2 نوفمبر، 2017 - 14:44

50 برلمانية مهددة بالطلاق بسسب موقع الجزائر1

لم تمر الفضيحة الجنسية التي هزت البرلمان الجزائري و التي فجّرها موقع “الجزائر1” منذ أيام مرور الكرام أو بردًا و سلامًا خاصة على نواب و “نائبات” المجلس الشعبي الوطني،حيث بدأت إرتدادات الزلزال الذي تسبب فيه المقال المثير تظهر للعيان،فقد كشفت مصادر برلمانية موثوقة لـــ”الجزائر1” أنه و منذ أن تم نشر موضوع “فضيحة اخلاقية تهز البرلمان الجزائري” بالموقع المذكور بتاريخ 24 أكتوبر الماضي تم تسجيل غياب لافت للنساء البرلمانيات و اللواتي كنّ مواضبات على تسجيل حضورهن بقوة و كثافة رغم تواجد البرلمان الجزائري هذه الأيام في ما يشبه البطالة المقنعة رغم أن دورته مفتوحة و دائمة على مدار 10 أشهر كاملة وفقًا لدستور 7 فيفري 2016.

و اللافت للإنتباه بحسب ذات المصادر فإن من ضمن النساء البرلمانيات الغائبات بشكل مفاجئ و غير معهود حوالي 50 برلمانية متزوجة أو مرتبطة تنحدر من ولايات و مدن محافظة و التي تناهى إلى أسماع عائلاتها بالفضيحة المدوية التي هزت مبنى زيغود يوسف بالجزائر العاصمة،

فهناك نائبة برلمانية تنحدر من ولاية وادي سوف طلب منها زوجها الإستقالة و التخلي عن مقعدها البرلماني حفاظًا على سمعتها خاصة و أن هناك أمور غير أخلاقية تحدث داخل مبنى البرلمان الجزائري بعد الحديث عن تحرشات جنسية تعرض لها موظفو و موظفات بالبرلمان من طرف نواب و وزراء و شخصيات نافذة في السلطة و لكنها رفضت بشكل قطعي طلبه ليخيّرها في الأخير بين البرلمان أو الطلاق لتختار مضطرة الطلاق و التفريط في زوجها و أبناءها الثلاثة من أجل عيون البرلمان و مزاياه العديدة،

و الغريب أنه و منذ بداية العهدة البرلمانية الجديدة تم تسجيل حالات طلاق عديدة مست حوالي 20 سيدة برلمانية من ضمنه 5 حالات طلاق تسبب فيها مقال موقع “الجزائر1“،كما طالبت زوجات عدد من النواب أزواجهم بالإستقالة بسبب ما يحدث بهذه المؤسسة التشريعية الهامة من موبقات و فضائح أخلاقية أو تطليقهن. كما علمنا أن رئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة قد إستاء كثيرًا من المقال الذي تطرق فيه موقع “الجزائر1” لما يحدث من تحرشات و إعتداءات جنسية داخل البرلمان و الذي راح ضحيته موظفون ذكور و إناث و من طرف نواب و وزراء و سارع إلى عقد إجتماع طارئ و حاول الوصول إلى هوية الموظفين و الموظفات الذين نقل الموقع المذكور إعترافاتهم و شهاداتهم حول التحرش الجنسي،

كما كلّف بعض الأشخاص من ضمنهم نائب برلماني و سيناتور ينحدران من ولاية أم البواقي-مسقط رأس صحفي “الجزائر1” الذي قام بإعداد المقال المثير للجدل-بالضغط على الصحفي صاحب المقال و محاولة إغراءه لكن كل محاولاتهم البائسة و اليائسة باءت بالفشل الذريع و لم يفلح لا أسلوب الترغيب و لا الترهيب،بل و تم تبليغهم رسالة مفادها بأنه بحوزة الموقع أسماء النواب و الوزراء المتورطين في التحرش الجنسي بموظفات و موظفين بالبرلمان.

