20 مايو، 2020 - 22:49

أفاعي فرنسا تخرج من جحورها لتسميم الجزائريين…!

بمجرد ما أعلنت حركة مجتمع السلم، في بيان إجتماع مكتبها الوطني أمس الأول الثلاثاء برئاسة رئيسها الدكتور عبد الرزاق مقري، عن مطلبها بـ :
 فرض تعميم إستعمال اللغة العربية في مؤسسات الدولة والوثائق الرسمية.
 تجريم إستعمال اللغة الفرنسية في مؤسسات الدولة والوثائق الرسمية.
حتى بدأت الأفاعي من حزب فرنسا بالجزائر تخرج من جحورها و تُلقي بسمومها على الجزائريين،رغم أن ما طالبت به حركة “حمس” مجرد إقتراحات فقط ليس إلا

فالمدعو محمد سيفاوي يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية إحتقارًا وتأففًا في مقابل إعتباره الفرنسية لغته الأولى اعتزازًا وإيمانًا …!،حيث كتب محمد سيفاوي منشور له على فايسبوك يقول فيه “لقد ولدت في الجزائر واللغة الفرنسية هي لغتي الأم الحقيقية الوحيدة. أقولها وأكررها وأنا فخور بها!
اللغة الأخرى التي سمحت لي بالتواصل في المجتمع لم تكن لغة ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، بل لهجة: Derjdja. هذه اللهجة من البربرية والعربية والفرنسية والاسبانية والمالطية.
اللغة العربية ، تعلمتها لاحقًا ، من سن السادسة ، كلغة أجنبية ، يتم تدريسها بشكل أساسي من قبل الأجانب الذين غرسوا فينا الكراهية في هويتنا. لقد أدخلوا الإسلاموية وجميع الأيديولوجيات الهمجية التي هي فيلق اليوم في الجزائر.
اللغة العربية اليوم هي لغة أتقنها وأقرأها وأكتبها. لم تكن لغتي قط. وأبدا لن يكون.
أستخدمها بنفس طريقة اللغة الإنجليزية أو الإسبانية. لغة أجنبية سمحت لي في السنوات الأخيرة بالاطلاع على أدب الإسلام السياسي بكل أبعاده. لذا فهي لغة عمل بالنسبة لي.
إنها ليست لغة أعبر بها عن مشاعري. بعيدا عن هذا. أنا لست غاضبة من اللغة العربية الفصحى وأنا لست سعيدا في اللغة العربية. في أحسن الأحوال في الدارجة. لكن ليس بالعربية أبداً. أنا أيضا لا أحلم بالعربية الكلاسيكية. وعندما أذهب إلى الدول العربية – أنا لا أتحدث عن الدول المعربة في شمال إفريقيا – لا أشعر أنني قريب عرقياً من السكان المحليين.
يمكنني الدردشة معهم ، والدردشة ، وتكوين صداقات ، لكني لا أشعر أنني قريب من مواطن قطري أو مصري.
من ناحية أخرى ، أنا قريب لغويًا وثقافيًا من مغربي ، تونسي ، أشاركه باللهجة الفرنسية. نقطة بار!
وبصرف النظر عن بعض القصائد والنصوص حيث روايات لبعض المؤلفين العرب (أو الناطقين بالعربية) المعروفين ، من ابن خلدون إلى طه حسين ونجيب محفوظ ، مروراً بالنصوص باللغة العربية أو ترجمتها جلال الدين الرومي أو عمر الخيام ، على الرغم من موهبتهم ، لم يفعلوا شيئًا بالنسبة لي من حيث هيكلة الفكر ، وفهم القيم العالمية ، وإتقان الموضوعات الفلسفية الرئيسية ، والمعرفة العلمية ، والانفتاح على العالم.
لذلك أرفض أن يكون جزائريًا إسلاميًا منافقًا مثل عبد الرزاق مكري أو ذاك الذي يتبع فكر الإخوان المسلمين ، وبالتالي فكرًا مستوردًا من مصر يتحدث عربيًا مستوردًا من العراق أو السعودية بعد أن درست الطب باللغة الفرنسية ، تعال لتشويه اللغة الفرنسية.
لأن حذار من هذه القضية ليست تافهة: وراء شيطنة وتجريم اللغة الفرنسية ، هناك رغبة في شيطنة الفرانكوفونيين الجزائريين الذين تم تمييزهم لأكثر من 40 عامًا من قبل هؤلاء البلطجية الإسلاميين -الوطنيين. هؤلاء الأشخاص الذين شوهوا الملحدين والعلمانيين ، الذين يحرمون أي مسلم لا يمارس الإسلام وفقًا لتصورهم للراهبة في العصور الوسطى ، يسعون الآن إلى طرد جميع الناطقين بالفرنسية من المجتمع الوطني الجزائري. هذا ما هو على المحك. وقد عرفنا: اعتنقوا الإسلام أو اختفوا من المجتمع الوطني والآن اعتنقوا العروبة أو اختفوا!
من الواضح أنه لتجنب أي جدل وعدم عزل نفسه عن جميع القوميين الإسلاميين من أصل بربري ، يمنح مكري اللغات الأمازيغية مقعدًا قابل للطي. يعطيهم نصف اعتراف. بدون إضافة.

