22 مارس، 2018 - 20:25

100 ألف إفريقي غير شرعي يهدد امن الجزائر

كشف تقرير لمعهد الدراسات الأمنية (ISS) الذي يُعدّ تقارير شهرية لصالح الاتحاد الإفريقي حول التحديات الأمنية والفرص في القارة السمراء،

كشف أن عدد المهاجرين الغير الشرعيين في الجزائر غير معروف، لكنه يقدر بحوالي 100 ألف مهاجر من مالي ونيجيريا وبوركينا فاسو، بينما يوجد بالمغرب 50 ألف مهاجر غير شرعي من إفريقيا جنوب الصحراء.

و أفاد ذات التقرير أن العديد من المهاجرين في الجزائر والمغرب “يعيشون في وضعيات اقتصادية واجتماعية غير مستقرة، يمكن أن يكون أرضية للتطرف

وأرجع التقرير الذي جاء بعنوان “سياسات الهجرة الجزائرية المغربية يمكنها أن تقي من التطرف العنيف”، أسباب توقف أو استقرار المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب والجزائر إلى كون “الكثيرين يتوقفون ليبحثوا عن أعمال حرة” في اقتصاد المحروقات الجزائري الذي تبلغ قيمته 548.3 مليار دولار ،وإقتصاد المغرب المتنوع الذي تصل قيمته إلى 275.3 مليار دولار

واستعرض تقرير المعهد تجربة البلدين مع الهجمات الإرهابية، موضحًا أن “البلدين ليسا جديدين على الهجمات الإرهابية”، مذكرًا بـ”الأحداث الإرهابية في الجزائر في 2013 ضد منشأة بترولية تسببت في قتل 11 جزائريًا-في إشارة إلى تيقنتورين بعين أمناس-، و37 أجنبيًا”،والأحداث الإرهابية التي وقعت في المغرب، كـ”تفجير مراكش في سنة 2011″، في إشارة إلى تفجير مقهى أركانة الإرهابي

. التقرير الذي حررته الباحثة الإثيوبية “تسيون تاديس أبيبي” تحدث أيضا عن “ما يجب أن تقوم به الدولتان”، من قبيل “تقوية علاقاتهما التعاونية الثنائية من أجل تنفيذ فعال لقوانينهما المنظمة للهجرة، وتبادل الخبرات من أجل التحسينات المستقبلية”

. ووصف تقرير معهد الدراسات الأمنية القرار الجزائري بإعطاء الإقامة ورخص العمل للمهاجرين من إفريقيا بـ”الانعكاس لقرار المغرب في سنة 2013 الذي أعطى 25000 مهاجر رخص إقامة صالحة لسنة واحدة”، ودعا البلدين إلى تقنين وضعية المهاجرين التي ستعود على الدولتين بـ”منافع سياسية واقتصادية تستطيع أن تحسن قوة تفاوض الجزائر والمغرب مع الاتحاد الأوروبي، وتستطيع أن تحسن علاقة البلدين بدول إفريقيا ”

وأضاف التقرير أن “استقبال عشرات الآلاف من المهاجرين لمدة أطول تجربة جديدة للجزائر والمغرب”، إلا أنه عن طريق “تشجيع الهجرة، وتطوير أمن الحدود”، إضافة إلى “الرفع من مستوى الوعي العام بالأشياء الجيدة التي تأتي مع المهاجرين، وضرورة تقبلهم”،

سيساهم المهاجرون في زيادة النمو الاقتصادي رغم أن هناك “اتجاهات جديدة تقول إن أرقام المهاجرين إلى البلدين ستزداد بسبب واقع الوضعية الاقتصادية الصعبة، وزيادة البطالة في البلدان الأصلية للمهاجرين”.

عمّار قردود

22 مارس، 2018 - 19:27

التعديل الحكومي يورط “beur tv “

قامت قناة تلفزيونية جزائرية خاصة “beur tv ” بالإشارة على شريط أخبارها العاجلة إلى قائمة الحكومة الجديدة برئاسة وزير العدل الطيب لوح الذي خلف الوزير الأول أحمد أويحي-المتواجد حاليًا بكيغالي عاصمة رواندا-و رغم خطورة ما أقدمت عليه هذه القناة

