5 سنوات سجن لصاحبة فيديو “زاكي” | الجزائر 1 5 سنوات سجن لصاحبة فيديو “زاكي” – الجزائر 1

22 يناير، 2018 - 20:32

5 سنوات سجن لصاحبة فيديو “زاكي”

بلغ موقع الجزائر1″ من مصادر متطابقة ان مصالح الامن  التابعة لفصيلة مكافحة الجرائم المعلوماتية بالعاصمة , تمكنت من حديد هوية بطلة فيديو “زاكي”

حيث يتعلق الامربفتاة في عقدها الثاني ساعات بعد انتشار فيديو عرف بإسم “زاكي” الذي يظهر شابا يدعى زاكي و فتاة في علاقة جنسية لمدة 1 دقيقة و نصف تقريبا .في ما لا يزال الطرف المهم في القصة زاكي في حالة فرار.

وأكدت ذات المصالح , أن الفتاة اعترفت واكدت أنها قامت بالفعل المخل بالحياء مع عشيقها الذي كانت تربطها بها علاقة لمدة 3سنوات , كما قالت انها لم تكن تعلم بوجود كاميرا تصوير توثق المشاهد.

هذا وقد شهد الفيديو الخليع الدي يتم تداوله حاليا في الخاص وعبر المسنجر مما زاد في انتشار الفيديو بشكل رهيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المرتقب أن يتم تقدم المتهمة ،أمام وكيل الجمهورية قبل النطق بالحكم الصادر في حقها والذي رجحه العارفون بالقانون “5 سنوات سجنا على الأقل”.

ف.سمير

 

22 يناير، 2018 - 19:33

وزير الخارجية المغربي يهين “مساهل” و “اويحيى”

رغم أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة،صرّح أن مشاركة المغرب لم تكن في إطار التعاون الثنائي بين الجزائر و المغرب ،موضحًا أن إجتماع أمس الأحد يندرج في إطار حوار 5+5،

و رفض الخوض في ملف العلاقات بين البلدين رغم الأسئلة الكثيرة التي تهاطات عليه من طرف الصحفيين و التي كانت تتضمن موقفه من العلاقات الجزائرية-المغربية،قلت رغم ذلك وجه ناصر بوريطة، انتقادات شديدة اللهجة إلى الجارة الجزائر في عقر دارها و لم يلتزم بأصول الضيافة و لا حتى بالأعراف الديبلوماسية، على هامش الاجتماع الرابع عشر لوزراء الخارجية للدول الأعضاء في مجموعة الحوار لغرب المتوسط، الذي انعقد أمس الأحد بالجزائر العاصمة.

وقال بوريطة، في كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية هذه الدول، إن “استقرار المنطقة أمر أساسي وثمين جداً لكي يتم اختبار صلابته، وهو لا يتم من خلال تصريحات طائشة”، في إشارة مباشرة إلى التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية عبد القادر مساهل تجاه المغرب شهر نوفمبر الماضي و تصريحات الوزير الأول أحمد أويحي و إن كانت تصريحاته كانت بصفته الحزبية و ليس كمسؤول دولة،حيث سبق لمساهل و أن اتهم قبل أشهر المغرب بنقل المخدرات عبر الخطوط الملكية المغربية إلى الدول الإفريقية، كما وجه أحمد أويحيى اتهامات قبل أيام للمملكة بإغراق الجزائر بالمخدرات.

واستغل بوريطة هذا اللقاء الهام و تواجده بالجزائر ليوجه الانتقادات المباشرة إلى الجزائر، حيث قال إن “التعاون الإقليمي لم يسبق أن حقق تقدماً من خلال توجيه اتهامات رعناء”. وأضاف أن حسن الجوار هو “أكثر من مجرد مبدأ، إنه قيمة والتزام، بالنسبة إلى الدول أيضاً، وخاصة بالنسبة إلى الدول.