لمس اللغة الفرنسية هو لمس هوية العديد من الجزائريين. حتى لو كان الجبن أمام القوميين والإسلاميين يمنعون العديد من الجزائريين الناطقين بالفرنسية ، الذين تعقّدوا بسبب هذا النوع من المجانين ، من التعبير في الوقت نفسه عن تمسكهم بلغة فولتير ورفضهم لأي شيطنة في هذا. أنا صوت أولئك الذين يحصرون أنفسهم في صمت.

لذلك أدين عبد الرزاق مكري ، وأكرر تمسكي باللغة الفرنسية وإذا أردنا تجريم شيء ما في الجزائر ، فإن الأفكار الإسلامية يتم التعبير عنها باللغة العربية”.

من هو محمد سيفاوي؟

محمد سيفاوي صحفي ومخرج جزائري فرنسي، مقيم ويعمل في فرنسا، ولد في 4 جويلية 1964 في الجزائر وتخرج من جامعة الجزائر من كلية الفنون الجميلة، ليهاجر بعدها إلى فرنسا ويعمل في صحيفة جون أفريك الدولية.و قد حصل على جائزة التفوق الصحفي الأوروبية سنة 2007 عن تحقيقاته.

في جوان 2011 إتهم الكاتب والأكاديمي الفرنسي، باسكال بونيفاس ، الصحافي الجزائري محمد سيفاوي، بالانتهازية والسعي وراء الشهرة والأضواء من خلال إثارة زوابع إعلامية تتركز بشكل خاص على معاداة الإسلام والتودد لليهود ولإسرائيل.

وقال  بونيفاس، وهو باحث ومفكر فرنسي بارز، يشغل منصب رئيس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس، في كتاب جديد صدر مؤخرا، بعنوان ”المثقفون المزيفون والنصر الإعلامي لخبراء الكذب”، إن سيفاوي هو أحد المثقفين المزيفين الذي نجحوا في خداع وسائل الإعلام الفرنسية عبر سلسلة من الأكاذيب والتحقيقات الصحافية المشكوك في صحتها، مبرزا بالأدلة والتواريخ مسيرة سيفاوي بحثا عن الأضواء والشهرة من خلال معاداة الإسلام، انتقالا إلى تبني الفكر العنصري، ومعاداة الجاليات الآسياوية المقيمة في فرنسا.