بسبب أن الخبر غير رسمي و لم يصدر عن رئاسة الجمهورية-الجهة الرسمية الوحيدة المخولة به-كما لم يُبث عبر التلفزيون الرسمي أو عبر وكالة الأنباء الرسمية و عدم مهنية المسؤولين الذين أقدموا على مثل هكذا تصرف قد يسيء للقناة ولإحترافيتها و مهنيتها بشكل كبير أكثر من تحقيقها للسبق الصحفي-الذي نعتقد أنه كان هو الهدف من وراء بث الخبر العاجل-أو ربما محاولة من القائمين على هذه القناة من أجل الرفع من نسب المشاهدة لبرامجها،

إلا أن الخبر إنتشر بسرعة البرق عبر مواقع التواصل الإجتماعي،و الأكيد أن إقدام قناة المذكورة على الإنفراد بنشرها لخبر التعديل الحكومي بهذه الكيفية غير المسبوقة في تاريخ الإعلام الوطني دون أن تتحقق من صدقيته و أنه صادر عن جهات رسمية موثوقة لأنه في حال كان الخبر كاذبًا و أن القائمة الحكومية وهمية فإن ذلك سيعرض القناة لمسائلة و ملاحقة قانونية من طرف سلطة ضبط السمعي البصري قد تصل حد سحب الإعتماد منها أو منعها من البث في الجزائر من طرف وزارة الإتصال،

رغم أن القناة تحاشت الحديث عن تغيير وزير الإتصال في التعديل الحكومي المزعوم. و الملاحظ للقائمة الوزارية التي قامت القناة المذكورة ببثها أو نشرها هو أنها جاءت منقوصة و غير كاملة و لم يتم ذكر أسماء كامل الطاقم الوزاري ما يُفقدها للمصداقية،

كما أن غياب الوزير الأول الذي أقالته القناة عن الجزائر و هو المكلف بتمثيل رئيس الجمهورية شخصيًا في المؤتمر الإفريقي يحيلنا إلى أن الخبر العاجل للقناة مشكوك فيه،

لأن الأمر يتعلق بشخصية هامة و ليس مجرد وزير،و حتى الأسماء التي تم ذكرها و رغم أن الكثير منها تم تداولها على نطاق واسع منذ عدة أيام فيها الكثير من الغرابة. الجميع كان يعتقد أن هناك تعديل حكومي مرتقب بسبب توتر العلاقة بين رئيس الجمهورية و وزيره الأول و بسبب إنعدام الإنسجام بين وزراء الحكومة الحالية،

لكن ليس بهذه الكيفية التي أعلنت عنها قناة “بور تي في” التي ربما القائمون عليها إعتقدوا-عن طريق الخطأ أو سهواً- أن موعد الإحتفال بيوم الكذب العالمي قد إقترب فقاموا ببث هذا الخبر كسمكة أفريل لكن في شهر مارس.

عمّار قـردود

22 مارس، 2018 - 19:17

هزة أرضية بالبليدة

سجلت هزة أرضية مساء اليوم الخميس بقوة 3.3 على سلم ريشتر بواد جر ولاية البليدة .

أفاد  مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية اليوم أن هزة ارضية ضربت في حدود الساعة  السادسةو 13 دقيقة بمنطقة بواد جر ولاية البليدة بقوة 3.3 على سلم ريشتر.

ف.سمير

 

22 مارس، 2018 - 16:20

إكتشاف البترول بعين مليلة

فادت مصادر محلية مطلعة لــــ”الجزائر1″ أن شركة “سوناطراك” و بالتنسيق مع شركة طاقوية صينية تمكنتا من إكتشاف البترول في المنطقة الفاصلة بين مدينة عين مليلة و أولاد ڨاسم بولاية أم البواقي-شرق الجزائر- و بالتحديد بالمنطقة المسماة البحيرة أو ” بئر سطايفي “. و بحسب ذات المصادر فإن الكمية المكتشفة معتبرة و تنبأ عن وجود ثروة بترولية هائلة بالمنطقة،

و قد تم إحاطة المكان بحراسة أمنية مشددة،فيما تعمل السلطات المحلية على وسيلة لإقناع سكان المنطقة و ملاكها بالتنازل عن ممتلكاتهم مقابل مبالغ مالية كبيرة.

هذا و كشف وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، عن الشروع في عمليات التنقيب على البترول بـ10 أحواض في بلديات جنوب البويرة، بداية من شهر جويلية القادم.

