17 أكتوبر، 2017 - 14:36

وفاة والد مدير مجمع الشروق “علي فوضيل”

يتقدم مدير موقع الجزائر1 الاستاد سعيد كسال  بأحر التعازي و المواساة القلبية إلى الأخ العزيز مدير مجمع الشروق “علي فضيل” على اثر وفاة والده الحاج مسعود فضيل

و عليه ندعو الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته و يلهم أهله و ذويه الصبر و حسن العزاء . مراسيم العزاء ستكون   غدا الأربعاء بمقبرة بئر غبالو بولاية البويرة على الساعة 10 صباحا.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

 

17 أكتوبر، 2017 - 13:11

فنانين و اعلامين يساندون الفنان المسرحي “بلال بن زويكة”

مجموعة من الوجوه الفنية و الإعلامية تساند الفنان المسرحي بلال بن زويكة المصاب بمرض السرطان لجمع التبرعات لإجراء عملية جراحية
للتبرعات CCP ALI BENZOUIKA 00170 92239 CLE 17
‏Tel 0777929086

17 أكتوبر، 2017 - 11:29

سقوط إمبراطورية بوضياف للصحة “بوهران”

امال كبيرة، علّقت بعد انتشار خبر إقالة مدير الصحة السابق لوهران المدعو قصاب، بعدما نقلنا حصريا قرار وزير الصحة وإصلاح المستشفيات بإحالته على التقاعد،. فوسط فساد وعشوائية في التسير على مدار قرابة عشرة سنوات، حتى لم تتمكن فرقة الجرائم الاقتصادية التابعة لفصيلة الابحاث للدرك الوطني بوهران، من التحقيق في جميع ملفات المرحلة التي حددت بين مجيئ عبدالمالك بوضياف واليا على رأس ولاية وهران،

وخلال مرحلى تعينه وزيرا للصحة وفي أخر مرحلة من منارواته لدخول قبة البرلمان ودخوله في صراع مع الزمن لأنهاء مسكن بحي جمال الدين بوهران متمثل في فيلا فاخرة تكفلت شركة تركية من إنجازها بمتابعة ميادانة لمدير الصحة، ولحد كتابة هذه الاسطر ، لا تزال أخبار التحقيق في ملفات المدير العام للمستشفى الجامعي بن زرجب بوهران وعدد من مؤسسات الانجاز التي تعامل معها حصريا، واستدعاء عدد من اطارات المسشتفى والتحقيق في الجهاز الغريب الذي زودت به المستشفى بأمر من الوزير السابق بوضياف ومعاونه بوهران، لم يشغل بعد، بالرغم من أن المستشفى بحاجة ماسة لجهاز سكانير جديد ، إلا أن جميع المناروات التي تأتي كردود أفعال، على التقارير الصحفية التي ننشرها حصريا، لم تتوقف.

حيث حاولت جهات نافذة  الضغط على مصالح ولاية وهران ، من اجل السهر على خروج مدير الصحة المحال على التقاعد من الباب الواسع ، دون إثارة ضجة إعلامية، وهو ما حدث بالفعل حيث تمت العملية بعديا عن الاضواء، حتى تم تغيب المصور الشخصي لوالي وهران، خلال مراسيم تنصيب مدير الصحة الجديد، لتغيب  البيانات الرسمية لديوان والي الولاية، التي تعرف بتفاعلها مع جميع خرجات ولقاءات الوالي مولود شريفي، حتى وهو يشرف على حملات تنظيف أحياء الولاية من القمامة.

     مصادرنا المطلعة، كشفت، أن مدير الصحة الجديد، بدأ بإشهار سيف الحجاج ضد “عصابة الصحة المنتهية ولايتها وزاريا ومحليا”، ليسجل أول تصرف غير لائق مع مدير الصحة المحال على التقاعد (دون محاسبة)، بمطالبته بعد وجبة غذاء بمطعم مقابل مقر إذاعة وهران “الباهية”، وبحضور المدير العام لمستشفى وهران الجامعي الحاج بن طواف، أين فاجئه بنظرة حادقة مطالبا إيـاه بمنحه مفاتيح سيارة المديرية ووثائقها، تاركا إياه يغادر دون سيارة، ليمنح المدير الجديد القادم من ولاية تيزي وزو نصيبا من المال وأظرفة عبارة عن صكوك بنزين لسائقه الشخصي الذي استقدمه لوهران، مطالبا إياه بالمغادرة، لان سيأخد سيارة المديرية.

