19 أغسطس، 2019 - 10:19

أجواء صافية إلى مغشاة عبر معظم ولايات الوطن

تتوقع مصالح الأرصاد الجوية ، اليوم الإثنين ، أن تكون الأجواء من مغشاة إلى صافية بعد انقشاع ضباب الصبيحة مع تراجع طفيف في درجات الحرارة على الولايات الشمالية .

بينما ستكون الأجواء مغشاة على السواحل الوسطى والشرقية خلال الصبيحة، لتصبح صافية على العموم ، أما في المناطق الداخلية، الهضاب العليا والأوراس،الأجواء مغشاة جزئيا مع تشكل رعود بداية من الظهيرة تؤدي إلى تساقط الأمطار ، الرياح تصل سرعتها إلى 30 كلم\سا قرب السواحل . في حين ستشهد المناطق الجنوبية أجواء صافية على العموم غير أن الأجواء بمنطقة بشار نحو شمال الصحراء والواحات، تكون من صافية إلى مغشاة جزئيا، مع تشكل خلايا رعدية ، الرياح تكون من شرقية إلى شمالية شرقية، بسرعة تتراوح ما بين 20 إلى 40 كلم/سا، على جنوب منطقة الواحات.

درجات الحرارة تتراوح ما بين 29 إلى 37 درجة في المناطق الساحلية ، ما بين 34 إلى 40 درجة على المناطق الداخلية ، و ما بين 37 إلى 46 على المناطق الجنوبية .

صوفيا بوخالفة

 

18 أغسطس، 2019 - 16:22

ooredoo تطمئن زبائنها؟؟

طمأنت شركة الاتصالات، أوريدو، اليوم الأحد زبائنها، بأن الإضطرابات التي عرفتها الشبكة مؤقتة، وفي طريق العودة لحالتها الطبيعية.
وحسب بيان أوريدو، ترجع هذه الإضطرابات إلى مشكل تقني تم تحديده، وهو في طور الاصلاح من طرف الفريق التقني.

ف.سمير

18 أغسطس، 2019 - 15:53

كريم يونس و “نيرونات” الجزائر الذين يريدون إحراق البلاد…!

أشرقت شمس 15 من ديسمبر عام 37 ميلادية، على الإمبراطورية الرومانية لتُقبّل أشعتها الذهبية ذلك المولود فور مجيئه إلى الدنيا قبل حتى أن تتلقفه الأيدي. وكما جرت العادة طبقًا للمعتقدات الرومانية القديمة، تنبأ الكثيرون بمستقبل مظلم وأحداث رهيبة على يد الطفل، مستندين إلى الأبراج. إلا أن والده لم يكن بحاجة للتنجيم ليتوقع ما سيفعله ابنه، فما إن توافد إليه أصدقاؤه ليهنئوه بمولوده الجديد، حتى واجههم قائلًا: “ما كان طفل من صلبي أنا و(أغريبينا) ليولد إلا ليكون لعنة ونذيرًا بالهلاك”.

الجزائر1

لم يكن الأب يدري أن مقولته هذه ستتحول إلى نبوءة، وأن اسم ابنه سيرتبط في الأذهان بحرق روما، ولن يبقى من إرثه سوى المثال الإنجليزي الشهير بأنه كان يعزف القيثارة منتشيًا بألسنة اللهب وهي تلتهم العاصمة. لم يكن الطفل سوى “نيرون”، الحاكم الأشهر في تاريخ الإمبراطورية الرومانية.

بدا بعد مولده أن كل شيء مهيأ لتنشئة الطفل الصغير في أفضل حال، لكن وفاة والده كان صدمة على أمه التي نفاها شقيقها إلى جزيرة “بونتيا” ليتخلص من طموحها السياسي، وبقي الصغير الذي لا يملك من أمره شيئًا في رعاية إحدى خالاته. ومع مقتل “كاليغولا” ثالث إمبراطور رومانيّ على يد أحد ضباط الجيش، وصعود عمها “كلوديوس” إلى سدة الحكم، عادت “أغريبينا” إلى موطنها مرة أخرى، ليجتمع شمل الأم والابن. ولتتداعى في عقلها طموحات سرية خططت لها منذ كان ابنها وليدًا.

الجزائر1

كان طموح “أغريبينا” دافعًا لها للزواج من “كلوديوس”، أملًا في أن يصبح ابنها وريثًا للعرش، فأقنعت الإمبراطور بتبنيه، ورتبت زواج “نيرون” من ابنة الإمبراطور “أوكتافيا”، ليقترب “نيرون” بعد التبني من لقب الإمبراطور، متجاوزًا ابن “كلوديوس”، والوريث الشرعي للعرش، والذي نجحت “أغريبينا” في تهميشه. ولأن روما حينها كانت تفيض بالكثير من المؤامرات والمفاجآت، فقد مات الإمبراطور “كلوديوس” بشكل مفاجئ وغامض عام 54 من الميلاد، بعد تناوله طبقًا من الفطر.

