1 أبريل، 2019 - 09:30

أمطار مرتقبة اليوم على أربع ولايات

حذرت مصلحة الأرصاد الجوية ،اليوم الاثنين، من تساقط أمطار معتبرة على أربع ولايات تشمل كل من بجاية، البويرة ، المندية ، تيزي وزو و ستستمر في التساقط الى غاية الساعة السادسة من مساء اليوم.

بلعسلة أسماء

31 مارس، 2019 - 23:54

عبد الحكيم بلعابد يرث تركة ثقيلة عن بن غبريت

تم تعيين،مساء أمس الأحد، عبد الحكيم بلعابد، وزيرًا للتربية الوطنية خلفًا للمنتهية مهامها نورية بن غبريت التي أجمع الجزائريين على ضرورة ذهابها غير مؤسوف عليها،وكان الوزير الجديد عبد الحكيم بلعابد يشغل منصب الأمين العام لوزارة التربية الوطنية، حيث تم تعيينه اليوم ضمن حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي.

و جاء تعيين بلعابد تحديدًا لأنه إبن القطاع و إطار بارز و متمكن و متمرس و ضليع بأمور القطاع و فعليًا هو الرأس المدبر لوزارة التربية و كل كبيرة أو صغيرة تمر عليه،فمثلاً هو المشرف الأول على الإختبارات النهائية و إعدادها و ذلك على بعد شهرين من إمتحان شهادة السانكيام المقرر في 29 ماي المقبل،و بالتالي تم الإستنجاد به حتى لا يتم تعطيل إجراء الإختبارات النهائية كشهادة التعليم الإبتدائي،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الثانوي و تنظيمها في مواعيدها المقررة إلا إذا كانت هناك تطورات جديدة بالبلاد.

محمد نبيل

31 مارس، 2019 - 23:23

الرئيس بوتفليقة يستقيل…!؟

أكدت مصادر إعلامية أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من المرتقب أن يُعلن،خلال الـــ48 ساعة المقبلة كأقصى تقدير إستقالته من منصبه ،و كشفت أن ذلك سيكون يوم الثلاثاء القادم.

و في حال تأكد هذا الخبر فإن الرئيس بوتفليقة يكون قد إستجاب للدعوات التي طالبته بضرورة الإستقالة تجنبًا لإعلان حالة الشغور،و لهذا سارع إلى الإعلان عن تشكيل حكومة تصريف أعمال ربما ستكون مهمتها الإشراف على إنتخابات رئاسية في غضون 90 يومًا.
و كان عدد من السياسيين و الشخصيات الوطنية قد طالبو الرئيس بوتفليقة بالإستقالة،فيما دعا نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق قايد صالح،إلى ضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور كحل وحيد للأزمة التي تعيشها البلاد منذ مدة.

عمّــــار قـــردود

31 مارس، 2019 - 23:06

العلاقة بين مسعود بن عقون و رمطان لعمامرة

التحق وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة،و الذي كان يشغل كذلك منصب نائبًا للوزير الأول ،بزميله مسعود بن عقون وزير السياحة الأسبق و ذلك بعد أن مكث لعمامرة بمنصبه الوزاري لمدة 20 يومًا فقط و ذلك منذ تعيينه نائبًا لبدوي و وزيرًا للخارجية في 11 مارس الجاري ليتم إنهاء مهامه-تحت ضغوطات الشارع الجزائري-مساء اليوم الأحد من طرف رئيس الجمهورية.

و كان مسعود بن عقون، وزير السياحة الأسبق الذي أقيل من منصبه بعد 48 ساعة من تعيينه في حكومة عبد المجيد تبون في ماي 2017،بسبب “سيرته الذاتية”،قد أدرج اسمه للمرة الثانية في التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية، بتاريخ 17 أوت 2017، حيث نشرت وكالة الأنباء الجزائرية خبر تعيينه على رأس وزارة السياحة والصناعات التقليدية خلفًا لحسان مرموري.

و رغم أنه لم تمر سوى دقائق حتى تبين أن وكالة الأنباء الجزائرية وقعت في “خطأ” بإدراج اسم مسعود بن عقون ضمن الطاقم الحكومي الجديد وتعيينه وزيرًا للسياحة والصناعات التقليدية، لتستدرك بعد ذلك بتصحيح “الخطأ” وتثبيت اسم حسان مرموري في منصبه، مؤكدة عدم تعيين بن عقون على رأس قطاع السياحة.

و الغريب أن لعامرة الذي خرج من الباب الضيق في ماي 2017،عاد من الباب الواسع بعد أن تم تعيينه في منصبين دفعة واحدة و هما نائب الوزير الأول و وزير الخارجية مكان عبد القادر مساهل،قبل أن يخرج مجددًا من النافذة بعد أن  قرّرت رئاسة الجمهورية التخلي عن خدماته، وإبعاده من المشهد السياسي بطريقة مهينة.