اللقاء الغير مبرمج، والمحيّر، هو موعد وجبة العشاء التي جمعت المدير العام الحالي للمستشفى، بالمدير الجديد، بعيدا عن أعين وأنظار البقية، ليلا، وهو المدير الذي خّلف في وقت سابق وبشكل مفاجئ المدير الحالي لمستشفى عين الترك، بالرغم من أن وزير الصحة عينه على رأس المركز الاستشفائي الجماعي خلال زيارته لولاية تلمسان بتاريخ14 فيفري 2017، وهناك بدا جد غاضب على كثرة الحديث عن المدير الاسبق، أين قيل لبوضياف “بن علي يسيئ إليك كثيرا”  ليقول للمدعو طالب إسمع : “إن لكل فرعون موسى، ومن اليوم انت مدير لمستشفى وهران”، وبعد تنصيبه مديرا عام خلفا للمدعو بن علي ، جاء القرار المفاجئء بتحويل المدير طالب في ظرف ثلاثة أيام فقط بعد التنصيب إلى مستشفى عين الترك، والحجة كانت ” إنه شخص يتعامل سرا مع الاجهزة الامنية ولديه علاقات نافذة، وقد يكشف المستور، ولذا يجب إبعاده من مستشفى بن زرجب في أقرب وقت ممكن..”.

مصدرنا، كشفت حصريا أن مصالح الدرك الوطني، تعزم خلال هذه الأيام رفع أحد أخطر ملفات الفساد بالمستشفى إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، تمهيدا لمسلسل أخر من محكامات الفساد التي نهبت مئات ملايير المال العام للقطاع.

سعيـــد بودور

17 أكتوبر، 2017 - 11:17

أويحي يهدد بوشوارب

نجحت شكوى وجهها عمال منجم الونزة للحديد بولاية تبسة في تحريك الوزير الأول أحمد أويحي و دفعه لإيفاد لجنة تحقيق على وجه السرعة إلى المنجم، أعضاء لجنة التحقيق مكثوا لمدة يومين كاملين في منجم الونزة ، و قاموا بإعداد تقريرًا مفصلاً حول ما يعتبره العمال عملية هدر و تبديد 74 مليون دولار من أموال الدولة أنفقتها وزارة الصناعة في عهد الوزير الأسبق عبد السلام بوشوارب لتهيئة مناجم الحديد في الونزة وبوخضرة إلا أن الأموال هذه التي صرفت أدت إلى تراجع انتاج الحديد الخام في مناجم الشرق الجزائري عوضًا أن تساهم في رفع الانتاج ،

وهو ما دفع الوزير الأول أحمد أويحي لإرسال لجنة خبراء برئاسة المدير العام للمناجم بوزارة الصناعة ، ومستشار الوزير ، وممثل مجمع “إيميتال” ، للتحقيق في مصير 74 مليون دولار صرفتها وزارة بوشواب قبل عامين .

لجنة التحقيق الوزارية استمعت لممثلي الفروع النقابية في مناجم الونزة واستمعت للإدارة وعاينت الأوضاع في المنجم، و بحسب مصادر “الجزائر1” فإن موفد الوزارة الأولى تعهد بارسال خبراء المفتشية العامة للمالية للتحقيق بشكل أكثر دقة في التهم التي وجهها عدد من ممثلي العمال لمدير المنجم ولوزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب و بحسب ما تضمنته شكوى عمال منجم الونزة للحديد فإن المدير الحالي للمنجم أمر بعملية ترميم طرق المنجم التي صرفت عليها الوزارة أموالاً طائلة وأوكلت لمقاولة معروفة مقربة من وزير الصناعة الأسبق بوشوارب عبد السلام لم تتم وفق المقاييس التقنية و الجيولوجية الأمر الذي أثّر سلبًا على العتاد و الآلات الجديدة و ألحق أضرارًا جسيمة بإطاراتها خاصة،

كما أدى إلى تعطل بعض الآلات نهائيًا وخلُصت الشكوى إلى أن المدير العام للشركة ،اتخذ وُجهة مخالفة لتدابير و إصلاحات الدولة ،التي خصصت قرض استثماري هائل و معتبر يقدر بمئات الملايير لأجل النهوض بالشركة ، مناشدين الجهات المسؤولة بتدخل فوري لإنقاذ المؤسسة .

ويقول بعض ممثلي العمال إن هدف الإدارة الحالية أبعد بكثير من مجرد تعطيل الانتاج في المنجم بل يهدف إلى خنق مصنع الحجار للحديد والصلب ومن ثمة فسح المجال لاستيراد الحديد، وتسهيل مهمة المنافسين الاتراك أصحاب مصنع الحديد بولاية ورهران ،و حتى محاولة رجل الأعمال علي حداد في إنشاء مصنع للحديد بولاية عنابة تشرف على تنفيذه شركة إيطالية-و هو ما سبق لموقع “الجزائر1″ و أن انفرد بكشفه سابقًا- عبر تحطيم مصنع الحجار، وإذا ثبتت التهم الثقيلة الموجهة لوزارة بوشوارب السابقة ولإدارة المنجم فإنها ترقى إلى مستوى ” الخيانة “و ضرب الإقتصاد الوطني و الإضرار به.

