17 يوليو، 2017 - 11:51

5 قتلى في حادث مرور بآفلو

خلف حادث مرور خطير وقع في وقت مبكر من صباح اليوم على مستوى الطريق الوطني رقم 23 في شطره الرابط بين أفلو وقلتة سيدي سعد في الاغواط خمسة قتلى رجلين وإمراتين وطفلة صغيرة وجريحين في اصطدام بين شاحنة تبريد خاصة بنقل السمك ومركبة صغيرة الحجم.
وقد تم نقل جثث الضحايا إلى المؤسسة الاستشفائية بافلو كما تم التكفل بالجرحى وتواصل مصالح الدرك والحماية المدنية عملية البحث للتأكد من هوية الضحايا

17 يوليو، 2017 - 10:38

لهذه الأسباب تم غلق السفارة الجزائرية بطرابلس

نجا سفير الجزائر بليبيا، عبد الحميد بوزاهر، من عملية اختطاف كان يخطط لها مسلحون مجهولون في ماي 2014 ، و هو الأمر الذي توفر لدى السلطات الأمنية الليبية، و لدى السفير شخصيًا، فغادر مقر إقامته، و منها إلى مطار طرابلس، قبل أن يصل إلى الجزائر،

وبحسب المعلومات التي توفرت للسفير عبد الحميد أبو زاهر أول سفير جزائري بليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي- تفي بوجود مخطط لاستهدافه شخصيًا،

ليخطر قبل مدة، وزارة الخارجية، التي فعلت المخطط الأمني لحماية دبلوماسييها ،

و قد قررت الجزائر غلق “مؤقت” لسفارتها و قنصليتها العامة بليبيا كتدبير وقائي بسبب “وجود تهديد حقيقي و داهم” هدد الدبلوماسيين و الأعوان القنصليين ، حيث أعلنت وزارة الخارجية ،أنه “إثر وصول معلومات مؤكدة بوجود تهديد حقيقي وداهم يستهدف دبلوماسيينا وأعواننا القنصليين, اتخذ قرار غلق سفارتنا وقنصليتنا العامة في ليبيا كتدبير وقائي ومستعجل, بالتنسيق مع السلطات الليبية”.

وأكد البيان على “الطابع المؤقت لهذا الإجراء الذي أملته الظروف الأمنية الصعبة”. وأشار نفس المصدر إلى أن هناك عدة أسباب تدفع السلطات الجزائرية إلى تأجيل فتح المعابر الحدودية البرية المغلقة مع ليبيا من ضمنها: –

الخوف من تسلل إرهابيين جزائريين إلى ليبيا والالتحاق بتنظيم “داعش” أو تسلل إرهابيين من مختلف الجنسيات من ليبيا نحو الجزائر لتنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف حكومية وأمنية في الجزائر. – الخوف من تهريب السلاح من ليبيا إلى الجزائر. –

عدم وجود سلطة ليبية رسمية قادرة على تسيير المعابر الحدودية البرية حتى الآن مع العلم أن الجزائر قررت الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج كالممثل الشرعي الوحيد لليبيين

لؤي موسى

17 يوليو، 2017 - 10:21

“الجزائر1 “ينشر تفاصيل القضاء على الإرهابيين التونسيين

تحصل موقع “الجزائر1 ” علىى تفاصيل حصرية المتعلقة بقصف الجزائري لمجموعة إرهابية حاولت التسلل عبر الحدود التونسية في موقائع متطابقة مع ما أكدته وزارة الداخلية التونسية ،

حيث أن المجموعة الإرهابية كانت بصدد رصد مقر فرقة الحدود البرية للحرس الوطني ببودرياس والمراكز الحدودية المتقدّمة التابعة لها من موقع غابي مرتفع ومشرف على الممرات والمسالك المؤدية إلى تلك الوحدات.

وبينت أن وحدات الحرس الوطني كانت تنقلت على عين المكان بناءً على توفر معلومات مفادها وجود ثلاثة غرباء، على مقربة من المركز،

مضيفة أنه قبل وصول الوحدات على عين المكان، في منطقة على مقربة من رسم الحد التونسي الجزائري وبعيدا عن المركز الحدودي ببودرياس حوالي 03 كلم ، قامت ثلاثة عناصر إرهابية، بإطلاق النار من مسافة بعيدة على دورية للحرس الوطني.

كما أبرزت أن الوحدات الحدودية للحرس الوطني ببودرياس قامت بالرد عليهم ومطاردتهم وملاحقتهم، ومواصلة تبادل إطلاق النار معهم، لتلوذ على إثر ذلك العناصر الإرهابية بالفرار بعمق الجبل بإتجاه التراب الجزائري ، دون تسجيل أية إصابات في صفوف وحدات الحرس الوطني المشاركة في العملية.

و كان موقع “الجزائر 1” قد أشار إلى خبر القضاء على 3 إرهابيين فروا من تونس إلى التراب الجزائري و انفردت بذلك في سبق صحفي يؤكد صحة مصادرها، حيث نشرت بتاريخ 13 يوليو الجاري الخبر على النحو التالي: “مروحية عسكرية تقصف 3 إرهابيين تسللوا من تونس

بعدما كشف مصدر عسكري جزائري رفيع المستوى لـــ”الجزائر 1″ أن قوات الجيش الجزائري تمكنت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، بإحدى المناطق بولاية تبسة على الحدود الجزائرية -التونسية من القضاء على 3 إرهابيين تونسيين كانوا قد تمكنوا من التسلل إلى التراب الجزائري خلال الــ48 ساعة الماضية هروبًا من مطاردتهم من طرف وحدات الجيش التونسي، و ذلك بعد إشتباك عنيف دام لأزيد من 3 ساعات و بعد تمكن قوات الجيش الجزائري من تطويق مكان محاصرتهم بإحدى المناطق الغابية الحدودية و غلق جميع المنافذ عليهم و رفض العناصر الإرهابية الإستسلام،

