18 يوليو، 2019 - 20:02

الجزائريون يَنقُلُون “حراكهم الشعبي” إلى مصر…!

غدًا الجمعة الــ22 من “الحراك الشعبي” الذي بدأه الجزائريون في 22 فيفري الماضي،حيث إعتادوا على التظاهر في مسيرات سلمية للمطالبة بالتغيير و الإصلاح،لكن خلال الجُمعات الأخيرة فقد الحراك حركيته و دينامكيته و رونقه و تم تمييعه و دخل منطقة “الروتين الممل” بعد أن دخل على الخط الفرانكو لائكيين و المتأسلمين و دعاة الإنفصال و التقسيم.

الجزائر1

و بالإضافة إلى ذلك فإن هناك عدة معطيات موضوعية و منطقية أثرت سلبًا على “الحراك الشعبي” كالعطلة الصيفية و موسم الإصطياف و حرارة الطقس،لكن لعلى أكبر عامل ساهم بشكل لا إرادي في تفريغ الحراك الشعبي من محتواه و تحييده عن مساره هو الإنجاز الباهر الذي يقوم به المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم بمصر،حيث نجح زملاء محرز شيئًا فشيئًا في إستدراج الجزائريين لمتابعتهم و إمتاعهم بعروضهم الكروية الراقية و نتائجهم الرائعة،مع العلم أن معظم الجزائريين كانوا قد هجروا الملاعب و قاطعوا البطولات الوطنية المختلفة و كان جل همهم منذ 22 فيفري السياسة و الحراك و إسقاط رموز النظام البوتفليقي البائد و الفاسد،و بعد أن نجحوا في تحقيق معظم مطالبهم بالإطاحة ببوتفليقة و الزج بأفراد عصابته بالسجن،هاهم يعودون بقوة إلى ميدان الرياضة و خاصة كرة القدم عبر بوابة المنتخب الوطني الذي نجح في لم شمل الجزائريين دون إستثناء أو إقصاء و جعلهم يلتفون حوله و تشجيعه.

الجزائر1

و منذ أن تأهل “محاربو الصحراء” إلى الدور الثمن نهائي من كأس إفريقيا شهدت مصر “زحفًا أخضرًا” للجزائريين الذين غزوها أفرادًا و جماعات و هو العدد الذي تضاعف عشرات المرات من خلال رغبة قوية لكثير من أنصار “الخُضر” بالسفر إلى أرض الكنانة لمناصرة أشبال بلماضي و تشجيعهم،و قد سارعت الدولة الجزائرية إلى إقامة جسرًا جويًا مع مصر لنقل آلاف الجزائريين،بل حتى رئيس الدولة المؤقت سافر إلى مصر لمآزرة المنتخب الوطني و تحفيز لاعبيه للظفر بالتاج الإفريقي غدًا الجمعة للمرة الثانية في تاريخ الكرة الجزائرية،في أول زيارة له إلى الخارج منذ تنصيبه على رأس البلاد خلفًا للمستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

الجزائر1

الأكيد أن غدًا الجمعة ستكون نسخة “الحراك الشعبي” مغايرة عن سابقاتها و أن عدد المتظاهرين سيتضاءل للأسباب السالفة الذكر،و أن الذين سيخرجون في شوارع مختلف أنحاء الجزائر سيهتفون بحياة “الخُضر”،فيما سيقوم جزائريون آخرون بنقل و تحويل “حراكهم الشعبي” إلى مصر،أين سيشجعون المنتخب الوطني،و ستكون “أم الدنيا” غدًا الجمعة قبل و بأثناء و بعد مباراة النهائي الناري بين “محاربو الصحراء” و “أسود التيرانغا” جزائرية خالصة،و في حالما توّج المنتخب الوطني باللقب القاري ستكون هناك أمور أخرى بلا شك.

الجزائر1

عمّـــر قـــردود

الجزائر1

 

18 يوليو، 2019 - 18:09

“بلحمر” في مواجهة سحرة السنغال…!

سافر اليوم الخميس الراقي بلحمر أبو مسلم عبر مطار هواري بومدين الدولي إلى مصر لمتابعة نهائي كأس إفريقيا بين المنتخب الوطني و نظيره السنغالي المقرر غدًا الجمعة بملعب القاهرة الدولي.

الجزائر1

لكن الأكيد أن زيارة الراقي بلحمر إلى مصر لن تكون لأجل تشجيع “الخُضر” و لكن للقيام بأمور أخرى لها علاقة بالعوالم الخفية و الروحانية،حيث سيخوض بلحمر مباراة موازية حاسمة و “حامية الوطيس” ضد سحرة السنغال و الغريغري الإفريقي.

الجزائر1

و يُعرف الأفارقة بممارسة “السحر الأسود”، وقدرتهم على تسخير الجن والأرواح الشريرة، من أجل تنفيذ مهام خبيثة من قبيل التفريق بين الأزواج والانتقام من الأشخاص إلى حد القتل، ما يجعل العديد من عديمي الإيمان والضمير يلجؤون إلى خدمات هؤلاء السحرة الذين منهم من استقروا بالمدن الكبرى مثل الدار البيضاء واتخذوا من التجارة طريقة لدرء الشبهات عنهم.