و كان لعمامرة،قد تعرض إلى جملة من الانتقادات الحادة و اللاذعة من طرف الجزائريين،بسبب سفره إلى عواصم كبرى الدول الغربية في عز الحراك الشعبي،و هي السفريات التي كانت تُحاط بكثير من الشكوك و الشبهات بالرغم من أن الرجل وزيرًا للخارجية و من الطبيعي أن يسافر إلى الخارج وفقًا لمهامه الموكل بها.

و نشير إلى أن آخر نشاط وزاري للوزير لعمامرة،كان تكليفه من طرف رئيس الجمهورية بتمثيله في إجتماعات مؤتمر القمة العربية الــ30 التي إحتضنتها تونس اليوم الأحد بمعية رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح،حيث وصل إلى تونس يوم الجمعة الماضية و تم إستقباله من طرف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

عمّــــار قـــردود

31 مارس، 2019 - 22:44

هذا هو وزير الخارجية الجديد الذي خلف لعمامرة

تم تعيين السفير و الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السابق صبري بوقادوم كوزيرًا للخارجية خلفًا لرمطان لعمامرة الذي يُعتبر ثاني وزير جزائري يقضى أقصر فترة في منصبه الذي عُين فيه منذ 11 مارس الجاري.

و يُعتبر صبري بوقادوم ديبلوماسي و سياسي جزائري، من مواليد 1 سبتمبر 1958 تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة فرع الديبلوماسية. شغل منصب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة من ديسمبر 2013 إلى غاية تعيينه وزيرًا للخارجية الجزائرية اليوم الأحد 31 مارس 2019

شغل بوقادوم منصب مدير الشؤون السياسية في الفترة من 1993 إلى أكتوبر 1995 ، حيث عمل سابقًا كمدير مساعد للشؤون السياسية بالأمم المتحدة ونزع السلاح من 1992 إلى 1993. وكان مستشارًا في الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 1988 و 1992 ، والسكرتير الأول في بودابست ، المجر ، من 1987 إلى 1988.

كما شغل بوقادوم منصب المدير العام للأمريكتين في وزارة الخارجية منذ نوفمبر 2009. وكان سفيراً للجزائر لدى البرتغال من أكتوبر 2005 إلى أغسطس 2009 ، وقبل ذلك شغل منصب رئيس البروتوكول في وزارة الخارجية منذ نوفمبر 2001. بين نوفمبر 1996 وأيلول 2001 ، كان سفيرا في كوت ديفوار.حتى تعيينه في منصب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة في ديسمبر 2013،و هو متزوج و أب لطفلان.

عمّــــار قـــردود

31 مارس، 2019 - 22:12

مريم مرداسي.. من الحراك الشعبي إلى وزيرة الثقافة

ضمت تشكيلة الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها،مساء اليوم الأحد،وجه ثقافي شباني معروف،و يتعلق الأمر بمريم مرداسي التي تم تعيينها وزيرة للثقافة خلفًا لعز الدين ميهوبي.

مريم مرداسي،تُعتبر من أكثر الناشطين الثقافيين في الجزائر بالجهة الشرقية من الوطن و خاصة بقسنطينة،فهي صاحبة دار النشر “”شون ليبر” التي أسستها سنة 2008،و التي تهتم كثيرًا بإبداعات و مؤلفات الشباب الجزائري و مساعدته.

و اللافت كذلك أن مريم مرادسي،أو وزيرة الثقافة الجديدة و إلى جانب أنها وجه شباني و تعتبر أصغر وزيرة في حكومة نور الدين بدوي الجديدة ،فهي كانت من بين الوجوه الفاعلة و بقوة في الحراك الشعبي،و كانت في الصفوف الأولى للمتظاهرين الجزائريين في المسيرات السلمية التي بدأت في 22 فيفري الماضي و لم تتخلف لحظة واحدة عن مشاركة إخوانها في المطالبة بطريقة سلمية و حضارية للتغيير السلمي و الإصلاح السياسي.

و بلا شك فإن تعيين مريم مرداسي كالمسؤول الأول عن قطاع الثقافة في الجزائر سيعطي دفعًا قويًا لهذا القطاع الحيوي و الهام و الذي شهد خلال السنوات الأخيرة ركودًا قاتلاً و لم يخرج من بوتقة تنظيم الحفلات الغنائية و الموسيقية بشكل أساسي و إهمال باقي مكوّنات الثقافة كالفنون و الكتاب و النشر و المسرح و السينما و الفنون التشكيلية،فهل ستضع الوزيرة الجديدة للثقافة حدًا لممارسات الماضي البليدة؟.

عمّــــار قـــردود

عاجل