23 سبتمبر، 2020 - 19:52

كلمة الرئيس تبون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون كلمة، اليوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها العادية 75 المنعقدة بنيويورك.

هذا نصها الكامل :

” بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس الجمعية العامة

السيد الأمين العام

أصحاب الفخامة والجلالة والسمو والمعالي والسعادة

السيدات والسادة،إنه لشرف لي أن أتوجه إلى هذه الجمعية الموقرة باسم الجزائر الجديدة التواقة إلى بناء نظامٍ ديمقراطي يلبي طموحات شعبها الذي أعطى أسمى وأرقى الأمثلة في الدفاعِ عن قيمِ الحرية و العدالة.

وأود بداية أن أعرب عن تمنياتي بالتوفيق لسعادة السيد فولكان بوزكير الذي يتولى رئاسة دورتنا خلفا لسعادة السيد محمد تيجاني باندي، الذي أدار باقتدار الدورة السابقة، ومنوها بالمناسبة بالجهـود القديرة للسيد انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة.

إن منظمتنا التي أنشئت في أعقاب مأساة بشرية رهيبة،لا تزال أدوارها وأداؤها محل تباين بين نجاحِ وإخفاق، في ظل تحديات دولية متعددة ومتزايدة أبرزت الكثير من الاختلالات في النظامِ الدولي لاسيما في ظل الظروف الصحية الراهنة.

السيد الرئيس،

إن إيماننا بحاجتنا إلى منظمة أممية قوية، يجعلنا نؤكد مجددا على ضرورة الدفع بملف الإصلاح الشامل لمنظمتنا لتحسينِ أدائها وتعزيزِ كفاءتها.

وتجدد الجزائر، بهذا الخصوص، تمسكها بموقف الاتحاد الإفريقي وِفق توافق إيزلويني وإعلان سرت، داعية إلى ضرورة التوصل إلى حلول سريعة من خلال المفاوضات الحكومية بشأن مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن و زيادة عدد أعضائه والمسائل الأخرى ذات الصلة.

خلال ثمان وخمسين سنة مضت على انضمامها لمنظمة الأمم المتحدة، سعت بلادي للدفاع عن السلم والأمن الدوليين من خلال بناء سياستها الخارجية حول مبادئ ترقية الحلول السلمية للنزاعات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام
سيادتها و وحدتها و حق الشعوب في تقرير مصيرها والتصرف في ثرواتها.

وكلنا اليوم فخر بالنتائج المحققة و التي أكدت أَن الوساطة المخلصة للدبلوماسية الجزائرية كانت محورية في حل العديد من الأزمات الشائكة والصراعات الاقليمية والدولية وهي لا تزال متجندة لخدمة هذا الهدف النبيل، مع الاحترام لقرارات الأمم المتحدة.

وبناء على هذه المقاربة، عملت الجزائر ولا تزال على التقريب بين الإخوة في ليبيا ودعوتهم للانخراط بشكل بناء في العملية السياسية برعاية الأممِ المتحدة من أجل الخروجِ من الأزمة وفقا لإرادة الشعب الليبي و رفض كل التدخلات الخارجية التي تعد مساسا بسيادته.

وترحب الجزائر بإعلاني وقف إطلاق النار المعبرِ عنهما مؤخرا داعية الأطراف المعنية إلى ترجمته على أرض الواقع دون
انتظار.

كما تتابع بلادي عن قرب الوضع الحساس في مالي، البلد الجار والشقيق، وتضطلع إلى عودة سريعة للنظام الدستوري من خلال مرحلة انتقالية توافقية تكرس إرادة الشعب المالي وطموحاته في الأمن والاستقرار والتنمية.

وتبقى بلادي على قناعة بأن اتفاق السلم والمصالحة الوطنية، المنبثق عن مسارِ الجزائر يبقى الإطار الأمثل من أجل رفع تحديات الحكامة السياسية والتنمية الاقتصادية في هذا البلد الشقيق، بمرافقة حكيمة وصادقة من المجتمع الدولي.

أما بخصوص القضية الفلسطينية التي تبقى بالنسبة للجزائر وشعبها، قضية مقدسة بل أم القضايا، فنعبر مجددا عن دعمنا الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه غير القابل للتصرف أو المساومة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة
وعاصمتها القدس الشريف،قناعة منا بأن تسويتها تعتبر مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط.

فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، نسجل بكل أسف ما تعرفه هذه القضية من عقبات تعرقل تسويتها، لاسيما توقف المفاوضات بين طرفي النزاع والتماطل في تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية.

وتدعو الجزائر إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة, خاصة إجراء استفتاء تقريرِ المصيرِ في الصحراء الغربية المؤجل منذ أزيد من 29 سنة،والتعجيل في تعيين مبعوث للأمين العام الأممي وتفعيل مسارِ المفاوضات بين طرفي النزاع والتفرغ لتحقيق آمال شعوب المغرب العربي وافريقيا في التنمية والاندماج.

سيدي الرئيس،

إن الجزائر تجدد التزامها بمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف باعتبارهما تهديدا جسيما للسلم والسلام والتنمية في العالم، وتدعو إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الفساد وتبييض الأموال مع العمل على تنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات
الصلة، وخاصة فيما يتعلق بمسألة استرداد الأموال المنهوبة منالشعوب.

وفي إطار التزامها الراسخ بصون وتوطيد السلم والأمن الدوليين, تساهم بلادي بشكل ناشط ونشيط في الجهود الدولية في مجال نزع السلاح ومنع انتشاره.

إن الجزائر التي عانت ولا تزال من العواقب الوخيمة الناجمة عن التفجيرات النووية التي أجريت على أرضها إبان الاستعمار، لمقتنعة بأن القضاء التام على الأسلحة النووية يبقى الضمان الوحيد لمواجهة مخاطرِها على الإنسانية.

كما تولي الجزائر اهتماما كبيرا لقضايا البيئة وتجدد التزامها بكافة الاتفاقيات ذات الصلة وتبذل جهدا وطنيا رغم مواردها المحدودة، لاسيما من خلال إدراج الجوانب البيئية في السياسات العامة للدولة.

وبالإشارة إلى المسؤولية التاريخية للبلدان المتطورة بخصوص هذا الملف،فإننا نجدد الدعوة لتعزيز الدعم التقني والمالي للدول النامية لمواجهة الأخطار البيئية التي تحدق بها.

سيدي الرئيس،

إن المرأة الجزائرية التي شاركت بالأمس في ثورة التحرير الوطني وفي مكافحة الإرهاب, تواصل اليوم دورها المحوري في مسيرة البناء الوطني،وهو دور مميز طالما عملت الجزائر على ترقيته، علاوة على الاهتمامِ البالغِ أيضا بدورِ الشباب ومشاركته في الحياة العامة.

إن الظرف الصعب الذي فرضته جائحة كوفيد-19 لم يثن الجزائر عن مواصلة جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي هذا الصدد، تشارِف بلادي على الانتهاء من وضعِ إطار وطني خاص بمؤشرات قياس درجة التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما سيتم قريبا العمل على إدراج أجندة 2030 للتنمية المستدامة في قوانين المالية السنوية وخلق إطار قانوني يساهم في تفعيل وتسهيل عمل كل الفاعلين في هذا المجال.

السيد الرئيس،

تسير الجزائر اليوم بخطى ثابتة نحو ترسيخ دعائم الديمقراطية وتكريس دولة القانون والعدالة الاجتماعية عقب التغيير الديمقراطي المنبثق عن حراك سلمي، حضاري، مبارك، والذي أفضى إلى تنظيمِ انتخابات رئاسية شهر ديسمبر 2019 كرست سيادة الشعب الجزائرِي وحرية اختياره وقراره. وقد قطعت الجزائر خلال الأشهرِ الماضية، بالرغم من الظرف الصحي الصعب، أشواطا في مسارِ الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سبيل بناء جزائر جديدة، قوية، آمنة ومزدهرة.

وفي هذا السياق، ستنظم الجزائر في غرة نوفمبر القادم استفتاء على مشروع تعديل الدستور لوضع أسس نظام سياسي ديمقراطي يكفل حماية الحقوق والحريات ويحقق التوازن بين مختلف السلطات ويضمن أخلقة الحياة العامة.

وما إختيار هذا التاريخ إلا رمزية قوية تحمل في طياتها معاني الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قضوا لنعيش وتعيش الجزائر حرة مستقلة.

السيد الرئيس،

أود خاتما أن أتوجه إليكم بنداء للوحدة والتضامن وتجاوز الخلافات لمواجهة الظرف العصيب الذي يمر به العالم حتى نخرج بدولنا و بشعوبنا من دائرة الخطرِ ونواصل معا مسيرتنا نحو تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية.

