10 ديسمبر، 2017 - 10:07

ولد عباس يتحايل للخلود في الأفلان

يبدو أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس يؤمن كثيرًا بطول الأمل و بالخلود و لا يؤمن بأن الله قد يغير في طرفة عين من حال إلى حال و إلا كيف نفسر تراجعه عن عقد اجتماع اللجنة المركزية خلال شهر ديسمبر الجاري مثلما سبق له و أن وعد بذلك و أعلن اليوم السبت عن تأجيل إجتماع اللجنة المركزية للحزب إلى غاية 19 مارس القادم أي بعد 3 أشهر من الأن.مع الإشارة إلى أن موعد إجتماع اللجنة المركزية للحزب العتيد شهد تأجيلات بالجملة و متكررة-رابع تأجيل-،حيث كان مقررًا قبل الانتخابات المحلية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر الماضي، فيما كان آخر موعد أعلن عنه ولد عباس هو قبل نهاية 2017.

و يبدو أن ولد عباس “الألماني” و مخترع “آلة التصوير” لم يقرأ القصيدة الرائعة للإمام الشافعي و خاصة البيت التالي:

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا * وكفنه ينسج في الغيب وهو لا يدري

تمامًا ما سيحدث لولد عباس الذي يفعل المستحيلات السبع من أجل إطالة أمد بقاءه على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد و ذلك لتيقنه من أن أي إنعقاد لإجتماع اللجنة المركزية للأفلان يعني توقيع شهادة إنهاء مهامه و رحيله المؤكد و هو مالا يريده ولد عباس الذي أبرز ، خلال حفل ترسيم إلتحاق منتخبي قائمة “لؤلؤة الجزائر” بقيادة عبد الحكيم بطاش إلى الأفلان، أن إختيار تاريخ 19 مارس جاء تيمنًا باحتفالات عيد النصر.

و من جهة أخرى يعتقد عدد من إطارات الحزب العتيد الناقمين على ولد عباس في حديثهم لــــ”الجزائر1″ أن الأمين العام للأفلان ولد عباس لن يصمد على رأس الحزب العتيد حتى تاريخ إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية بداية الربيع المقبل و ذلك لأن الرجل بات غير مرغوب فيه و أن موعد رحيله من الحزب قد حان و مغادرته قد إقتربت كثيرًا و أجمعوا على أن إقدام ولد عباس في كل مرة على التأجيل المتكرر لإجتماع اللجنة المركزية هو ترجمة للوضعية النفسية التي يتواجد فيها ولد عباس الذي يخشى إقالته في أي لحظة و هو يريد بتلك التأجيلات إطالة عمر بقاءه كأمين عام للحزب العتيد ليس إلا.
عمّــــــار قـــــردود

9 ديسمبر، 2017 - 22:16

منظمة جزائرية تؤيد قرار “ترامب”..!!

غردت منظمة دينية جزائرية معتمدة من طرف الحكومة خارج السرب و أعلنت “جهارًا نهارًا” تأييدها المطلق لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس الشريف و إعتقدت أن اليهود عادوا لأرضهم الموعودة “فلسطين“.

و قالت النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”:” اليوم نرى حقيقة استراجاع القدس لليهود فسيدنا داوود عليه السلام هو من بنى المسجد وكانت فيه عدالته وقد تاه اليهود اربعين سنة محرمة عليهم ولكن الرجوع الى الاصل هو الاصل لماذا عندما طالب اليهود بارضهم تصدت لهم جميع الأعراب ومنهم من توقف على الافتاء من العلماء لمعرفتهم الحقائق فهم اهل كتاب وتاريخ ولهم مراجع”.

بحسب النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر فإن :”وكنقابة للزوايا الاشراف بالجزائر .نرى الالتزام بالحكمة ولا يتسرعون فقد وقعت فتنة كبيرة لعدم معرفة الحقائق .ونرى ان الفلسطيين متفقين مع الاسرائليين .وهناك دخائل متطفلة توقظ الفتنة بين اليهود وبين الفلسطيين . وكتابنا المخطوط للجد رحمه الله وقدّس سرهم ان بداية رجوع العدل من دولة سامر وكان حق على الله مفعولا .

كما ان سيرة اهل المعرفة من اهل الخواص يعلمون ضلم وتضلم واقع بالقدس .قد نرى تصريح رئيس امريكا سديد .ولاكن فيه تعقل لفهم الحقائق .ومعرفة وصايا سيد الخلق عن اهل الكتاب .وعن جذورهم في بيت المقدس وتفهم التاريخ”.

