1 أكتوبر، 2017 - 19:34

ﺃﻣﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻳﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ….ﻭﻳﺘﻬﻴﺄﻭﻥ ﻟﻤﻮﻧﺪﺍ ﺛﺎﻧﻴﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺟﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺑﻤﻌﻈﻢ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﺎﺑﻖ ﻷﻭﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻃﻤﻮﺡ ﺑﻌﺾ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻲ  ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﺘﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﻋﻦ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻤﺮﺓ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ23 ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﻳﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺒﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ،

ﺗﺸﻬﺪ ﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺃﻣﻴﺎﺭﻫﺎ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻣﺠﺪﺩﺍ، ﺭﻏﻢ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ“ “ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺑﺮﺍﻗﻲ “ﻣﺤﺎﺩ ﺃﻋﻤﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺵ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻔﺸﻠﻪ ﺍﻟﻀﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺃﻋﻠﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻄﺎﺵ، ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻌﻬﺪﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻏﻨﻰ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻋﻦ ﻋﺠﺰﻩ ﻫﻮ ﺍﺧﺮ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ,

ﻭﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ، ﺃﻥ ﺣﻤﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ – ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺮﻉ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭﻧﺎ- ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻷﻋﻴﺎﻥ ﻭﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻟﻠﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻠﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﻔﺠﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﻮﺯﻉ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺃﺟﻠﺖ ﻟﻤﻮﻋﺪ ﻻﺣﻖ،

ﻗﺪ ﺗﻔﺠﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺑﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻛﺒﺮﻯ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ، ﻣﻮﺟﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺣﺼﺔ ﺳﻜﻨﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ، ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺴﺎ57ﻋﻬﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺑﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻲ ﺑﻠﺪﻳﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ، ﻗﺪ ﻣﺮﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﺻﻌﺒﺔ،

ﺑﻞ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﻴﺌﺔ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﺮﺅﺳﺎء ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺗﻮﺭﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻲء ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺗﺄﺩﻳﺔ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﻏﺬﺗﻬﺎ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ، ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻓﻚ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻬﺪﺓ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻴﺲ ﺭﺍﺿﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .

العربي سفيان

 

1 أكتوبر، 2017 - 18:59

“رضا كونيناف” مستعد لتمويل الحملة الإنتخابية لبوتفليقة في رئاسيات 2019

أفاد مصدر خاص لــــ”الجزائر1” أن رجل الأعمال المعروف و الثري جدًا “رضا كونيناف” قد أبلغ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أنه مستعد لتمويل الحملة الإنتخابية للرئيس مجددًا في حال أبدى نيته في الترشح لعهدة رئاسية خامسة في رئاسيات 2019 و في حال لم تسمح ظروفه الصحية للترشح و تم ترشيح شقيقه الأصغر و مستشاره الخاص سعيد بوتفليقة فإنه “رهن إشاراته” لتمويل حملته الإنتخابية و أنه قد رصد مبلغ مالي كبير قدره 30 مليار سنتيم و هو قابل للإرتفاع وفقًا لمتطلبات الحملة الإنتخابية.

و بحسب ذات المصدر فإن رجل الأعمال “رضا كونيناف” قد قرر في حالة ترشح رئيس الجمهورية أو شقيقه لرئاسيات 2019 إنشاء قناة تلفزيونية يتم بثها عبر القارات الخمس و يديرها إعلاميون أكفاء سيتم إنتدابهم خصيصًا تقوم بالترويج لمنجزات الرئيس بوتفليقة على مدار 60 سنة منذ أن كان مجاهدًا و إلى أن أصبح رئيسًا للجمهورية،كما سيقوم ببث ومضات إشهارية ترويجية عبر كبرى القنوات التلفزيونية العالمية كـــالـــــ”سي.أن.أن”،”بي.بي.سي”،”سي.أن.بي.سي”،”فوكس نيوز” و غيرها.

و تأتي خرجة رجل الأعمال “رضا كونيناف” في هذا الظرف بالتحديد لتؤكد-ربما-التسريبات التي تفيد أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سيتم ترشيحه لعهدة رئاسية خامسة سنة 2019 أو ترشيح شقيقه سعيد بوتفليقة ليكمل ما بدأه الرئيس،لأنه ما كان لرضا كونيناف أن يبدي إستعداده لتمويل الحملة الإنتخابية لرئيس الجمهورية أو شقيقه لو لم يتم الإيعاز له بذلك،خاصة و أن عائلة كونيناف تعتبر من مقربي الرئيس بوتفليقة.