الجزائر1

و يُحظى عالم السحر و الشعوذة برواج هائل في المجتمعات الإفريقية بشكل عام و رغم الحملات المتواصلة ضده من رجال الدين الإسلامي و كذا من المثقفين إلا أنه لا يزال مسيطرًا و مؤثرًا فيها.
و يجري مؤتمر سنوي للسحرة و الكُهّان السنغاليين في إقليم “فاتيك” حيث يُحظون بإتمام كبير من السكان و المسؤولين السنغاليين.

إذًا فالجزائريون على موعد غدًا الجمعة مع مباراتين حاسمتين،الأولى بين لاعبي المنتخبين الجزائري و السنغالي و هي كروية محضة و الثانية بين الراقي بلحمر و سحرة السنغال،فلمن ستكون الغلبة يا ترى؟.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1

18 يوليو، 2019 - 17:41

إسرائيل تخشى الجزائريين…!

حظرت الحكومة الإسرائيلية عبر وزارة الخارجية السفر على مواطنيها إلى مصر و قررت تأجيله الى غاية الأسبوع القادم نظرًا لارتفاع درجة الحرارة الكبيرة في أرض الكنانة وفقًا لتقارير إعلامية متطابقة.

و يبدو أن إسرائيل تخشى على مواطنيها من الجزائريين الذين غزوا مصر خلال الأيام الأخيرة لتشجيع و مآزرة المنتخب الوطني الذي يؤدي في مشوارًا كرويًا مميزًا و ممتازًا جعله يبلغ الدور النهائي.

كما أن بنو صهيون أصابهم الرعب و الهلع بسبب تخصيص السلطات الجزائرية لحوالي 40 طائرة مدنية و عسكرية لنقل الجزائريين نحو مصر لتشجيع “الخُضر” في نهائي كأس إفريقيا غدًا الجمعة أمام “أسود التيرانغا”.

عمّــــار قـــردود

18 يوليو، 2019 - 17:16

بعد إسبانيا…مؤامرة خطيرة تُحاك ضد الجزائر في مصر

تُحاك في كواليس كأس إفريقيا بمصر 2019ـمؤامرة خطيرة و دنيئة تستهدف المنتخب الوطني بغية حرمانه من التتويج بالتاج الإفريقي غدًا الجمعة،و الخطير في الأمر خلو الإتحاد الإفريقي “الكاف” و الإتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” من أية شخصية جزائرية في هيئاتهما كانت ستكون حائلاً في نسج المؤامرات.

فقد قامت السنغالية “فاطمة سامورا” العضو في “الفيفا” بتغيير حكم نهائي الكان من الجنوب افريقي “فيكتور غوميز” إلى الكاميروني “أليوم نيانت”،و ذلك قبل 48 ساعة من موعد اللقاء.

و كان الحكم الكاميروني “أليوم نيانت” قد أدار المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الأمم الإفريقية بين منتخب مصر و نظيره زيمبابوي والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف مقابل صفر. و خلال مشاركته 5 بطولات في كأس أمم إفريقيا، أشرف نيانت على مباراة واحدة في نصف النهائي كانت في 2015 بغينيا و أشرف على إدارة مباراة النهائي مرة واحدة وكانت في بطولة أبطال إفريقيا في 2011.

و ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض الجزائر إلى مؤامرة في منافسة رياضية،حيث شهدت بطولة كأس العالم بإسبانيا في 1982 أكبر “فضيحة” في تاريخ كأس العالم حين تعرض المنتخب الجزائري لما وصف بـ”مؤامرة” أثارت جدلاً كبيرًا من قبل ألمانيا والنمسا، رغم تحقيقه لما يعرف بـ”معجزة خيخون”.

فقد حقق المنتخب الجزائري فوزًا تاريخيًا على نظيره الألماني بهدفين مقابل هدف وحيد، في المباراة التي سميت بـ”معجزة خيخون”، لأنها لعبت في مدينة خيخون الإسبانية.

خسرت الجزائر مباراتها الثانية أمام النمسا بهدفين نظيفين، قبل أن تلعب مباراتها الأخيرة أمام تشيلي وتهزمها بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

لعبت ألمانيا مع النمسا، بعد نهاية مباراة الجزائر وتشيلي بيوم، وكان يعرف المنتخب النمساوي أن هزيمته أمام ألمانيا بفارق هدف وحيد ستؤهل الفريقين معًا وتخرج الجزائر، في حين أن أي فارق أكبر من الأهداف سيؤهل المنتخب الجزائري إلى جانب ألمانيا وتودع النمسا البطولة.

سجل المنتخب الألماني هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة العاشرة عبر هورست هروبيتش، قبل أن يتبادل الفريقان الكرة بشكل سلبي حتى نهاية المباراة، وسط هتافات من قبل الجماهير الإسبانية التي كانت تغني للمنتخبين “إلى الخارج.. إلى الخارج”، في حين قام مشجع ألماني غضب من أداء منتخب بلاده، بحرق علم ألمانيا الغربية حينها.

