وقفة تضامنية لاعلاميين و فنانين مع قضية قناة الخبر | الجزائر 1 وقفة تضامنية لاعلاميين و فنانين مع قضية قناة الخبر – الجزائر 1

1 يوليو، 2016 - 23:30

وقفة تضامنية لاعلاميين و فنانين مع قضية قناة الخبر

تجمهر الليلة امام المسرح الوطني بسطرجي مجموعة من الفنانين و الاعلامين و سياسيين تضامنا مع قضية توقيف مدير قناة الخبر و مدير الانتاج و مذيرة فرعية بوزارة الثقافة .

13439092_1098269176926069_3186169904084481642_n

الوقفة السلمية جاءت على خلفية الدعوة الجماعية التي وجهها فريق برنامج ناس السطح عبر صفحاتهم الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك مند يومي

13592314_1098269323592721_4890211232517544819_n

وعليه فقد كانت الاستجابة، اين  طالب المتجمهرون باطلاق سراح الموقوفين الثلاثة في قضية تراخيص التصوير

13585125_1098269516926035_6193514281643662954_o

1 يوليو، 2016 - 22:35

بنك الجزائر.. بين رجلين

بعد أن قضى عهدتين كاملتين على رأس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي منذ الفاتح فبراير 2006 إلى غاية الحادي والثلاثين يناير 2014

وبعد أن واجه الأمواج العاتية للأزمة المالية العالمية في 2008 وما تبعها من دمار مالي عالمي لحق بمختلف ارجاء المعمورة، اختصر ‘بن برناركي’ الاقتصادي المرموق

وصفه للبنية النقدية في اقتصاد ما بقوله: ‘على أبسط مستوى ممكن، لا بد أن يكون البنك المركزي واضحا وشفافا بخصوص نشاطاته وعملياته، خصوصا وانها تتعلق بإدارة المال العام.

تَمَكُنُ الرجل من إدارة أكبر وأعقد نظام نقدي في العالم في فترة حرجة سيذكرها تاريخ الوقائع الاقتصادية لا محالة، لم يمنعه من محاكاة هذا النظام بشكل بسيط، يبتعد عن الأرقام والمعادلات والرسوم البيانية، ويقترب من المنطق والرشادة الاقتصادية.

هذا المقاربة الأمريكية في إدارة الشأن العام، تحيلني إلى واقع بنك_الجزائر، السلطة النقدية الاولى في البلاد، التي يوجه لها الجميع وابلا من الاتهامات، حول كونها فاعلا رئيسيا في الفشل الاقتصادي للجزائر، بفعل جمودها و بقائها نائمة قريرة العين،

والبلاد تعبر بثقة، من فشل الى فشل جديد !! البنوك المركزية في العالم المتقدم: رؤية في سالف العصر والأوان قد يعتقد الكثيرون أن الدول التي احتضنت كبار المفكرين الاقتصاديين كالمملكة المتحدة وفرنسا، كانت سباقة لإنشاء بنك مركزي، غير أن الأمر ليس كذلك،

فقد كانت السويد أول مكان يحتضن بنكا مركزيا “ريسكزبانك” العام 1668 على شكل مؤسسة ذات أسهم كانت مهمتها الأساسية إدارة تمويل الاقتصاد عن طريق القروض إضافة لإصدار الاوراق النقدية التي تكفل اتمام مختلف المبادلات.

غير أن الأمر لم يكن بتلك السهولة، فإصدار أول لائحة تشرع لدور هذا البنك على رأس البنوك الأخرى لم يتأتى إلا في عام 1897. ليتوالى إثر ذلك التحاق الأنظمة الاقتصادية العالمية بنفس النهج في تنظيم الدائرة النقدية بظهور بنك انجلترا عام 1694 وبنك فرنسا عام 1800 في ظرف اقتصادي داخلي كان يشهد موجة حادة من التضخم نتيجة الثورة الفرنسية في جو عام يشبه ‘ اقتصاد الحرب’.

هذا السرد التاريخي يبين بجلاء أن مسار الاقتصاد الحديث قد تحسس مبكرا الحاجة لهيأة تستطيع أن تضبط جانبا مهما من الحياة الاقتصادية اسمه ‘النقود’ من منطلق مهامها المتمثلة في: – مراقبة النظام النقدي. – إصدار النقود. – ضبط القروض أو ما يعرف بالائتمان. – مراقبة نشاط البنوك التجارية. – إدارة احتياطي الصرف. – الاستجابة لاحتياجات المؤسسات الاقتصادية من السيولة النقدية.

