22 ديسمبر، 2017 - 11:31

وقفة احتجاجية عارمة في تيزي وزو بسبب؟؟

من المنتظر أن ينظم سكان و لجان أحياء كريم بلقاسم بالمدينة الجديدة و سكان قرى بلدية بني دوالة و ترمتين بولاية تيزي وزو الأسبوع القادم مظاهرة حاشدة للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين على خلفية اغتيال رب عائلة في شهر رمضان الماضي .

و هو حارس حظيرة من قبل ثلاثة عناصر وسيشارك سكان بلدية بني دوالة و ترمتين في المسيرة التي دعا إليها نشطاء وذلك في إطار المظاهرات الاحتجاجية للتضامن مع عائلة السجناء “حموم – اعلي “” حموم – اعميروش” ” حموم- الهادي ” ” حموم- محمد” المدعو موحا ” حموم – جمال ” الدين تم إدانة خمسة أفراد من عائلة واحدة بالإعدام و 20 سنة سجنا نافدا و “ساعو – مجيد “ب 10 سنوات سجنا نافدا للمطالبة بالاستجابة الفورية لمطالبهم الشرعية حسب تصريحات أصدقاء عائلة حموم المعروفة بتيزي وزو بأخلاقها الحميدة بشهادة الجميع وفق ما نقله نشطاء على صفحات الفايسبوك فإنه من المنتظر أن يشارك والد السجناء في الحركة الاحتجاجية .

كما سيعرف مجلس قضاء تيزي وزو تنظيم اعتصاما من طرف نفس سكان الأحياء و القرى المذكورة آنفا رافعين نفس الشعارات والمطالب وستخوض أصدقاء و عائلة حموم جولة في مدينة تيزي وزو و الجزائر العاصمة للتعريف بقضية سجن عائلة حموم و الاستنجاد بالأطراف الفاعلة في المجال الحقوقية والسياسية بتيزي وزو و يذكر أن هده القضية أثارت الكثير من الجدل بعدما وصف محامين المشتبه فيهم الحكم بالسياسي في ظل الفوضى العارمة التي شهدت جلسة الحاكمة بعد أن دخل المحامين و النائب العام في ملاسنات كادت أن تخرج المحاكمة عن نطاقها.

ا – امسوان

22 ديسمبر، 2017 - 09:54

استقالة جماعية من جريدة “حدة حزام”

كشف صحفيون لــــ”الجزائر1” أن جريدة “الفجر” شهدت في الأيام القليلة الماضية نزيفًا كبيرًا خاصة في طاقمها الصحفي،و ذلك بعد مغادرة حوالي 70 بالمائة من الصحفيين الذين كانوا يعملون بالجريدة التي تمتلكها حدة حزام على خلفية عدم تلقيهم لمستحقاتهم المالية و تماطل إدارة الجريدة و خاصة مديرتها و المدير الإداري و المالي للجريدة بلحرش في تسوية أموالهم العالقة،حيث و منذ أزيد من سنة كانوا يتلقون نصف رواتبهم الشهرية بحجة الوضع المالي المتدهور للجريدة،

و رغم تلقيهم وعودًا من طرف مديرة الجريدة بأن الوضع مؤقت و ستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي إلا أن الوضع زاد تأزمًا و باتوا لا يتلقون أنصاف رواتبهم الشهرية في مواعيدها رغم أن غالبية الصحفيين أرباب عائلات.

كما قال بعض هؤلاء الصحفيين أن المديرة حدة حزام أرغمتهم على تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مقر وزارة الإتصال منذ أيام للمطالبة بإنقاذ جريدة “الفجر” من الإفلاس الحتمي جراء حرمانها من الإشهار العمومي،و زادت سلسلة المقالات التي تم فيها فضح مديرة “الفجر” حدة حزام في عدد من وسائل الإعلام الوطنية و العربية و الأجنبية و الكشف على أن إضرابها عن الطعام،في نوفمبر الماضي،كان مفبركًا و مجرد “تمثيلية بائسة و يائسة” من حدة حزام لإستعطاف الرأي العام الوطني و الضغط على الحكومة من أجل ثنيها عن قرارها بحرمان “الفجر” من الإشهار العمومي من تأزيم الأمور و من رغبتهم الملحة في تغيير الأجواء. و نشير أن آخر المغادرين لجريدة “الفجر” هو الزميل الصحفي مالك رداد الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير بالجريدة و يعتبر من أقدم صحفييها و الذي أرغم على تغيير الأجواء هو الآخر نحو وجهة إعلامية أخرى،