إن الاستقرار لا يستقيم مع عدم المسؤولية. وهو أمر يعرفه الجميع”. وكان بوريطة قد حلّ بالجزائر، أمس الأحد، واستقبله عبد القادر مساهل بالعناق الحار، رغم الخلافات الحادة و العميقة التي تطبع العلاقات المغربية الجزائرية منذ عقود، حيث لا تزال الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ أوت 1994، كما لا تصل العلاقات التجارية إلى المستوى المرجو.

وتحدث بوريطة، خلال كلمة له في الاجتماع الإقليمي، عن التباين المذهل بين الاندماج الاقتصادي بين شمال وجنوب غرب البحر الأبيض المتوسط، موضحاً أنه إذا كان الشركاء في الشمال يتميزون باندماج اقتصادي قوي يمثل أكثر من 70 في المائة، ففي الجنوب يشكل بلدان المغرب الكبير إحدى أقل المناطق اندماجاً في العالم بأقل من 5 في المائة.

وتمحورت أشغال الاجتماع الـ14 لوزراء خارجية دول مجموعة الحوار 5+5 حول مجموعة من المواضيع، لا سيما التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمشتركة، والشباب والشغل، والهجرة والتنمية، والتنمية المستدامة، ومكافحة الإرهاب، والقضاء على نزعات التطرف، والأوضاع في ليبيا والساحل وسوريا والعراق والشرق الأوسط. وتضم مجموعة حوار 5+5 بلدان المغرب الكبير الخمسة، وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا عن الضفة الجنوبية من المتوسط، وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال ومالطا عن الضفة الشمالية.

وتُعد مجموعة الحوار 5 +5 أقدم إطار للتلاقي بين بلدان ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشكلت المجموعة بهدف الشروع في إقامة تعاون إقليمي في غرب حوض البحر الأبيض المتوسط. هذا و قد أيد وزير الخارجية عبد القادر مساهل تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة -التي قال إن مشاركة المغرب لم تكن في إطار التعاون الثنائي بين الجزائر والمغرب-،موضحًا أن اجتماع الأمس يدخل في إطار حوار5+5 و ذلك في لقاءه اليوم مع الإذاعة الوطنية.

عمّـــــــار قـــــردود

22 يناير، 2018 - 19:10

هؤلاء الرؤساء سيزرون الجزائر هذه السنة

كشف مصدر ديبلوماسي مطلع لــــ”الجزائر1” أن مصالح رئاسة الجمهورية و بالتنسيق مع وزارة الخارجية قد إنتهت من ضبط قائمة بعدد من رؤساء الدول الذين تم الإتفاق بصفة رسمية على قيامهم بزيارة رسمية إلى الجزائر خلال السنة الجارية و بقي فقط التواصل بين الجزائر و عواصم هذه الدول للإتفاق حول تواريخ الزيارة وفقًا لأجندة هؤلاء القادة،

و من ضمن أبرز قادة الدول الذين سيزورون الجزائر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،الرئيس الروسي بوتين،المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل،الرئيس الإيراني حسن روحاني،الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي،ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان،الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

و تأتي برمجة زيارات هؤلاء الزعماء إلى الجزائر بعد أن تحسنت بشكل نسبي الحالة الصحية لرئيس الجمهورية و الذي يكون قد تلقى الضوء الأخضر من أطباءه لمباشرة مهامه بشكل أكبر مما سبق و أنه بإمكانه إستقبال رؤساء الدول و كبار المسؤولين دون أي إرهاق و هو ما تأكد خلال الأشهر القليلة،حيث إستأنف الرئيس بوتفليقة نشاطاته الرسمية و إستقبل عدد من المسؤولين من بينهم الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون في ديسمبر الماضي و قبله رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف و عدد من الوزراء و الشخصيات.

و أعلنت وسائل الاعلام الفرنسية عن زيارة ثانية مرتقبة للرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” للجزائر في إطار زيارة دولة في 3 فيفري المقبل بعد زيارة العمل والصداقة الأولى التي دامت 12 ساعة يوم 6 ديسمبر الماضي، و أضافت أن ماكرون سيزور كل من الجزائر العاصمة ووهران وبسكرة خلال 3 أيام.

