الجزائر1 : ينشر حصريا سر علاقة “الرئيس بوتفليقة” بـ “شكيب خليل” | الجزائر 1 الجزائر1 : ينشر حصريا سر علاقة “الرئيس بوتفليقة” بـ “شكيب خليل” – الجزائر 1

18 أغسطس، 2017 - 17:29

الجزائر1 : ينشر حصريا سر علاقة “الرئيس بوتفليقة” بـ “شكيب خليل”

هذا هو سر علاقة الرئيس بوتفليقة بـ شكيب خليل

بحسب الصحيفة ايطالية حول علاقة الرئيس بشكيب خليل” أن الرئيس بوتفليقة غضب غضبًا شديدًا، لما بلغه وهو في رحلة علاج بباريس (ربيع 2013)، بأن تحقيقًا في قضايا فساد بـ”سوناطراك” أجرته مصلحة الشرطة القضائية التابعة للمخابرات العسكرية، أفضى إلى اتهام خليل، ىمشيرة إلى وزير الطاقة السابق صديق طفولة بوتفليقة، وولدا في مكان واحد هو مدينة وجدة المغربية.

وتابعت الصحيفة، أن بوتفليقة هو من أصر على إحضار خليل من البنك العالمي، حيث كان يشتغل عام 1999 لما تسلم الحكم في نفس العام،

مضيفة أنه وفي 13سبتمبر 2015 عزل مدير المخابرات بعدما جرده من أهم الصلاحيات خلال العامين الماضيين، وكان ذلك عقابا له لأنه كان وراء توجيه تهمة الفساد لخليل. واختتمت الصحيفة بأن قواسم مشتركة كثيرة تجمع بين بوتفليقة وخليل،

قد تجعل من الوزير السابق يحظى بموافقة الرئيس الحالي أن يكون خليفة له في انتخابات 2019 المقبلة، مشيرة إلى انهما مولودان في مدينة وجدة المغربية الحدودية مع الجزائر، و ينحدران من تلمسان-غرب الجزائر- واعتبرت “الشرق الأوسط” أنه ولمعطيات “الانتماء إلى الجهة الواحدة” تأثير بالغ في تولي المسؤولية في البلاد، منذ الاستقلال.

فلما كان الرئيسان الراحلان هواري بومدين (1965 – 1979) والشاذلي بن جديد (1980 – 1992) ينحدران من شرق الجزائر، كان أبرز المسؤولين في الحكومة وأجهزة الدولة من ولايات الشرق. وغالبية المسؤولين في البلاد خلال عهد بوتفليقة ولدوا بغرب البلاد مثله. ويطلق على هذه الظاهرة في الجزائر بـ”الجهوية”، كما قالت الصحيفة.

عندما هاجر وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل إلى الولايات المتحدة عام 1964 لإكمال دراسته، وكان في سن الخامسة والعشرين تعرّف على عائلة فلسطينية الأصل من مدينة الخليل تعيش هناك، وفي سنوات دراسته الجامعية تعرف على شابة من ذات العائلة تصغره بعامين من مواليد الولايات المتحدة تدعى نجاة عرفات، ولم يكن اختصاص البترول بعيدًا عن اختصاص الطالبة العربية التي اختارت الفيزياء النووية، لتتطور العلاقة إلى زواج.

ولكن شكيب عكس أفراد أسرته احتفظ بجنسيته الجزائرية. حمل حقيبة وزارة الطاقة مدّة فاقت الإحدى عشرة سنة، في الوقت الذي بقيت زوجته هناك في الولايات المتحدة. وهذا بداية من عام 2007 اشترى عقارًا في ولاية “مريلاند” بمبلغ فاق المليون ونصف مليون دولار، وكتبه باسمه وباسم زوجته نجاة عرفات خليل باسم مقاول آخر من أصل جزائري، كما اشترى في نفس العام مسكنين بمبلغ فاق 600 ألف دولار، وما خفي أعظم