و الجدير بالذكر أن جريدة “الفجر” باتت لا تطبع في المطابع منذ مدة،كما توقف موقعها الإلكتروني عن تحديث معلوماته بسبب عدم إستلام المؤسسة المضيفة له لحقوقها المالية العالقة هي الأخرى.و يعتقد صحفيو “الفجر” أن الجريدة في طريقها للزوال و الغلق المؤكد قبل نهاية السنة الجارية.

عمّــــــار قـــردود

22 ديسمبر، 2017 - 09:16

الجزائريون غاضبون من اويحيى

اطلق ناشطون جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”  هاشتاغ #ouyahia لمحاكمة الوزير الأول أحمد أويحي افتراضيا بعد تقديمه اعتذارا للسلطات السعودية بسبب حادثة “التيفو”  .

وامتعض رواد “الفيس بوك” من الخطوة التي اقدم عليها الوزير الأول والمتعلقة بالاعتذار باسم الحكومة والشعب، واعتبروها “لا تمثلهم”.

وكان السفير السعودي بالجزائر سامي الصالح نشر تغريدة على حسابه في موقع تويتر يشير فيها إلى أن الجزائر قدمت اعتذارا باسم الحكومة والشعب عبر وزيرها الأول لرئيس مجلس الشورى السعودي.

وأحدثت واقعة اللافتة التي حملها مناصرو فريق “جمعية مليلة” في المدرجات، واعتبرتها السعودية مسيئة للعاهل السعودي الملك سلمان، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذا الاسبوع.

 

ف.سمير

21 ديسمبر، 2017 - 20:11

أويحي يعترف بأنه قدم إعتذار رسمي للسعودية

إعترف الوزير الأول أحمد أويحي،مساء اليوم الخميس،رسميًا بتقديمه إعتذارًا إلى السعودية بإسم الشعب الجزائري و الحكومة و ذلك على هامش إفتتاحه لمعرض الإنتاج الوطني و قال أويحي إن الشعب الجزائري شعب متحضر و قال :”حنا ماشي باندية”. أويحي قال أن الجزائر لديها قوانين تنص على إحترام قادة الدول و مثلما نرفض الإساءة إلى رئيس الجمهورية نرفض الإساءة بباقي زعماء دول العالم.

وأضاف أنه قدم اعتذاره بخصوص حادثة “تيفو” عين مليلة المسيئ للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والسعودية ساعدت الثورة الجزائرية و ساندت الشعب الجزائري في كفاحه ضد الإستعمار الفرنسي.و قال أن السفير السعودي دخل بالعلم الجزائري يوم دخلت المرة الأولى القضية الجزائرية في سنة 1955 إلى الأمم المتحدة.

عمّــار قـــردود

21 ديسمبر، 2017 - 18:53

الجزائر تقتني 10 مقاتلات روسية من طراز “ميغ 35”

كشف مصدر عسكري جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن الجزائر قررت إقتناء 10 طائرات عسكرية روسية من طراز “ميغ 35” و التي تعتبر أحدث المقاتلات الروسية و المتعددة المهام،و أنه قد تم ترسيم “الطلب الجزائري” خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الروسي “ديميتري ميدفيديف” شهر أكتوبر الماضي إلى الجزائر و إلتقى فيها بعدد من كبار المسؤوليين الجزائريين على رأسهم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