وأكدت ذات المصادر أنّ الزيارة ستتركز على الشراكة الاقتصادية بين البلدين، خاصة بعد دعوته إلى بناء “علاقة جديدة” مع الجزائر قائمة على “شراكة الند للند” من أجل بناء “محور قوي” بين البلدين حول المتوسط مع امتداده نحو إفريقيا. و ستتزام زيارة ماكرون للجزائر مع إعادة جماجم المقاومين الجزائريين خلال القرن الـ19 والأرشيف الخاص بالفترة 1830-1962 بشكل تدريجي.

و كان السفير الروسي في الجزائر “ايغور بيليايف” قد أشار في تصريحات إعلامية سابقة حول وجود زيارة مرتقبة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى الجزائر إلى أنه إذا تم توجيه دعوة للرئيس بوتين من طرف نظيره الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، فستلقى كل الترحاب وستتم دراستها بكل عناية.

في أواخر سبتمبر الماضي هنأ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل على فوز حزبها في الانتخابات التشريعية ودعاها الى القيام بزيارة رسمية للجزائر، و كانت ميركل ارجأت في آخر لحظة في 20 فيفري 2017 زيارة الى الجزائر “بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية” أصيب به يومها الرئيس بوتفليقة و هو التأجيل الذي أثار جدلاً كبيرًا حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة الذي في 2013 بجلطة دماغية وأصبح يتنقل على كرسي متحرك ويجد صعوبة في الكلام وهو قليل الظهور.وقليلاً ما يغادر الرئيس بوتفليقة مقر اقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائر والذي يستقبل فيه ضيوفه الاجانب خصوصًا.

و بتاريخ 9 فيفري الماضي أعلن سفير إيران بالجزائر رضا عامري، أنه من المنتظر أن يقوم الرئيس الإيراني حسن روحاني بزيارة إلى الجزائر.

وقال السفير عامري، في كلمة افتتاح الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإسلامية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار ووزير الطاقة آنذاك نور الدين بوطرفة، إنه يقوم بتنظيم برنامج لزيارة سيقوم بها الرئيس حسن روحاني إلى الجزائر في القريب العاجل. وأشار سفير إيران في الجزائر، إلى أن العلاقات بين طهران والجزائر نموذج ناجح للروابط بين الدول، مذكرًا بالزيارات التي قام بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى طهران وتلك التي قام بها الرؤساء الإيرانيون السابقون إلى الجزائر.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن ثلاثة رؤساء إيرانيين زاروا الجزائر.كما ذكر عامري بزيارة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال إلى طهران، إضافة إلى زيارات متبادلة لعدة وزراء من البلدين. لكن بتاريخ 6 مارس الماضي أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر المقررة في الثاني عشر من مارس 2017، ولئن ربطت الوزارة التأجيل باحتفالات رأس السنة الفارسية، عيد النيروز، فإن عديد من المراقبين، أرجعوا السبب الحقيقي للتأجيل إلى تردي صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وإلى الضغوط والانتقادات الكبيرة التي وجهتها الطبقة السياسية والشارع الجزائري لهذه الزيارة.

وقال قاسمي في مؤتمر صحفي إن الجولة المرتقبة لروحاني إلى ثلاث دول إفريقية، هي الجزائر وأوغندا وجنوب إفريقيا، لن تمرّ في موعدها المقرّر بسبب “عدم توّفر التمهيدات اللازمة”، مشيرًا إلى أن الرئاسة ستعلن موعد الزيارة في موعد قريب.

فيما تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعوة لزيارة الجزائر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سلمها له وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل، خلال استقبال وزير الخارجية الجزائري في الرياض شهر جويلية الماضي،حيث سلم وزير الخارجية مساهل عبد القادر حسب بيان لوزارة الخارجية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان رسالة من رئيس الجمهورية، جدد له فيها تهانيه على إثر تعيينه أميرًا وليًا للعهد.

