11 أغسطس، 2019 - 12:47

أغرب عادات عيد الأضحى في الجزائر و العالم الإسلامي..!

كثيرًا ما تختلف طرق الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بين الدول، إلا أن الفرح والبهجة والخير نفسه لا يتغير بل يزيد دائماً. ومنذ الأزل، كان الاحتفال بالعيد يأخذ طابعاً تقليدياً حسب كل بلد، حيث يقوم سكان هذه البلدان بإقامة احتفالاتهم التي يعود عمر بعضها إلى مئات السنين،و تتنوع العادات في الدول العربية و الإسلامية خلال الإحتفال بعيد الأضحى.

هناك العديد من العادات الغريبة للاحتفال بعيد الأضحى المُبارك في العديد من الدول العربية والإسلامية، والتي يحتفل الناس فيها منذ قديم الزمن حيث إنهم توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، ورغم غرابتها، لكن كل تقليد منها يحمل معانيه ورمزياته. وإليكم تالياً أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى.
في الجزائر هناك تقليد غريب و منافي للإسلام، حيث يقوم الرجال هناك بتنظيم “مصارعة الكباش” قبل حلول العيد، وتجمع هذه المصارعات حشوداً كثيرة من المتفرجين.
ومن عادات المغاربة الخارجة عن المألوف، عادة الـ”بوجلود”، حيث يأتي رجل يرتدي قرون الخروف وفروه، ويمر على أصحاب الأضاحي ليجمع منهم صوف الخراف ويبيعها بالسوق.

أما في ليبيا و قبل ذبح الأضحية، تقوم سيدة المنزل الليبية بـ”تكحيل” عيني الخروف بالكحل العربي، ثم يتم إشعال النار والبخور بالقرب منه، وبعدها تبدأ العائلة الليبية بالتكبير والتهليل. ويجب أن تكون الأضحية كبشاً بقرون كبيرة وقوياً وجميلاً.

و فيما يخص المسلمون بالصين، لديهم لعبة قديمة هي “خطف الخروف”، حيث يأتي الفرسان ممتطين خيولهم واحداً تلو الآخر، وينطلقون بأقصى سرعتهم ويخطفون الأضحية عن الأرض، والفائز من يفعل ذلك بأقل وقت ممكن دون أن يسقط على ظهر الجواد.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 12:29

الحجاج يرمون الجمرات وينحرون الهدي

بدأ حجاج بيت الله الحرام -فجر اليوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى- رمي الجمرات، بعد وصولهم إلى منى التي يؤدون فيها عدة شعائر كرمي الجمار والنحر وطواف الإفاضة.

ورمى ضيوف الرحمن جمرة العقبة (وتسمى الجمرة الكبرى وهي أقرب الجمرات إلى مكة)، وذلك بسبع حصيات، واحدة تلو الأخرى، مع التكبير عند الرمي.

وبعد الفراغ من رمي جمرة العقبة الكبرى، يقوم الحاج -المتمتع والقارن فقط- بذبح الهدي من الإبل أو البقر أو الغنم، ثم يحلق شعره أو يقصره، ويتحلل التحلل الأول من الإحرام، ويتوجه بعدها إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات، ويمكن للمتعجل اختصارها في يومين، ويجوز للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ليؤديه مع طواف الوداع.

وينبه العلماء إلى أن هذه الجمرة ليست مقر الشيطان، وأن الرمي هو أمر تعبدي محض، فلا يشترط فيه إصابة الجدار بالحصى، ويؤكدون أن حجم الحصاة لا يزيد على حبة البندق، كما لا يجوز الرمي بأي شيء آخر -كالأحذية مثلا- وينهى العلماء عن السب أثناء رمي الجمرات، وإنما التكبير مع كل واحدة منها.

وثاني أعمال الحج الأكبر هو نحر الهدي، وهو فرض على من حج قارنا بالعمرة أو متمتعا بها إلى الحج، وسُنة لمن حج مفردًا.وبعد الذبح، يحلق الحجاج شعر رؤوسهم، ويجوز التقصير، لكن الحلق للرجال أفضل.

ومع انتهاء الحجاج من رمي الجمرات ونحر الهدي والحلق، يصبحون في حل أصغر، حيث يخلع الحجاج ملابس إحرامهم، ويجوز لهم كل ما يحرم على الحاج إلا معاشرة النساء.

وينتقل الحجاج في اليوم نفسه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة الذي يعرف أيضا بطواف الحج، ثم يتبعه الحاج بالسعي بين الصفا والمروة لمن لم يسع بينهما عند طواف القدوم إلى مكة في بداية شعائر الحج.

ومع انتهاء شعائر الطواف والسعي يصبح الحاج في تحلله الأكبر، ويجوز له كل ما كان محرما على الحاج.

وينتقل الحجاج بعد ذلك إلى منى للإقامة فيها خلال أيام التشريق الثلاثة: 11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى. ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصار هذه الأيام في يومين فقط، ثم يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 12:13

إصابة أزيد من 20 مصلٍ فلسطيني بالمسجد الأقصى في إعتداء للاحتلال الإسرائيلي

أصيب عشرات المصلين، اليوم الأحد، بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بغزارة تجاههم، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

الجزائر1

وأفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن نحو 20 اصابة تم تسجيلها حتى اللحظة في صفوف المصلين، سواء بالأعيرة المطاطية أو بشظايا قنابل الصوت، بينها إصابة طفل بشظايا قنبلة صوت.