و أفاد ذات المصدر إن مباحثات ميدفيديف مع نظيره الجزائري أحمد أويحيى تناولت إبرام صفقات سلاح جديدة من تزويد الجيش الجزائري بسرب من الطائرات العسكرية الروسية المتطور “ميغ 35″،و التي تندرج في سياق الصفقة الضخمة التي تم إبرامها عام 2006 وقيمتها 7 مليارات دولار. ولم يذكر المصدر قيمة الصفقة الجديدة المرتقبة،لكنه لمّح إلى أنها “قيّمة” و هو الأمر الذي يطرح جملة من التساؤلات حول إفراط الجيش الجزائري في التزوّد بالأسلحة المرتفعة الثمن في عز الأزمة المالية و زمن التقشف الذي فرضته الحكومة الجزائرية على الشعب الجزائري و طالبته بـــ”شد الحزام”.
و قال ميدفيديف، إن بلاده “تسعى إلى تعزيز التعاون مع الجزائر في مختلف المجالات، وبخ

اصة في ميدان مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”. وصرح رئيس وزراء روسيا لوكالة الأنباء الجزائرية، عشية الزيارة التي دامت يومين، بأن “مواجهة الإرهاب تتطلب توحيد جهودنا وتنسيقها”. وتحدث عن “تطابق وجهات نظر البلدين بشأن كل أشكال التهديدات وبخاصة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود”.

ودعا الدول إلى “وضع خلافاتها وطموحاتها جانبا، وتوحيد صفوفها من أجل هزيمة (داعش) والتنظيمات الإرهابية الأخرى، التي تهدد الحضارة الإنسانية”.

وأوضح المسؤول الروسي، أن حكومة بلاده “تسعى إلى تعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات الأمن، وسنواصل تنسيق مواقفنا من مسائل السياسة الخارجية، ومن بينها قضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء”، مشيراً إلى أن “الجزائر تلعب دورًا كبيرًا في شمال أفريقيا، وهي إحدى الدول المحورية في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية”.

و بالتزامن مع زيارة ميدفيديف للجزائر،قال رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، خلال زيارة لمنطقة عسكرية بجنوب البلاد، إن الجيش الجزائري “عازم على مواصلة تأمين متطلبات الرفع من جاهزية الجيش، بما يضمن تحسين وترقية أدائه العملياتي والقتالي؛ خدمة لمصلحة الجزائر وأبنائها العازمين على دحر أعداء الوطن الذين فشلوا في توظيف الإرهاب، لتحقيق مآربهم المشبوهة”. ولم يوضح المسؤول الجزائري من يقصد بـ”أعداء الوطن”، ولا من سماهم أصحاب “مآرب مشبوهة”.

وقال قايد صالح “إننا نحرص حرصاً شديداً على مواصلة تعزيز قدرات قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، وتأمين متطلبات الرفع من جاهزيته، بما يضمن تحسين وتطوير الأداء العملياتي والقتالي لكافة تشكيلاته ومكوناته، خدمة لمصلحة الجزائر وتثبيتا لأقدام أبنائها الأوفياء المتمسكين بوحدتها، وسيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها، العاقدين العزم على دحر أعدائها، الذين فشلوا فشلاً ذريعًا في توظيف جرثومة الإرهاب، وجعله وسيلة أخرى من وسائلهم الدنيئة والهدامة لتحقيق مآربهم المشبوهة”.

و توجت زيارة رئيس الوزراء الروسي دمتري ميدفيديف إلى الجزائر التي دامت يومين بالتزام الطرفين على تعزيز علاقاتهم الإستراتيجية والتوقيع على خمس اتفاقات للتعاون، ومواصلة تنسيقهما من أجل ضبط واستقرار سوق النفط الذي يظل أهم مورد لاقتصاد البلدين.
والتقى ميدفيديف في زيارته التي بدأها يوم 9 أكتوبر الماضي كبار المسؤولين الجزائريين بداية بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونظيره أحمد أويحيى ورئيسي غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح والسعيد بوحجة.
وأشرف مديفيديف رفقة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى على مراسيم التوقيع على خمس اتفاقات شراكة وتعاون ومذكرات تفاهم تخص قطاعات العدالة والصحة والتكوين المهني والمحروقات والطاقة النووية المدنية.
وفي تفاصيل الاتفاقات، تم الكشف أن الاتفاق الأول يتعلق بالتعاون والمساعدة القضائية بين البلدين، خاصة في المجال الجزائي، أما الثاني فهو اتفاق حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الصحة، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الصيدلة بين الشركة الخاصة الجزائرية بيوماب والشركة الخاصة الروسية بيوكاد، وعلى اتفاق حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التكوين المهني.

