16 أبريل، 2018 - 22:20

برلماني يسأل “القايد صالح” حول حادث الطائرة العسكرية

في خطوة أولى و غير مسبوقة في تاريخ الجزائر، صنع النائب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية لخضر بن خلاف، اليوم الإثنين، الحدث عندما طالب قيادة المؤسسة العسكرية، بالكشف عن ملابسات وأسباب سقوط الطائرة العسكرية التي تحطمت يوم الأربعاء الماضي في بوفاريك و أسفرت عن إستشهاد 257 شخصًا

ووجه بن خلاف-ذو التوجّه الإسلامي- مساءلةً كتابية لنائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش الشعبي الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، حول الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية، من أجل تفادي حوادث الطيران مستقبلاً، معتبراً خلال توجهه إلى المؤسسة العسكرية، أن “هذا الحادث يعدُّ الأسوأ في تاريخ البلاد، وهو الأكثر دموية ومأسوية، وقد سبقته حوادث طيران مماثلة في السنوات الأخيرة، تفاوتت في حجم خسائرها البشرية والمادية وأماكن وقوعها وأسباب حدوثها

و طالب بضرورة فتح تحقيق معمق عندما قال:”وأمام كل هذه الحوادث وجب فتح تحقيق معمق لمعرفة الأسباب الحقيقية لحادث 11 أفريل الماضي خاصة وهو الأسوأ في تاريخ الجزائر مع تشديد إجراءات المراقبة والفحص التقني للطائرات ومراجعة إجراءات السلامة وضبط الإجراءات التي تسبق إقلاع الطائرات.

بناءً على ما سبق ذكره، فقد تدخل النائب البرلماني في مهام المؤسسة العسكرية و نسي مهامه المدنية وواجباته اتجاه المواطن الجزائري من اجل المرافعة في القضايا الاقتصادية و الاجتماعية التي تهم “الزوالي”  , خصوصا وان الحادث المأساوي يتعلق بجنود في طائرة عسكرية , وواجب التحقيق يعلق بالمؤسسة العسكرية

و توجه بن خلاف في ختام الرسالة بالسؤال الكتابي التالي لاقايد صالح:” بغض النظر عن السبب الحقيقي للحادث سواء كان بشريا أو راجع إلى عدم احترام مخططات الصيانة الوقائية أو الدائمة أو إلى أسباب أخرى، وهذا ما تكشفه التحقيقات الجارية، ما هي الإجراءات التي تنوون إتخاذها كي لا تتكرر مثل هذه الحوادث الأليمة التي ارتفع عددها في السنوات الأخيرة؟”.

في المقال نسي النائب البرلماني ان الفريق “القايد صالح” كان اول من طلب بفتح تحقيق في حادث سقوط الطائرة العسكرية , وقطع زيارته الميدانية الى الناحية العسكرية الثانية يوم الفاجعة , كما قام بمتالعة كل صغيرة و كبيرة من عين المكان بنفسه شخصيا

واستغرب الكثيرون وشككوا في نية النائب البرلماني “بن خلاف” الذي غاب في الدفاع عن المواطن الزوالي الذي يتخبط في بحر المشاكل الاجتماعية اليومية , واطل كهلال رمضان ليتدخل في شؤون المؤسسة العسكرية بحاثا عن الشهرة وسرقة الأضواء .

 

عمّار قردود

16 أبريل، 2018 - 20:27

شاب يتعرى في الطريق بعد سحب رخصة سياقته

 

حادثة مشينة و خطيرة و هي الأولى من نوعها،و في واحد من أكثر المشاهد الغريبة و الصادمة ، أقدم شاب جزائري على خلع ملابسه بالطريق السريع الرابط بين الدار البيضاء والجزائر وسط و تحديدًا على الطريق المنحدر الذي يصل إلى “الصابلات” و ذلك احتجاجًا على سحب رخصة السياقة منه،

مما دفع الجزائريين الذين كانوا بالمكان الى الذهول و الإندهاش لما وصل له المجتمع الجزائري من إنحطاط أخلاقي و سلوكي خطيرين، يستوجب دراسة عميقة من طرف خبراء علم الإجتماع و حتى علم النفس،لأن ما وقع اليوم بالجزائر العاصمة هو سابقة منبوذة و قد تكون تمهيد لسلوكيات و أفعال أكثر خطورة،خاصة أن يحتج جزائري محترم و عاقل على سحب رخصة سياقته بإتيان فعل مقزز و هو التعري و إظهار مفاتنه و كشف عورته أمام الملأ دون رادع قانوني و لا وازع ديني و لا إجتماعي

. و انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور “السائق المجنون و الماجن” بسرعة البرق و تُظهره-أي الصور- وقد صعد فوق سيارته من طراز “Chverolet Aveo”بعد أن تجّرد تمامًا من ثيابه و من رداء الحياء و الحشمة في الطريق السريع الذي يشهد حركة مرورية مكثفة.و هو المنظر المقزز و الملفت للإنتباه و الذي إستاء له معظم من شاهده خاصة و أن هذا الشخص إرتكب مخالفة قانونية إستوجبت سحب رخصة السياقة منه،كما أنه تمادي في سبّ و شتم عناصر الشرطة بأسلوب فاحش.

