20 فبراير، 2018 - 00:06

1954 سجين جزائري داخل سجون فرنسا

 أفادت جريدة “لوفيغارو” الفرنسية أن وزارة العدل الفرنسية أحصت وجود 1954 سجينًا جزائريًا في سجون فرنسا المختلفة، من أصل 14 ألف و 964 سجينًا أجنبيًا،وبذلك يكون الجزائريين قد احتلوا المرتبة الرابعة في عدد السجناء الأجانب.

و قد جاءت هذه الأرقام من طرف الحكومة الفرنسية رداً على سؤال قدّمه أحد النواب البرلمانيين عن الجمهوريين، حيث دعوا حكومة إدوارد فيليب إلى إقرار مخطط ترحيل من أجل توفير أماكن في السجون الفرنسية التي يصل تعداد شاغليها أزيد من 69 ألف سجين من جنسيات متعددة.

ويمثل السجناء الأجانب في سجون فرنسا نسبة 22 في المائة، ويأتي على رأس السجناء الجزائريون بحوالي 1954 سجينًا، يليهم المغرب بـ1895 سجيناً، ثم رومانيا بـ1496 سجيناً، ثم تونس بـ1002 سجين، و551 سجينا من ألبانيا.كما تضم سجون فرنسا 480 معتقلاً من البرتغال، و427 سجيناً من الكونغو، و319 سجينًا من إسبانيا، و301 سجين من تركيا، إضافة إلى حوالي 239 سجيناً من هولندا، و213 سجينًا من إيطالياً، و194 سجينًا من السنيغال، و15 أمريكياً، وفق الأرقام التي نشرتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

كما تضم السجون الفرنسية 23 إسرائيلياً، و45 موريتانياً، و176 روسياً، حسب الأرقام الرسمية المحينة في بداية فيفري الجاري، ويتجلى أن أربع دول وهي الجزائر والمغرب ورومانيا وتونس تمثل حوالي 42 في المائة من السجناء الأجانب.

وتعاني فرنسا من اكتظاظ سجونها، حيث يصل إلى 113 سجيناً لـ100 مكاناً؛ وهو الأمر الذي ينتج أعمال عنف وشغب داخلها، كما يتعرض موظفو السجون من حين إلى آخر لاعتداءات من قبل السجناء. وكان عدد السجناء الأجانب في فرنسا يبلغ حوالي 11 ألف و 140 سجينًا في سنة 2008، وكانوا يمثلون آنذاك حسب وزارة العدل الفرنسية حوالي 19.2 في المائة من “رواد السجون” في المجموع. ولم تشأ وزارة العدل الفرنسية، حسب المصدر ذاته، الكشف عن عدد السجناء الأجانب الموجودين في حالة اعتقال احتياطي أو المدانين بشكل نهائي.في المقابل، دعا عدد من النواب البرلمانيين الفرنسيين إلى دراسة كل حالة، والتفاوض مع بلدانهم الأصلية من أجل الترحيل.

هذا و كانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قد كشفت، الجمعة الماضية، نقلاً عن حقوقيين فرنسيين أن باريس تنوي ترحيل قرابة 30 ألف جزائري يقيم بطريقة غير قانونية على أراضيها.وأكد بيان الرابطة “علمنا من بعض الحقوقيين الفرنسيين، بأن باريس تخطط لترحيل ما لا يقل عن 30 ألف شخصا من الحراقة الجزائريين، بعد تقييم الموقف من قبل وزارة الداخلية الفرنسية”.

وأوضح “أن الخارجية الفرنسية فتحت نقاشا مع السلطات الجزائرية، من أجل ترحيل جزائريين ومقيمين بطريقة غير قانونية”.وأكدت “أنه في كل سنة ترحل البلدان الأوروبية أكثر من 5000 مهاجرا سنويا إلى الجزائر”.وأضافت “بلغ عدد الحراقة الجزائريين الموقوفين عبر حدود القارة الأوربية البرية والبحرية والجوية أكثر من 15.587 حراق، خلال سنة 2015”.

عمّــار قـردود

19 فبراير، 2018 - 23:52

ديبلوماسي جزائري يستبعد عقد قمة مغاربية بليبيا

نفى ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى لـــــ”الجزائر1″ أن يكون هناك أي إتفاق أو تفاهم بين قيادات دول المغرب العربي لعقد إجتماع رفيع على مستوى القمة في الفترة المقبلة يجمع زعماء الدول المغاربية الخمس،و ذلك لعدم توافر الشروط الضرورية و الظروف المناسبة لتحقيق هذا المسعى.

كما إستبعد بشكل قطعي أن تحتضن ليبيا إجتماع القمة السابعة لإتحاد المغرب العربي،في الفترة المقبلة لعدة إعتبارات منطقية على رأسها معاناتها من عدم الإستقرار سياسيًا و أمنيًا،إضافة إلى حدة الخلافات الثنائية بين دول الإتحاد خاصة بين الجزائر و المغرب من جهة و بين المغرب و موريتانيا من جهة أخرى.