23 سبتمبر، 2020 - 18:23

الداعية الإماراتي وسيم يوسف يدعو إلى دينٍ جديد تكون “كعبته” في أبوظبي…!

دعا الداعية الإماراتي المثير للجدل،وسيم يوسف،في تغريدة له إلى دينٍ جديد تكون “كعبته” في أبوظبي، متحدثاً عن “البيت الإبراهيمي”.

الجزائر1

وكتب يوسف على حسابه في “تويتر” قائلاً: “اقترب تحقيق التعايش بين الأديان، واقترب الهلال من الصليب من نجمة داوُد على أرض السلام أبوظبي.. سيصبح البيت الإبراهيمي نوراً يبدأ من أرض التسامح أبوظبي إلى العالم بأسره.. ويعانق الهلال الصليب ونجمة داوُد”.

والبيت الإبراهيمي هو بيت قررت الإمارات بناءه في سبتمبر الماضي، تنفيذاً لإحدى المبادرات الأولى التي دعت إليها “وثيقة الأخوة الإنسانية”، التي وقع عليها البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وشيخ الأزهر أحمد الطيب في أبوظبي، في فبراير 2019.
ونشر يوسف عدة تغريدات مقتبساً من الإنجيل، وقال في إحداها: “قال يسوع عليه السلام إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ خُبْزاً، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ مَاءً، 22 فَإِنَّكَ تَجْمَعُ جَمْراً عَلَى رَأْسِهِ، وَالرَّبُّ يُجَازِيكَ”.

ولاقت تغريدات الداعية الإماراتي، غضبًا واسعاً و تم انتقاد دعوته لــ”التطبيع ” مع الكيان الصهيوني من خلال استغلال التعايش بين الأديان.

جهاد أيوب

23 سبتمبر، 2020 - 17:46

زغماتي في زيارة عمل الى وهران

يقوم غدا الخميس وزير العدل حافظ الأختام، بلقاسم زغماتي   بزيارة عمل وتفقد لولاية وهران حيث يقوم من خلالها بتدشين محكمتي وهران و العثمانية كما يقوم بمعاينة وتفقد مشروعي إنجاز محكمة السانية والمؤسسة العقابية الجديدة بمسرغين.

ويختم زيارته لمحكمة فلاوسن ومقر مجلس قضاء وهران.

 

ف.سمير

23 سبتمبر، 2020 - 17:43

بن زيان يشارك في اجتماع وزراء التعليم العرب

شارك وزير التعليم العالي، عبد الباقي بن زيان ، اليوم الأربعاء، في الاجتماع الافتراضي لوزراء التعليم العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وحسب بيان نشره الوزير على صفحته بفايسبوك، أشرف على تنظيم هذا اللقاء، معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ووزير التعليم بالمملكة العربية السعودية.

وبحضور وزراء التعليم العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وتمحور اللقاء، حول إثراء وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي، من أجل اعتمادها، وهي الوثيقة التي جرى إعدادها من طرف اتحاد البرلمانات العربية.

وهو ما يهدف إلى تطوير التربية والتعليم في العالم العربي في مرحلة مبكرة من الابتدائي إلى التعليم العالي.

ويأتي ذلك، لإعداد المواطن الممتلك لتأهيل عالي ولمهارات فائقة،تمكنه من ولوج عالم الرقمنة والعصرنة والحداثة، والذكاء الاصطناعي، واقتصاد الرقمنة والمعرفة، والتكيف مع المتغيرات السريعة والمتلاحقة في عالمنا.

23 سبتمبر، 2020 - 15:40

التماس 3سنوات حبسا في حق محمد جميعي

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في حق الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي بتهمة إهانة صحفي اثناء تأدية مهامه وسوء استغلال الوظيفة.

 

س.مصطفى

23 سبتمبر، 2020 - 15:32

وزارة الاتصال تجر قناة M6 الفرنسية للعدالة

رفعت وزارة الاتصال شكوى، اليوم الأربعاء، ضد قناة M6 الفرنسية  بسبب تصويرها “غير المعتمد” لبرنامج “تحقيق خاص”.

وقررت وزارة الاتصال في بيان لها، أول أمس الاثنين، منع قناة M6 من العمل في الجزائر.

 

ف.سمير