20 يونيو، 2018 - 19:17

ولد قدور وزيرًا للطاقة..؟

كشفت مصادر مطلعة لــــ”الجزائر1” أن الرئيس المدير العام لـــ”سوناطراك” عبد المومن ولد قدور مرشح بقوة لشغل منصب وزير الطاقة خلفًا لمصطفى قيطوني في التعديل الحكومي القادم،و ذلك بسبب الثقة الكبيرة التي بات يتمتع بها لدى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و محيطه الضيق،كما أن ولد قدور و منذ إشرافه على “سوناطراك” أثبت جدارته و كفاءته في تسيير المجمع و عزمه على محاربة الحقرة و المحسوبية.

هذا و قد صُدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية -رقم 33-، المرسوم الرئاسي رقم 18-152 المؤرخ في 4 جوان الجاري، المعدل للمرسوم الرئاسي رقم 98-48 المتضمن القانون الأساسي للشركة الوطنية للبحث عن المرحوقات وإنتاجها ونقلها وتحويلها وتسويقها “سوناطراك”. وحسب المرسوم الذي وقعه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،

فقد أصبح من صلاحيات الرئيس المدير العام لـ “سوناطراك” عبد المومن ولد قدور بناءًا على المادة 11، تعيين أعضاء اللجنة التنفيذية باستثناء نواب الرئيس، بعد موافقة الوزير المكلف بالمحروقات، بعد أن كان قرار التعيين بموجب المرسوم الصادر في 1998، بيد الوزير المكلف بالمحروقات، حيث تنص المادة على أنه “يعيَّن الرئيس المدير العام ونواب الرئيس بمرسوم رئاسي بناء على اقتراح الوزير المكلف بالمحروقات. وتنص كذلك يعيِّن الرئيس المدير العام لسوناطراك أعضاء اللجنة التنفيذية، باستثناء نواب الرئيس، بعد موافقة الوزير المكلف بالمحروقات”.

أما ماتعلق بصلاحية تعيين نواب الرئيس، فتبرز ذات المادة بأنها تعود إلى رئيس الجمهورية الذين يعينه على غرار الرئيس المدير العام للمجمع بمرسوم رئاسي بناءًا على إقتراح الوزير المكلف بالمحروقات. كما حمل المرسوم الرئاسي الجديد تعديلات على تشكيلة مجلس الإدارة، حيث تم رفع عدد الأعضاء من اللجنة التنفيذية المكلفة بالأنشطة القاعدية والمالية وتطوير الأعمال والاستراتيجية إلى 8 أعضاء بدل 4.

و تتوقع بعض المصادر إحتمال لجوء رئيس الجمهورية إلى إحداث تعديل حكومي جديد مرتقب خلال الأيام المقبلة يتم بموجبه تغيير الوزير الأول و إقالة عدد من الوزراء على رأسهم وزير الطاقة مصطفى قيطوني.

عمّـــــار قـــــردود

20 يونيو، 2018 - 13:08

7 إرهابيين يسلمون انفسهم بتمنراست

سّلم 7 إرهابيين أنفسهم، صباح اليوم الأربعاء، للسلطات العسكرية بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني فيتعلق الأمر بكل من:

1- “قاسمي بلخير”، المدعو”الشيباني”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2008.

2- “غدير ابراهيم الهادي”، المدعو”سلمان”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2010.

3- “علوان محمد”، المدعو”آدم”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011.

4- “بن أحمد أحمد”، المدعو”محمد”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011.

5- “علوان علي”، المدعو”غالي”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011.

6- “ناجي يحي”، المدعو”أبو عمر”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012.

7- “زواري بشير”، المدعو” علي”، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2014.

20 يونيو، 2018 - 12:46

تسريب موضوع اللغة العربية لبكالوريا 2018

صرحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، أنه تم تكليف لجنة قطاعية وبإشراف وزارة العدل لفتح تحقيق قضائي حول قضية نشر مواضيع امتحان البكالوريا للغة العربية بعد عودة الأنترنت.

م.مصطفى

20 يونيو، 2018 - 06:36

سكر “ربراب” في خطر..

عرفت منصات التواصل الاجتماعي في المدة الأخيرة حملة مقاطعة فيسبوكية جديدة تحت عنوان “#خليه_للنمل” و ذلك لمقاطعة مادة السكر التي ينتجها مجمع “سوفيتال” لرجل الأعمال يسعد ربراب

 

حيث تشير الحملة الجديدة التي تدخل ضمن حملة مقاطعة الكثير من المنتجات في الجزائر أهمها خليها_تصدي” إلى أن “سعر الكيلوغرام الواحد من السكر في السوق العالمية هو 0.13 دولار.أي حوالي 15 دينار جزائري فقط بينما سعره في الجزائر حاليًا يبلغ 90 دينار و هو ما يعني أن الدعم الذي يتحدثون عنه هو دعم الشعب للحكومة و غوالها

و كانت جمعية حماية المستهلك قد أثارت الى مسألة إرتفاع سعر السكر في الجزائر،و أوضحت أن السكر من المفروض ألا يتجاوز سعره الــــ42 دينار للكيلوغرام الواحد في أسوأ الحالات مقارنة بأسعاره في السوق الدولية.

وأشارت الجمعية المعنية أن سعر الطن الواحد من السكر وصل إلى 380 دولار في بورصة لندن ما يعادل 32 دينار للكيلوغرام الواحد و بالتالي من المفروض أن يصل إلى المستهلك الجزائري بسعر أقل من 42 دج للكلغ،لو حددنا السعر الهامشي بــ2 دينار للمستورد أو المنتج و 2 دينار للتعليب و 6 دينار للتجزئة.

هذا و من المتوقع أن يشهد هاشتاغ “#خليه_للنمل” تفاعلاً كبيرًا على الترند الجزائري خلال الايام  القليلة المقبلة من طرف رواد “السوشيال ميديا” خاصة و خاصتا بعد تداول فيديو جديد يظهر الغش في الميزان لمنتجات مجمع “سفيتال”

عمّار قردود

20 يونيو، 2018 - 06:07

ابن وزير اول وقضاة في قضية كوكايين “كمال البروشي”

بلغ موقع “الجزائر 1” ان اخر التحريات في قضية حجز 701 كيلوغرام من الكوكايين , كشفت عن معطيات جديدة، من شأنها قلب كل مجريات التحقيق، بعد الإطاحة برؤوس جديدة،

أين تم، أمس، تقديمهم أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، اين وزير سابق و رئيس بلدية بن عكنون السابق بالعاصمة وإطارات في سلك القضاء، على غرار وكيل جمهورية ومساعده بإحدى محاكم ولاية بومرداس ورئيس محكمة بالعاصمة.

علمت  أمس من مصادر مؤكدة بأن التحريات التي لا تزال متواصلة من قبل الجهة الأمنية المختصة بمتابعة القضية أطاحت بعدة رؤوس، كشفت التحريات صلتها بحادثة محاولة إدخال 701 كيلوغرام من الكوكايين إلى الجزائر، في حين لاتزال عمليات البحث متواصلة حول شخصيات أخرى مشتبه فيها في القضية.

وأثبتت التحريات من خلال ما توصّلت إليه الأجهزة الأمنية في قضية الحال، وكذا بناء على الأشخاص الذين تم تقديمهم في العملية، بأنه هناك شبكة دولية منظمة وراء محاولة إدخال هذه الكمية الخيالية من الكوكايين إلى الجزائر، خاصة أن المتورطين ينحدرون من مناطق مختلفة من الوطن وعبر ولايات شتى.

س.مصطفى