و من بين الأسباب الأخرى التي قد تقف حائلاً بين تجسيد هذا المسعى-عقد القمة السابعة لإتحاد المغرب العربي-هي المشاكل الداخلية للدول المغاربية،فتونس لا تزال تعمل على إرساء دعائم الديمقراطية و تأسيس دولة القانون و هي مقبلة على تنظيم إنتخابات بلدية شهر مارس المقبل تعتبر ذات أهمية كبيرة و العام المقبل 2019 ستشهد تنظيم إنتخابات رئاسية و الوضع الأمني بها لا يزال هشًا بعض الشيء بسبب مخاطر الإرهاب و عودة “التونسيين الدواعش” من بؤر التوتر إلى بلادهم،

عمار قردود

 

19 فبراير، 2018 - 23:32

“حراقة” من مسلمي “الروهينغا” يصلون الجزائر

ذكرت جريدة “إلموندو” الإسبانية،أمس الأحد، أن البحرية الملكية المغربية نجحت في إنقاذ خمسة من البورميين يمثلون أقلية من الروهينغا المسلمة من ميانمار،السبت الماضي،

بعد أن كانوا على متن أحد القوارب في اتجاه السواحل الإسبانية بعد رحلة طويلة استمرت عدة أشهر قادمين من بلادهم وعثر على المعنيين في مياه مضيق جبل طارق على بعد أميال قليلة من كاب سبارتيل. و أفادت ذات الجريدة الإسبانية أن هؤلاء أشاروا إلى أنهم فروا من بلدهم بسبب الاضطهاد العرقي الذي يتعرضون له، حيث أوضح أحدهم أن عائلته اضطرت إلى منحه جواهر ثمينة حتى يتمكن من تحمل نفقات الرحلة الطويلة.وسرد تفاصيل الرحلة في تأكيد منه أن الرحلة كانت من بنغلاديش، ثم صوب الهند، حيث اشترى جواز سفر مزور وتأشيرة قدّر ثمنها بـ200 دولار،قبل أن يتوجه إلى الجزائر ومن ثمة يلتقي بمواطنين آخرين.

و قالت “ألموندو” أن رحلته لم تنتهِ عند هذا الحد، بل قام بعبور الحدود البرية مع المغرب، ليطلب منه مبلغا آخر تمثّل في 1000 يورو.وقد بدأت أولى خيوط قضية نزوح مسلمي “الروهينغا” في 25 من أوت 2017، فرارًا من القتل والعنف في بلادهم بعد هجوم شنّته مجموعة متمردة في منطقة “راكين” ببورما بقارة أسيا، كانت تهدف من خلالها إلى التطهير العرقي للمسلمين، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو مليون من أفراد هذه الأقلية المسلمة غير معترف بها من قبل السلطات.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ندّدتا في العديد من المرات من الخروقات الممَارسة ضد الروهينغا، مشيرة إلى وجود أدلة واضحة على هذه الانتهاكات، واصفة الأمر بـ”التطهير العرقي” و”الإبادة الجماعية.

عمّار قـردود

19 فبراير، 2018 - 17:45

بوتفليقة يتحادث هاتفيا مع ماكرون حول؟؟

أجرى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون،حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وأشار البيان إلى أن “رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،أجرى اليوم مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الفرنسية إمانويل ماكرون”.

وأوضح ذات المصدر أن هذا التبادل “سمح لرئيسي البلدين بتبادل وجهات النظر حول الوضع في مالي وليبيا”.

كما بحث الطرفان حسب البيان”سبل وامكانيات تعزيز ديناميكية التعاون الجزائرية الفرنسية،

التي تم إطلاقها خلال القمة التي جمعت الرئيسين الجزائري والفرنسي في ديسمبر الفارط بالجزائر العاصمة”.

18 فبراير، 2018 - 21:09

وفاة والدة أحد الجنود الشهداء ودفنها مع ابنها

أفادت مصادر متطابقة لــــ”الجزائر1″ أن والدة أحد الجنود الخمسة الذين إستشهدوا نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة “الدبيلة” ببلدية فركان جنوب ولاية تبسة على إثر إنفجار قنبلة تقليدية زرعها الإرهابيون قد فارقت الحياة مباشرة بعد تلقيها صدمة خبر إستشهاد إبنها الوحيد و أن المصيبة على عائلتها كانت مصيبتين و تم دفنها و إبنها في موعد واحد و مكان واحد و كأني بها رفضت مفارقتها لفلذة كبدها فلحقت به.

و هي الحادثة التي ألهبت مواقع التواصل الإجتماعي و جعلت الجزائريين يتفاعلون كثيرًا معها و يبدون تضامنهم و تعاطفهم مع الجندي الشهيد و والدته التي لحقت به كيف لا و هو إبنها الوحيد.

