27 يناير، 2018 - 10:13

وفاة مدرب فريق اتحاد بني دوالة

 توفي  الماضي مدرب فريق اتحاد بني دوالة دومران مصطفى وكان المرحوم و هو رب عائلة صاحب (50 عاما) ابن قرية ايت ايدير ببني دوالة تعرض لوعكة صحية مفاجأة 

حسب مصادرمن نادي بني دوالة، والتي أوضحت أن مصطفى المرعوف باخلاقه الحميدة لم يبخل و لو ليوم من اجل تقديم اضافة كبيرة للفريق حيث يعتبر احد ركائز الفريق حيث كان له الفضل في نجاح فريق اتحاد بني دوالة إنا الله و إنا إليه راجعون

ا –امسوان

26 يناير، 2018 - 21:15

منع الاحتجاجات بغرداية

منعت السلطات الولائية في ولاية غرداية ، أي شكل من الاحتجاجات والمظاهرات في العديد من البلديات.

وأشار القرار، الصادر بتاريخ 21 يناير الماضي، إلى “أن الإجراء سيبقى ساري المفعول لمدة ستة أشهر كاملة”.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية، التي نقلت الخبر، إن “المدة المذكورة قابلة للتجديد”.

وأثار هذا القرار مخاوف لدى العديد من المتابعين للشأن الجزائري، وتساؤلات بعض الحقوقيين حول خلفيات هذه النزعة الجديدة للسلطات في تعاملها مع احتجاجات المواطنين، لاسيما وأن القرار الجديد تزامن مع عودة الهدوء والاستقرار إلى هذه الولاية في المدة الأخيرة.

26 يناير، 2018 - 10:57

هذه هي اسباب مقتل 7 “خناشلة” بفرنسا؟؟

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أنه و تحت ضغط من نواب برلمانيين من ولاية خنشلة و بإيعاز من سكان ولاية خنشلة أمرت وزارة الخارجية السفارة الجزائرية بفرنسا بفتح تحقيق فوري في قضية مقتل عدد من المغتربين الجزائريين بفرنسا معظمهم ينحدرون من ولاية خنشلة و في ظروف غامضة و ذلك بالتنسيق مع السلطات الفرنسية.

ففد قام ،أمس الأربعاء،مجهولون بإقتراف جريمة قتل راح ضحيتها مغترب جزائري بمنطقة مارسيليا بفرنسا رميًا بالرصاص، قبل إضرام النار في جسده.

و يتعلق الأمر بالمدعو “منير عركوس” الذي يبلغ من العمر 26 سنة ،

و ينحدر من ولاية خنشلة، فيما تقيم عائلته ببجاية.و قد فتحت مصالح الأمن الفرنسية تحقيقًا في ظروف الحادثة السابعة التي تستهدف أفراد الجالية الجزائرية المنحدرين من ولاية خنشلة بفرنسا. و خلال الأيام الماضية عثرت مصالح الشرطة الفرنسية، بمدينة “ليون” على جثة لكهل جزائري مشنوق داخل قبو عمارة بمنطقة “دول”.

و بحسب مصادر موثوقة فإن الضحية يدعى “فريد محمدي” و يبلغ من العمر 53 سنة، ينحدر من قرية “الزاوية” بمدينة “ششار” جنوب ولاية خنشلة وهو متزوج من امرأتين وأب لأربعة أولاد.

و يُعتبر “فريد محمدي” خامس جزائري مغترب يُقتل بفرنسا و ينحدر من ولاية خنشلة،بعد أربعة جزائريين مغتربين من منطقة خنشلة، وُجدوا مقتولين بفرنسا في أقل من ثمانية أشهر، هم “جمال لاغة”- 41 سنة -الذي رُمي من الطابق 14 بمارسليا، و”نعيم فطيمي”- 26 سنة-، و”يزيد زرفة”- 26 سنة-، و”قرفي ياسين”- 53 سنة- الذي قُتل داخل شقة بباريس.

و قد راح “جمال لاغة” ضحية جريمة قتل شنعاء في السابع من شهر أفريل الماضي، بعد ما عُثر عليه ميتًا في الشارع بالمقاطعة السابعة بمدينة مرسيليا، بعد أن تم رميه من الطابق الرابع عشر، وعلى جثته آثار طعنات بسلاح أبيض مما تسبب في مقتله.و ظلّت جثة جمال مرمية في مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مرسيليا، رغم محاولات أبنائه وزوجته المتكررة في استلام الجثّة بغرض نقلها إلى الجزائر ودفنها في مسقط رأسه بمدينة خنشلة.