عمّـار قردود

 

9 ديسمبر، 2017 - 18:31

الجنرال محمد عطايلية في ذمة الله

إنتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الجنرال محمد عطايلية بالمستشفى المركزي للجيش الدكتور محمد الصغير نقاش، إثر مرض عضال جعله طريح الفراش لعدة سنوات و أرغمه على ملازمة منزله أو التنقل إلى المستشفيات لتلقي العلاج .

عطايلية من مواليد 07 أكتوبر 1931 بقالمة، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني عام 1955 وتدرج في سلم الترقيات في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال، أين شغل عدة مناصب عليا في وزارة الدفاع الوطني، كقائد للناحية العسكرية الرابعة في الفترة الممتدة من 1969 إلى 1979 ، وقائدا للناحية العسكرية الأولى من 1979 إلى 1988، ثم مفتشا عاما للجيش من 1988 إلى 1990. الجدير بالذكر أن مصالح الأمن الفرنسي كانت تحرشت عدة مرات بالجنرال المتقاعد محمد عطايلية،

حيث بادرت في منتصف التسعينات إلى توجيه تحذير إلى سفارة الجزائر في باريس من استهدافه من طرف الجماعات المسلحة الجزائرية النشطة في فرنسا خلال عمله في القصابة التي يمتلكها بالضاحية الباريسية، وهي القصابة التي تتولى تسويق اللحوم الحلال بمنطقة شاتيون مون روج والتي جرى غلقها لأسباب مجهولة.

يذكر أن الجنرال محمد عطايلية قد تفرغ للتجارة والأعمال الحرة خاصة في باريس وبلدان الساحل الإفريقي. و قد تعرض الجنرال الراحل محمد عطايلية بعد تقاعده من الجيش الجزائري إلى عدة ضغوطات مورست عليه،

حيث حاول نجله ، اقتحام مبنى رئاسة الجمهورية في 6 جوان 2010 بواسطة سيارة مصفحة، احتجاجًا على إغلاق مطعمه الفاخر بقرار من السلطات. وصدّ الحرس الجمهوري سيارة نجل الجنرال عند اقترابها من المبنى، بإطلاق نار مكثف عليها، وتم اعتقال صاحبها واستجوبته الشرطة حول أسباب الحادثة.

وشهد قصر المرادية،آنذاك، حركة غير عادية بسبب إطلاق أعيرة نارية على بعد أمتار قليلة من مبنى رئاسة الجمهورية، شد إليه فضول سكان الحي،حيث أن سيارة من صنع ألماني دخلت المربع الأمني بحي المرادية بسرعة فائقة، متوجهة إلى قصر الرئاسة وبداخلها شخص. وانطلقت وراءها سيارة تابعة لمركز الشرطة القريب من الرئاسة، وبعد لحظات سمع إطلاق نار مكثف مصدره مركز المراقبة.

ومع اقتراب السيارة من القصر أطلق الحرس الجمهوري نيرانا كثيفة عليها، فألحقوا بها أضرارا بليغة فتوقفت بسبب عطل فني. واتضح أن الأمر يتعلق بسيارة مصفحة، وظن غالبية سكان الحي أن مبنى الرئاسة مستهدف بعملية انتحارية.

وشوهد صاحب السيارة وهو يخرج منها مسرعا إلى مدخل رئاسة الجمهورية، لكن رجال الأمن كانوا أسرع منه فاعتقلوه، وتبين أن “السائق المجنون”، هو ابن الجنرال المتقاعد محمد عطايلية، المفتش العام السابق لوزارة الدفاع، الذي كان ينتمي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد (1979 – 1992)، إلى ما يعرف بـ”الديوان الأسود” الذي يضم كبار ضباط الجيش أو ما يطلق عليهم بــــ”صانعي الرؤساء”، في إشارة إلى نفوذهم القوي في منظومة الحكم.

رجال الأمن نجل الجنرال عطايلية وهو مكبل اليدين إلى مركز الشرطة بحي المرادية. وحتى مساء أمس لم يعرف أحد بالتحديد مصيره، ولا الأسباب التي دفعته إلى اقتحام مبنى الرئاسة، لكن مصادر قريبة من أسرة عطايلية قالت إن سلطات ولاية الجزائر العاصمة أغلقت مطعما يملكه نجل الجنرال يقع داخل حديقة الحيوانات.