عمّار قردود

16 أبريل، 2018 - 20:05

رفع العلم الفرنسي يوقف تصوير فيلم لـ”جعفر قاسم”

أفادت مصادر محلية متطابقة لـــ”الجزائر1″ عن قيام مواطنو بلدية المالح في ولاية عين تموشنت بتوقيف تصوير فيلم “هيليوبوليس” للمخرج جعفر قاسم لعدة ساعات بسبب رفع العلم الفرنسي على أحد البنايات كجزء من أحداث الفيلم.

وبحسب ذات المصادر فإن بعض المواطنون و بمجرد ما لفت إنتباهم العلم الفرنسي يعلو إحدى البنايات و يرفرف أستشاطوا غضبًا و إستاؤوا كثيرًا و سارعوا إلى عين المكان و أجبروا القائمين على إنتاج و تصوير الفيلم على إنزال العلم الفرنسي رغم إبلاغهم بأن الأمر له علاقة بإنجاز فيلم ليس إلا و أن هناك مشاهد يتضمنها الفيلم تستوجب رفع العلم الفرنسي،لكن و رغم ذلك رفضوا كل التبريرات و أصرّوا على موقفهم.

ويحكي فيلم “هيليوبوليس”، للمخرج جعفر قاسم، عن أحداث 8 ماي 1945، وهي مظاهرات ومجازر وقعت في سطيف، والمسيلة، وقالمة، وخراطة، وسوق أهراس، حيث تدخل الاستعمار الفرنسي بقوة لقمع المظاهرات في يوم إعلان انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، بسبب مطالب المجاهدين بالاستقلال

. والفيلم هو أول عمل سينمائي للمخرج جعفر قاسم، بعدما اشتهر بأعماله التلفزيونية، وسوف يغيب لهذا السبب عن دراما رمضان 2018، من أجل الإشراف على هذا العمل الذي تنتجه وزارة الثقافة الجزائرية

عمّار قـردود

16 أبريل، 2018 - 19:34

قضاء غرداية يفتح ملف شبكة جوسسة إسرائيلية

بلغ موقع “الجزائر1” ان مجلس قضاء غرداية اقدم مساء الإثنين على تأجيل ,جلسة محاكمة الجاسوس اللبناني الأول عالم الدين فوزي، وستة رعايا أفارقة إلى غاية نهاية الدورة الجنائية الاستئنافية الجارية، ويرجع هذا إلى تقديم دفاع الطرف المدني دفعا شكليا لوجود القاضي رئيس الجلسة عضوا في غرفة الاتهام لذات القضية، وهذا ما يمنعه القانون، وقد أوضح القاضي بعد المداولات بأن هذا الخلل ناجم عن سهو في جدولة قضايا الدورة.

وكان مجلس قضاء غرداية أصدر حكما بالإعدام للجاسوس الإسرائيلي عالم الدين فوزي، بينما حكم بعشر سنوات سجنا نافذا و200 ألف دينار جزائري غرامة مالية في حق الرعايا الستة ذوي الجنسيات الغينية، المالية، الغانية،

 

والمتهمين بجناية التجسس، جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية، جناية الإشادة بالأفعال الإرهابية والتخريبية عن طريق إعادة طبع ونشر الوثائق أو المطبوعات أو التسجيلات، جناية الشروع في ارتكاب أعمال إرهابية عن طريق تخريب أو إتلاف وسائل الاتصال، جنحة الدخول أو الإقامة أو مغادرة التراب الوطني بطريقة غير شرعية، جنحة انتحال هوية الغير.

ف. سمير

16 أبريل، 2018 - 18:54

رسالة الرئيس بوتفليقة الى الجزائريين

بلغ موقع الجزائر1 ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ببعث اليوم برسالة حول العلم يتحدث فيها عن التحديات الدينية والعلمية.وقال بوتفليقة في رسالته أنّ “الشعب إلتف بهدوء حول أمازيغيته رغم المناورات السياسية عند البعض

كما حذر الرئيس بوتفليقة من المساس بوحدة شعبنا السني عن طريق نشر الأفكار الغريبة عنا, محذرا من التحاليل الدينية التي كانت مصدر فتن لنا بالأمس.

ف.سمير