الطائرة الواحدة من “ميغ 35” بإمكانها حمل 7 أطنان من الأسلحة

هذا و أبدت الجزائر اهتمامًا بالغًا و لافتًا بالطائرة الروسية العسكرية من نوع “ميغ 35” في نسختها المحسنة من الجيل الرابع، حيث يجعل أمر الكشف عنها من قبل رادارات أكثر صعوبة، حسبما أكدت الشركة المصنعة لها.

و قالت صحيفة “لاغزيتا” الروسية إن الطائرات المقاتلة من نوع “ميغ 35” المعدلة تستهدف أسواق الطيران في دول مثل الجزائر والهند وإندونيسيا وصربيا وفنلندا وكذلك الشرق الأوسط وبعض بلدان أمريكا اللاتينية، وسوف يتم إنتاجها في أفق 2019، لتنافس الطائرات الأمريكية من طراز “أف 35”. وعلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الطائرة الجديدة بعد حضوره الاختبار عليها بأنها آلة فريدة من نوعها، أما الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع ميغ “سيرجي كوروتكوف”، فقال إنه تم تصميم الطائرة وتكييفها لدخول أسواق 30 دولة بما فيها الجزائر وإنها يمكن أن تحمل 7 أطنان من الأسلحة.

وسبق لرئيس شركة ”روس تكنولوجي” الروسية “سيرغي تشيميزوف”، أن كشف عن تلقي موسكو طلبًا من الجزائر للحصول على منظومة صواريخ “إس-400” وصواريخ أرض جو “بوك إم2 إي” و”أنتاي 2500″.

وقال تشيميزوف في تصريح لصحيفة “كوميرسانت” إن الجزائر تنوي شراء مجموعة من الأسلحة الروسية تضم منظومات الصواريخ السالفة الذكر، مشيرًا إلى أن دولاً عدة، بينها مصر والصين، قدمت طلبات للحصول على منظومات الصواريخ، مضيفًا أن الأولوية تعود لتسليح الجيش الروسي وبعدها يتم بيع الأسلحة إلى الدول الأجنبية عبر أجندات مسبقة للإنجاز والتسليم.

و كان رئيس “الشركة الموحدة لتصميم الطائرات” الروسية، يوري سلوسار قد أعلن،بتاريخ 26 جانفي الماضي، بدء عملية إجراء تحليقات اختبارية للمقاتلة “ميغ-35” الحديثة المتطورة. وأشار المسؤول إلى أن تصنيع هذه الطائرات بصورة تسلسلية يدخل ضمن برنامج التسليح للدولة الروسية، مشددا على أن من المخطط أن يتم شراء مقاتلات من هذا الطراز من قبل وزارة الدفاع الروسية في العام 2019.وأكد سلوسار أن جميع الأجهزة والمكونات للطائرة مصممة ومصنوعة في روسيا.

وأوضح سلوسار، قائلاً: “تم تصميم هذه المقاتلة لشن عمليات قتالية في ظروف نزاعات ذات درجة عالية من الكثافة، وفي ظروف الكثافة العالية من منظومات الدفاع الجوي، أما المواصفات الممتازة لهذه المقاتلة فتم تحقيقها بفضل مجموعة الأجهزة المركبة على متنها، وأجهزة الرصد البصرية، وتخفيض احتمال رصد الطائرة (من قبل الرادارات)، وكذلك رفع عدد نقاط التعليق من 6 إلى 8، وسمح كل هذا باستخدام الأنواع الحالية والواعدة من الأسلحة المخصصة للطائرات، بما في ذلك الاسلحة الليزرية”.
مقاتلة “ميغ-35”

يذكر أن المقاتلة الروسية من طراز “ميغ-35” تم تصميمها على أساس طائرة “ميغ-29″، وأطلقت عليها أولا تسمية “ميغ – 29 إم”.وتعتبر الطائرة “ميغ-35” مقاتلة متعددة المهام ومزودة بأجهزة الملاحة اللاسلكية الإلكترونية من الجيل الجديد التي تضم بصورة خاصة الرادار ذا الشبك الطوري الإيجابي، والمنظومات البصرية اللاسلكية الإلكترونية الخاصة بمكافحة الأهداف الجوية والأرضية والأسلحة الجوية الحديثة.