وكشف الكتاب لأول مرة، أن سيفاوي قدم شهادته لصالح الجنرال المتقاعد خالد نزار عام 2002، عندما لاحقته العدالة الفرنسية وكاد أن يسجن بسبب دعوى رفعت ضده، قبل أن يتدخل الجنرال الراحل العربي بلخير ويرسل له طائرة لتهريبه على جناح السرعة نحو الجزائر. وقد بدا واضحا كيف أن الكاتب الفرنسي كان يفضل تسمية سيفاوي بأسماء جيمس بوند، وإينديانا جونز، للتدليل والإشارة إلى تحقيقاته و”مغامراته” المشكوك في صحتها، مع الإسلاميين وخلايا الإرهاب الذي زعم أنه اخترقها.  وسلط الكاتب الضوء على مسار سيفاوي بشكل مؤرخ، مبرزا تركيزه في البداية على التودد لليهود مقابل معاداته للإسلام والمسلمين، كاشفا في نفس الوقت أن سيفاوي دافع عن إسرائيل خلال فترة العدوان الصهيوني على غزة. كما قال الكاتب الفرنسي المعروف بمواقفه المعتدلة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إن سيفاوي الذي جعل من معاداة الإسلام سجلا تجاريا، تحوّل بعد انقضاء صلاحية غطائه، إلى معاداة الجاليات والأجناس الآسياوية المقيمة في فرنسا، مبرزا في ذات الوقت تسببه في تشويه سمعة عشرات الآلاف من الصينيين المقيمين في باريس، من خلال زعمه بقيامه بتحقيق صحافي يكشف تواجدا للمافيا الصينية على الأراضي الفرنسية.

وفي هذه القضية بالذات، كشف الكاتب باسكال بونيفاس، عن أن سيفاوي بالإضافة إلى الضرر المعنوي الذي تسبب فيه للجالية الصينية المقيمة في فرنسا، فإنه ضلل مصالح الأمن الفرنسية عندما زعم بوجود جثة لطفل مختطف مدفونة تحت أرضية مطعم، ليتم تهديم المطعم ونبش الموقع المزعوم لدفن الجثة، غير أنه لم يتم  العثور سوى على هياكل عظمية لكلب.

وكشف الكتاب الجديد عن الطريقة التي تمكن بواسطتها سيفاوي من إقناع السلطات الفرنسية بالإبقاء على الحماية الأمنية المخصصة له، عام 2008، مضيفا أنه رغم اعتراف مصالح الأمن الفرنسية بعدم وجود تهديد أو خطر يحيط بحياة سيفاوي، إلا أنه تمكن من خلال إثارته موضوع المافيا الصينية في فرنسا إلى جانب استمراره في معاداة المسلمين وتقديم وشايات كاذبة ضد عناصر من الجالية المسلمة في فرنسا، في الإحتفاظ بعناصر الحماية المقربة المخصصة من طرف الأمن الفرنسي.

وخلص الكتاب الجديد للأكاديمي باسكال بونيفاس، الذي خصص أزيد من 16 صفحة لسيفاوي، إلى أن هذا الأخير وبعدما أصبحت معاداة الإسلام موضة قديمة في فرنسا، تحول إلى النقيض من خلال سعيه إلى إبراز معاداته لمسؤولين إسرائيليين، في محاولة جديدة للحفاظ على غطائه ومركزه في جمعية مناهظة العنصرية بفرنسا، حيث يسعى سيفاوي -حسب الكاتب- إلى إصدار مؤلف جديد ينتقد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعدما كان في السابق من أشد المدافعين عن إسرائيل وعن قادتها ضد الفلسطينيين.

20 مايو، 2020 - 22:23

خساني يدافع عن المغرب..!؟

يعود الممثل خساني من جديد للظهور في البلاتوهات التلفزيونية بقبعة المحلل السياسي للازمات الدبلوماسية لينتصر للمغرب على حساب الجزائر متطاولا على اللاعب الدولي محرز وموقف الاحرار من إختاروا الدفاع عن بدلهم الجزائر

الرويبضة المنبوذ فنيا واجتماعيا ، بدل تفاديه الحديث عن قضية قنصل وهران وتداعياتها الخطيرة ،حاول اللعب على وتر العاطفة والوحدة بين الشعبين الجزائري والمغربي حين نصب نفسه سفير سلام ، كي لا يخسر مصالحه الشخصية الضيقة في المغرب ولا يسقط إسمه من قائمة مهرجان مراكش وتواصل مهزلة سلخه للاعمال المغربية كل عاملي غياب التفكير والابداع ، بل ذهب للتطاول على موقف النجم الدولي رياض محرز كي لا يخسر الجمهور المغربي

وكان محرز قد أثار غضب الجماهير المغربية بعد تصريحاته الأخيرة التي قال فيها “الجماهير المغربية مع الكاميرونية والسنغالية، وبنسبة أقل الجماهير التونسية، لا يحبذون انتصارات منتخب الجزائر”.