عمّـــــــار قـــــردود

1 نوفمبر، 2017 - 22:41

“سلال” يعود رسميا في اول نوفمبر

تأكيدًا لما إنفرد به موقع “الجزائر1” و الذي أشار في مقال حصري له نشر بتاريخ 26 أكتوبر الماضي تحت عنوان “عودة “سلال” , “تبون” و “شكيب خليل” إلى عودة مرتقبة للوزير الأول الأسبق المقال في ماي الماضي عبد المالك سلال لشغل منصب هام في الحكومة الجزائرية،

ظهر اليوم الأربعاء، الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال رفقة العديد من الوزراء بقصر الشعب بالجزائر العاصمة،و ذلك خلال احتفالية أقيمت بمناسبة الذكرى الـ63 لإندلاع الثورة التحريرية.

و يعتبر ظهور الوزير الأول عبد المالك سلال هو الأول من نوعه منذ مغادرته قصر الدكتور سعدان في ماي الماضي بعد إقالته من منصبه كوزير أول ،

و لعلى ما يجعل ظهوره العلني هذا ملفتًا للإنتباه هو أنه جاء في شكل رسمي،حيث لم يسبق مثلاً و منذ إعتلاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سدة الحكم في الجزائر في سنة 1999 أن ظهر رؤساء الحكومة السابقين في مناسبات رسمية بإستثناء رئيس الحكومة الأسبق الراحل إسماعيل حمداني و الوزير الأول الحالي أحمد أويحي،

ما يعني أن سلال سيُكلف مستقبلاً بمهمة حكومية ما تمامًا مثلما إنفرد بكشفه موقع “الجزائر1” الذي أفاد في مقاله المعني بأنه “و بحسب مصادر “الجزائر1” فإنه قد تم تسجيل عدة لقاءات “غير بريئة” تمت خلال الأيام القليلة الماضية بين كل من شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال حيث تمت مشاهدة الرجلان أكثر من مرة في فناء الاقامة الرئاسية في زالدة ،

كما التقى عبد المالك سلال في الايام الأولى من شهر أكتوبر الجاري عدة مرات ايضا بـرئيس منتدى رؤساء المؤسسات رجل الأعمال المثير للجدل علي حداد في نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة

 عمّـار قـردود

1 نوفمبر، 2017 - 22:23

حصري..هذا هو عدد “الحركى” و “القومية” في الجزائر

 أكد وزير المجاهدين، طيب زيتوني، أنه مازال هناك حركى في الجزائر، و إعتبر أن كل من يقف ضد أمن واستقرار الجزائر هو حركي.

و قال خلال تصريحات إعلامية له لقناة خاصة، أنّ الحركى لايقتصرون فقط على من خان وطنه وشعبه إبان الإستعمار،بل أيضا كل من يعمل على تكسير الجزائر وزرع الفتنة لخراب الجزائر يعتبر حركيًا

. و بالرغم من أن جواب وزير المجاهدين جاء تهربًا منه للرد عن عدد الحركى في الجزائر و إن كانوا لا يزالون موجودون في الجزائر حاليًا أم لا،إلا أن هناك معلومات متواترة تفيد بأن عدد الحركى و “القومية” في الجزائر حوالي مليون خائن و هذا وفقًا لما كشف عنه المجاهد لخضر بورقعة لجريدة “الشروق” سنة 2013

لكن بحسب المجاهد بحري عبد اللطيف و هو أحد رفقاء الشهيد الرمز العربي بن مهيدي فقد كشف في تصريح حصري لــــ”الجزائر1″ أن عدد “الخائنين” بصفة عامة- و يندرج تحت هذا الوصف كل الحركى “القومية” و المخبرين أو الجواسيس أو البيّاعة لبذين يقومون بتتبع و تقفي أثر المجاهدين أثناء الثورة التحريرية المظفرة -هو مليون و نصف مليون خائن-و نشير إلى أنه رقم تقريبي فقط ربما يزيد أو ينقص ببضعة آلاف- من ضمنهم 250 ألف كانوا مهيكلين في الجيش الفرنسي و قال المجاهد بحري أن هناك قرى بأكملها كان سكانها خائنين و تابعين لفرنسا يأتمرون بأوامرها،

