وفاة الكوميدي “بلال بن زويكة” | الجزائر 1 وفاة الكوميدي “بلال بن زويكة” – الجزائر 1

20 ديسمبر، 2017 - 21:26

شكيب خليل يهاجم الرئيس بوتفليقة؟

لم يسلم حتى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من الهجومات و الإنتقادات الحادة التي بات وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل يتفنن في إطلاقها،و إذا كانت إنتقاداته الأخيرة الموجهة إلى الوزير الأول أحمد أويحي يُمكن تفهمها لعدة إعتبارات و هي أن أولى الإتهامات التي وُجهت لخليل لتورطه في الفساد كانت عندما كان أحمد أويحي رئيسًا للحكومة قبل إقالته في سنة 2012 إلا أن “تجرؤه” على إنتقاد الرئيس بوتفليقة الذي هو “ولي نعمته و صاحب أفضال كثيرة عليه” أمر مثير للإستغراب و للشكوك و للتساؤلات،

حيث لم يسبق لشكيب خليل و أن إنتقد لا تلميحًا و تصريحًا رئيس الجمهورية،ما يعني أن خرجة شكيب خليل هذه فيها “إن و أخواتها” و لا يمكن فصلها عن إنتقاده لبرنامج حكومة أحمد أويحي الذي هو برنامج رئيس الجمهورية ما يعني أن وزير الطاقة الأسبق يستهدف ذلك الرئيس بوتفليقة في تهجمّه على أويحي وفقًا للمثل الشائع “الهدرة علي و المعنى على جارتي”.

فقد قال شكيب خليل، أنّه “عندما أتوا ببوتفليقة، لم يكن يتجاوز حينها سعر البرميل الواحد للبترول الـ 20 دولار”، مواصلاً: ” بعدها ترأست منظمة الأوبيب، قفز سعر البترول إلى 200 دولار للبرميل”.

وأضاف شكيب خليل في ردّه على أحد متتبعيه في صفحته الرسمية على الفايسبوك : ” الجزائريون قبل تلك الفترة، لم يتمكّنوا من شراء سيارة، لكن اليوم نجد سيارتين أو أكثر في كل عائلة”، مضيفًا: “بفضلي تم إطلاق أكبر المشاريع، على رأسها الطريق السريع شرق غرب ميترو الجزائر، مطار الجزائر، سكنات عدل، وغيرها من الإنجازات”.

و أضاف:”منذ 1999 الى يومنا هذا انفقت الجزائر في بنيتها التحتية أكثر من أي زمن آخر، و أن قطاع المحروقات بقيادة الوزير خليل كان المصدر الوحيد لعائدات البلاد. البعض يقول أن هذا كان من باب الصدفة كون سعر البترول وصل 150دولار في عهده. دعني اقول أن مالم يكون من الصدفة هو تضاعف انتاج البترول إلى 1.2 م برميل يوميا ، ليس من الصدفة إستثمار سونطراك في الخارج و عقود الغاز , ليس من الصدفة كذلك توليه رئاسة opep وتحكمه في الإنتاج العالمي حتى يبقى سعر البترول مرتفع ضمانا للدول الاعضاء مداخل كبيرة للعملة الصعبة التي بفضلها استطاعت الجزائر حل عدة مشاكل نذكر منها مثلا ازمة السكن الحادة التي كان يعاني منها المواطن في نهاية التسعينات”.

و كان وزير الطاقة الاسبق شكيب خلال٫ قد وجّه انتقادات لاذعة لخيارات الوزير الاول احمدأويحيى٫حيث ابرز خليل بأنّ “الطبقة الهشّة ستدفع ثمن طبع النقود، نظرا لكونه خيارا يضر بالقدرة الشرائية وله انعكاسات سلبية أبرزها التضخم الذي يصفه الخبراء بـالضريبة على الفقراء”.

واظهر شكيب خليل من خلال التحليلات التي قدمها٫ ان حكومة أويحيى تخاطر بالاقتصاد الوطني٫ من خلال لجوئها إلى خيار التمويل غير التقليدي الذي اعتبره « أكبر خطر على الاستثمار، ولا يُمكن له سدّ الاحتياجات في سوق العمل التي من المرتقب أن يصل إليها من 200 ألف إلى 300 ألف شاب « .

