية” بين الجزائر و واشنطن لا عبر وكالة الأنباء الرسمية و لا عبر بيان صادر عن مصالح الوزارة الأولى و لا عبر أي قناة رسمية أخرى.

و كان موقع “الجزائر1” قد إنفرد منذ أيام بالتطرق إلى اللقاءات المثيرة للجدل التي باشره سفير واشنطن بالجزائر منذ مدة و شملت عدة شخصيات و رؤساء أحزاب و وزراء من ضمنهم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني و عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم و علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات و عدد من الوزراء كوزراء المالية و التجارة و المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل و أخرين.

و هو الإنفراد الذي قام بنقله عدد من وسائل الإعلام الجزائرية و الدولية و على نطاق واسع و لكن للأسف دون الإشارة إلى مصدر الخبر و خاصة موقع إخباري جزائري يصدر من الخارج و صاحبه شخص أجنبي من جنسية عربية.

و من جهة أخرى علم “الجزائر1” من مصادر موثوقة أن السفير الأمريكي بالجزائر تقدم بعدة طلبات للقاء عدد من كبار المسؤولين الجزائريين على رأسهم شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص سعيد بوتفليقة و الذي لم يرد على طلبه بعد،و من المنتظر أن يتم عقد هذا اللقاء قريبًا لأنه لا يمكن رفض طلب السفير الإمريكي الذي يُرسل تقارير يومية إلى مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض حول الوضع في الجزائر و أجواء التحضيرات لرئاسيات 2019،كما تقدم السفير الأمريكي بطلبات لمقابلة كل من نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قائد صالح و رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش و وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل.

 

عمّـــــار قـــردود

16 يناير، 2018 - 20:02

“الإتحاد” يندد بالاعتداءات على الأطباء

اصدرت، المجموعة البرلمانية للاتحاد بالمجلس الشعبي الوطني، بيانا شديد اللهجة بخصوص قانون الصحة، و هذا بعد اجتماعها بممثلين عن نقابات الاطباء، قصد معرفة نقائص و ايجابيات مشروع قانون الصحة. و نددت المجموعة البرلمانية للاتحاد بالاعتداءات الأخيرة التي طالت الاطباء،

و اكدت انه ليس بالضرب و الشتم و الاهانة تعالج مشاكل نخبة المجتمع، و طالبت من وزير الصحة الالتزام بوعوده و إعادة النظر في قانون الصحة قبل مناقشته على مستوى البرلمان. هذا و ثمنت المجموعة البرلمانية في بيانها الحوار القائم بين الأطباء المقيمين و الوصاية حيث من شأنها إعطاء دفعة قوية للنظام الصحي في الجزائر بما يعود بالإيجاب على المريض.

و في سياق ذي صلة طالبت المجموعة البرلمانية السلطات العليا في البلاد التدخل لحل الازمة الخانقة بقطاع الصحة.

ب.حسام الدين