بالتأكيد. شكيب خليل الذي يعيش في وهران، أقحم إبنه في لعبة تحويل الأموال وهو الإبن الذي أطلق عليه إسم “سيناء”، لأنه من مواليد حرب الاستنزاف أواخر الستينات، ودفعه إلى صفقات في حفلات عشاء باريسية ليتحوّل إلى وسيط في صفقات مليونية لا تقل عمولته فيها عن 300 ألف دولار في كل عملية،

ولكن نشاط زوجته الفلسطينية الأصل والأمريكية الجنسية هي التي حمته، خاصة أن الولايات المتحدة وفي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما بالخصوص من استغلتها لتمرير سياساتها في الشرق الأوسط، عبر جمعية تسمى “فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين”، التي يرأسها زياد العسلي، وهي جمعية تعترف بإسرائيل، وتسمي الاستشهاديين بالإرهابيين، وباركت وضع منظمة حماس في قائمة الإرهابيين،

هاته المؤسسة قامت بتكريم ثلاثة أمريكيين من أصول فلسطينية وهم الدكتورين فؤاد جبران وشبلي تلحمي إضافة إلى زوجة وزير النفط السابق نجاة عرفات قبل أن تنضم لهذا الفريق، حيث كرّمها الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لحلف الناتو، وقال في حفل التكريم عام 2010 أنه يمثل الرئيس أوباما، وتحدثت في التكريمية السيدة نجاة وقالت أن والدها رباها على طلب السلام، وساعدها على النجاح،

ثم تكلم زوجها شكيب خليل الذي قال أنه فخور بزوجته وبأمريكا.[2] و كانت السلطات الأمريكية تمنع خروجه من الولايات المتحدة بسبب اتهامه بالفساد لشرائه منرل قيمته مليون دولار في ضواحي واشنطن العاصمة.

ولكنه عاد إلى عنابة بالجزائر في أبريل 2016. و قد انتشرت شائعات في جوان 2016، أن شكيب خليل يسعى للترشح لرئاسة الجمهوية سنة 2019 قبل أن تخبو قليلاً و يبتعد شكيب خليل عن الأضواء لكن قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإسقاط جميع تهم الفساد الذي تلاحق شكيب خليل بقرار قضائي أعادت إمكانية ترشحه لرئسيات 2019 إلى الواجهة مجددًا.

عمّار قـردود

18 أغسطس، 2017 - 17:08

“الطيب بلعيز” خلفًا لـ “أحمد أويحي”..!!

 كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1″ أن وزير الدولة و رئيس ديوان رئاسة الجمهورية و الأمين العام لـــ”الأرندي” أحمد أويحي و الذي قد غادر بصفة رسمية و نهائية المنصب الذي كان يشغله برئاسة الجمهورية على إثر تعيينه وزيرًا أول خلفًا للمُقال عبد المجيد تبون

ومن المحتمل أن يُعين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مستشاره الحالي الطيب بلعيز مديرًا لديوان الرئاسة خلفًا لأحمد أويحي،على إعتبار أنه من رجال ثقة الرئيس و بحسب ذات المصدر فأن بلعيز هو حاليًا من يقوم بمهام مدير ديوان الرئاسة إلى حين تثبيته في منصبه أو تعيين شخصية أخرى رغم أنه هو الأقرب لشغل المنصب المذكور آنفًا. و أضاف المصدر أن “منصب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية يوجد حاليًا في حالة شغور واضح و بادي للعيان بعد تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول”

وبحسب نفس المصدر دائمًا فإنه سيتم الإعلان خلال هذا الأسبوع عن تعيين مديرًا جديدًا لديوان رئاسة الجمهورية،و جاء تعيين “أحمد أويحي” في منصب مدير ديوان رئاسة الجمهورية سنة 2014 كخبر مفاجئ قلب توقعات المتتبعين من جهة وجسد مؤشرات التغيرات والقرارات التي وُعدت بها الساحة السياسية الجزائرية آنذاك.

