-

حسمت رئاسة الجمهورية رسميًا و نهائيًا في أزمة البرلمان من خلال إعترافها بشرعية الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني “معاذ بوشارب”،الذي تم إنتخابه منذ أسبوع،و ذلك بعد أن تم دعوة بوشارب لحضور الإحتفالات الرسمية بعيد الثورة المنطمة من طرف الرئاسة بصفته رئيسًا للبرلمان و الرجل الثالث في هرم الدولة.

و كان بوحجة قد أعلن أمس الأربعاء،بأن الرئاسة لم توجه له الدعوة كالمعتاد لحضور إحتفالات عيد الثورة،و هو فعلاً ما تحقق ليلة الخميس ليقتنع بوحجة أنه بات غير مرغوب فيه و بالتالي عليه إلتزام الصمت و إلتزام بيته و عدم التفوه بكلمة واحدة عن ما يمسى ازمة البرلمان .

فقد شارك رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب في أول نشاط رسمي له عندما حضر صباح اليوم الخميس دقيقة صمت و ترحم و التي كانت بحضور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمناسبة إحياء الذكرى ال64 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر1954، وبعد أن إستعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية وضع الرئيس بوتفليقة إكليلا من الزهور وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية وقبل الراية الوطنية.

وكان من بين الحاضرين المراسم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب في حين أن سعيد بوحجة كان غائب وغير معني بالدعوة ، و حضر ايضا  وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح وكان والوزير الأول أحمد أويحيى و وزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز

بالاضفة الى رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي ونائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح ووزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل ووزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم نور الدين بدوي و ووزير المالية عبد الرحمان راوية ووزير المجاهدين الطيب زيتوني والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو كلهم بجنب الرئيس بوتفليقة حاضرين.

عمّـار قردود

-

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، السبت، الخرجات المتتالية للوزير الأول، عبد المالك سلال، وكذا الأمين الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، حملة مسبقة للانتخابات الرئاسية المقبلة.

-

 

كشفت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية، اول أمس الأحد، عن تطورات خطيرة و صادمة في التحقيق القضائي حول شركة الاسمنت الفرنسية “لافارج”-التي تعمل في الجزائر منذ عدة سنوات- المتهمة بالتعامل مع تنظيم “داعش” في سوريا، بين عامي 2012 و2014. وقالت الصحيفة إنه وخلال التحقيقات الجارية مع ستة من مدراء الشركة،

بتهم تحويل مبالغ مالية هامة إلى جماعات مسلحة، بما فيها داعش، لتسهيل استمرار عمل المصنع في سوريا، طرح قاضي التحقيق السؤال التالي على أحدهم: “هل تم إبلاغ السلطات الفرنسية حول تمويل داعش من قبل لافارج؟”. وكان الجواب من مدير أمن الشركة السابق، جان كلود فيارد: “لم أفرز أي من المعلومات التي قدمتها للاستخبارات (الفرنسية)”.

وأضاف: “خلال الاجتماعات، قدمت كل ما لدي من معلومات”. كما كشفت الصحفية أن فيارد التقى بمختلف أجهزة الاستخبارات الفرنسية، الخارجية والداخلية، في 33 مناسبة، بين عامي 2012 و2014. وكانت اللقاءات تدور حول التوازن العسكري في منطقة شمال سوريا، وحول واقع أعمال مصنع لافارج.

وتقول الصحيفة إنه وقبل هذا الكشف، كانت التحقيقات تدور حول “وجود أطماع للشركة لزيادة أرباحها، حتى عبر تمويل منظمة إرهابية، ودون الاكتراث لسلامة موظفيها”، وتضيف: “إلا أن الأمر بات مختلفا تماما، إذ يبدو أن الدولة باتت في قلب القضية”. وبحسب ليبيراسيون، فإن جان كلود فيارد، 64 عاما، هو قائد بحري سابق، ويعمل مع الشركة منذ عام 2008، و”على دراية بدوائر الدفاع الوطني، ويقيم علاقات وطيدة مع مختلف أجهزة استخبارات الدولة الفرنسية”

. كما تكشف الصحيفة عن وجود رسائل إلكترونية تم التحفظ عليها خلال البحث في المقر الرئيسي للشركة، في العاصمة باريس، تظهر مراسلات فيارد وإدارة الشركة حول “تغير الأوضاع إثر الاتصال مع ممثلي داعش عبر الموزعين المحليين”

. كما تكشف عن مراسلات بين فيارد والاستخبارات الفرنسية، بشأن اهتمام الأخيرة “بأي معلومات أو أرقام هواتف أو رسائل أو ألقاب أو أوصاف حول ممثلي داعش”.ومكنت المعلومات المنقولة عبر الشركة أعلى أجهزة الدولة الفرنسية، من أن تتطلع في وقت حقيقي، على واقع التوازنات العسكرية في شمال سوريا. و لافارج هي متواجدة اليوم بالجزائر عبر كل نشاطاتها : الاسمنت,التحبب, الخرسانةوالجبس.في موقع الريادة في كل منها.و يكسب المجمع شركتين للاسمنت(مسيلة و عكازMsila et Oggaz) بقدرة انتاج تصل الى 8 ملايين طن وتسير عن طريق الشراكة مع جيكا(Gica) شركة الاسمنت بمفتاح،من جهة الخرسانة والتحبب , لافارج لها 22 موقع انتاج للخرسانة بقدرة انتاج 1M متر مكعب،ويشغل المجمع أكتر من 2000 متعامل.

 

عمّار قردود

 

 

 

-

تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، أمس الثلاثاء، من توقيف 4 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في جيجل، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني اليوم الأربعاء.

 

وكشف البيان، أن مفرزة للجيش الوطني الشعبي، ضبطت 9.55 كيلو غرام من الكيف المعالج بتيارت. ومن جهة أخرى، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي، 24 مهربا وحجزت 6 شاحنات ومركبة رباعية الدفع و91.7 طنا من المواد الغدائية و7600 لتر من زيت المائدة في تمنراست وعين قزام. فيما أوقفت مفارز أخرى وعناصر الدرك الوطني، 66 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة في إيليزي وورقلة وميلة وتمنراست، وفقا لذات البيان.

-

على بعد أيام من عيد الأضحى المبارك، ارتفعت أسعار الخضر والفواكه عما كانت عليه سابقا، حيث أرجعت الجهات الرسمية سبب هذه الزيادة إلى زيادة الطلب في هذه الفترة.

وصلت أسعار بعض الخضر والفواكه، على غرار اللفت والليمون، إلى أعلى مستوياتها في الفترة الحالية التي تسبق عيد الأضحى المبارك، أين وصل سعر اللفت إلى 280 دينار، فيما وصل سعر الليمون إلى 400 دينار وتفاوتت أسعار بعض الخضر الأخرى.

وقد اشتكى عدد كبير من المواطنين هذه الأسعار، خاصة وأنهم بين نار أضاحي العيد وواجب اقتناء الخضر، خاصة وأن العيد يأتي خلال العطلة الأسبوعية وكذا تحضيرات الدخول المدرسي الذي لم يبقى عليه إلا 20 يوما.