و قامت الشرطة الفرنسية بتوقيف أربعة أشخاص من بينهم جزائري ينحدر من ولاية معسكر، بالإضافة إلى مغربي وفرنسيين اثنين، يشتبه في تورطهم في هذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الجزائري المغترب في فرنسا وتحديدا بالمقاطعة السابعة بمدينة مرسيليا منذ نحو خمس عشرة سنة كاملة.

و كان “جمال لاغة” يملك محلاً للجزارة وبيع اللحوم في مدينة مرسيليا، ومعروف لدى أهالي وسكان ولاية خنشلة، بتعاطفه مع الفقراء والمعوزين، من خلال فعل الخير ومساعدة المرضى منهم باقتناء الأدوية النادرة لهم من فرنسا، وكذا مساعدتهم في إجراء بعض العمليات الجراحية المكلفة. و بتاريخ 25 ديسمبر الماضي،قُتل المغترب الجزائري “نعيم فطيمي” بمرسيليا، في تمام الساعة 6 مساءًا، وهذا اثناء تواجده بأحد مقاهي المدينة رفقة اصدقائه.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى دخول شخص مجهول الهوية الى المقهى، وقام بإطلاق النار بشكل عشوائي، أصيب فيها المغترب الجزائري.حيث أصيب نعيم فطيمي، بإصابت خطيرة توفي جراءها على الفور. و قد أقدمت مصالح الدرك الوطني بخنشلة، منذ نحو أسبوعين، مرفوقة بوكيل الجمهورية لدى محكمة خنشلة، على تنفيذ تسخيرة استخراج جثّة الضحية “فطيمي نعيم”، البالغ من العمر 26 سنة، من مقبرة بلدية ششار بولاية خنشلة، بغرض إعادة إخضاعها للتشريح الطبي، بعد نحو عشرة أيام كاملة من عملية الدفن.

وبحسب ما كشفت مصادرنا، فإن عملية استخراج الجثة ونقلها للتشريح الطبي من طرف فرق علمية متخصصة، بأمر من وزير العدل حافظ الأختام بعد استجابته لالتماس عائلة الضحية فطيمي نعيم، بضرورة فتح تحقيق من طرف السلطات الجزائرية، حول ظروف وملابسات مقتله رميا بالرصاص بمدينة مرسيليا الفرنسية. الجثّة تم استخراجها ونقلها من طرف أعوان الحماية المدنية إلى مستشفى سعدي معمر بششار، بغرض معاينتها من طرف أطباء ومختصين من المخبر الوطني للأدلة الجنائية للدرك الوطني. وكان الضحية نعيم فطيمي قد تعرض أواخر شهر ديسمبر المنقضي، لعملية إطلاق نار من طرف مجهولين عندما كان بالقرب من مسجد المنطقة الخامسة عشرة، بمدينة مرسيليا الفرنسية، ما تسبب في مقتله في عين المكان.

وقد تدخلت وقتها الشرطة الفرنسية وفتحت تحقيقا في الحادثة عثرت خلاله على سيارة المشتبه فيهما بارتكاب جريمة إطلاق النار على الضحية، مركونة في إحدى المناطق بضواحي منطقة مرسيليا، دون تحديد هويتهما أو خلفيات ارتكابهما هذه الجريمة البشعة، ليتم بعدها بأيام إتمام كل الإجراءات، وتحويل جثّة الضحية نعيم فطيمي إلى الجزائر عبر مطار قسنطينة، ومنه إلى مدينة ششار مسقط رأسه ليوارى الثرى في مقبرة البلدية، في وقت مازالت فيه التحقيقات متواصلة في فرنسا لكشف ملابسات الجريمة وخلفياتها.

