1 مايو، 2019 - 14:57

أول تصريح لـ أمين عام لأفلان الجديد

صرح الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي أن تشكيلته السياسية ستساهم بفعالية كبيرة للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.

مؤكدا على أن مطالب الشعب تنسجم مع الحزب العتيد، كما أن أبناء حزب جبهة التحرير الوطني تنتظرهم واجبات كثيرة لاسيما في مثل هذه الظروف الحالية ، في حين تعهد الأمين العام بمخاطبة الشعب و المناضلين بالحقيقة بعد أن أشاد بالدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي و كافة أسلاك الأمن ،مشيرا على أن حزب جبهة التحرير الوطني خرج من رحم الشعب الجزائري مؤمنا بكل مطالبه الشرعية .

للاشارة فانه قد تم انتخاب محمد جميعي أمس الثلاثاء أمينا عاما لـ”الأفلان” بعد أن تحصل على 233 صوت. 

بلعسلة اسماء

1 مايو، 2019 - 14:34

مارك زوكربيرغ يكشف عن أضخم التغيرات في الفايسبوك

 كشف مؤسس شركة “فيسبوك” مارك زوكربيرغ، خلال إفتتاحه لمؤتمر الفايسبوك F8 عن إعلانات ضخمة ستغير كثيراً من استخدام منصات المواقع الشهيرة.

شملت في تطبيق فيس بوك, الموقع, واتس آب, إنستاجرام بخلاف تطبيقات جديدة للحاسب الشخصي على أجهزة ويندوز وماك دون التخلي عن تطلعات الشركة في مجال الواقع الافتراضي والواقع المعزز و ذلك لتقريب المستخدمين من بعضهم البعض .

اضافة الى ذلك وضع شعار تفاعلي يتخلى عن نظام اللون الأزرق في الفايسبوك و استبداله باللون الأبيض إذ أنه لن يبق اللون الأزرق مهيمنا على فيسبوك بفضل عمليات اعادة التصميم و أضاف زوكربيرغ إلى أن أكثر من 400 مليون شخص على الفيسبوك ينتمون إلى مجموعة “يجدونها ذات معنى” وبفضل التحديثات الجديدة فسيتمكن مستخدمي الفايسبوك من اكتشاف مجموعات جديدة .

بلعسلة أسماء

1 مايو، 2019 - 13:27

قايد صالح يحدر الجزائريين

حدر  نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، الجزائريين  من أطراف تريد تلغيم المسيرات بتصرفات عدائية ضد الوطن وتساوم على وحدته.

حيث أكد قايد صالح  أن الجيش سيعمل على تجنيب البلاد، مغبة الوقوع في فخ العنف وما يترتب عنه من مآسي.

ف.سمير

1 مايو، 2019 - 12:04

القايد صالح يدعو التوجه الى الحوار للخروج من الأزمة

دعا نائب وزير الدفاع الوطني ، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني ، الفريق أحمد قايد صالح ،اليوم الأربعاء، في كلمة خلال ترؤسه لقاء توجيهيا بالمدرسة العليا للقوات الخاصة في بسكرة ، الى ضرورة التوجه إلى الحوار البناء لأنه المنهج الوحيد للخروج من الأزمة الحالية في البلاد . 

” إنني على قناعة تامة أن اعتماد الحوار البناء مع مؤسسات الدولة، هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة، إدراكا منا أن الحوار هو من أرقى وأنبل أساليب التعامل الإنساني،وهو المسلك الأنجع الكفيل بتقديم اقتراحات بناءة وتقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الحلول المتاحة، وهنا أود الإشادة باستجابة العديد من الشخصيات والأحزاب لأهمية انتهاج مبدأ الحوار،الذي يتعين أن تنبثق عنه آليات معقولة للخروج من الأزمة، وهو موقف يحسب لهم في هذه المرحلة التي يجب أن تكون فيها مصلحة الوطن هي القاسم المشترك بين كافة الأطراف.”