وقال مممثلوا عمال منجم الونزة في شكاواهم إن المنجم في طريقه للتوقف عن النشاط ، وأصبح عاجزًا عن تلبية احتياجات مركب الحجار من مادة الحديد ، وهي الوضعية التي دفعت المدير العام لمركب الحجار إلى طلب رخصة لاستيراد خام الحديد من موريتانيا ، لعجز منجم الونزة على تلبية طلبات المركب بالكمية اللازمة والنوعية ، وهو الطلب الذي استغربه وزير القطاع ، باعتبار أن منجم الحديد بالونزة يتربع على 300 مليون طن من الحديد ، يمكنها تغطية احتياجات الجزائر من مادة الحديد لعقود طويلة ، وفي الوقت الذي وعد فيه الرئيس المدير العام لمنجم الونزة بتزويد مركب الحجار بـ200 ألف طن شهريًا من المادة ، كشف خبراء بالمنجم أن تلبية هذه الطلبية من المستحيل توفيرها ، ويمكن توفير 40 ألف طن فقط في أحسن الأحوال. العمال وجهوا قبل فترة عريضة عاجلة لمختلف الجهات على المستوى المحلي والوطني ،لإنقــاذ المنجم ، الذي دخل مرحلة الخطر بعد نفــــاذ المـــادة الأولية لخــام الحديد ، حيث كشفت العريضة ما وصفوه بسوء تسيير شركة مناجم حديد الشرق و النتائج التي ستترتب عن ذلك في حالة عدم التدخل و اتخاذ إجراء حاسم و مفصلي .

وأكد العمال أنهم أطلقوا صفارة الإنذار الأخيرة لوضع المسؤولين في الصورة الحقيقية ، بأن شركة مناجم حديد الشرق في خطر خاصة على مستوى منجم الونزة «الوحدة المركزية للشركة « و أكبر منجم للحديد وطنيا ، و ذلك بسبب نفاذ مخزونه من المادة الأولية لخام الحديد ، وتضمنت الشكوى اتهامات بصرف الأموال في أوجه ثانوية بدل وضع خطة عمل مدروسة تتماشى و برنامج و مخطط الدولة بعد ضخها لمبالغ مالية طائلة ، لإعادة النهوض بالشركة.

و يبدو أن الوزير الأول أحمد أويحي و الذي سارع للدفاع عن صديقه المقرب و القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب عندما إتهمه الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بتبديد 7 آلاف مليار سنتيم-1مليار دولار-و بمجرد ما تسلم مقاليد الوزارة الأولى غيًر رأيه و موقفه ربما لإطلاعه على وثائق تثبت تورط بوشوارب من رأسه إلى أخمص قدميه في قضايا فساد ثقيلة جعلته يسارع إلى طرده من “الأرندي” و يصدر أوامره للتحقيق في فضيحة جديدة متورط فيها “رب الفساد” في الجزائر عبد السلام بوشوارب و هي هدر 74 مليون دولار و الأكيد ما خفي أعظم.

عمّــــار قـــــــردود

17 أكتوبر، 2017 - 11:00

القضاء على 3 إرهابيين تونسيين بخنشلة

كشف مصدر عسكري جزائري لـــ”الجزائر1″ أن قوات الجيش الجزائري،المدعومة بفرقة من القوات الخاصة قد اشتبكت صباح يوم الأحد الماضي مع مجموعة إرهابية يتراوح عدد أفرادها ما بين 5 و 7 إرهابيين في منطقة “سيار” ببلدة “ششار” جنوب ولاية خنشلة-شرق الجزائر-بالقرب من الحدود التونسية.

و أفاد ذات المصدر أن تلك المواجهات العنيفة أسفرت عن القضاء على 3 إرهابيين من ضمنهم إرهابيين تونسيين و الآخر جزائري ينحدر من بلدة “بابار” بولاية خنشلة،كما تمكنت قوات الجيش الجزائري من إسترجاع 3 أسلحة نارية من نوع “كلاشينكوف”،فيما تم تسجيل إستشهاد جندي جزائري و يتعلق الأمر بالمدعو “حسام.ط” البالغ من العمر 25 سنة و المنحدر من مدينة “صالح بوالشعور” بولاية سكيكدة الساحلية-شرق الجزائر-و إصابة 5 جنود آخرين من ضمنهم ضابط برتبة ملازم و قد تم نقلهم على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري بالمدينة الجديدة “علي منجلي” بولاية قسنطينة على متن مروحية عسكرية،ك

ما تم نقل جثث الإرهابيين إلى مستشفى محلي بخنشلة لتحديد هويتهم و قد تم التعرف عليهم و يتعلق الأمر بالإرهابي التونسي “رياض الكاشي” المكنى بـــــ”الزرقاوي التونسي”في العقد الرابع من العمر و هو منحدر من ولاية مدنين التونسية و الإرهابي التونسي “الباهي اللومي” المكنى بـــــ”أبو سعيد” البالغ من العمر 45 سنة و هو منحدر من ولاية القصرين التونسية و الإرهابي الجزائري “بلقاسم بالمكي” البالغ من العمر 40 سنة و المنحدر من بلدة “بابار” بولاية خنشلة و الذي إلتحق بالجماعات الإرهابية سنة 2005.