هذه الادوار الجسيمة التي يشرف عليها أي بنك مركزي، لم تكن وليدة الصدفة، فأولى مهام البنوك المركزية في العالم كانت أهدافا ‘تشغيلية’ وليست ‘استراتيجية’، بدأت بإصدار النقود وإدارة القروض وترصيد المعاملات،

إلى غاية ان حازت على مساحة أكبر، صارت بموجبها السياسة النقدية فاعلا رئيسا في التوازن الاقتصادي الكلي لأي بلد. البنوك المركزية في الاقتصاديات النامية: مفاهيم عامة وممارسات غير ناضجة وكما أن المركبات تسير بسرعات متفاوتة في الطريق السريع، كذلك تسلك الاقتصاديات في العالم نفس المنحى،

فالتطور السليم الذي عاشته البنوك المركزية في اوروبا وأمريكا قابله تطور محدود في العالم الناشئ والنامي يفتقر إلى النضج بفعل مكابح تنمية المبادلات المالية والتي يمكن أن تصنف إلى عاملين رئيسيين: – انعدام عامل الثقة في النظام النقدي ككل. – اتساع رقعة #السوق الموازي والمعاملات المالية خارج الاطر الرسمية.

بنك الجزائر: الحاضر بطعم الغياب عندما انطلقت أولى ارهاصات الازمة المالية العالمية في أمريكا، ظهر للعلن محافظ الاحتياطي الفيدرالي بن_برناركي’ ولم يظهر الرئيس ‘جورج بوش’، وعندما اندلعت أزمة منطقة اليورو بعد ذلك بسنوات، شاهدنا على الشاشات محافظ البنك المركزي الاوروبي ‘ماريو دراغي’ ولم نشاهد زعماء اوروبا.

وعندما قررت بريطانيا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي قبل أسبوع، ترقب العالم ان يشاهد محافظ بنك انجلترا ‘مارك كارني’ أكثر من شغفهم بمتابعة خطاب استقالة ‘دايفيد كاميرون’، أما عندنا في الجزائر،

وبعد ان اشتد الوجع المالي بمفاصل الجسد الاقتصادي للبلاد، فقد ظهر الوزير الأول ‘عبد المالك سلال’ واحتجب ‘محمد لكساصي’ محافظ بنك الجزائر المنتهية ولايته خلف جدران مكتبه، فما محل هذه الهيأة من الإعراب في جملة الاقتصاد الجزائرية؟ لا يمكن لأي ملاحظ للشأن الاقتصادي في الجزائر أن يقف على دور واضح المعالم لبنك الجزائر،

فرغم توفر الإطار التشريعي لنشاط البنك من خلال قانون النقد والقرض، إلا أن صناعة القرار النقدي في البلاد يكتنفها الكثير من الغموض والكثير من السياسة والقليل من الاقتصاد. ولا اجد دليلا قاطعا على صحة هذا الرأي إلا ما حدث خلال الفترة الاخيرة من صدمة نفطية عالمية. صدمة بدأت صيف 2014، وظهرت انعكاساتها على الجزائر خريف نفس العام،

لكنها لم تدفع البنك المركزي عندنا للتحرك لسبب بسيط، يتجلى في صمت الرئيس وصمت الحكومة حيال الوضع الاقتصادي، فمتى ما صمت الرئيس،

لا يحق لغيره الكلام. تلكم هي القاعدة ! فلا السقوط الحر في العائدات البترولية واحتياطي الصرف وموارد صندوق ضبط الايرادات، ولا ازدياد عجز الميزانية، وسقوط الدينار، والتهاب سعر العملة الصعبة في ساحة بورسعيد، دفع ببنك الجزائر للتحرك حينها.

وحده الاعتراف الحكومي المتأخر بالأزمة، من دفع بمحمد لكساصي لعقد ندوة صحفية، وصف فيها الداء، وسكت عن توصيف الدواء. فهنيئا لحكومتنا ببنكها المركزي، وهنيئا لبنكنا المركزي بحكومته، وهنيئا لنا بهما معا ! محمد لوكال على رأس بنك الجزائر: وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟ يمر شهر كامل على تعيين محمد لوكال محافظا لبنك الجزائر،

وهو الذي قضى وقتا طويلا على رأس بنك الجزائر الخارجي. فالرجل يملك وبحكم الزمن –على الأقل– معرفة بواقع النظام البنكي والنقدي في البلاد، كما يعلم من خباياه واسراره ما لا نعلم.

لكن في المقابل، يواجه الرجل وضعية نقدية معقدة تتجلى معالمها في: – ضعف مزمن وهيكلي للعملة الوطنية امام العملات الاجنبية، بفعل تعطل الدائرة الاقتصادية الحقيقة في البلاد كالإنتاج والاستثمار وهي ما لا تدخل في صلاحيات محافظ بنك الجزائر،

وإن كان يملك بعضا من ادوات التأثير عليها. – مؤشرات مالية صعبة للغاية كتراجع مزمن ومرشح للاستمرار لاحتياطي الصرف، ومنه ارتفاع في عجز ميزان المدفوعات.