 

حيث حصلت الأسرة على العديد من المشاريع و العقارات و الصفقات دفعة واحدة. “kougc” الشركة الرائدة التي تمتلكها العائلة ركزت فقط على الأنشطة الأكثر تكلفة و الأكثر ربحًا مما سمح لهم بتكوين ثروة ضخمة جدًا خلال عهدة بوتفليقة الأولى ، أصبحت شركتهم أكبر شركة خاصة في الجزائر في القطاع الهيدروليكي، ” كنا أول شركة جزائرية خاصة قامت بأعمال حفر النفط ، حتى أننا تلقينا رسائل تهنئة من الشركات الأجنبية التي عملنا معها ” هذا ما قاله كريم كونيناف في لقاء دولي لرجال الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية. لسنوات عديدة كانت الفيلات الكثيرة و الخاصة بهم في حيدرة-أرقى و أغلى أحياء الجزائر العاصمة- و عديد من المناطق الأخرى بمثابة المقر الانتخابي خلال الانتخابات الرئاسية لبوتفليقة و يتم تنظيم معظم الإجتماعات السرية للتدقيق في القضايا السياسية الأكثر حساسية هناك، في غضون سنوات قليلة أصبحت العائلة من أصحاب القرار في الجزائر و يجب مشاورتهم عند كل صغيرة وكبيرة لهذا يعتبر إبداء رضا كونيناف إستعداده لتمويل الحملة الإنتخابية لرئيس الجمهورية أو شقيقه في رئاسيات 2019 بمثابة إعلان لنية أحد الإثنين ترشحه رئيس الجمهورية أو شقيقه و في نفس الوقت محاولة لجس نبض الشارع الجزائري و ردة فعله قبل الإ‘لان الرسمي عن ذلك.

و حتى نضعكم في الصورة فإن لعائلة كونيناف أملاك و عقارات و ثروات طائلة نذكر منها:مصانع للزيت و الحديد و الطماطم و العديد من المجالات الأخرى و شراكة مع رجل الأعمال محي الدين طحكوت في مصانع تركيب السيارات. شركة “KGS” بحيدرة و معناها “كونيناف للهندسة المدنية” تحصلت على عديد من المشاريع و الصفقات الضخمة و رغم ذلك لم تسدد فواتير مايقارب 3000 متعامل معهم من كراء السيارات و المعدات و مواد البناء والمقاولات،و حاليًا هذه الشركة تملك أكثر من 18 مشروع المشروع الواحد لا يقل عن 1500 مليار سنتيم. الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمر وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل بأن يتكفل بكريم كونيناف بشكل شخصي و تحصل بعدها على العديد من المشاريع مع سوناطراك بإسم شركته “trax”،وتملك عائلة كونيناف شركة خاصة بالأمن بالشراكة مع أحد الجنرالات مقرها بالقرب من مقر شركة سوناطراك بحيدرة بالجزائر العاصمة،كان ابوهم أول من أدخل الهواتف المحمولة بإسم “mobi on”،كما تحصلوا على صفقات مشاريع ” ميترو الجزائر ” و لهم عدة صفقات مع وزارة الدفاع حيث تم بناء مشاريع و ثكنات و مستشفيات عسكرية بمبالغ طائلة. في مجال النفط تمتلك العائلة حقوق تنقيب و تصدير و عدد من ناقلات النفط و الغاز ، و يمتلكون عدد من محطات البترول والغاز عبر عدد من ولايات الوطن ،كما تملك عائلة كونيناف مسكنًا فخمًا بسويسرا مساحته أكثر من 8000 متر مربع بالقرب من قصر الرئيس بوتفليقة و عمارتين و فيلا في أفخم شوارع باريس .وكيل استيراد لإنتاج الشركات المصنعة للألواح الشمسية و المحركات الكهربائية و البطاريات.ويمتلكون أسهمًا في أغلب الجرائد الوطنية و بعض من الأجنبية منها و حتى القنوات التلفزيونية الفضائية.رضا كونيناف حاول شراء فريق مولودية العاصمة لكن لم يوفق في ذلك بسبب أمواله المشبوهة.

بقي أن نشير في الأخير أن المليادردير الشاب صاحب 47 عامًا “كريم كونيناف” قد حل رابعًا بثروة قدرت بحوالي 300 مليون اورو في قائمة أثرياء الجزائر أو المليارديرات حاملي الثروات الضخمة لسنة 2014 بحسب إحدى المواقع المتخصصة.