ووفق وزير الطاقة سابقا فان تطمينات أويحيى لا تعدو سوى ذر للرماد في العيون٫ خاصة وأن خليل يتوقع، بمجرد أن تصل آثار طبع النقود إلى سوق الصرف المحلية، انخفاضا كبيرا في قيمة الدينار، يرافقه تضخم أكبر لدى الاستيراد. إلى جانب ذلك يرى خليل بأنه حال وصول اثار التمويل غير التقليدي إلى السوق الداخلية سيُساهم في إضعاف العملة الوطنية، أمام العملات الأجنبية، ولذلك سيخلق تضخما بخصوص ما نستورده، وهذا جزء من مخاطر هذا التمويل غير التقليدي، كما أنه لا يحل مشكل الاستثمار، الذي يتطلب المال الوطني والعملة الصعبة، واحتياطاتنا من العملة الصعبة في حدود 100 مليار دولار ولا يُعقل أن نصرفها خلال سنة واحدة، ومن هنا فإن مستوى الاستثمار سيكون ضعيفا، وهو ما سيؤثر سلبا على خلق فرص عمل جديدة،

كما سيؤثر على القدرة الشرائية. وبخصوص انتقادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للتمويل غير التقليدي في الجزائر، أكد شكيب خليل أنه بالفعل أن هذا الإجراء سيُوصلنا إلى مزيد من التضخم، وأن تأثيره سيكون كبيرة على القدرة الشرائية وبالأخص على الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، فالاقتصاديون يعرفون التضخم بأنه “الضريبة على الفقراء”، وهذا هو الجانب السلبي للتمويل غير التقليدي.

ولم يفوت شكيب الفرصة لتوجيه سهام انتقاده للادارة٫ حيث وصفها بـ”أكبر عدو للاقتصاد الوطني”، ووضع خليل اوحيى في ورطة بعد تشكيكه في جدية لجوء الحكومة إلى استغلال الغاز الصخري .ولم يستثن شكيب انتقاده لقاعدة 51-49 التي يرى بأنّها لا تشجع على جلب الاستثمار الأجنبي.

عمّـــــــار قـــــردود

20 ديسمبر، 2017 - 21:15

أحمد أويحي يعتذر رسميًا من السعودية

قال مساء أمس الثلاثاء السفير السعودي بالجزائر سامي الصالح أن الوزير الأول أحمد أويحي قدم اعتذارًا لبلاده عن حادثة “التيفو”الذي رفعه أنصار فريق جمعية عين مليلة عبر إظهار صورة مدمجهة لنصفي وجه للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز و الرئيس الإمريكي دونالد ترامب و مكتوبة تحتها عبارة “وجهان لعملة واحدة”.

و قال السفير السعودي بالجزائر في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي المصغر “تويتر”:”قدم دولة رئيس الوزراء الجزائري بعد لقائه اليوم لمعالي رئيس مجلس الشوري في المملكة اعتذار الجزائر قيادة وحكومة وشعبا عن ما بدر من تصرفات غير مسئولة في احدى الملاعب والتى لا تنم عن اخلاق الشعب الجزائري الاصيل وجاري اتخاذ اللازم تجاه من قام بذلك وضمان عدم تكراره”.

و بحسب مراقبون لــــ”الجزائر1” فإن هذا الإعتذار الجزائري الرسمي لدولة ما هو الأول من نوعه،حيث لم يسبق و أن أقدمت الجزائر على هذا التصرف “المذلّ و المهين و الإنبطاحّي” منذ الإستقلال،و يرون أن الجزائر أرادت قطع الطريق أمام الذين يريدون تويتر علاقاتها بأشقاءها لحاجة في نفوسهم و فضّلت الإعتذار عن تصرّف لم يكن لها يد فيه لإثبات حسن نيتها و رغبتها في الحفاظ على متانة العلاقات مع الرياض.