الجزائر1

واقتحمت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى لتفريق آلاف المصلين الذين احتشدوا للحيلولة دون اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لاحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

الجزائر1

و قالت دائرة الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس المحتلة، إن أكثر من 100 ألف مصل أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع النداءات المتكررة للبقاء بداخله، تحسبا لدعوات المستوطنين باقتحامه.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن المصلين تصدوا لمحاولات عشرات مستوطنين اقتحام الأقصى، عقب تجمهرهم عند باب المغاربة، للاحتفال بما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 11:45

هل رؤية الأطفال لذبح الأُضحية و دماءها مؤذٍ لهم؟

العيد،أي عيد،لا معنى أو نكهة له دون الأطفال،ويمثل اللعب مع خروف العيد فرحة كبيرة للعديد من الأطفال في الأعمار المختلفة، بل ويتخذ بعض منهم من خروف العيد صديقاً له يجري خلفه ويحاول الإمساك به ويرتبط وجدانياً بهذا المخلوق الجميل، لكن وفي صبيحة يوم العيد وإن لم يكن هناك تهيئة مناسبة سابقة من الوالدين للطفل عن المفاهيم الأساسيَّة عن هذة السنة المطهرة، فقد تكون الصدمة كبيرة حين يُذبح هذا الصديق أمام عينيه. فما هي سن الطفل المناسبة لرؤية مشهد “ذبح الأُضحية”؟ وكيف يتم التمهيد لذلك؟.

أطباء علم النفس أجمعوا على أنَّ رؤية الطفل لمشهد الذبح من دون أن يُمهد له أو أن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، وأن هذا ليس بعقاب أو عدوانيَّة تجاه الخروف، قد يُؤثر على نفسيته ويسبب له الخوف والقلق.

فماهو سن الطفل المناسبة لرؤية مشهد ذبح الأضحية؟ السن المناسبة هي سن السعي، الذي وصل إليه سيدنا إسماعيل عليه السلام عندما رأى في المنام أنَّ والده يذبحه وفداه بذبح عظيم، وهي السن التي تبدأ بعشر سنوات فما فوق.

ما الأمور التي يجب أن تلتزم بها الأسرة التي تضحي، ولديها أطفال من الممكن أن يشاهدوا مشهد ذبح الأضحية؟

ـ يجب التمهيد للطفل بالتدريج كإخباره أنَّ الخروف ضيف مؤقت، وأنَّ لحمه هو نفس اللحوم التي نتناولها ونستمتع بطعمها، وكذلك أنَّ كل شيء في الحياة له دور يقوم به والخروف خلقه الله ليقوم بدوره.

ـ سرد قصة سيدنا إبراهيم مع الاستعانة ببعض الصور أو الأفلام الكرتونيَّة بعد مشاهدتها والتأكد من خلوها من الأخطاء، مع ضرورة الإجابة عن كل أسئلة الطفل وعدم تجاهلها.

ـ زرع العقيدة السليمة في نفوس الصغارو وأنَّ الله لم يأمرنا بشيء إلا وفيه الخير العظيم.

ـ الحرص على عدم السخرية من الطفل في حال رفض الذهاب لمشاهدة الأضحية وعدم التهكم عليه بالألفاظ القاسية، والأهم من ذلك عدم إجباره؛ لأنَّ ذلك من الاحترام لرأي وذات الطفل.

ـ تشجيعه على المشاركة في سنة سنها الله علينا ولها الأثر الرائع في تقوية وتعزيز شخصيَّة الطفل.

ـ من الجميل إعطاء الطفل دوراً في توزيع لحم الأضحية على الفقراء والمحتاجين والجيران والأهل، فهذا الأمر يقوي لديه الثقة بالنفس، مع الحرص على تدريبه على كيفيَّة السلام والحوار الجيِّد مع الآخرين.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 11:32

فضل أيام التشريق و عددها

إن أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تأتي عقب يوم النحر (وهو أول أيام عيد الأضحى)، وهي: أيام الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتعرف هذه الأيام الثلاثة باسم الأيام المعدودات، لقول الله تعالى في كتابه الكريم: “وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ”، فما هو فضل أيام التشريق ؟.

“التشريق” في اللغة العربية، تعني تقديد اللحم، حيث إن اللحم يقطع لأجزاء صغيرة، ويوضع في الشمس لتجفيفه، وفي هذه الحالة يصبح اسم اللحم القديد، وتقديد اللحم عند العرب يعرف بالتشريق، ولهذا السبب سميت هذه الأيام بالتشريق، حيث تشرّق لحوم الأضاحي فيها، كما أن بعض الحجاج يأتون بلحوم الهدي، ويقطّعونها وينشرون القطع الصغيرة لتجفيفها، ومن ثم يأخذونها معهم عند عودتهم من الحج، وهناك قول آخر بخصوص سبب التسمية وهو أن الهدي لا يتم نحره حتى تشرق الشمس.