عمّـــــار قــــردود

1 أكتوبر، 2017 - 12:14

نشرية خاصة تحذر من أمطار غزيرة

حذرت نشرية خاصة لمصالح الأرصاد الجوية من أمطار رعدية تكون مصحوبة برياح تجتاح الولايات الشرقية منتصف اليوم الأحد.

الولايات المعنية هي المسيلة، برج بوعريريج، سطيف، باتنة، خنشلة، أم البواقي وتبسة.

وتمتد صلاحية النشرية من منتصف اليوم الأحد إلى فجر الاثنين، وينتظر أن تصل كمية الأمطار أو تتجاوز 30 ملم محليا طيلة هذه الفترة.

1 أكتوبر، 2017 - 11:48

توقيف صحفي اعتدى على مدرب شبيبة القبائل

علم موقع الجزائر من مصادر مقربة انه تم توقيف  صحفي كان وراء عملية الاعتداء على المدرب السابق لفريق شبيبة القبائل رحموني أثناء دخوله للملعب أول نوفمبر بتيزي وزو لإجراء حصة تدريبة,

أ‌- امسوان

1 أكتوبر، 2017 - 11:14

صحفي “الجزائر1” يمثل الجزائر في المنظمة الدولية للعمل بالمغرب

وافقت المنظمة الدولية للعمل على مقترح الكونفدرالية العامة المستقلة للعمل للمرة الثانية على ملف الصحفي موقع “الجزائر1سعيد بودور ضمن عدد هام من النشطاء والنقابيين والحقوقيين ،

حيت يشارك سعيد بودور  بصفته  ممثلا عن الكونفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر فرقة رئيس الوفد ملاوي رشيد في المنتدى المغاربي الإجتماعي حول موضوع الديمقراطية والسلم، والأمن والحل السلمي للنزاعات في المنطقة المغاربية المنعقد بمدينة الدار البيضاء المغربية، حيث نوقشت الجلسة الثانية امس السبت موضوع الصحراء الغربية “تدابير نزاعات الصحراء العربية وليبيا على ضوء إعادة التشكل الجيوسترانحية” بعد محاضرة يلقيها الدكتور جيل بارنيو عضو البرلمان الاوروبي عن الحزب الاشتراكي تحت عنوان “الفاعلون المعنيون بتدابير النزاع في الصحراء الغربية ”

ف.سمير

1 أكتوبر، 2017 - 10:31

المغرب يتهم الجزائر بإغتيال الرئيس الموريتاني “ولد محمد فال”

لا يزال نظام المخزن المغربي المسعور يُلقي بسمومه على الجزائر و يتمادى في التحامل على مسؤوليها و يوجه إليهم إتهامات أقل ما يقال عنها أنها مثيرة للسخرية بالرغم من خطورتها.

حيث يُروّج البلاط المغربي إلى أن الجزائر “بدأت تستثمر في أزمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، الساعي إلى ولاية دستورية ثالثة،و يزعم بأن المخابرات العسكرية الجزائرية و بعد أن تخلصت من الرئيس الموريتاني السابق ولد محمد فال، المعارض لتقارب ولد عبد العزيز مع الجزائر، و ذهب أكثر من ذلك عندما إدعّى أن بعض المعلومات الأمنية كشفت عن قتله داخل منطقة “تيرس زمور” شمال موريتانيا عن طريق حقنه بمادة سامة من طرف أفراد المخابرات العسكرية الجزائرية وميليشيات البوليساريو المتسربة لهذه المنطقة”.

و أشارت وسائل الإعلام المغربية إلى أنه “بذلك تنتقل الجزائر اليوم إلى إيهام السلطات الموريتانية بانفتاح اقتصادي عبر مد طريق من تندوف إلى بلدة شوم في الشمال الشرقي لموريتانيا؛ فالجزائر الدولة تقطع هذا الخريف أحد أطول أزماتها المالية، والتي تشير التقارير الاقتصادية والمالية الدولية إلى أنها لن تتمكن من استرجاع التوازن المالي على الأقل خلال الخمس عشرة سنة المقبلة، تتجه وسط السنوات العجاف للتفكير في موريتانيا، بالرغم من أنها ظلت تغلق الأبواب الاقتصادية أمامها طيلة سنوات الرفاه النفطي الجزائري”.

و كتب عبد الرحيم المنار اسليمي مدير المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني يقول عبر موقع “هيسبريس” المغربي:”لكن الحسابات الاستراتيجية الجديدة تشير إلى أن الجزائر تسعى إلى دور جيواستراتيجي جديد في مرحلة ما بعد بوتفليقة، فمحيط بوتفليقة لا يرغب للرئيس المريض في “مغادرة دستورية طوعية”، وإن كان يرتب لخلافته مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي تُعطي مقابل ذلك دورا للجزائر في منطقة الساحل والصحراء لتكسير قوات مجموعة الخمسة (موريتانيا، مالي، بوركينافاصو، النيجر، تشاد) التي تديرها وتمولها فرنسا.