أثارت هذه المواجهة ضجة كبيرة في الأوساط الكروية والإعلامية، وقدمت الجزائر اعتراضًا للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن الأخير رفض الاعتراض وأقر نتيجة المباراة، لكنه أصدر قرارًا بأن تلعب المباراتين الأخيرتين في كل مجموعة بكأس العالم بنفس التوقيت منعا للتلاعب بالنتائج، وهو الأمر الذي لا زال يطبق حتى الآن.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

18 يوليو، 2019 - 16:48

une France “made in Algérie…!

زعمت جريدة “لوباريزيان” الفرنسية بأن المنتخب الوطني هو صناعة فرنسية خالصة،في مقال مثير نشرته اليوم الخميس عشية المباراة النهائية لكأس إفريقيا لكرة القدم التي ستجمع “محاربو الصحراء” مع “أسود التيرانغا” غدًا الجمعة بمصر.

و بخبث و مكر شديدين و واضحين و فاضحين،إختارت الجريدة الفرنسية توقيت نشر المقال و مضمونه بدقة متناهية بُغية التأثير معنويًا على “الخُضر” و الإدعاء بأن الفضل في بلوغ المنتخب الوطني إلى نهائي كان 2019 يعود إلى فرنسا التي كونت معظم لاعبي الجزائر.

“لوباريزيان” قالت في مقالها المثير المعنون بــ”كأس إفريقيا للأمم: الجزائر صُنعت في فرنسا” بقلم أرنود ديتوت “يتكون الثعالب ، الذين سيحاولون الحصول على لقب قاري ثاني يوم الجمعة ضد السنغال ، من الغالبية العظمى من مزدوجي الجنسية.

سيكون هناك القليل من هواء فرنسا يوم الجمعة خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية (CAN) بين الجزائر والسنغال في القاهرة (مصر). إن الاختيار الجزائري يتكون في الواقع من لاعبين ولدوا في فرنسا ولعبوا (أو لعبوا) في البطولة الفرنسية. في الدور نصف النهائي ضد نيجيريا (2-1) ، كان لسبعة من أصل 11 من أصحاب الثعالب الجنسية الفرنسية- الجزائرية.

هم حارس المرمى رايس مبولحي والمدافعين مهدي زفان وعيسى ماندي و سفيان فغولي وإسماعيل بن ناصر و عدلان قديورة ورياض محرز. الظهير الأيسر رامي بن سبعيني جزائري لكنه لعب لمدة عامين في رين (الرابطة الأولى الفرنسية). أخيرًا ، تطور المدرب جمال بلماضي ، المولود في تشامبني (فال دي مارن) ، خلال مسيرته في اللعب في باريس سان جيرمان ومرسيليا. وقال ناصر سنجاق ، المدرب السابق لفريق الثعالب و الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس إفريقيا للأمم عام 2000. “بالطبع ، النتائج تعود بشكل أساسي إلى المنتخب الفرنسي”. توجد في فرنسا ثقافة تقنية وجسدية وعقلية أهم من ثقافة اللاعبين المحليين. “.

لكن يبدو أن هذه الجريدة الفرنسية خاصة و الفرنسيين عامة نسوا أو تناسوا عن قصد و عمد بأن أفضال الجزائر على بلادهم كثيرة و لا تكاد تُحصى،و لمن لا يعلم فإن قوة فرنسا الإقتصادية جاءت بفضل البترول الجزائري.

تم اكتشاف البترول في العجيلة وحاسي مسعود جنوب الصحراء عام 1956،وتسبب البترول في تأخر موعد إستقلال الجزائر بسبب سعي فرنسا بكل قوتها السياسية والعسكرية إلى تمديد غزوها الاستعماري لضمان البترول الجزائري، واستطاعت أن تحقق هدفها الجزئي باستمرار ضخ بترول الجزائر إليها عبر اتفاقيات إيفيان في مارس 1962.

حتى برج إيفل الذي بُني قبل 130 عاماً واكتمل بناؤه في 31 مارس 1889. واعتبر في ذلك الوقت أطول مبنى صناعي في العالم بــ324 مترًا،تم إنشاءه بــ10100 طن من الحديد الجزائري المنهوب و المستخرج بالكامل من منجم مدينة الونزة بتبسة ،سرقته فرنسا من الجزائر عام 1889 أي حوالي 30 سنة بعد إحتلال فرنسا للجزائر.

كما ساهم الجزائريين الذين تم تجنيدهم في صفوف الجيش الفرنسي في أربعينيات القرن الماضي إبان الحرب العالمية الثانية في تحرير فرنسا من ألمانيا،ناهيك عن تواجد 6 ملايين جزائري مقيم بفرنسا و هم قوة إنتخابية لا يُستهان بها.

و حتى أنجازات الرياضة الفرنسية عامة و كرة القدم خاصة كان الفضل فيها للجزائر،ففرنسا فازت بأول كأس عالمية لها بفضل الجزائري زين الدين زيدان سنة 1998.

إذًا فالصحيح هو أن فرنسا هي التي..”صُنعت في الجزائر”… ” une France “made in Algérie…!!!.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1