8 يونيو، 2019 - 19:33

“أبناء لعقيبة” يٌتوجّون بكأس الجزائر طبعة 2019

توج فريق شباب بلوزداد بكأس الجزائر لكرة القدم لموسم 2018/2019، بعد فوزه في النهائي الذي جمعه بفريق شبيبة بجاية بهدفين مقابل صفر و الذي جرى بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

وسجل شباب بلوزداد الهدف الأول في الدقيقة 76 من المباراة، قبل أن يضيف هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع.

وجرى اللقاء في غياب كبار المسؤولين في مقدمتهم رئيس الدولة و الوزير الأول، كما شهدت االمقابلة بعض أعمال الشغب في المنصة الشرفية اضطرت الوفد الرسمي إلى الانسحاب، قبل أن يعود مجددًا فيما بعد.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 17:51

أنصار شبيبة بجاية يرشقون المنصة الشرفية لملعب تشاكر بالحجارة

أفادت مصادر إعلامية أن عدد من أنصار شبيبة بجاية قاموا ،منذ لحظات،برشق المنصة الشرفية لملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بالحجارة،قبل محاولتهم إقتحام المنصة الشرفية بالقوة.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 17:43

إحتجاج المصورين الصحفيون في نهائي كأس الجزائر

إحتج المصورين الصحفيون،اليوم السبت،بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة و رفضواتصوير البرتوكول الوزاري و ذلك عقب منعهم من تصوير إحماءات فريقي شباب بلوزداد و شبيبة بجاية بمناسبة نهائي كأس الجزائر بدون وجه حق.

-التحرير-

الجزائر1

8 يونيو، 2019 - 17:35

بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!

لأنه لم يكن يملك غير “عصاه” التي يرتكزّ عليها و تساعده على المشي،قام وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار بإستعمالها كسلاح للتهجّم على أحد المواطنين الجزائريين في لحظة غضب ردًا على قيام أحد الجزائريين بإنتقاده و وصفه بــ”الذبّاح” في مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس.

الشاب الجزائري خاطب الجنرال نزار قائلاً “لقد ذبحت الناس.. أنت ذبحت الناس ثم تأتي إلى فرنسا”، ويقصد الشاب مرحلة العشرية الحمراء، التي يُتّهم نزار بتحمّل جزء من العنف المسلح الذي حدث فيها وراح ضحيته آلاف الجزائريين إلى جانب حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ-“الفيس”-المحظور.

الجنرال نزار الذي إستعان بعصاه في الإعتداء على ذلك الشاب،كان بإمكانه أن يُشهر سلاحه الناري الذي لم يكن معه،فالرجل معروف بتهوره و لا يهمه قتل نفس بشرية أو حيوانية،لأن الرجل الذي كان أحد أسباب العشرية الحمراء التي أسفرت عن ربع مليون قتيل جزائري و 25 مليار دولار كخسائر مادية و آثار نفسية خطيرة على الجزائريين آنذاك،شيئ عادي جدًا أن يعتدي على شخص واحد بعصاه.

الجنرال القوي في ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي،لم ترقه كلمة إنتقاد واحدة فراح يستعمل عصاه للرد بقوة عن المتفوّه بتلك الكلمة،بمعنى أن الجنرال نزار لم يكن ديمقراطيًا و لم يتقبل الرأي الآخر،بينما الفريق قايد صالح الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع الوطني-قعليًا و عمليًا و واقعيًا هو وزيرًا للدفاع-و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،بل هو الرجل القوي حاليًا في البلاد بحكم الأمر الواقع-هو من أرغم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الإستقالة في 2 أفريل الماضي و كان وراء سجن السعيد بوتفليقة و الجنرالين توفيق و طرطاق-و الذي يملك ترسانة من الأسلحة و هو “الآمر و الناهي” و مع ذلك لم يقم بالإ‘تداء على أي مواطن و لم يُصدر أوامره للجيش بالإعتداء على الجزائريين بالرغم من بعض الأمور الخطيرة التي وقعت خلال مسيرات الحراك الشعبي و التي وصلت حد تخوينه و شتمه و عزله.

شتان بين مافعله الجنرال خالد نزار بالأراضي الفرنسية و بين ما يفعله الفريق قايد صالح بالجزائر و الجزائريين،و لكم أن تتخيلوا لو أن الجنرال نزار هو من كان في مكان الفريق قايد صالح حاليًا،فماذا سيفعل بالجزائريين؟ ماذا سيفعل بأمثال بوشاشي و طابو و كل من تطاول على الجزائر و المؤسسة العسكرية؟.

الفريق قايد صالح يُطبق حرفيًا “العفو عند المقدرة” و هو و بالرغم من أنه عسكري إلا أنه يرافع من أجل إحترام الدستور،عكس جنرالات الدم و الدمار في تسعينيات القرن الماضي،شتان بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!!!!.

عمّــــار قـــردود

8 يونيو، 2019 - 14:43

بوشاشي يطالب بالحرية وتقرير المصير من تيزي وزو..!

مرة أخرى،ها هو الحقوقي و المحامي مصطفى بوشاشي يتطاول على الجزائر و يُحرضّ على تقسيم البلاد و تفكيكها ليحذو حذو الإنفصالي المتصهين فرحات مهني،حيث تحدث من ولاية تيزي وزو عن الحرية و تقرير المصير..!،و لسنا ندري الحرية لمن و الجزائر إستقلت في 1962 أي منذ 57 سنة خلت-؟ و تقرير مصير من و الجزائريين قرروا مصيرهم منذ أزيد من نصف قرن عندما إفتكوا الإستقلال من الإستعمار الفرنسي؟.

بوشاشي قال بالحرف الواحد”و عندما نطالبوا بالحرية و الديمقراطية و تقرير المصير يخرجونا بأجندة”.

بوشاشي هذا بات يُشكل خطرًا على الجزائر و الجزائريين و المطلوب من السلطات المعنية التدخل الفوري و العاجل بغية وضع حد لهذا الحقوقي الإنفصالي اللائكي العميل للخارج و الخائن للوطن.

-التحرير-

عاجل