لذلك يفهم الجزائريون أن التوازن الجديد سيكون عبر الضغط على النظام الموريتاني ليلعب كل الأوراق ضد المغرب، من ورقة إصدار أحكام على المعارضة الموريتانية وتوجيه الاتهام إلى محمد ولد بوعماتو، المقيم في المغرب، والاستعداد للمطالبة الرسمية بتسليمه، إلى التلويح بلعب ورقة مشروع أخطر يتمثل في الحدود الموروثة عن الاستعمار،. هي فتوى جزائرية بامتياز، لكن الموريتانيين لا يدركون أن مناورة طريق تندوف- شوم، بلدة شوم هذه التي توجد في محيط مفتوح تتجمع فيه كل الأخطار، يقوم من خلاله الجزائريون ببيع وهم للموريتانيين ينبني على مقولة “أن الجزائر تربط الجسور بعمقها الإفريقي الإستراتيجي”، وهو شيء لا يصدقه عاقل لطول المسافة بين شمال موريتانيا وشمال الجزائر..”.

و واصل تحليله الغريب و الذي لا يُمت للمنطق بأي صلة مستطردًا :”لذلك، يبدو أن المشروع الذي تخفيه الجزائر وراء هذا الطريق المتجه نحو الشمال الشرقي الموريتاني مشروع مزدوج؛ يتمثل أولا في تقييد جيو استراتيجي للدولة الموريتانية بالوصول إلى منطقة مفترق طرق مفتوح على الزويرات ونواديبو يساعد الجزائر على خنق موريتانيا متى حاولت الهروب من الفخ الجزائري.. ويتمثل ثانيا في توطين تدريجي لسكان مخيمات البوليساريو في أراضي الشمال الشرقي الموريتاني.

الأمر يتعلق في جزء منه بمشروع إقامة أبدية وإدماج للصحراويين في الدولة الموريتانية، اختارت له الجزائر اللحظة المناسبة التي يبدو فيها نظام ولد عبد العزيز في حاجة إلى دعم ديمغرافي لمواجهة الحركات الاثنية المتصاعدة في بلده ودعم سياسي بمجموعة أصوات انتخابية، داخل مشاركة موريتانية ضعيفة جدا، أصوات لتدعيم تعديله الدستوري المقبل الممهد لولاية رئاسية ثالثة، لكن جزءا من محيط الرئيس الموريتاني بدأ يُدرك خطورة هذه المناورة الجزائرية خاصة الجنرال محمد ولد الغزواني، قائد الجيش الموريتاني، لذلك بدأت المخابرات الجزائرية تُروج لتقاعده المبكر خوفا من خلافته للرئيس في حالة دخول البلاد في أزمة سياسية برفض الولاية الثالثة لمحمد ولد عبد العزيز”.

و إختتم تحليله المثير و الموجه من طرف صناع القرار المغربي يقول:”ويبدو أن قاعدة القيادات العسكرية الرافضة لتقارب ولد عبد العزيز مع الجزائر بدأت في التوسع نظرا لإدراكها خطورة المناورة الجزائرية المختفية وراء طريق تندوف نحو شمال موريتانيا، التي تهدف إلى تسهيل تسرب ساكنة المخيمات ومليشيات البوليساريو نحو الأراضي الموريتانية، وخلق منطقة مختلطة تُمسح فيها الحدود بين الجزائر وموريتانيا ليُحكم البوليساريو السيطرة عليها ويندفع نحو المناطق العازلة من فوق الأراضي الموريتانية؛

فالدولة الموريتانية في التقدير الأمني والإستراتيجي للمخابرات الجزائرية ضعيفة وليس لها القدرة على مراقبة حدودها، وباتت الفرصة مفتوحة للتخلص التدريجي من مخيمات تندوف بتوطينهم داخل الشمال الشرقي لموريتانيا.. إن الجيل الجديد في محيط بوتفليقة يشعر بأنه يرث ملفا صعبا فيه العديد من الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في المخيمات من لدن جنرالات جزائريين ماتوا أو تقاعدوا، وأن زمن المحاسبة قادم لا محالة؛ فدعوات غوتيريس ومجلس الأمن بفتح المخيمات وإحصاء اللاجئين باتت تطارد السلطات الجزائرية..”.

عمّـــــــار قـــــردود