وقد تحمل الطائرة على ظهرها الصواريخ الموجهة “جو جو” و”جو أرض” والصواريخ غير الموجهة، بالإضافة إلى أنها مزودة بمدفع جوي.والمواصفات الفنية التكتيكية للمقاتلة هي: الطاقم فردان، والسرعة القصوى 2400 كم في الساعة، والسقف العملي للارتفاع 17500 متر، والوزن الأقصى عند الاقلاع 22700 كلغ، ومدى الطيران الأقصى 3000 كلم، ومدى الطيران في حالة تزويد الطائرة بالوقود في الجو 6000 كلم.

وتتمثل الأسلحة المستخدمة في الطائرة بالصواريخ الموجهة “جو – جو” و”جو- أرض” المتوسطة وقصيرة المدى والمدفع من عيار 30 ملم.ويسمح الرادار المنصوب في المقاتلة باكتشاف الأهداف الجوية على مدى حتى 120 كم، ومتابعة 10 أهداف وضرب 4 أهداف أخرى، في آن واحد.وتستطيع الطائرة اكتشاف الأهداف البحرية الكبيرة على بعد 250 كلم، أما هدف بحجم الزورق البحري فتستطيع الطائرة اكتشافه على مدى 150 كلم.

 

 

عمار قردود

21 ديسمبر، 2017 - 18:32

حصري .. “الجزائر لم تعتدر للسعودية”

فنّد ديبلوماسي جزائري مطلع لـــ”الجزائر1” جملة و تفصيلا إدعاءات السفير السعودي بالجزائر سامي عبد الله الصالح بتقديم الوزير الأول أحمد أويحي إعتذار الحكومة الجزائرية للسعودية في شخص رئيسمجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ،عن “تيفو” عين مليلة الذي اعتبر مسيئًا للعلاقات الجزائرية السعودية و قال أن الجزائر لم ترتكب أي خطأ يستوجب الإعتذار الرسمي لحكومتها.

و أفاد ذات المصدر أن “الإعتذار تصرف حضاري و صفة حميدة و فعل نبيل وكريم و هو فن له قواعده و هو أسلوب تصرف راقي كما أنه ثقافة و قبل كل ذلك هو اعتراف بالخطأ ورجوع عنه و هو ما لم يحدث في قضية الإعتذار الرسمي الجزائري المزعوم للسعودية”،و

إعتبر ما حدث بمدرجات ملعب فريق جمعية عين مليلة الجمعة الماضي مجرد تعبير لجمهور رياضي أبدا تعاطفه و تضامنه مع الشعب الفلسطيني من خلال توجيه رسالة رافضة لإعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل،و يُمكن إدراج الأمر في خانة حرية التعبير و الجزائر بلد ديمقراطي يكفل ذلك لمواطنيه”

و حول سؤال إذا كان السفير السعودي تعمّد الكذب في قضية “الإعتذار الرسمي الجزائري المزعوم” للسعودية،رد مصدرنا بالقول:”للديبلوماسية أعراف و الجزائر إذا أرادت الإعتذار فعلاً لقامت بالإعالن عن ذلك عبر القنوات الديبلوماسية الرسمية المعهودة و التقليدية و ليس عبر تغريدة عبر تويتر مثلما فعل الصالح-يقصد السفير السعودي بالجزائر-“.

و عندما أخبرناه عن الصمت الجزائري الرسمي إزاء قضية “الإعتذار” و عدم صدور أي تأكيد أو نفي لما كشف عنه السفير السعودي قال:”نحن نرد على الأمور الرسمية التي تصدر وفقًا للطرق الديبلوماسية و ليس فيما يحدث عبر مواقع التواصل الإجتماعي،و إذا قام كل مسؤول دولة ما بالتغريد عبر تويتر أو كتابة منشور على الفايسبوك يسيء مثلاً للجزائر فالأحسن إنشاء وزارة خاصة أو هيئة مختصة في ذلك”.