وللتعبير عن تذمره من قرار الإغلاق ركب سيارته وهو في حالة غضب شديد واتجه نحو مقر رئاسة الجمهورية لنقل احتجاجه إلى الرئيس بوتفليقة، الذي كان غائبًا لحظتها عن مكتبه.

 

ويعتبر الجنرال عطايلية المعروف بـ”صاحب الذراع المبتورة”، من مساندي الرئيس بوتفليقة. واختفى عن الأنظار بخروج الرئيس الشاذلي بن جديد من الحكم مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي. ودخل عالم الأعمال والتجارة مع أولاده، وأصبح يدير استثمارات هامة في البلاد. وعاد الجنرال إلى الظهور من جديد سنة 2009 على خلفية اعتقاله بباريس.

 

وكتبت الصحافة الفرنسية أن عطايلية كان يتنزه في شارع الشانزلزيه برفقة زوجته، عندما اعترض شرطي طريقه وطلب منه ركوب سيارة الأمن. وفي مركز الشرطة تبلغ الجنرال بأن طليقته المقيمة في باريس رفعت ضده شكوى تتهمه بعدم دفع منحتها الشهرية منذ سنوات.

عمّـــــــار قــــردود

9 ديسمبر، 2017 - 18:14

امريكا تحذّر رعاياها الجزائريين

وجّهت الخارجية الأمريكية تحذيرًا لرعاياها بعدد تحسبًا لأعمال عنف قد تستهدفهم عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.
وجاء في التحذير، اعلان عن غلق السفارة الأمريكية بتونس في وقت مبكر من اليوم الجمعة لأسباب قالت الوزارة أنها أمنية. وأوضحت السفارة الأمريكية في تونس في بلاغ صادر عنها اليوم أن القرار جاء تحسبًا لمظاهرات احتجاج على قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس واعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وحذّر البلاغ الأمريكيين المتواجدين بتونس من التوجه إلى المناطق الحدودية مع الجزائر مثل عين دراهم والكاف والقصرين وإلى بن قردان ومدنين على الحدود مع ليبيا وأيضا إلى قفصة وسيدي بوزيد مشيرًا إلى أنه يتعين الحصول على ترخيص مسبق في حال اعتزام الذهاب إلى رمادة التي أعلنتها الحكومة التونسية منطقة عسكرية مغلقة.
وحذرت أمريكا مواطنيها من السفر إلى 43 بلدا آسيويًا وافريقيًا ومن أمريكا الجنوبية هي الجزائر ومصر وايران والعراق وإسرائيل وقطاع غزة والأردن وليبيا ولبنان والعربية السعودية وسوريا وتونس واليمن.
وشمل التحذير أيضا كلّا من فينزويلا والهندوراس وهايتي والمكسيك والسلفادور وكوبا وكولمبيا وباكستان وبنغلاداش وأفغانستان وأوكرانيا و غرينادا والفيليبين وكوريا الشمالية وبوركينا فاسو وبوراندي والكاميرون و إفريقيا الوسطى والتشاد والكونغو واريتريا واثيوبيا وكينيا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والصومال وجمهورية الصومال الجنوبية والسودان.
عمّــــار قـــــردود

9 ديسمبر، 2017 - 17:51

هل ستغلق أمريكا سفارتها بالجزائر؟

كشف ديبلوماسي أمريكي مسؤول بالسفارة الأمريكية بتونس لـــ”الجزائر1” أن كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب و جهاز الإستخبارات الأمريكية”سي.أي.أي” قد نصحوا ترامب بضرورة الغلق الفوري و العاجل و المؤقت لسفارات أمريكا عبر عدد من دول العالم خاصة الدول العربية و الإسلامية بإفريقيا و أسيا و أوروبا و دول أمريكا الجنوبية تحسبًا لمظاهرات غاضبة و حاشدة قد تتخللها أعمال عنف و هجومات و إعتداءات تستهدف المصالح الأمريكية بهذه الدول كالسفارات و القنصليات و حتى الرعايا الأمريكيون.

و أفاد ذات المصدر أن هذه النصائح التي جاءت في شكل تحذيرات شديدة الهدف منها حماية المصالح الأمريكية عبر عدد من دول العالم و أن المطالب بغلق السفارات و القنصليات الأمريكية بتلك الدول المعنية ستكون مؤقتة و ليس دائمة حتى هدوء الأوضاع و خفوت الغضب الشعبي العارم.