– جمود هيكلي في التعامل مع التطور الهائل للمالية العمومية والمالية الدولية في كل أنحاء العالم، بشكل يرهن تفعيل أدوات الدفع في الاقتصاد.

– نظام بنكي لا يحظى بثقة المتعاملين الاقتصاديين على الاطلاق، بشكل يجعلنا امام تطور رهيب للسوق الموازية في الجزائر. يدرك ‘محمد لوكال’ دون غيره، ان مهمته الأساسية، تمكن أساسا في إقناع صناع القرار السياسي والاقتصادي في البلاد،

أن النظام النقدي أمام حتمية التوجه نحو ‘استقلالية تامة’ و’شفافية تامة’ وان هذين التوجهين محكومان باللجوء العاجل الى ‘خبرة تقنية حقيقية’ تختص بالشؤون النقدية والمالية، دون أي تدخل، أو توجيه، من السياسيين واشباه السياسيين الذين لا يفقهون شيئا في هذا الشأن،

فصورة الجزائر كانت مخجلة للغاية لكل من شاهد ضحالة الانتقادات وهزالها التقني فضلا عن الأخلاقي التي وجهها نائب في البرلمان وأمين عام حزب سياسي كبير لمحافظ بنك الجزائر السابق.

 

بقلم:فاتح بومرجان

1 يوليو، 2016 - 20:18

علي جري على راس قناة الجزائرية

من المرقتب ان يكون الاعلامي علي جري  على راس قناة الجزائرية

حيث يتفاوض مالكو قناة الجزائرية مع عدد من الإعلاميين لتعيينه أحدهم على رأس القناة ، بعد استقالة مديرها حمراوي حبيب شوقي .


وبدا المساهم الرئيسي في القناة ايّوب ولد زميرلي مهتمّا بالمدير السابق لقناة كا بي سي علي جرّي ، 
ومازال ولد زميرلي مترددا في اختيار المدير الجديد للقناة ، لكن من المحتمل جدا أن يكون أحد هؤلاء الذين اتصل بهم ، أي علي جرّي

فيما تفيد مصادر اخرى ان هناك طرف اخر تجري معه المفاوضات من اجر المنصب المدكور و في موقت واحد ،حيث بلغت الاتصالات بين مالكي قناة الجزائرية والمدير التجاري بمجمّع الشروق سمير بوجاجة مراحل متطورة  وقال مصدر مطلع على الملف أن بوجاجة اشترط تعيين مدراء جدد للإنتاج والأخبار والقسم التقني مقابل موافقته ، لكنهم يفكرون في هذه الشروط

1 يوليو، 2016 - 18:37

سمير بوجاجة ينفي خبر انتقاله لقناة الجزئرية

نفى المدير التجاري لقناة الشروق العامة خبر انتقاله الى قناة الجزئرية و اعتبر ان كل ما تم تداوله هو كذب في كدب

حيث تقول الاشاعت انه بعدما اقدم حمراوي حبيب شوقيعلى تقديم  استقالته من على رأس قناة الجزائرية على خلفية المشاكل التي طالته مع رجل الأعمال و مالك القناة أيوب ولد زميرلي، دخلت هذه الأخيرة في مفاوضات مع المدير التجاري لقناة الشروق سمير بوجاجة، ليكون خليفة المدير المستقيل من القناة،

سمير بوجاجة أو كما يعرف بمهندس الشروق كان له الفضل الكبير في تطوير مجمع الشروق و انتاج أعمال ضخمة على غرار “عاشور العاشر” و “بنت ولدي” و “الدي و لا خلي”،

يذكر أن سبب الخلاف بين القناة و حمراوي حبيب شوقي كان الجانب التجاري للقناة الذي اعتبر ضعيفا جدا حسب ملاك القناة كونها في المرتبة السابعة من بين حوالي 20 قناة.

لكن مصادر مقربة تقول لان الاتصالات بين مالكي قناة الجزائرية والمدير التجاري بمجمّع الشروق سمير بوجاجة  هي قاب قوسبن  إلى تعيين هذا الأخير مديرا جديدا للقناة شوطا متقدما ،

وقال مصدر مطلع على الملف أن بوجاجة اشترط تعيين مدراء جدد للإنتاج والأخبار والقسم التقني مقابل موافقته ، وهو ما يعني تنحية المسؤولين الحاليين الذين عيّنهم حمراوي حبيب شوقي .


ولم يعطي مالكو القناة موافقتهم على شروط بوجاجة بعد ، لكنهم يفكرون في هذه الشروط

الجزائر1

عاجل