30 يوليو، 2017 - 11:58

3 قتلى في مجزرة مرورية بعنابة

شهد، عشية امس، الطريق الرابط بين مدينة الحجار و عين الباردة بعنابة، حادث مرور دموي ، و بحسب المعلومات التي بحوزة موقع الجزائر1، فان الحصيلة وصلت الى ثلاث وفيات، منهم سائق سيارة اجرة و طفلين،

كما تتواجد العديد من الحالات الحرجة. و تبقى حصيلة الوفيات مرشحة للارتفاع، في ظل الاصابات الخطيرة التي تطلبت تدخل العديد من وحدات الحماية المدنية لنقل الجرحى و القتلى.

و بحسب رواية شهود العيان فان سيارة من نوع 308 تسببت في الحادث بعد ان كان صاحبها يسير بحالة هيستيرية ليتسبب في اصطدام 3 سيارات و يخلف العديد من القتلى و الجرحى.

 

ب.حسام الدين

30 يوليو، 2017 - 11:50

يحرق يعذب يقتل عشيقته ويغطيها بالمصاحف

ضمن اغرب جرائم القتل، تلك التي حدثت بمعتمدية بلطة بوعوان من ولاية جندوبة التونسية، حيث قام الجاني بتغطية جسد الجانية بمصاحف و كتب.

و بحسب ما تداولته الصحافة التونسية، فان الضحية التي تبلغ من العمر 26 سنة، تعرضت الى اعتداء داخل منزلها من احد الاشخاص ثم لاذا بالفرار، الى ان التحقيقات الفورية للمصالح الامنية مكنت من القبض عليه.

و قد اعترف الجاني، وهو عامل في الحضائر، بالجرم المنسوب اليه، حيث قام بخنق عشيقته و حرقها و تعذيبها قبل قتلها، و اعترف بانه تزوجها منذ ماي 2017 ، لكن في الحقيقة انه كان يعيش معها كعشيقة و كان يشك في اقامتها لعلاقات غرامية جديدة.

و عن سؤاله حول تغطية الضحية بالكتب و المصاحف، فرد الجاني بانه اقدم على هذا التصرف “حتى يغفر الله لم ما اقترفت يداه”.

ب.حسام الدين

 

29 يوليو، 2017 - 23:56

“تبون” يأمر بالتحقيق مع اصحاب مصانع تركيب السيارات

بلغ موقع “الجزائر1 ” الوزير الأول عبد المجيد تبون قد أمر وزير التجارة “أحمد عبد الحفيظ ساسي”، بفتح تحقيق مستعجل حول الارتفاع الجنوني لأسعار السيارات المركبة بالجزائر.

حيث جاءت تعليمات “ساسي” بأمر من “تبون” عقب الانتقادات التي وجهها رئيس الحكومة عبد المجيد تبون، لمصانع تركيب السيارات في الجزائر، وضرورة تطويرها لتصبح منشئات لتصنيع و تطوير هذا القطاع في الجزائر،

ودلك على غرار الدول المصنعة للعديد من علامات السيارات الفرنسية واليابانية، والعمل على تصديرها لرفع مداخيل الصادرات خارج البترول، مثل ما تقوم به تركيا والمغرب التي أصبحتا مرجع لهذه العلامات في السوق الدولية.

وكان وزير التجارة شدّد على ضرورة الشروع في تصنيع السيارات في الجزائر بدل تركيبها في اخر زيارة ميدانية قادته خلال تدشين مركب “فولكسفاغن” بولاية غليزان، مؤكدا أنّ قرار التصنيع حتمية لا بد من إقرارها.

حيث كانت أسعار السيارات قد عرفت إرتفاعا جنونيا منذ تراجع أسعار البترول وتخفيض حجم صادرات السيارات، وضبطها من خلال رخص الاستيراد

 

29 يوليو، 2017 - 23:35

هذا ما سيقوله “تبون” لـ “حداد” و “سيدي السعيد” غدا

يتوقع خبراء اقتصاديون حسب ما ورد “الجزائر1” أن المناخ التحضيري للقاء الثلاثية الدي يجمع الوزير الأول تبون بـ على حداد و سيدي السعيد  سيكو ن بالمكهرب

حيث سيتم التطرق قضية فصل “المال الفاسد عن السياسة” ومحاربة المسؤولين الفاسدين الذين لم يقدموا شيئا للبلاد وكذا تصحيح مسار المشاريع المتأخرة ودراسة الوضعية الاقتصادية في ظل الأزمة المالية المستمرة.