و عاد بذلك “أحمد أويحي” للمنصب الذي تولاه قبل أكثر من عشرين عامًا (بين سنتي 1994 و 1995) كمدير لديوان رئاسة الجمهورية قبل أن يعينه الرئيس السابق “لمين زروال” و يستدعيه رئيسًا للحكومة عام 1997 وهو ذات المنصب الذي شغل لفترات متقطعة حتى 13 سبتمبر 2012 (كوزير أول بعد إعادة تسمية رئيس الحكومة).

عمار قردود

18 أغسطس، 2017 - 16:39

قرار إسقاط تهم الفساد عن كبار المسؤولين في الدولة

كشفت مصادر جد عليمة لأول مرة  لـ “الجزائر1”  عن  قضية  اسقاط تهم الفساد بأمر راسي عن كبار المسؤولين في الدولة عادت الى الواجهة من جديد

حيث كان الوزير الأول الجزائري السابق عبد المجيد تبون قد استفاد من الإجراء المذكور عام 2004. وحينها كان قد غادر حديثًا منصبه كوزير للسكن والعمران، وتم اتهامه عام 2000 بتلقي رشوة مقابل وضع أموال”دواوين الترقية العقارية” التي تتبع لوزارته في “بنك الخليفة”، حيث تبخرت هذه الودائع بعد أن هرب مالك البنك عبد المؤمن رفيق خليفة إلى أوروبا، وتم تصفية إمبراطوريته المالية.

ما تورط وزير الصناعة والاستثمار الأسبق عبد السلام بوشوارب في نفس القضية، حيث أخذ قرضًا كبيرًا من نفس البنك ولم يسدده. ويعرف عن تبون وبوشوارب ولاؤهما الشديد لبوتفليقة ولشقيقه ومستشاره الخاص السعيد، علمًا بأن خليفة في السجن

بعدما تمت إدانته بـ20 عامًا حبسًا نافذًا.، بحسب ما جاء في مجلة  “ألشرق الاوسط”. وكان شكيب خليل قد غادر الجزائر بعد تنحيته من الحكومة مطلع 2013.

وفي صيف نفس العام أعلنت النيابة عن وجود أمر دولي باعتقاله لاتهامه بتلقي رشاوي وعمولات في صفقات، تمت بين شركة المحروقات المملوكة للدولة “سوناطراك”، ومؤسسة”سايبام”، فرع عملاق المحروقات الإيطالي “إيني

وعاد شكيب خليل إلى الجزائر في مارس 2016. وكان في استقباله بمطار وهران (غرب البلاد) والي وهران آنذاك عبد الغني زعلان -الذي تمت ترقيته إلى وزير النقل و الأشغال العمومية حاليًا نظير إستقباله الحافل لشكيب خليل- وقد أصيب قطاع واسع من الجزائريين بالذهول لأنهم كانوا يتوقعون القبض عليه ومحاكمته.

يشار إلى أن تهم الفساد في هذه القضية طالت أيضا زوجة خليل ونجله وشخصا يدعى فريد بجاوي، ابن شقيق وزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي، الذي توسط في دفع الرشى والعمولات التي تبلغ قيمتها نحو 200 مليون دولار، بحسب النائب العام الجزائري سابقًا بلقاسم زغماتي.

وحدثت الوقائع ما بين 2010 و2012 بحسب القضاء الإيطالي، الذي وجه نفس التهمة لمسؤولين بالشركة الإيطالية التي رست عليها صفقات “سوناطراك” بإيعاز من خليل. وقد وصلت قيمة هذه الصفقات إلى 8 مليارات يورو.

عمار قردود

18 أغسطس، 2017 - 15:08

مستشارين جديدين لـ الرئيس بوتفليقة

بلغ موقع “الجزائر”1 ان الرئيس بوتفليقة عين مستشارَين اثنين برئاسة الجمهورية ضمن الطاقم الحكومي الجديد الذي يقوده أحمد أويحيى المعين خلفا لعبد المجيد تبون، وهما محمد بن مرادي المستشار الاقتصادي ويوسف يوسفي المستشار المكلف بالمسائل الطاقوية، ليضاف هذان الرجلان لأحمد أويحيى الذي كان يشغل مدير ديوان الرئيس بوتفليقة إلى غاية الثلاثاء الماضي.