و ذكر مصدرنا أن الدول المعنية التي ربما سيتم غلق السفارات الأمريكية بها هي:الجزائر،المغرب،موريتانيا،السعودية،لبنان،الأردن،مصر،العراق،السودان،تونس-تم غلق سفارة أمريكا بها بالفعل اليوم الجمعة-الصومال ، الصومال الجنوبية ،إيران،تركيا،ماليزيا،أندونيسيا،السنغال،نيجيريا،مالي،النيجر،الصومال و الصومال الجنوبية و أريتيريا ،جزر القمر،سلطنة بروناي،تيمور الشرقية، جزر المالديف،فينزويلا ،الهندوراس ،هايتي ،المكسيك ،السلفادور ،كوبا ،كولمبيا ،باكستان ،بنغلاداش وأفغانستان ،أوكرانيا ، الفيليبين ،كوريا الشمالية ،بوركينا فاسو ،بوراندي ،الكاميرون ، إفريقيا الوسطى ،التشاد ،الكونغو ،اثيوبيا وكينيا.

عمّــــار قـــــردود

9 ديسمبر، 2017 - 17:29

أويحي يتحدث بالعربية إنتقامًا من المسؤولين الفرنسيين..؟

“أويحي يتكلم عربي”…هكذا تفاعل معظم الجزائريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و “تويتر” خلال الساعات القليلة الماضية إبتهاجًا بحديث الوزير الأول أحمد أويحيى باللغة العربية خلال ندوة صحفية بباريس، نشطها رفقة نظيره الفرنسي إدوارد فيليب، واعتبر بعضهم ما حدث “مفاجأة” لكنها حتمًا سارة، فيما دعا آخرون المسؤولين الجزائريين إلى الاقتداء به تأكيدًا لـــ”الجزائر عربية” و ليس “الجزائر فرنسية” مثلما يُراد لها أن تكون من طرف حتى بعض المسؤولين الجزائريين و كان آخرهم سفير الجزائر بباريس عبد القادر مسدوا الذي راح يرحب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلًا له:”مرحبًا بك في فرنسا سيادة الرئيس” بدل أن يقول له :”مرحبًا بك في الجزائر”.

و هي المرة الأولى التي “يتجرأ” فيها مسؤول جزائري بالحديث باللغة العربية في فرنسا ما يعني أن لهذه الخطوة التي قام بها الوزير الأول أحمد أويحي لها رمزية كبيرة جدًا لدى الجزائريين خاصة و أن معظم المسؤولين الجزائريين دأبوا على التحدث باللغة الفرنسية أمام نظرائهم الفرنسيين سواء في الجزائر أو في فرنسا،بل و حتى أمام المسؤولين الأجانب كانوا يفضلون الحديث بلغة “فافا و فولتير” عوضًا عن لغة “سيبويه و الجرجاني” و على رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي و رغم إجادته الجيدة للغة العربية كان يفضّل الحديث باللغة الفرنسية.

و بغض النظر عن الأسباب و الدوافع التي جعلت أويحي يتحدث باللغة العربية في عقر فرنسا و هو وزير أول لثاني أكبر دولة فرنكفونية في العالم بعد فرنسا و المغزى من وراء خرجته المثيرة هذه،فإنه يكون بذلك قد رد الصاع صاعين للمسؤولين الفرنسيين الذين لطالما كانوا ينظرون إلى الجزائر بدونية مقيتة آخرهم الرئيس ماكرون الذي قال عندما كان مرشح للإنتخابات الرئاسية الفرنسية أثناء زيارته للجزائر في فيفري الماضي بأن الإستعمار الفرنسي “جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب” قبل أن يتراجع و يرفض التطرق خلال زيارته الأخيرة الأربعاء الماضي إلى الجزائر إلى ملف الذاكرة لكنه في المقابل قايض الجزائر مقابل تسليمها جماجم الشهداء بالسماح لعودة الحركى و الأقدام السوداء إليها…و هو الطلب السخيف الذي يبدو أن أويحي أراد الرد عليه بطريقته الخاصة فأحرج الفرنسيين بالحديث في عقر دارهم باللغة العربية دون حتى أن يُمكن نظيره الفرنسي إدوارد فيليب في إرتداء سماعة الترجمة و بقي مذهولاً لم يفهم أي كلمة مما كان يقوله أويحي.

عمّـــــــار قـــــردود