عمّــــار قــــردود

20 ديسمبر، 2017 - 21:07

أنصار جمعية عين مليلة يهددون بحرق سفارة السعودية

أكدت مصادر مطلعة و بعض سكان عين مليلة لـــ”الجزائر1” أنه تم فعليًا التحقيق مع عدد معتبر من أنصار جمعية عين مليلة خلال الــــ24 ساعة الماضية و فيما تم إخلاء الأغلبية تم التحفّظ على البعض الآخر،

و كشف بعض أنصار “لاصام” و الذين تم التحقيق معهم من طرف مصالح أمن دائرة عين مليلة لـــ”الجزائر1“أنه جرت مناقشة مطولّة مع عميد الشرطة في جو من الإحترام المتبادل و أكد لهم أن الأمر لا يعدو أن يكون تحقيق في حادثة “التيفو” الشهير فقط.

لكن و بسبب مبالغة مصالح أمن دائرة عين مليلة في التحقيق مع عدد معتبر من أنصار جمعية عين مليلة و هو الأمر الذي تسبب في تشنّج كبير لدى الرأي العام المحلي خاصة و أن معظم المستدعين من طرف الأمن هم مراهقين و شباب،فإن أولياء و أهالي و أقارب هؤلاء يحملّون للسلطات الجزائرية العليا بداية من رئيس الجمهورية و مرورًا بالوزير الأول و وزير الخارجية و وزير الداخلية و وزير الشباب و الرياضة و المدير العام للأمن الوطني و والي ولاية أم البواقي و مصالح أمن ولاية أم البواقي و مصالح أمن دائرة عين مليلة مسؤولية تعرض أبناءهم الذين هم قيد التحقيق و المتابعة إلى أي مكروه.

فيما ذهب بعض أنصار جمعية عين مليلة إلى أكثر من ذلك عندما هددوا بالتصعيد من لهجة إحتجاجهم و الإتجاه صوب الجزائر العاصمة في مسيرة ضخمة ثم التوجه نحو مقر السفارة السعودية للإحتجاج و إبلاغ رفضهم” للتدخل السعودي السافر في شؤوننا الداخلية و محاولتهم تكميم أفواهنا و إذا إقتضت الضرورة و الظروف لن نتوانى عن حرق السفارة السعودية و من فيها نصرة للقدس و لفلسطين و لكل شرفاء هذا العالم و أحراره”.معتبرين أن القضية كبرت و باتت قضية “نيف” و حياة أو موت بالنسبة لهم.

عمّـــــار قـــــردود

20 ديسمبر، 2017 - 20:11

إنهاء مهام والي أم البواقي

كشفت مصادر محلية عليمة لـــ”الجزائر1” أن وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي يدرس حاليًا إمكانية إنهاء مهام والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي و رئيس دائرة عين مليلة و توقيف تحفظي و مؤقت لرئيس بلدية عين مليلة المنصب حديثًا إسماعيل أونيسي المدعو “كابيلا” و عدد من المسؤوليين الولائيين و المحليين و ذلك على خلفية “التيفو” المسيء للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز و الذي تسبب في “توتر” غير معلن عنه بين الجزائر و الرياض تطلب تقدم الجزائر قيادة و شعبًا بإعتذار رسمي عن الحادثة من طرف الوزير الأول أحمد أويحي مثلما كشف عنه السفير السعودي بالجزائر مساء أمس الثلاثاء.

و أفادت ذات المصادر أن صدور هذه القرارات سيكون خلال الساعات القليلة القادمة بعد تلقي الضوء الأخضر من السلطات العليا كمحاولة منها لإحتواء أزمة “التيفو” المسيء و التي جعلت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقرر مقابلة رئيس مجلس الشورى السعودي الذي يزور الجزائر حاليًا في لقاء غير مبرمج و تم من أجل “رأب الصدع” و إنهاء أزمة “التيفو” التي أخذت أبعادًا خطيرة.

كما علمنا من ذات المصادر أن وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي قرر كذلك إنهاء مهام مدير الشباب و الرياضة لولاية أم البواقي و عدد من الإطارات الرياضية المحلية بسبب حادثة “التيفو” كما أن الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تقدم رسميًا بطلب إلى الإتحاد الجزائري لكرة القدم لفتح تحقيق حول حادثة “التيفو” السياسي بناء على قوانين “الفيفا” التي تمنع ذلك.