وكشفت مصادر مطلعة لـ “الجزائر1” أن الأرضية التحضيرية للثلاثية هذه المرة سيتم التطرق فيها إلى النزيف الحاصل في مختلف القطاعات وسيكون الحوار سيد الموقف بين الحكومة وأرباب العمل لإيجاد حلول ناجعة لإعادة النظر في كيفية تطبيق برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

و أكدت ذات المصادر ان أن فئة كبيرة من العمال تتخوف من إقصائها ككل مرة من الإجراءات الجديدة أو طروحات من شأنها أن تمس قدراتهم الشرائية علاوة على طرح إشكالية خلق مناصب شغل للرفع من المستوى المعيشي بعد ارتفاع البطالة ونسبة التضخم في ظل الأزمة المالية التي مست جميع القطاعات الاقتصادية.

29 يوليو، 2017 - 22:36

مقهى ادبي يحرك الشارع في “اوقاس” بـ بجاية

بلغ موقع الجزائر1 ان أميرة بوراوي ، عبدالوكيل بلام و أحميدة عياشي و آخرون من ابرز النشطاء السياسيين في الجزائر قد تنقلوا صبيحة اليوم الى منطقة “أوقاس” ولاية بجاية للمشاركة في حراك سلمي هناك 

ودلك من اجل للتضامن مع مثقفي المنطقة ضد الحضر الذي جابهت به السلطات المحلية هناك إقامة محاضرة في المقهى الأدبي الذي تشرف على تنظيمه جمعية محلية .

و قد كان لنزول هذه الأسماء وقعاً إيجابياً في نفوس المئات من المواطنين الذين ساروا عبر شوارع المدينة تحت الشمس الحارقة سيما و آن بعض مناضلي حركة الماك الإنفصالية قد حاولوا استغلال هذه المسيرة للترويج بشعاراتهم دون جدوى .

للإشارة فقد كللت هذه المظاهرة بالنجاح حيث تلقى قادة الجمعية الضوء الأخضر من طرف السلطات الرسمية باستئناف تنظيم المقهى الأدبي الأيام القادمة

29 يوليو، 2017 - 22:13

الرئيس بوتفليقة يشيد بـ “رضا مالك” في برقية تعزية

بلغ موقع “الجزائر1” ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أشاد في برقية تعزية بمناقب وخصال “رضا مالك ” بعث بها الى عائلة الفقيد اليوم السبت جاء فيها: “فقدت الجزائر اليوم واحدا من رجالاتها  الأعلام وأبنائها البررة،

المناضل الكبير والمجاهد والأخ العزيز رفيق درب  الكفاح المغفور له بإذن الله تعالى، رضا مالك، صديق الجميع، الذي عمل في صمت  ورحل في صمت ولكن صوته يبقى عاليا مدويا في تاريخ الجزائر، عطر المولى ثرى  رمسه وارتفق بروحه وأسكنها منزلة مع من ارتضاهم إلى جواره واكرم وفادتهم”.

وأضاف قائلا: “ليس من السهل أن نعزي أهل هذا الرجل في فقده ولا أن تختزل  مناقبه أو أن نلم بشمائله وجلائل أعماله التي وقف عليها حياته في خدمة الجزائر  قبل الثورة واثناءها، ثم على مدى مراحل بناء الدولة الوطنية الحديثة”.