و كان السفير السعودي في الجزائر، سامي بن عبدالله الصالح، قد أكد أن الوزير الأول الجزائري قدم اعتذار بلاده عن حادثة اللافتة التي رفعتها جماهير ملعب عين مليلة بولاية أم البواقي، خلال مباراة كرة قدم قبل أسبوع واعتبرتها الرياض مسيئة للمملكة وللعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ونشر السفير السعودي تغريدة بحسابه على “تويتر” قال فيها: “قدم دولة رئيس الوزراء الجزائري بعد لقائه معالي رئيس مجلس الشورى في المملكة اعتذار الجزائر قيادة وحكومة وشعبا عما بدر من تصرفات غير مسؤولة في أحد الملاعب”.

ونقل الصالح عن أويحيى، قوله إن “تصرف جماهير كرة القدم بملعب عين مليلة في محافظة أم البواقي، سلوك “لا ينم عن أخلاق الشعب الجزائري الأصيل وجاري اتخاذ اللازم تجاه من قام بذلك وضمان عدم تكراره”.

و لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي جزائري لا من طرف المسؤولين و لا من طرف القنوات الرسمية الجزائرية كصدور بيان عن الرئاسة الجزائرية أو الوزارة الأولى أو وزارة الخارجية أو برقية عبر وكالة الأنباء الجزائرية أو التلفزيون الحكومي أو الإذاعة الرسمية حتى الآن و هو ما يؤكد صحة المصدر الديبلوماسي الذي نفى تقديم الجزائر لأي إعتذار رسمي للسعودية مثلما زعم السفير السعودي بالجزائر الذي بالمناسبة كان أول من أشعل فتيل “تيفو” عين مليلة عندما توعد الجزائريين بالرد..؟.

لكن وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، أكد اليوم الخميس أن التحقيقات لاتزال متواصلة فيما يتعلق بقضية “تيفو” ملعب عين مليلة الذي اعتبر مسيئًا للعلاقات الجزائرية السعودية مشيرا إلى أن القانون سيطبق على الجميع، وفي ثاني رد رسمي من الجزائر في القضية قال بدوي بانه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات في الملاعب.

وأعلن وزير العدل الجزائري الطيب لوح، فتح تحقيق في واقعة رفع اللافتة المسيئة للمملكة بملعب مدينة عين مليلة في ولاية أم البواقي بالشرق الجزائري، مؤكدًا أن وكيل الجمهورية المختص أمر بفتح تحقيق في هذه الواقعة، موضحا أن النتائج الأولية لهذا التحقيق أثبتت أن الواقعة فردية.

كما قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم فرض عقوبة ضد ملعب المدينة الذي رفعت فيه اللافتة بإجراء مقابلات رياضية دون جمهور.

وكان عدد من الجزائريين قد أبدوا استياءهم من ذلك التصرف مؤكدين تأثر نسبة كبيرة من العرب والمسلمين بالحملات المسعورة من قبل إعلام مغرض لتشويه صورة المملكة، وتهميش دورها الريادي في قيادة الأمة، لافتين إلى أن الذين رفعوا هذا التيفو، هم مجموعة من الرعاع لا وزن لهم ولن يضروا السعودية في شيء.

وكانت السلطات الجزائرية فتحت تحقيقا رسميا في حادثة رفع مشجعين لنادي “عين مليلة” لافتة، اعتبرت السلطات السعودية أنها مسيئة للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز،رفعتها جماهير رياضية بملعب جزائري، ويظهر فيها نصف وجه الملك سلمان مع نصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخلفها صورة القدس وقد كتب عليها عبارة إنجليزية تعني “وجهان لعملة واحدة”.

وكشف سفير الرياض بالجزائر، سامي عبد الله الصالح، في تغريدة له على حسابه الرسمي عبر “تويتر” أن رئيس الوزراء الجزائري “قدّم بعد لقائه اليوم رئيس مجلس الشوري في المملكة اعتذار الجزائر قيادة وحكومة وشعباً عن ما بدر من تصرفات غير مسؤولة في أحد الملاعب”.

 

عمّـــار قـــــردود

عاجل