وفي ضل التصعيد الخطير الذي يتجه نحوه النظام المغربي ضد الجزائر على كل المستويات ، و رد فعل الجزائر الرسمي إتجاه المخزن ، يحاول اشباه المثقفين التملق للبلاط الملكي باسم وحدة الشعوب و التهجم على بنو جلدتهم من الذي اختاروا الدفاع عن بلدهم و نعتهم بابواق الفتنة قصد الانتصار لموقف المغرب وتبرير زلاتها على حساب الوطنية والوطن .

العلاقة بين الشعبين الجزائري والمغربي تربطها الكثير من المقدسات ولاتحتاجً الى دروس “الدر” و خردة البلاتوهات ،للمتجارة بها على حساب الوطن من اجل البهرجة الاعلامية .

فكان من الأجدر ان تصف الجهات الرسميةً المغربية اسبانيا البلد العدوة الذي لا يزال الى اليوم يحتل اراضيها في “سبة” و”ليليا” ، ويعتذر رسميا للجزائر ثم ويلزم الصمت ، لكنه قام بعكس دلك وراح يستعمل كل الأساليب القدرة لدرجة التحالف مع إسرائيل ضد الجزائر ، ونحن يطل علينا رويبضة في بلاتوهات المراهقة السياسية ليحدثها عن الدبلوماسية

محمد نبيل

20 مايو، 2020 - 22:19

إستعمال اللغة الفرنسية في الجزائر جريمة..!!

دعت حركة مجتمع السلم، إلى تجريم استعمال اللغة الفرنسية في المؤسسات والوثائق الرسمية، وتضمين العربية والأمازيغية في ديباجة الدستور.

وأكدت الحركة في بيان لها، أمس الأول الثلاثاء، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، الذي صادق على مسار مناقشة مشروع الدستور، تمسكها بمواقفها السابقة في “موضوع الهوية من خلال وضع مرجعية بيان أول نوفمبر ضمن المواد الصماء التي لا يجب المساس بها، اعتبار الشريعة الإسلامية والمقاصد الشرعية مصدرا من مصادر التشريع”. ودعت الحركة لتعميم استعمال العربية كلغة وطنية ورسمية في المؤسسات والوثائق الرسمية، وتجريم استعمال الفرنسية كلغة تداول وتعامل في المؤسسات الرسمية والوثائق الرسمية، إضافة إلى اعتبار العربية والأمازيغية شقيقتان تنتميان عبر قرون من الزمن إلى بعد حضاري واحد في ديباجة الدستور.

وقررت قيادة حركة مجتمع السلم إشراك هياكل الحركة ومؤسساتها في مناقشة المشروع من خلال ندوات داخلية وتنظيم ندوات موضوعاتية بإشراك خبراء، بالإضافة إلى تنظيم مشاورات ثنائية مع الشخصيات والأحزاب. وفي الشأن الإقليمي، اعتبرت حمس “ما يحدث في ليبيا له تأثير كبير على مصالح الجزائر وعمقها الاستراتيجي وأن حضورها في التحولات بما يجسد الشرعية الدولية هو في مصلحة الجزائر”.

وأكدت الحركة أن الاندحار والهزائم الكبرى لما وصفتها بـ”مليشيات الجنرال حفتر المسنود خارج إطار القانون الدولي من قوى خارجية انقلابية تعيث في البلاد العربية فسادا وتنشر الفوضى” هي بشائر خير يجب دعمها ومساندتها.