بهذه المناسبة – يضيف البيان – قدم مساهل “عرضًا عن محادثاته التي قام بها -أواخر جويلية الماضي- مع نظيره عادل الجبير، والتي تمحورت أساسًا حول أوضاع الأزمات والنزاعات في العالم العربي، لا سيما في ليبيا وسوريا واليمن وفي الخليج وكذا تحديات الإرهاب والتطرف العنيف الذي تواجهه الدول العربية والتي تتطلب عملاً منسقًا وتشاوريًا”.

كما أكد البيان أن “الأمير محمد بن سلمان وولي العهد السعودي قد شكر الوزير عن رسالة السيد رئيس الجمهورية وكلّفه بدوره بنقل مشاعر التقدير والأخوة وتمنياته بالتقدم والازدهار للشعب الجزائري”.

وتابع البيان أن “ولي العهد قد أشاد بمستوى العلاقات التي تربط الجزائر والعربية السعودية، معربا عن استعداده من أجل تعزيزه هذه العلاقة من خلال تطوير المبادلات التجارية والاستثمارات في شتى الميادين بغية إضفاء الطابع الاستثنائي على هذه العلاقة”.

و كان الوزير الأول أحمد أويحي أبلغ الرئيس التونس الباجي قايد السبسي خلال لقاءه به في العاصمة أبيدجان بكوت ديفوار في ديسمبر الماضي على هامش مشاركتهما في أعمال القمة الأفرو أوروبية، رسالة شفوية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وتتضمّن الرسالىة دعوة رسمية لزيارة الجزائر و أن السبسي قبل الزيارة و سيتم مباشرة الترتيبات اللازمة لها و تم تحديد مبدئيًا تاريخ 8 فيفري المقبل المصادف لأحداث ساقية سيدي يوسف.

 

عمّــــــار قــــــردود

22 يناير، 2018 - 16:02

سكان بجاية يحتجون بسبب؟؟

استيقظ صبيحة اليوم الاثنين،سكان ولاية بجاية على وقع الزيادات العشوائية التي فرضها الناقلون ،خاصة في الجهة الشرقية للولاية ،

وهو ما دفع بالسكان للخروج الى الشارع للتعبير عن غضبه وعدم تقبله لمثل هذه الممارسات العشوائية حيث لم يحترم اغلب هؤلاء التعليمات الصادرة من مديرية النقل،بزيادة طفيفة تقدر ب5دج لاغلب الخطوط. وفي هذا الصدد خرج سكان منطقة وادغير

حيث تم غلق الطريق الوطني رقم12الرابط في منطقتين بين بجاية وادكار وبجاية والقصر. ومن جهة اخرى خرج سكان بلدية تامريجت حيث تم غلق الطريق الوطني رقم 9الرابط بين البلدية وسوق الاثنين ،وكذا غلق الطريق الولائي بين قرى اوفتيس وبلدية درقينة ،وكذا الطريق الرابط بين ايت نصر وبلدية دراع القايد.

وبفعل هذه الممارسات التي ،اصبحة اليوم ولاية بجاية مشلولة من جميع النواحي ،وهو ما خلق جو من التذمر لدى اغلب السكان ،خاصة المرضى الذين يجبرون بالالتفاف عبر الطرق الفرعية او الانتظار في طوابير طويلة.

يوسفي زهير 

22 يناير، 2018 - 15:44

السعودية ترفض رفع عدد الحجاج الجزائريين…؟

شكر وزير الشؤون الدينية التونسي أحمد عظوم السلطات السعودية على تجاوبها مع طلب بلاده الرفع في عدد الحجاج التونسيين من 10347 خلال السنة المنقضية-2017- إلى 10982 خلال الموسم القادم-2018- مما سيساهم في التقليص في سنوات الانتظار بالنسبة للمترشحين للحج.