كما لفظ مطلع شهر جانفي الجاري مغترب جزائري ينحدر من بلدية “تاوزيانت” بولاية خنشلة أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجروحه جراء إفراغ شخص مجهول لعدة طلقات في جسمه مما أرداه قتيلاً بمدينة مرسيليا الفرنسية في ظروف غامضة الضحية “زرفة يزيد” البالغ من العمر 26 سنة حسب مصدرنا كان في محل حلاقة بالمنطقة الخامسة عشرة وحين خرج منه فاجأه شخص نزل من مركبة بيضاء من نوع “قولف بولو” وأطلق عليه النار بأزيد من 10 طلقات ظلت 5 منها في جسمه ما أرداه بها قتيلاً ولاذ بالفرار ، عائلة الضحية وبمجرد سماع أفرادها للخبر سارعت إلى عين المكان لتجد ابنها يزيد قد تم تحويل جثته إلى المستشفى وتم إحاطة مكان الجريمة بطوق من الشرطة الفرنسية التي باشرت التحقيق للوصول إلى الجاني .

كما اهتزت مدينة خنشلة، منذ أسبوع، على وقع خبر مقتل المغترب الجزائري، “قرفي ياسين”البالغ من العمر 53 سنة ، بالعاصمة الفرنسية باريس، ذبحًا من الوريد إلى الوريد في ظروف غامضة، بعد أن تم العثور على جثته هامدة، بغرفة منزله في قلب مدينة باريس، وفتحت مصالح الشرطة الفرنسية تحقيقًا، حول ظروف مقتل رابع مغترب من خنشلة في أقل من شهر، بفرنسا في الوقت الذي تلقت عائلة قرفي، بخنشلة الخبر بصدمة كبيرة، ودخلت والداته في غيبوبة، وتوافد الكثير من المتضامنين على منزل الضحية بخنشلة مسقط رأسه، لتقديم التعازي، بمسكن الوالد المسن، بحي طريق مسكيانة.

ياسين متزوج وأب لثلاثة أولاد، طفلين وبنت، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و24 سنة، كان قد عثر عليه مقتولاً، داخل شقته بطريقة بشعة، بالطابق الأول، في قلب مدينة باريس بفرنسا، حيث بعد ذبحه تم تجريده من ملابسه، قبل أن يغادر الفاعلون، الشقة دون أن يأخذوا منها شيئًا، ومباشرة بعد العثور على جثة الضحية ياسين، تم إبلاغ مصالح الشرطة الفرنسية، التي فتحت تحقيقًا في الحادثة، بالاستماع إلى زوجته التي تزوجها سنة 1988 بخنشلة، وغادر بها إلى فرنسا، حيث يعمل في محطة القاطرات، وكانت الزوجة والأبناء غائبين ساعة الجريمة، وقد أمرت السلطة القضائية، بنقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى باريس، والأمر بتوسيع التحقيق، ولاستماع إلى كل أفراد عائلته، وأصدقائه، وسكان الشارع الذي تقع فيه شقته، بحثا عن أي دليل لتوقيف مرتكب الجريمة التي لا تزال غامضة.

أهل الضحية، أكدوا أن ابنهم لم يكن له أية قضية من قبل، وهو يعمل في مكان محترم، وله مدخول كاف، وحتى أن الذين قتلوه لم يسرقوا من شقته أي شيء، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة، مطالبين العدالة الفرنسية والسلطات الجزائرية التدخل، قصد تمكينهم من جثة ابنهم ياسين، ودفنه بمسقط رأسه، والقبض على الفاعلين مع تسليط أقصى العقوبة عليهم.

و يعتبر “منير عركوس” المغترب الجزائري السابع المنحدر من ولاية خنشلة الذي يغتال في فرنسا منذ شهر ديسمبر المنصرم، بعد كل من “عماد حشايشي”، “جمال لاغة”- 46 سنة- ، و”نعيم فطيمي”- 26 سنة-، و”يزيد زرافة”- 28 سنة-، و”قرفي ياسين”- 53 سنة- ، و “فريد محمدي” – 53 سنة-. وحسب بعض التقارير الإعلامية فإنه وخلال سنة 2017 شهدت فرنسا مقتل 15 رعية جزائريًا منهم 10 بمدينة مرسيليا لوحدها 7 منهم ينحدرون من ولاية خنشلة،وسط صمت من ممثلي الدولة الجزائرية بفرنسا.