الجزائر1

وبعد غياب “كلوديوس”، تملك “نيرون” الخوف من تنصيب ابنه إمبراطورًا عوضًا عنه، فقام بمحاولة فاشلة لتسميمه، ليس فقط بدافع الغيرة، ولكن خوفًا من أن يُفضّله العامة عليه.ولكن سرعان ما تبددت مخاوفه مؤقتًا عندما وقع الاختيار عليه بإيعاز من الحرس الإمبراطوري، في حين لم يبلغ عامه السابع عشر بعد. لم يكن هذا الاختيار عاديًا بالمرة، بل كان اختيارًا ستتغير معه معالم الإمبراطورية الرومانية إلى الأبد.

الجزائر1

كعادة الحكام الرومانيين، ساورت “نيرون” الرغبة في تخليد ذكراه للأبد، فتقدم بخطة إلى مجلس الشيوخ لهدم ثلث روما، وبناء سلسلة من القصور سماها «نيروبولس»، إلا أن طلبه قوبل بالرفض القاطع، وبقيت الأحداث التي تلت ذلك غامضة لما يقرب من ألفي عام بين كتب التاريخ وآراء المؤرخين لكن التاريخ دوّن منها بعض من الحقائق التي لا جدال فيها، وكان أبرز هذه الحقائق حريق روما.

في إحدى ليالي جويلية، عام 64 ميلادية، اشتعلت النيران بالمتاجر المحيطة بساحة الألعاب الأشهر “سيركوس ماكسيموس”. ورغم أن الحرائق لم تكن أمرًا مستغربًا في مدينة تعدادها مليوني نسمة وتحتل العشوائيات معظمها، إضافة إلى طبيعة المناخ الحار بها، إلا أنه لم يكن حريقًا اعتياديًا هذه المرة، فقد استمر ستة أيام متواصلة، ليلتهم 10 قطاعات من أصل 14 قطاعًا تألفت منها روما القديمة، مخلفًا مئات القتلى، وآلاف المشردين.

جثث هنا وهناك وصرخات نساء وبكاء أطفال، لم يكن يومًا عاديًا في تاريخ روما وفي تاريخ “نيرون” أيضًا، مع انخماد الحريق، توجهت أصابع الاتهام إلى “نيرون” نفسه، وتصاعدت عشرات الأسئلة التي اختلف المؤرخون في إجابتها، هل كان “نيرون” وراء الحريق؟ هل شاهد روما تحترق بينما تداعب أنامله القيثارة؟ وهل كان متواجدًا في العاصمة القديمة من الأساس؟.

ربما روما إبتلاها الله بــ”نيرون” واحد،لكن الجزائر إبتلاها الله بعدد من “النيرونات” الذين أحرقوا البلاد و حصدوا الرماد في صورة بوتفليقة و عصابته و بقاياها التي حذّر منها منسق هيئة الحوار و الوساطة،كريم يونس،، متهمًا إياها بأنها تُريد”التزعم وحرق البلاد”.

فقد قال كريم يونس، خلال كلمة ألقاها اليوم الأحد، خلال لقاء مع بعض شباب الحراك و المجتمع المدني: “من لا يريد المشاركة في الحوار هو حر، لن نجبر أحدًا على الحوار معنا بالقوة، من أراد حرق البلاد هو مسؤول وحده لكنه لن يأخذنا معه، نحن لا نريد حرق البلاد، بل نريد إخراجها من المأزق السياسي الذي سيؤول بنا نحو نتيجة صعبة جدًا على الشعب”.

و أضاف يقول “نحن نملك حقيقة واحدة، ومن يريد التزعم ويدعي أنه يملك الحقيقة نقول له أنت ظالم لأن الحقيقة هي تلك التي نبنيها جميعا، و هؤلاء الذين يريدون فرض انفسهم لا يملكون الحقيقة فالحقيقة هي تلك التي نتفق عليها جميعًا”.

عمّـــار قـــردود

18 أغسطس، 2019 - 14:56

سقطت العصابة فعادت “البسملة” إلى الكتب المدرسية

يبدو أن سقوط بوتفليقة و عصابته عاد بالإيجاب على الجزائريين الذين أراد النظام البائد إخراجهم من ملتهم و تمسيخ هويتهم الإسلامية من خلال تسخير وزيرة التربية الوطنية السابقة نورية بن غبريت لتنفيذ تلك الأجندة المشبوهة،

حيث و بعد حذف بن غبريت للبسملة من الكتب المدرسية نهاية سنة 2017،و بعد ذهابها مع العصابة،ها هي البسملة تعود مجددًا للكتب المدرسية في الطبعة الموجهة للسنة الدراسية القادمة 2019-2020 بحسب مصادر تربوية لــ“الجزائر1”.