و الجدير بالذكر أن المدير العام للأمن الوطني، اللّواء عبد الغني الهامل،قد أنهى مهامّ رئيس أمن ولاية أم البواقي، عميد أول للشرطة بوصوف عبد السّلام، رفقة رئيس أمن دائرة عين أمليلة، وأمر الهامل بتعيين عميد أول للشرطة ربيعي عبد القادر، نائب رئيس أمن ولاية قسنطينة خلفًا لرئيس أمن ولاية أم البواقي المنتهية مهامه بسبب “تيفو” عين مليلة الشهير.

و تأـي جملة هذه الإقالات و إنهاء المهام التي شملت مسؤولين سامين مدنيين و أمنيين على مستوى ولاية أم البواقي و دائرة عين مليلة لإعتبار ما حدث يوم الجمعة الماضي في مباراة جمعية عين مليلة و غالي معسكر بملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة بمناسبة الجولة الــ15 من البطولة الإحترافية الثانية من خلال رفع “تيفو” عملاق مسيئ للملك السعودي بمثابة “تقصير خطير و غير مقبول كاد أن يتسبب في إحداث أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و السعودية”.

عمّـــــار قــــردود

19 ديسمبر، 2017 - 19:18

تحقيقات و توقيفات أمنية حول “تيفو” عين مليلة شملت أزيد من 250 شخص

كشفت مصادر مطلعة لــــ”الجزائر1″إن مصالح أمن دائرة عين مليلة قد شرعت في تحقيقات أمنية خاصة مع إدارة فريق جمعية عين مليلة و لجنة أنصار ذات الفريق و عدد من أنصار و محبي “لاصام” حول “التيفو” العملاق و الذي يحمل خلفية سياسية أساءت إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عندما وضعته في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن عن إعتراف بلده بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل و إعتبروهما “وجهان لعملة واحدة”.

و أفادت ذات المصادر و شهود عيان أنه و منذ أمس الإثنين و حتى مساء اليوم قامت مصالح الأمن بدائرة عين مليلة بتوقيف عدد من الأشخاص للإشتباه في تورطهم في صناعة “التيفو” المسيئ للسعودية بلغ أزيد من 250 شخص،

فيما تم التحفظ على 5 منهم و الغريب أن معظمهم مراهقين و ليست لهم أية علاقة لا من بعيد و لا من قريب بالسياسة و إنما -بحسب بعض أنصار جمعية عين مليلة-هو مجرد تعبير منهم عن تضامنهم الكبير مع القضية الفلسطينية،و أنهم لم يسيئوا للملك السعودي و لكن ربطوا وضع صورته إلى جنب صورة الرئيس الأمريكي كترجمة لما سبق و أن أعلن عنه الداعية السعودي السديس عندما قال بأن أمريكا و السعودية هما قطبي السلام في العالم.

عملية المداهمة و التوقيفات التي باشرتها مصالح أمن دائرة عين مليلة جاءت بناء على تعليمات فوقية صادرة عن المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل الذي شدد على ضرورة الوصول إلى صانعو “التيفو” العملاق المسيء للسعودية،وسط غضب كبير في أوساط سكان مدينة الشهيد العربي بن مهيدي. و في ذات السياق و في أول تعليق من الحكومة الجزائرية حول “تيفو” عين مليلة ،قال وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، بخصوص طلب السفير السعودي بالجزائر فتح تحقيق حول الصورة التي ظهر فيها الملك السعودي في أحد الملاعب الجزائرية “كل ما يصل إلى القضاء من قضايا تخالف القانون فالقضاء يختص بها”.
و أوضح لوح في رده عن سؤال بخصوص القضية التي أثارت الرأي العام، وروج لها بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، والمتعلقة بصورة مزدوجة بين الرئيس الأمريكي والملك السعودي بأحد الملاعب الجزائرية، والتي تحركت لها السفارة السعودية بالجزائر، حسب ما تداولته العديد من المواقع الإلكترونية خاصة السعودية، قائلا”: “كل ما يصل إلى القضاء من قضايا تخالف القانون، فالقضاء يختص بها”، في إشارة من الوزير فهمت من طرف أغلب الحاضرين أن مصالح العدالة لم تتلق أي شكوى رسمية من السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح.

عمّـــــــار قـــــردود