عمّـــــــار قــــردود

26 يناير، 2018 - 10:47

زعيم “داعش” على الحدود الجزائرية

كشف تقرير حديث نشرته جريدة “ذا صن” البريطانية أمس الثلاثاء أن زعيم التنظيم الإرهابي “داعش” أبو بكر البغدادي قد غادر قارة أسيا بشكل نهائي

و رجحّت تواجده في قارة أخرى لإعادة إحياء تنظيمه الذي لقي ضربات موجعة في الأشهر الأخيرة. و قالت الجريدة في تقريرها المعني أن البغدادي هرب من العراق بعد أن انتهى تنظيم الدولة في شمال البلاد العام الماضي 2017،مشيرة إلى أن البغدادي يختبئ في قارة إفريقيا.

حيث أفادت إن “زعيم تنظيم الدولة قد هرب من العراق و هو محصن في إفريقيا حيث يأمل في إحياء ثروات تنظيمه هناك”.

و قال ناجح إبراهيم،الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في مصر لــذات الصحيفة إن البغدادي يمكن أن يكون في مكان ما مثل شمال تشاد أو المنطقة الحدودية الخالية من القانون بين الجزائر و النيجر.

عمّــــــار قــــــردود

25 يناير، 2018 - 19:45

“ماكرون” يتدخل في ازمة الأطباء الجزائريين

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان جهات فرنسية تعمل حاليا للاستثمار في ازمة الأطباء الجزائريين بطريقة جد خبيثة

حيث تستهدف 50 ألف طبيب مقيم للإلتحاق بمستشفاياتها بعدما أصدرت المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس بالجزائر العاصمة, أمس الأربعاء, حكمًا يقضي بـ”عدم شرعية” الإضراب المفتوح الذي تشنه منذ أزيد من شهرين التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الطبيين

وقد فصلت المحكمة الادارية في إضراب الأطباء المقيمين المستمر منذ 14 نوفمبر المنصرم, من خلال إصدارها لحكم استعجالي يقضي بعدم شرعية الإضراب, كما أمرت بإخلاء المضربين للأماكن التي يعتصمون بها.

فيما تأكد رسميًا أنّه لن تكون هناك زيادات في أجور الأطباء المقيمين، بالنظر إلى الشروط التعجيزية التي طالبت بها التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين، والتي طالبت فيها برفع التعويضات وإقرار منح تنصيب بمجرد تسلّم المهام.

و في ظل الرفض المطلق للسلطات الجزائرية في صورة وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات تلبية مطالب حوالي 50 ألف طبيب مقيم فإن الحكومة الفرنسية بقيادة الرئيس “ماكرون” دخلت على الخط و بدأت في الإستثمار في ذلك و هي تعمل حاليًا في إغراء أطباء الجزائر بغية الإلتحاق للعمل بالمستشفيات و المصحات الطبية الفرنسية التي تعاني عجزًا كبيرًا.

مع العلم أن الاطباء الجزائريين يمثلون حاليًا 25 % من الممارسين الأجانب في فرنسا. و يقوم النظام الصحي الفرنسي على دعم الاطباء الأجانب لمعالجة النقص المتزايد في عدد الموظفين الذي يهدد الانصاف في القانون الدستوري في الحصول على الرعاية الصحية.

كما نشرت في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية في 24 نوفمبر الماضي مرسوم تنفيذي يقدم المزيد من التيسير الى الاطباء الراغبين في ممارسة العمل في فرنسا.

وتستهدف أحكام النص, بشكل صارخ, الاطباء الجزائريين بقدر ما تكون شروط الاهلية مواتية لها

حيث تحتاج فرنسا الى 5 آلاف طبيب أجنبي لمعالجة النقص المتزايد في الممارسين في مستشفياتها العامة.

ولمعالجة هذه المسالة, قررت الحكومة الفرنسية تعديل قانون الصحة العامة الفرنسي عن طريق تقديم إجراءات جديدة, بما في ذلك تراخيص مؤقتة, للأطباء الراغبين في ممارسة العمل في فرنسا.

وعلى الرغم من أن هذا الترخيص بالممارسة محدود لمدة لا تتجاوز سنتين,لكن الأوضاع الحالية التي يتواجد فيها الأطباء في الجزائر ستكون حتمًا دافعًا قويًا لزيادة هجرة الاطباء الجزائريين الى فرنسا”, الأمر الذي سيؤدي الى زيادة عدد الاطباء الجزائريين الذين يعملون حاليًا في فرنسا و الذي يقدر بـــ17 ألف طبيب.

عمّـار قـردود