و أن مجاهدي الثورة التحريرية كانوا يحاربون على جبهتين و عدوين مختلفين الإستعمار الفرنسي و الخائنين و العملاء و الذين بسببهم بقيت فرنسا الإستعمارية محتلة للجزائر طيلة أزيد من قرن و ربع القرن و بسبب تجسسهم تم الوصول إلى عدد كبير من قادة الثورة و إستشهادهم مثل العربي بن مهيدي و مصطفى بن بولعيد و غيرهم.

المجاهد بحري ذهب أكثر من ذلك عندما جزم بأنه “لولا هؤلاء الجزائريين الخونة و العملاء لفرنسا الإستعمارية لإستقلت الجزائر قبل سنة 1962 بكثير و لكن للأسف ساهم هؤلاء الحركى”القومية”-الله لا تربحهم-في إطالة أمد الوجود الإستعماري الفرنسي”

و في الختام لفت المجاهد بحري عبد اللطيف إنتباهنا إلى أن رقم مليون و نصف مليون حركي هو رقم منفصل عن عدد الجزائرييين الآخرين المتعاطفين مع فرنسا و الذي قال عنه أن عدده هو الآخر معتبر.

عمّـار قـردود

1 نوفمبر، 2017 - 19:06

سيارة للدرك تخترق سباق الخيل و تخلف كارثة

بلغ موقع “الجزائر 1” من مصادر متطابقة ان مضمار سباق الخيل ضواحي مدينة المنيعة عرف حادث خطير بعد اصطدام سيارة للدرك الوطني بموكب الخيل الدي كان على مضمار السباق مخلفا وفاة 4 خيول اصيلة

 

وأضاف المصدر أن سيارة الدرك لم تنتبه لإنطلاق السباق في المضمار , هذا وأظهر شريط فيديو كيف وقع الحادث، أين قتل عدد من الأحصنة فيما تم نقل الفرسان إلى المستشفى.

1 نوفمبر، 2017 - 18:29

السلطات بوهران تتجاهل جنازة المجاهد أحمد خوجة

إنتقلّ إلى رحمة الله صبيحة اليوم الفاتح من نوفمبر، المجاهد الحاج الحبيب خوجة عن عمر يناهز الـ90 سنة، وذلك بعد صراع طويل مع المرض ألزمه الفراش بمقر سكناه ببلدية السانيا بوهران، وذلك بعد تهميش كبير طاله،

قبل أن يستفيد من العلاج بالمؤسسة الجهوية للشرطة بوهران، حيث شغل المرحوم مفتش في صفوف الأمن الوطني، وكان وراء فك لغزّ المجرم المعروف ” بو مهراز” الذي كان يغتال النسوة بواسطة قضيب حديدي “مهراز” لطحن التوابل، وهي القصة التي حيرت مدينة وهران لسنين طوال. هذا وغابت السلطات المحلية والأمنية لولاية وهران، عن مراسيم جنازة ودفن المجاهد الذي اختار القدر أن يتغمده في ذكرى إندلاع الثورة المجيدة، أين وري إلى مثواه الأخير بمقبرة عين البيضاء عصر اليوم . إنا لله وإنا إليه راجعون.

سعيد بودور

1 نوفمبر، 2017 - 17:53

شباب فرنسي يحتفل بذكرى اندلاع الثورة الجزائرية

لم تصدق الحكومة الفرنسية ما حدث البارحة بالجزائر العاصمة… شباب فرنسي مناهض للاستعمار وجه صفعة قوية لحكومته بمشاركته في احتفالات الثورة بشوارع العاصمة وسط الجزائريين و رفع الأعلام الوطنية في رسالة تحدي للحكومات الفرنسية المتعاقبة بضرورة الاعتراف بجرائم بلدهم و تقديم الاعتذار الرسمي للجزائر .

رياض.ضياف