واستطرد الرئيس بوتفليقة في برقية التعزية: “فقد باشر فقيدنا النضال منذ كان  يافعا على مقاعد الدراسة، إذ أدرك بحسه الوطني الصرف ورؤيته الثاقبة وتحصيله  العلمي ما يجب على المواطن الحر أن يعمل وهو يرى شعبه يرزح تحت نير الاستعمار  ويطحن تحت كلكله. وأبت عليه نفسه وهمته العالية أن يستكين لهذا الواقع المفروض  بمنطق النار والحديد والغطرسة والحرمان، فاختار الطريق الصعب وانبرى مع كوكبة  من رفاقه الأحرار يذود عن حمى الوطن ويرفع الوعي الثوري إلى مستوى التحدي  والمواجهة، وراح يجد ويجتهد في صفوف الطلبة، وتميز مع أقرانه بقدرة فائقة على  التوعية والتنظيم والدعوة والتبشير للثورة، فكان في طليعة طلبتنا الذين غادروا  المقاعد وآثروا العمل في الميدان على مواصلة الدراسة، وما إن التحق بصفوف  الثورة المباركة حتى وضع مواهبه وقدراته الثقافية والعلمية في خدمة  الدبلوماسية الثورية الناشطة في المحافل الدولية،

وكان خير دليل لدى قيادة  الثورة باختيار رضا مالك ليكون الباعث الأول لمنبر الثورة ولسان حالها جريدة  المجاهد الغراء التي كانت شواظا من نار أحرق أوراق الاستعمار الدعائية وأزاح  الستار عن جرائمه ومخططاته الشيطانية، فضلا عن جهده المتميز ضمن الوفد  الجزائري المفاوض للمحتل الفرنسي، عبر المراحل الصعبة التي انتهت باتفاقيات  إيفيان الشهيرة”.

وتابع يقول: “وبنفس الروح الوطنية وما تميز به من عمق فكري وسعة ثقافية وبعد  نظر، اسهم الراحل العزيز في إرساء دور الجزائر المستقلة كقائد لحركات التحرر  عن القضايا العادلة في العالم عبر دوره الدبلوماسي في عواصم الدول الكبرى.

واستمر بسداد آرائه وصلابة مواقفه يسجل حضوره المتميز في مسيرة الجزائر  الحديثة من خلال كل المواقع التي سمحت له بها الظروف أن يكون في مؤسسات الدولة  كوزير وكرئيس حكومة، أو مسهم فعال في تنشيط الساحة السياسية بمعالم ديمقراطية  ديدنه فيها حماية مؤسسات الدولة بطابع مدني وإقامة مجتمع عصري”.

“لا يمكن لأحد من الوطنيين الأحرار –يؤكد رئيس الجمهورية– إلا أن يحزن  ويتألم لفقدانه وأن يتأثر لخسارته، نظرا لما يجسده الراحل من رمزية متعددة  الجوانب ومسيرة فريدة وغنية بالمآثر والفضائل”.

وأضاف: “لقد فقدت فيه رفيقا متميزا وصديقا عزيزا وفقدت فيه الجزائر وجيل  نوفمبر مناضلا كبيرا بآرائه وأفكاره التي سجلها في مؤلفات وكتب ستبقى تشهد له  عبر العصور القادمة على مسيرة نضالية ناصعة تقتدي بها الأجيال وتشرف آفاق بلد  تبني مجده عقول بناته وأبنائه، وتشيده على الأرض سواعدهم بكل إخلاص وايثار  ووفاء.

وخلص إلى القول: “وإذ أعرب لكم ولكل أفراد أسرة الفقيد الكرام ورفاق الكفاح  والنضال عن عزائي الأخوي ودعائي الصادق، أسأل العلي القدير أن يتغمده برحمته  الواسعة وأن يجلله بمغفرته ورضوانه وأن يحله مقاما يرضاه في جنات النعيم، بين  الأبرار من عباده والصديقين وحسن أولئك رفيقا، كما أدعوه جل وعلا أن ينزل في  قلوبكم الصبر الجميل ويعوضكم في الفقيد الغالي الخير الكثير ويوفي لكم أجر  الصابرين، +انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وأؤكد لكم جميعا وقوفي إلى  جانبكم في هذا الابتلاء العظيم”.

“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا اليه راجعون،  أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”.