تم الإستنجاد بمروحية عسكرية قامت بقصف مكان إختبائهم و بعد التأكد من القضاء عليهم،تم تمشيط المكان ليتم العثور على 3 جثث متفحمة تعود للإرهابيين

و قد تم نقل تلك الجثث إلى مستشفى بئر العاتر بولاية تبسة لتحديد هوية هؤلاء الإرهابيين الذين يعتقد مصدرنا بأنهم من جنسية تونسية بناء على التسجيلات الصوتية التي بحوزة الجيش الجزائري و التي تم رصدها مباشرة بعد إبلاغ قيادة الجيش التونسي نظيرتها الجزائرية بتسلل 3 عناصر إرهابية من تونس نحو الجزائر مساء يوم الثلاثاء الماضي.

و قد تم إسترجاع 3 أسلحة رشاشة من نوع “كلاشينكوف” و كمية معتبرة من الذخيرة الحية-الرصاص-و خرائط جغرافية للحدود الجزائرية التونسية و للمعابر البرية التي تربط البلدين و وثائق لم يتم الكشف عنها بعد

لؤي موسى

17 يوليو، 2017 - 09:36

هزة أرضية بقوة 3.5 تضرب عين تموشنت

سجلت هزة أرضية بقوة 3.5على سلم ريشتر، صباح اليوم الاثنين، على الساعة 05سا و 37د ببني صاف بولاية عين تموشنت، حسب ما أفاد به مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء. 

وحدد مركز الهزة على بعد 60 كيلومترا شمال-غرب بني صاف.

16 يوليو، 2017 - 21:48

السلطات التونسية تؤكد الخبر الذي انفرد به “الجزائر1”

بعد المعلومة الأمنية التي انفرد بشرها موقع “الجزائر 1” مند أسبوع  , كشف صبيحة اليوم الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي في بيان له يؤكد القضاء على 3 ارهابيين كانوا قد فروا الى التراب الجزائري

وقال  الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي العميد “خليفة الشيبانى” بـأن قوات الدرك الوطني الجزائري تمكنت من القضاء على 3 ارهابيين كانوا قد فروا الى التراب الجزائري بعد أن تبادلوا اطلاق النار مساء يوم الثلاثاء الماضى، مع وحدات من الحرس الوطني التونسي قرب المركز الحدودي للحرس الوطني ببودرياس بمدينة بتالة(القصرين) على الحدود الجزائرية التونسية

وأضاف “الشيبانى” في تصريح إعلامي له اليوم الأحد لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن السلطات الجزائرية أعلمت تونس ، بأنه تم القضاء على الإرهابيين، مشيرًا الى أنه تم اجراء التحاليل الجينية اللازمة من أجل تحديد هويات هذه العناصر الإرهابية.

لؤي موسى

16 يوليو، 2017 - 20:52

قائمة سوداء للولاة المقالين بسبب..

أشار مصدر للجزائر1 أنه وعكس ما تم تسويقه إعلاميًا لم تكن الحركة الأخيرة في سلك الولاة , كرغبة ملحة من السلطات في إحداث التغيير الجذري

إنما جاءت “القائمة السوداء” إضطرارية للتخلص من بقايا الوزير الأول السابق, و هو الأمر الذي ينطبق على والي قسنطينة السابق كمال عباس الذي راجت مؤخرًا أحاديث عن تخلي الرئيس بوتفليقة عن خدماته وإنهاء مهامه بسبب ولائه لجهات معينة , ولأنه من أقرب المقربين إلى عبد المالك سلال.

كما تم إنهاء مهام والي عين تموشنت حمو التوهامي والذي كان مرشحًا لحمل حقيبة وزارة السياحة قبل حسان مرموري إلا أن إنهاء مهامه خلق المفاجأة كذلك.

ولأنه هناك ولاة حاليون لم تشملهم الإقالة رغم أنهم فشلوا في أداء مهامهم فشلاً ذريعًا كوالي ولاية أم البواقي “جمال الدين بريمي” و الذي عُين لأول مرة كوال سنة 2016 بعد ترقيته إلى هذا المنصب الرفيع و هو الذي كان الأمين العام السابق لولاية الجزائر العاصمة.

و قد تم تسريب بعض الأسماء بعد إقالة وزير السياحة الأسبق “سامي بن عقون” لشغل منصب وزير السياحة كوالي ولاية بومرداس الحالي “عبد الرحمان مدني فواتيح” وحركة جزئية في سلك الولاة جاءت على النحو التالي: -الغازي محمد واليا لولاية البليدة -بن ثابت مختار واليًا لولاية بومرداس -مسلم مونية واليًا لولاية تلمسان … -بن حسين فوزي واليًا لولاية وهران -بوضياف عبد المالك واليًا لولاية قسنطينة

مصيطفى بشير واليًا لولاية الشلف لكن بحسب مصدرنا فإن هناك مستجدات طرأت فجأة و تم إلغاء كل ذلك.

و حتى أن والي الشلف السابق “بن حسين فوزي” و الذي كان مرشح لتحويله إلى ولاية وهران-و تعتبر ترقية بالنسبة له لإشرافه على ولاية كبيرة مثل عاصمة الغرب الجزائري- خلفًا لعبد الغني زعلان الذي تم تعيينه وزيرًا للنقل و الأشغال العمومية في التعديل الوزاري الأخير تم بطريقة مفاجئة ,وإنهاء مهامه بشكل نهائي.

لؤي موسى

عاجل