وقال قيطوني عقب زيارته، نهار أمس، لمواقع 8 آبار بترولية بوادي قطريني في بلدية ديرة، إن وزارة الطاقة كلفت كوكبة من الخبراء للشروع في عمليات التنقيب، بعد استكمال الدراسة الجيولوجية للمنطقة مع تزويد ذات المناطق بكل التجهيزات لإجراء عملية التنقيب ومضاعفة الإنتاج بالمواقع التي تم اكتشافها سنة 1948.

وحسب وزير الطاقة، فقد تمت برمجة ولايتي عين الدفلى وتيارت للشروع في عمليات التنقيب بها عن البترول، وذلك على مستوى عدة أحواض.

عمّـــــــار قــــردود

21 مارس، 2018 - 23:31

حملة “#خلوه_يصدي” ضد ماجر و”الخضر”

يبدو أن حمى المقاطعة التي أصابت “الفيسبوكيين” الجزائريين في الآونة الأخيرة و بعد أن مسّت المواد الغذائية الإستهلاكية والسيارات المركبة بالجزائر بسبب أسعارها المرتفعة،

باتت الحل الوحيد لعدة أمور،وهاهي تصل حتى إلى ميدان الرياضة و خاصة كرة القدم الأكثر شعبية في الجزائر،فرواد “السوشيال ميديا” الجزائريين دعوا بكل صراحة و دون مواربة الجمهور الرياضي و خاصة أنصار و محبي المنتخب الوطني “الخضر” إلى مقاطعة مباريات المنتخب المقبلة سواء كانت ودية أو رسمية و البداية يوم غد الخميس بمناسبة اللقاء الودي بين الجزائر و تانزانيا بملعب 5 جويلية .

لكنهم خصّوا بالمقاطعة مدرب المنتخب الوطني رابح ماجر صاحب مقولة “إخرس” أو “تزيي فو” الشهيرة التي هاجم بها الإعلامي الرياضي يزيد وهيب

و التي بسببها رفض ماجر تنظيم ندوة صحفية مع الإعلاميين كما هو المعتاد بسبب خوفه من هجوم الصحافة الوطنية عليه بسبب خياراته الفنية الغريبة و غير مبررة و غير منطقية خاصة إستبعاد الحارس البارع رايس وهابمبولحي-المحترف حالًا بالسعودية- و اللاعب سفيان فغولي-المحترف في تركيا- و رياض بودبوز-المحترف في إنجلترا- و اللاعب بالفوضيل-المحترف في ألمانيا-و إستدعاءه للاعبين لم يلعبوا كثيرًا مع نواديهم،

حيث تصدر هاشتاغ “خلوه يصدي” الترند الجزائري و هي حملة واسعة لاقت إهتمامًا و تفاعلاً كبيرين من طرف الجزائريين الذين طالبوا مقاطعة ماجر بعبارة “خلوه يصدي” مع العلم أن ماجر نفسه دعا المناصرين للحضور بقوة و مساندة منتخبه و لاعبيه.

عمّار قـردود

21 مارس، 2018 - 22:58

رسميًا..الجزائر ترفض طلب تركيا

ذكرت مصادر موثوقة لـــــ”الجزائر1″ أن السلطات الجزائرية رفضت رسميًا ما تقدمت به تركيا لإلغاء التأشيرة بين البلدين لتسهيل حركة التنقل بينهما و تعزيز المبادلات التجارية و الحركية السياحية.

وبحسب ذات المصادر فقد تم التباحث حول ملف إلغاء التأشيرة بين الجزائر و تركيا خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى الجزائر يوم 26 فيفري الماضي بناء على رغبة أردوغان في إعفاء الجزائريين من التأشيرة و هو الطلب الذي عرضه على المسؤولين الجزائريين عندما كان رئيسًا للوزراء سنة 2013،

حيث تعول تركيا على الجزائريين كثيرًا لإنعاش إقتصادها الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة و رفع أستثماراتها بالجزائر إلى 10 ملايير دولار

. و قال أردوغان خلال زيارته إلى الجزائر سنة 2013 من على قبة البرلمان الجزائري :”يجب أن نزيل تأشيرة الدخول بيننا لقد أزلنا التأشيرة مع 70 دولة،و لم لا تكون الجزائر من بين هذه الدول”،

و أضاف أردوغان من الجزائر إنه “إذا تم تحقيق هذا الأمر سيعطي قفزة نوعية في مجال السياحة”،هذا و نشير إلى أن عدد السياح الجزائريين الذين زاروا تركيا قد بلغ 170 ألف سائح سنة 2017

عمّار قردود

عاجل