الجزائر1

-التحرير-

18 أغسطس، 2019 - 14:51

دواء جديد للقضاء على التسمم الغذائي في الجزائر

تتراكم الجراثيم والبكتيريا الضّارة في فصل الصيف أكثر من باقي فصول السنة، نتيجة الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة والرطوبة العاليّة، وهذا ما يؤدي لخطر الإصابة بالتسمّم الغذائي.

وتشمل أعراض التسمم الغذائي في الإسهال والغثيان والقياء والحمى، وكذلك الألم المعدي، وقد يتسبب بالعديد من الأضرار البالغة التي قد تودي بحياة المصاب، إذا لم يتم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة له بشكل فوري.

وحسب ما أفاد به العديد من الأطباء، فإن الحل الأمثل للقضاء على هذا المشكل الصحي الذي بات يؤرق كاهل الجزائريين ، هو الفحم المنشط المتوفر في جميع الصيدليات على شكل مكمل غذائي يسمى “شاربونال بلوس”، الذي يقوم بتطهير الجهاز الهضمي من السموم.

“شاربونال بلوس” يحتوي على الكثير من العناصر الطبيعية والنباتية: “فحم منشط، خلاصة الينسون والنعناع”، التي تمتص معظم المواد الكيميائية والمواد السامة، وذلك عن طريق الارتباط بهم في المعدة والأمعاء، وبعدها يطرح الكل خارج الجسم قبل تسبيب أي ضرر.

وترى شريحة واسعة من الجزائريين التي تناولت حبوب “شاربونال بلوس” بأنه الحل الأمثل للقضاء على التسمم الغذائي.

18 أغسطس، 2019 - 14:39

مقران آيت العربي يُحرضّ الجزائريين على التمرّد و العصيان..!

يبدو أن الحقوقي المتلوّن كالحرباء،مقران آيت العربي،و بعد أن فقد جميع حظوظه ليكون ضمن لجنة الحوار و الوساطة،لأنه مرفوض سياسيًا و شعبيًا،راح يستعرض عضلاته “الكارتونية” و يُحرضّ الجزائريين على التمرد و العصيان و الخروج بقوة إلى الشارع للضغط على السلطات العليا،لكن ربما نسى أو تناسى أن دعوته هذه ربما لا تصل إلا لبعض الأبواق الإعلامية التي تجاريه خدمة لأجندات معينة.

أيت العربي و رغم أنه لا يستطيع جمع أشخاص يُعدون على أصابع اليد الواحد و ليس له الإستطاعة لتعبئة و لو قلة قليلة من الجزائريين إلا أنه المسكين راح يكذب على نفسه بدعوة الجزائريين إلى مقاطعة الدراسة و الإستمرار في التظاهر ضد النظام.

فقد دعا آيت العربي، قوى الحراك الشعبي-مع العلم أنه ذات الشخص الذي تم طرده عدة مرات من الحراك من طرف المتظاهرين- إلى مواصلة الضغط و التعبة في الفترة القادمة التي ستتزامن مع الدخول الاجتماعي الجديد، مؤكدًا بأن الثورة السلمية هي السبيل الوحيد لترحيل النظام.

وقال مقران آيت العربي في منشور له على صفحته الرسمية على “فايسبوك”،”ينبغي أن تستمر الثورة الشعبية السلمية، وأن تضغط أكثر فأكثر وخاصة ابتداء من 6 سبتمبر القادم. وبدون هذه الثورة سيبقى النظام بطريقة أو بأخرى، مما سيؤدي إلى أزمات جديدة يصعب التحكم فيها”. مشدّدا على ضرورة ” تأكيد نفس المطالب الشعبية وخاصة تغيير النظام بالوسائل السلمية”.

و أضاف “رغم ما حققّه الشعب من مطالب، فإن المطلب الأساسي المتمثل في تغيير النظام لا يزال حديث الساعة. وسط ممارسات النظام الذي فرض نفسه منذ 1962، ولا تزال قائمة رغم تغيير الأشخاص والحكومات”. لافتا إلى أن ما يتم تقديمه عبر النشرات الإخبارية للقنوات الرسمية على قنوات التلفزيون العمومي وحتى بعض القنوات الخاصة، يؤكد بأن النظام الشمولي الذي لا يقبل الرأي الآخر لا يزال مستمرًا”.

و واصل يقول” بعد مرور 26 جمعة على الثورة الشعبية السلمية وخروج عشرات الملايين من الجزائريات والجزائريين إلى شوارع الجزائر العاصمة وجميع المدن الجزائرية، فإن السلطة لا تزال تتجاهل مطالب الشعب الواضحة والمتمثلة خاصة في تغيير النظام وبناء الجزائر الجديدة بوجوه جديدة”. و طالب بــ “الافراج عن سجناء الرأي في أقرب وقت وبدون أي شرط”.كما شدد على إقصاء “قيادات أحزاب الموالاة والمنظمات الجماهيرية و الشخصيات المتورطة في الفساد المالي والسياسي” و هو الذي يدعي أنه ديمقراطي و من أنصار حرية الرأي.

-التحرير-