27 أبريل، 2017 - 10:34

ولد عباس..احتجاج جريدة “صوت الأحرار” ابتزاز

ذكر جمال ولد عباس  أنه قام بجهده فيما يخص أزمة “صوت الأحرار“، من خلال التدخل لدى وكالة النشر والإشهار (لاناب) وتحرير مبلغ 2 مليار سنتيم لصالح الجريدة، وأيضا عبر الاتصال بوزير القطاع، حميد ڤرين، الذي قام، حسبه، برفع نسبة الإشهار التي تحصل عليها،مشيرا إلى أن المسؤولية اليوم تقع على مدير الجريدة بعد هذه التطورات.

و  اكد ولد عباس، أن ملكية الحزب للجريدة لا تعني أنه هو المسؤول عن مصاريفها، إذ أن المفترض، كما قال، أن تدر الجريدة أرباحا على الحزب وليس العكس.

غير أن الأغرب في تصريحه أنه اعتبر احتجاج عمال وصحفيي الجريدة في هذا التوقيت الذي يتزامن مع نهاية الحملة الانتخابية بمثابة “ابتزاز” له، لأنه ليس له دخل في القضية.

هذا الوصف رفضه المحتجون بشدة، وقالوا إنهم يطالبون بحقهم فقط بعيدا عن أي اعتبارات سياسية.

27 أبريل، 2017 - 10:11

صحفيو “صوت الاحرار” يطالبون ولد عباس لإنقاذ الجريدة

أطلق عمال وصحفيو يومية “صوت الأحرار”، لسان حال حزب جبهة التحرير الوطني، صرخة استغاثة لإنقاذ الجريدة من الانهيار بسبب الضائقة المالية التي تعاني منها منذ عدة أشهر.

وندد المحتجون بالوعود “الزائفة” التي ما فتئ مسؤولو الحزب يقدمونها لهم، دون أن تجد طريقا للتجسيد، ما أدى بالأزمة للتفاقم.

لم يجد البارحة صحفيو وعمال “صوت الأحرار” من يستمع لهم أمام مقر الأفالان، حيث نظموا وقفتهم الثانية، احتجاجا على عدم تسلم رواتبهم منذ نحو 4 أشهر، وهو الأمر الذي لم يعد يطاق بالنسبة لهم، كون أغلبهم يعيلون أسرا وبحاجة ماسة لتسوية كامل مستحقاتهم المالية، ووضع حد للوضع “الخطير” الذي آلت إليه جريدتهم.

وسرد المحتجون معاناتهم بالقول: “منذ جوان 2016، بدأنا نتسلم رواتب متأخرة عن موعدها، ثم أصبحنا نتلقى نصف الرواتب، وستمر علينا بعد أيام مدة 5 أشهر دون أن نتلقى فلسا”.

وأضافوا: “إدارة الجريدة تقول إن الحل موجود لدى الحزب، كون الجريدة مملوكة له منذ تأسيسها سنة 1999.

أما إدارة الحزب، ممثلة في الأمين العام جمال ولد عباس، فوعدتنا بتسوية الوضعية لكن هذه الوعود تبين أنها لم تكن حقيقية”.

وطالب الصحفيون، وعددهم نحو 40، بالتدخل المباشر للحزب الذي خدمته الجريدة طيلة 18 سنة، من خلال منحها قرضا يفك ضائقتها المالية، فضلا عن التدخل من أجل أن تمنح حصتها التي تستحقها من الإشهار العمومي، كون “صوت الأحرار”، وفق ما ذكروا، من الجرائد التي تلتزم بالمعايير المهنية وتفتح أبوابها لكل الجزائريين، لذلك فهي توظف عددا معتبرا من الصحفيين والتقنيين والإداريين، وليست من الجرائد التي تعتمد في مادتها على ما تجود به وكالات الأنباء.

 

27 أبريل، 2017 - 09:33

حلويات فاسدة تسمم 10 طلاب في معهد بالمدية

تعرض 10 طلبة بالمعهد الوطني المتخصص بالبرواقية ولاية المدية، إلى تسمم غذائي.

حسب مصادر مطلعة الطلبة تناولو حلويات فاسدة اثر حفل تخرج احد الطلبة ست مصابين نقلو الى مستشفى يوسف بن خدة و اربعة آخرون لتلقي الاسعافات اللازمة

26 أبريل، 2017 - 21:52

سعد بوعقبة ..أنت تساند الفارين من العدالة يا سلال

في عمود له اليوم على جريدة الخبر ، هاجم الكاتب وصحفي سعد بوعقبة الوزير الأول عبد المالك سلال خلال زيارته إلى باتنة .

قائلا : ” سلال يدعو القوة الحية في باتنة إلى نجدة القوة الميتة في الحكم، للتصويت بكثافة في 4 ماي المقبل لإحيائها بالتصويت،الوزير الأول يتخلى عن عمله في الحكومة ويتحول إلى لجنة مساندة للمرشحين الفارين من العدالة إلى قوائم البرلمان، والذين اشتروا أماكنهم في القوائم وفي البرلمان بالمال، وهناك حتى من نهب هذا المال من خزينة الدولة بعمليات مشبوهة”

26 أبريل، 2017 - 21:42

صادق سلايمية ..لا يوجد فرق بين المسيح والإسلام

خرج صادق سلايمية المعروف عند العامة أنه شيعي ويدعو الناس إلى التشيع ، بمقال عن المسيحيين والإسلام قائلا :

”نفسية المجتمع العربي في القرآن الكريم تختلف عن نفسية الاستهلاك والرضا به والاطمئنان إليه لا سيما أمام تحدي آلهتهم من قبل المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام . ورغم فقرهم وانبهارهم بمعجزة القرآن البيانية لم يقولوا لمحمد عليه الصلاة والسلام أنزل علينا مائدة من السماء لنؤمن بك”

وأكمل قائلا : ”أما المسيحية فقط طلبوا بمعجزات لم يطلبها العرب ، لذلك لا يوجد فرق بين المسيح والإسلام ”

26 أبريل، 2017 - 21:22

حميدة العياشي .. ابن باديس مخادع

في مقال له على جريدة الحياة ، عاد الكاتب والإعلامي حميدة العياشي الحديث على  ابن باديس والجزائريين المتعلقين بالماضي قائلا :”هم في كل الأحوال باتوا يتوهمون أن ملاك الحقيقة التي يجب عدم التفريط فيها والتنازل عنها وعدم السكوت عن كل من يأتي ليشككهم في حقيقة الماضي الذين يعبدون ويقدسون ويبجلون ويتوسلون في عبادتهم لهذا الماضي”

وعن مشايخ الدين ومن بينهم الإمام العلامة إبن باديس : ” المعرفة الدينية السطحية التي يعمل على تعميمها مضللون إيديولوجيون ارتدوا عباءة الشيوخ والعلماء، وأجهزة إعلام ضحلة وبائسة الفكر وسياسيون مخادعون وجدوا في توظيف الماضي وشخوصه أنجع سلاح للتلاعب بالعقول والعواطف وفي استعمال الوعي المؤسلب لتجذير هيمنتهم وسيطرتهم على العقول ”