إنّ لأيّام التشريق في الإسلام فضلاً ومكانة مهمّة؛ لِما فيها من مضاعفة للأجر والثواب، ومن فَضل أيام التشريق ما يلي:

• إنّ أيّام التشريق هي الأيّام المذكورة في قول الله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)، وفي الآية السّابقة أمر الله بذكره في أيام التشريق على وجه الخصوص، وذكره يكون في المواضع التالية؛ ذكر الله عز وجل عقب الصلوات المكتوبات بالتكبير في أدبارها، ذُكره بالتسمية والتكبير عند ذبح النُسك، ذكر الله عزَّ وجل على الأكل والشرب، وذِكره بالتكبير عند رمي الجمار أيام التشريق، وهذا الأمر يختصُّ به الحجاج فقط.
• إنّ أيّام التشريق هي أيّام عيد وفرح وسعادة عند المسلمين، كما أخبر بذلك الرسول صلّى الله عليه وسلم، حيث قال: (يومُ عرفةَ ويومُ النحرِ وأيّامُ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهيّ أيّامُ أكلٍ وشربٍ)
• أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التوسع في الأكل والشُرب دون إسراف في أيام التشريق، كما نهى عن صيامها ” لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل”.

في هذه الأيام يقوم الحجاج برمي الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى على الترتيب.

ففي اليوم الحادي عشر وهو أول أيام التشريق، يقوم الحاج بـ رمى الجمرات الثلاث متعاقبة، بدءاً من وقت الزوال وحتى غروب الشمس، وفي كل مرة يرمي الحاج سبع حصيات ويكبر مع كل حصاة، ثم يقف للدعاء، عدا جمرة العقبة الكبرى فينصرف بعد الرمي مباشرة، ويقضي الحاج ليلته في منى، وكذلك الحال في ثاني وثالث أيام التشريق.

بعد انتهاء الرمي ثاني أيام التشريق يجوز للحجاج المتعجلين الخروج من منى قبل غروب الشمس والتوجه إلى مكة، ويسمى ذلك بالنفر الأول، أما من تأخر في الخروج من منى؛ فعليه ان يقضي ليلته، ويرمي الجمرات في ثالث أيام التشريق ويخرج بعد ذلك، ويسمى ذلك النفر الثاني.

بعد أن ينتهي الحجاج من رمي الجمرات ومغادرة مشعر منى، وأرادوا الخروج من مكة والعودة إلى بلدانهم بعد الانتهاء من المناسك وجب عليهم أن يطوفوا طواف الوداع، بأن يطوفوا حول الكعبة سبعة أشواط، ويصلوا خلف مقام إبراهيم ركعتين ختاما للمناسك وليكون آخر عهدهم المسجد الحرام قبل مغادرتهم لمكة المكرمة، بمعنى أن طواف الوداع واجب على كل الحجاج.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 11:25

سنن تقسيم الأُضحية و توزيعها

تعد الأضحية من الشعائر المهمة لكل مسلم في عيد الأضحى المبارك. يستمر ذبح الأضاحي إلى أخر يوم من أيام العيد، وشرعت الأضحية تكريماً لنبي الله إبراهيم وابنه اسماعيل -عليهما السلام- بعد امتثاله لذبح ابنه الذي رُزق به على كِبر، و حينها فدى الله إسماعيل بكبشٍ وأمر إبراهيم بذبحه بدلاً عن إسماعيل، وأقرَّت السنة النبوية تلك الشعيرة وجعلتها مما يتقرب به المسلم من ربه تخليداً لتلك الحادثة، ويستحب في عيد الأضحى التضحية بالإبل، أو الأغنام، أو الأبقار، وقد أمر رسولنا الكريم بتقسيمها وتوزيعها لتحصيل الأجر المراد منها.

يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام؛ حيث يأخذ أهل البيت ثلثًا واحدًا، ويُهدى للأحبة بثلث آخر، أمّا الثلث المتبقي فيتم التصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، وهذا بناءً على حديث: (قالوا: يا رسولَ اللهِ.. إنَّ الناسَ يتَّخذون الأسقيةَ من ضحاياهم ويُجمِّلون منها الوَدَكَ؛ فقال رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وما ذاك؟ قالوا: نهيتَ أن تُؤكلَ لحومُ الضحايا بعدَ ثلاثٍ؛ فقال: إنّما نهيتُكم من أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّتْ؛ فكلوا وادِّخِروا وتصدَّقوا)، ويقول ابن قدامة فيما روي عن ابن عباس فيما يخص أضحية النبي، صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: (يُطعِمُ أهلَ بيتِه الثُّلثَ، ويُطعِمُ فقراءَ جيرانِه الثُّلُثَ، ويَتصدَّقُ على السؤَّالِ بالثُّلثِ)، ويقول بعض الفقهاء: يجوز تقسيم الأضحية إلى نصفين؛ فيترك نصفًا للأكل، ويتمّ التصدق بالنصف الآخر.

-التحرير-

عاجل