جهاد أيوب

20 مايو، 2020 - 21:36

توقيف 7 جزائريين بالمغرب

تمكنت عناصر الدرك الملكي المغربي بجماعة بني جميل التابعة إلى إقليم الحسيمة من إيقاف سبعة جزائريين يسيرون مشيا على الأقدام باتجاه مدينة الحسيمة.

وأشارت المصادر أن هؤلاء كانوا يفتقدون لرخص التنقل بين المدن التي تمنحها السلطات المختصة، مضيفة بأن الجزائريين الموقوفين انطلقوا من مدينة طنجة في اتجاه الحسيمة.

وقد تم فتح تحقيق مع هؤلاء لتحديد هوياتهم ووجهاتهم النهائية التي كانوا ينوون الوصول إليها، وكشف دوافع خرقهم لحالة الطوارئ الطوارئ الصحية.

جهاد أيوب

20 مايو، 2020 - 20:30

“كورونا” يُقيل المدرب عمراني من ادريب الدفاع الحسني الجديدي المغربي

أعلن فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي لكرة القدم ،أمس الأول الثلاثاء، عن انفصاله مع المدرب الجزائري عبد القادر عمراني عن طريق التراضي بين الطرفين، كما تم التخلي عن مرافقه المعد البدني بنفس الفريق الجزائري كمال بوجنان.

وتعود أسباب هذا الانفصال المفاجئ إلى استحالة عودة المدرب عبد القادر عمراني ورفيقه المعد البدني من الجزائر التي كان قد سافر إليها، وتحديدًا إلى مسقط رأسه بمدينة تلمسان قبل التطورات المتسارعة التي جاء بها انتشار وباء كورونا، خصوصًا بعد إغلاق الحدود وتوقيف الرحلات الجوية.

وبِما أن المدة طالت بشكلٍ مقلق وتجاوزت لحد الآن شهرين كاملين، مما حدا بمسؤولي الفريق العمالي اقتراح فسخ العقد مع المدرب الجزائري بالتراضي، لأن الفريق لا يمكنه أن يبقى على هذه الحال، ويمكن أن يفاجأ في أية لحظة باستئناف بطولة كرة القدم الوطنية، وهو الاقتراح الذي تفاعل معه المدرب الجزائري بإيجابية ليتم فسخ العقد عن طريق التراضي.

وأفادت مصادر كروية في الجزائر أن المدرب الجزائري قد يكون قطع أشواطًا مهمة في مفاوضاته مع نادي شباب قسنطينة الذي حقق معه التتويج سابقا للتعاقد معه للإشراف على تدريب الفريق.

وكان المدرب الجزائري العمراني قد خلف المدرب بادو الزاكي في الإدارة التقنية لفريق الدفاع الحسني الجديدي خلال شهر دجنبر من السنة الماضية.

جهاد أيوب

20 مايو، 2020 - 19:51

مجلس الشعبي وطني:يقرر تعجيل مناقشة قانون الماضية 2020

كشف ،اليوم ،رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين، عن تقديم موعد مناقشة مشروع قانون المالية التكميلي 2020 إلى يومي 26 و 27 ماي الجاري ، وهذا بالنظر إلى موافقة الحكومة على الطابع الاستعجالي لمشروع القانون عند إيداعه لدى البرلمان،حسبما أفاده بيان لها.

في حين،جاء هذا القرار بعد استشارة أعضاء مكتب المجلس، وبعد المناقشات التي دارت بين أعضاء لجنة المالية والميزانية أثناء دراسة أحكام مشروع قانون المالية التكميلي

وتم تحديد ،يوم الأحد 31 ماي 2020 للتصويت على مشروع قانون المالية التكمليلي 2020 ، الذي يتـضمن عدّة تدابير اقتصادية واجتماعية ،بإضافة إلى السماح باستيراد السيارات الجديدة وإلغاء الضريبة على الرواتب التي تقلّ عن 30.000 دج ، ورفع الأجر الوطني الأدنى المضمون إلى 20 ألف دج، فضلا إقرار زيادات في الرسوم المفروضة على استهلاك الوقود.

فريال.م

عاجل