استعانت الرئاسة بثلاثة وجوه منها لدعم الجهاز التنفيذي بقيادة أحمد أويحيى، فبعد تعيين هذا الأخير وزيرا أول خلفا لعبد المجيد تبون، بعدما كان يشغل مدير ديوان الرئيس بعد تنحيته من الوزارة الأولى عام 2012 واستخلافه بعبد المالك سلال، تدعّم الجهاز التنفيذي بمستشارين اثنين للرئيس هما محمد بن مرادي مستشار الشؤون الاقتصادية، ويوسف يوسفي مستشار الشؤون الطاقوية،

وكلا الرجلين اشتغل كوزير قبل استدعائهم من طرف الرئيس بوتفليقة ليكونا قربه، فبن مرادي كان وزيرا للعمل قبل أن تُنهى مهامه ويتولى منصب مستشار لدى الرئيس في 11 سبتمبر 2014 بمرسوم رئاسي صدر بنفس اليوم الذي صدر فيه المرسوم المتعلق بتعيين عثمان طرطاق مستشارا أمنيا برئاسة الجمهورية.

 

 

 

18 أغسطس، 2017 - 13:51

الجزائر غائبة عن معرض دمشق الدولي للكتاب

انطلق أمس االخميس معرض دمشق الدولي للكتاب في غياب دور النشر الجزائرية رغم نداءات محافظ المعرض في تصريحات سابقة من أجل تسجيل مشاركة فعّالة للجزائر، هذا وأعط الرئيس السوري بشار الأسد إشارة انطلاق فعاليات الدورة ال 59 من معرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض الجديدة على طريق مطار دمشق الدولي بعد انقطاع دام لـ 5 سنوات.

وتشارك في المعرض الذي تستمر فعالياته لغاية الـ 26 من أوت الجاري 43 دولة منها 23 شاركت بشكل رسمى عبر السفارات و 20 دولة سجلت مشاركات تجارية أي عبر شركات اقتصادية مستقلة هي الصين والعراق وايران والتشيك ومصر وروسيا وبيلاروس وأرمينيا والسودان والهند وفلسطين واندونيسيا وكوبا ولبنان وكوريا الديمقراطية واليمن وجنوب أفريقيا وبلجيكا وفنزويلا والمغرب واليونان وبريطانيا وكندا والبرازيل والمانيا وفرنسا وتايوان وبولندا وهولندا والدانمارك وأبخازيا والامارات العربية المتحدة وإسبانيا واليابان وهونغ كونغ وتايلاند وماليزيا وبلغاريا وايطاليا والبحرين والاردن وسلطنة عمان وباكستان.

18 أغسطس، 2017 - 13:26

3 أفلام جزائرية في مهرجان “أفريكلاب” بفرنسا

تتنافس ثلاثة أفلام جزائرية في المسابقة الرسمية للدورة الرابعة لمهرجان السينما الإفريقية “أفريكلاب” بتولوز في فرنسا، والتي ستقام بين 30 أوت الجاري والثالث سبتمبر المقبل.

سيدخل فيلم “يوميات قريتي” لكريم طرايدية غمار المنافسة في مسابقة الفيلم الروائي الطويل، إلى جانب عدة أعمال، من بينها   “L’interprète”  للإيفواري كادي توري، و”المتمردة” للمغربي جواد غالب، فضلا عن “Le gang des Antillais”  لــ “جان كلود بارني” من “غوادالوب”.

من جهة أخرى، سيتنافس كل من فيلمي “الموجة” لعمار بلقاسمي و”حديقة التجارب” لدانيا ريموند، في فئة الفيلم القصير، مع العديد من الأعمال الأخرى، من بينها “علوش” للتونسي “لطفي عاشور” و”ديبي” للمالي “مامادو سيسي”.

وستغيب الجزائرعن منافسة الفيلم الوثائقي، التي ستعرف مشاركة سبعة إنتاجات، لستة بلدان، في حين سيكون المخرج الجزائري “حميد بن عمرة” ضمن أعضاء لجنة التحكيم.