هذا و قد كشف لنا مصدرنا هويات و أسماء الجنود الخمسة الذين راحوا ضحية الواجب الوطني و معظمهم في مقتبل العمر و ينحدرون من ولايات جزائرية مختلفة و يتعلق الأمر بكل من: 1-الشهيد “عايد مصطفى” من دائرة تنيرة بولاية سيدي بلعباس 2- الشهيد “بوعبد الله عبد الحكيم” من دائرة الطاهير بولاية جيجل 3-الشهيد الرائد “مرين نور الدين” من بلدية سيدي عكاشة بولاية الشلف 4-“الشهيد”علي كاوة” من ولاية مستغانم 5-الشهيد الرقيب الأول”بوهادي عيسى” من بلدية العبادية بولاية عين الدفلى هذا و قد أستشهد 5 جنود في صفوف الجيش الجزائري من ضمنهم ضابط سامي برتبة رائد، وأصيب آخران بإصابات بليغة، إثر انفجار قنبلة تقليدية، زرعتها الجماعات الإرهابية بمنطقة “دبيلة” ببلدية فركان جنوب ولاية تبسة الجزائرية الحدودية مع تونس ، الأربعاء الماضي،

وتم نقل جثامين الضحايا العسكريين، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تيجاني هدام،كما تم تفكيك عدد آخر من القنابل في عين المكان.و جاء ذلك على إثر إشتباك مسلح و تبادل لإطلاق النار بين عناصر الجيش الجزائري التي كانت في عملية تنشيط بالمنطقة و مجموعة إرهابية تنشط في الجبال الفاصلة بين مدينة تبسة وخنشلة.و أشار نفس المصدر إن الضحايا تابعون لثكنة عسكرية بمنطقة “دبيلة” التابعة لبلدية فركان في ولاية تبسة، وينتمي الإرهابيون إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

عمّـار قـردود

18 فبراير، 2018 - 20:45

سلال وبلخادم مع “طليبة” ضد “ولد عباس”

كشف مصدر موثوق لــــ”الجزائر1″ أن الوزير الأول عبد المالك سلال و الأمين العام الأسبق و رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم و شخصيات بارزة أخرى رفضوا إصدار بيان تكذيب حول إنضمامهم إلى تنسيقية العهدة الخامسة التي أسسها النائب البرلماني بهاء الدين طليبة،

و هي التنسيقية التي أثارت جدلاً واسعًا خاصة بعد نفي الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس بأن معظم الشخصيات التي أعلن طليبة عن إلتحاقها بتنسيقيته نفوا ذلك،حيث أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، والقيادي في جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجة، عدم علاقته بقائمة تنسيقية العهدة الخامسة التي أطلقها النائب عن الأفلان بهاء الدين طليبة مؤخرًا.

وأكد بوحجة في تصريح للصحافة، على هامش احتفالية الذكرى العشرين لتأسيس مجلس الأمة والذكرى الثانية للمصادقة على التعديل الدستوري.

أنه “لا علاقة له بالتنسيقية لا من قريب أو من بعيد”، واصفًا تصريحات طليبة بالانحراف الخطير جدًا في مسار الحزب”. مشددًا على أن ما يسببه طليبة من فوضى لن تؤثر على مسار حزب جبهة التحرير الوطني.

كما نفى عبد المالك سلال في تصريحات صحفية له أي علاقة تربطه بتنسيقية طليبة المزعومة،و قال عبد العزيز بلخادم أنه لم تتم إستشارته حول التنسيقية و لم يلتق أي ممثلين عنها و أن كل ما قيل حول إلتحاقه بها “محض إفتراء و لا أساس له من الصحة”.

وقد أحال ولد عباس النائب البرلماني بهاء الدين طليبة على لجنة التأديب، بسبب اطلاقه تنسيقية العهدة الخامسة من دون علمه.

ويأتي سبب رفضهم إصدار بيان تكذيبي حول إلتحاقهم بتنسيقية العهدة الخامسة المعلنة من طرف طليبة-بحسب ذات المصدر-لأنهم لم يلتحقوا بهذه التنسيقية و لم يلتقوا حتى بممثلين عنها،و طالما أنهم لم يفعلوا ذلك فليس هناك أي مدعاة لإصدار بيان تكذيبي قد يسيء إليهم أكثر من الإساءة إلى طليبة،لأنه ليس الأمر ضروري في إعتقادهم.

لكن مصدرنا قال أن الأمين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس يكون قد مارس ضغوطات كبيرة لإقناعهم بإصدار بيان تكذيبي في حاجة في نفسه و أنه قد نجح في إقناع وزير السياحة الأسبق عبد الوهاب نوري و وزير الرياضة و الشباب الحالي الهادي ولد علي،لكنه فشل في إقناع سلال و بلخادم و لهذا لم يتم إصدار البيان التكذيبي حتى الآن.

هذا و قال ولد عباس ردًا على سؤال حول احالة النائب بهاء الدين طليبة على لجنة الانضباط بعد دعوته لتأسيس تنسيقية لمساندة العهدة الخامسة لرئيس الجمهورية، قال ولد عباس “ان حزب جبهة التحرير الوطني يحكمه قانون اساسي ونظام داخلي ولجان دائمة وهم يعملون طبقا لقوانين الحزب ولما تأتي النتيجة نعلن عنها بصفة رسمية “.

و أفاد أن “لجنة الانضباط من اولوياتها كتم السر وكأمين عام لا يحق لي الكشف عن النتائج إلى غاية تقديمها من طرف اللجنة”.

عمّـار قـردود