و وفقًا لنفس المصدر فإن هؤلاء الإرهابيين المقضى عليهم من طرف قوات الجيش الجزائري ينتمون إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و أن الإرهابيين التونسيين كانا ينشطان ضمن صفوف كتيبة “عقبة بن نافع” في مرتفعات جبل “الشعانبي” بتونس و قد تمكنا من التسلل نحو الجزائر سنة 2013 هروبًا من التضييق الذي فرضته وحدات الجيش التونسي على الإرهابيين الذين كانوا يتخذون من جبال السلوم و سمامة و الشعانبي معاقلاً آمنة لهم.

هذا و أوضح مصدرنا أن الإشتباكات لا تزال جارية حتى الآن وسط تضاريس صحراوية صعبة و جد وعرة و أنه قوات الجيش الجزائري قد نجحت في فرض حصارًا و طوقًا أمنيًا مشددًا و أغلقت جميع المنافذ الممكنة و من المحتمل جدًا القضاء على باقي أفراد هذه المجموعة الإرهابية التي- و بحسب المعلومات التي وردت إلى مصالح الجيش الجزائري-تحركت من شمال شرق ولاية بسكرة الصحراوية-جنوب الجزائر-بإتجاه مرتفعات جبل “بودخان” عبر منطقة “سيار” بولاية خنشلة،أين تم وضع كمين محكم للإيقاع بأفرادها،حيث دخل الجيش الجزائري في إشتباكات مع الإرهابيين و تم التوصل إلى أن عددهم يتراوح ما بين 5 أو 7 عناصر إرهابية ،تم القضاء على 3 إرهابيين و سيتم القضاء على البقية في حال لم يتمكنوا من الفرار عبر منافذ سرية أو عن طريق أساليب تمويهية قد تمكنهم من الإفلات من قبضة الجيش الجزائري.

و قد استعانت قوات الجيش الجزائري بطائرات حربية تم إستعمالها للإستكشاف و القصف،فيما تكفلت القوات البرية و المشاة بالعمل على فرض الحصار و غلق كل المنافذ لمنع الإرهابيين من التسلل و الهروب نحو وجهات مجهولة.

عمّـــــــار قـــــردود

17 أكتوبر، 2017 - 10:39

إنهاء مهام مديرة مركب القرن الذهبي بتيبازة

أفاد مصدر مسؤول بوزارة السياحة و الصناعات التقليدية لـــــ”الجزائر1″ أن وزير السياحة حسان مرموري قد قرر إنهاء مهام المديرة بالنيابة لمركب القرن الذهبي بولاية تيبازة و ذلك بسبب تقارير تؤكد حصول عدة تجاوزات و خروقات و شبهات و سوء تسيير للمركب السياحي المذكور منذ تعيين هذه المديرة بشكل مؤقت.

و ما زاد من غضب وزير السياحة هو علمه بسفر مديرة مركب القرن الذهبي إلى كندا ثم الولايات المتحدة الأمريكية و مكوثها هناك لأزيد من 10 أيام على حساب المركب السياحي رغم ما يشهده هذا الهيكل السياحي من كوارث في تسييره و نقص كبير في إيراداته السنوية.كما أنه تم تعيينها في منصبها المؤقت منذ وقت وجيز فقط.

و يعتبر مركب القرن الذهبي قرية صغيرة للإجازات بنيت على شكل قصبة مصغرة،تتألف من 86 مسكنًا شاطئيًا بسريرين مع مرش و سطح خاص و منظر خلاب مطل على البحر أو الحديقة و 7 مساكن تتكون من غرفتين و أربعة أسرة و مرفأ على الشاطئ مباشرة و يضم المنتجع ميناء صغير بقاعدة بحرية و دواسات مائية و رياضة الألواح الشراعية و الغطس تحت الماء و التزحلق المائي.

كما يضم مسرح قديم لتقديم العروض و الحفلات و السهرات الليلية،و يضم كذلك قاعة متعددة الخدمات بسعة 250 مقعد،مزود بكل الوسائل و التجهيزات التكنولوجية الحديثة و المتطورة،و مسبح للأطفال و أرض معشوشبة طبيعيًا و يطل على 3 شواطئ و يضم مطعم و بيتزيريا و محلات للشواء و الفطائر و المرطبات و المشروبات و المثلجات و قاعات للشاي.

عمّـــار قــــردود

عاجل