كما ذكّر الوزير التونسي خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب التونسي  السبت الماضي بإشادة الجانب السعودي خلال الموسم الفارط بمجهودات مكتب حجاج تونس في ما قدم من خدمات ورعاية لفائدة الحجاج التونسيين والالتزام باللوائح والتراتيب سواء من الحجيج أو المرافقين لهم، معتبرا أن وصف ااموسم الفارط بـ “الكارثي” هو توصيف مبالغ فيه ومجانب للواقع. وبيّن أن الوزارة قامت بالزيادة في الميزانية المخصصة للحج من 350 ألف دينار تونسي خلال السنة الماضية إلى 420 ألف دينار تونسي في العام الحالي، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت من خلال الميزانية بتوفير الوسائل اللوجستية لتأطير الحجيج في تونس وأثناء الرحلة وكذلك في البقاع المقدسة.

و يأتي قرار السلطات السعودية بقبول الطلب التونسي لرفع عدد الحجاج التونسيين خلال الموسم المقبل،ليؤكد سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها السلطات السعودية و التي رفضت منذ أيام الطلب الجزائري برفع كوطة الحجاج الجزائريين لتبلغ 41 ألف حاج بعد أن تم تقليصها سنة 2013 إلى 36 ألف حاج فقط بسبب أشغال توسعة الحرم المكي.ما يؤكد صحة ما كشف عنه موقع “الجزائر1” بأن السلطات السعودية رفضت الطلب الجزائري لدواعي إنتقامية محضة بسبب “تيفو” عين مليلة الذي قالت أنه أساء إلى الملك السيعودي سلمان بن عبد العزيز و رغم إ‘تذار الوزير الأول أحمد أويحي عن ذلك بصفة رسمية.

و قررت السلطات السعودية سنة 2017 رفع الطاقة الاستيعابية للحجاج بموسم الحج بداية من 2017 من الداخل والخارج.حيث و في تصريح لوزير الحج والعمرة السعودي محمد بنتن خلال استقباله رؤساء وفود الحج بالدول العربية والإسلامية، أوضح فيه أن موافقة الملك سلمان جاءت لتمكين الدول الإسلامية الراغبة في رفع أعداد حجاجها هذا العام من زيادتها.

ويأتي ذلك بالتزامن مع قرب انتهاء بعض مراحل التوسعة الكبرى التي يشهدها المسجد الحرام والمشاعر المقدسة.

و كانت السعودية قد أعلنت سنة 2013 خفض عدد الحجاج المسموح لهم بأداء الفريضة بداية من 2013 بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي.

وقال وزير الحج السعودي آنذاك بندر الحجار في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “واس” إنه سيتم تخفيض عدد الحجيج من الخارج بنسبة 20% ومن داخل المملكة بنسبة 50%.

وأكد الوزير أن التدبير “استثنائي ومؤقت” لحين الانتهاء من أعمال التوسعة. وكان 3.1 ملايين شخص أدوا فريضة الحج العام الماضي غالبيتهم من خارج السعودية.

وذكر الحجار أن أعمال التوسعة ستضيف 400 ألف متر من المساحات وسترفع القدرة الاستيعابية للحرم إلى 2.2 مليون شخص في نفس الوقت. وتصل القدرة الاستيعابية للحرم حاليًا الى 1.5 مليون شخص.والحصة المخصصة لكل بلد مسلم في العالم محددة عموما بألف حاج لكل مليون نسمة من السكان.

عمّــــــار قــــــردود

22 يناير، 2018 - 15:36

الأطباء المقيمين ينظمون مسيرة بتيزي وزو

نظم امس الأطباء المقيمين في ولاية تيزى وزو مسيرة سلمية حاشدة جابت مختلف الشوارع الرئيسية وصولا الى مقر الولاية و قد جاءت الحركة الاحتجاجية التي عرفت مشاركة المئات من الأطباء المقيمين تنديدا بعدم استجابة الوزارة الوصية لمطالبهم رغم انهم التي أمهلوها مدة أسبوعين للرد عليهم و كدا تضمانا مع زملائهم الذين تعرضوا للاعتداء خلال الايام الماضية بالقرب من مستشفى باشا بالجزائر.

ا – امسوان