كما أكد على وفائه لتعهداته على مرافقة الشعب و مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجزائر ” إنني تعهدت أمام الله والشعب والتاريخ، منذ بداية المسيرات السلمية، على العمل، دون كلل ولا ملل، على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلادنا.”

و أضاف القايد صالح :” وقد حققت مجمل الترتيبات المتخذة لحد الآن توافقا وطنيا لمسناه من خلال الشعارات المرفوعة في المسيرات بمختلف ولايات الوطن، باستثناء بعض الأطراف، التي ترفض كل المبادرات المقترحة، وتعمل على زرع النعرات والدسائس، بما يخدم مصالحها الضيقة ومصالح من يقف وراءها ، وقد انكشفت النوايا السيئة لهذه الأطراف وفضحتها وأدانتها مختلف فئات الشعب، التي عبرت عن وعي وطني متميز وأصيل، ورفضت أطروحاتها التي تهدف إلى ضرب مصداقية وجهود مؤسسات الدولة، في بلورة وإيجاد مخارج آمنة للأزمة، وعليه وجب توخي الحذر من الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلال هذه المسيرات لتعريض الأمن القومي للبلاد و وحدتها الوطنية للخطر”

بوخالفة صوفيا

1 مايو، 2019 - 10:39

احتجاجات عمالية تطالب برحيل سيدي السعيد

احتشد المئات من العمال اليوم الأربعاء في ساحة أول ماي أمام المركزية النقابية للمطالبة بالرحيل النهائي للأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد و كل رموز النظام .

حيث رفع المحتجين شعارات تندد بسياسة التهميش المنتهجة من طرف الأمانة العامة :” نحن ضحايا سيدي السعيد الاتحاد العام للعمال الجزائرين يرفضك فرحل.” ، كما جاءت هذه الاحتجاجات التي دعت إليها الكنفدرالية النقابات الجزائرية تزامنا مع عيدهم العالمي .

و سيكون هذا اليوم مناسبة جديدة لتوصيل صوت العمال الجزائريين و المطالبة بالتغيير الجذري .

بوخالفة صوفيا

30 أبريل، 2019 - 20:36

رسالة بن صالح للعمال بمناسبة عيدهم العالمي

رسالة بن صالح

“أخواتي العاملات إخواني العمال،أتوجه لكم جميعا أينما كنتم بأسمى عبارات التقدير وآيات العرفان لما تبذلونه  من جهد وتضحية بمناسبة عيدكم المصادف للفاتح من ماي من كل سنةي هذا الحدث  العالمي الذي جسد كفاح الشغيلة عبر التاريخ.

إن عيد العمال في بلادنا حدث ممهور بتضحيات الدماء والعرق عبر عشرات السنيني  منذ تأسيس الاتحاد العام لعمالنا بقيادة الشهيد الرمز عيسات إيدير ورفاقه من  المجاهدين والمناضلين.

أخواتي العاملات إخواني العمال..

إن احتفال هذه السنة يجري في ظرف استثنائيي تميزه هبة شعبنا المباركة  وانتفاضته التي شدت إليها أنظار العالمي ليجدد عهده لشهدائنا البررة في دولة

تُكَرَّس فيها قيم الفضيلة  و الاستحقاق ويُقَدَّر فيها الجهد والتفانيي ودعوته للمخلصين من أبناء وطننا  المفدى لتوحيد الجهود للارتقاء بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة.

إن هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا يستوجب منا جميعا أن نكون على موعد  مع التاريخي فنضع خلافاتنا جانبا و نصوب جهودنا إلى ما يوحد إراداتنا في  الحفاظ على مقومات أمتنا ومكتسبات دولتنا التي جاءت ثمرة تضحيات أجيال  بكاملها.

فلا بد من خلق أجواء التصافي والتفاهم وإشراك كل القوى الحية للأمةي بحثا عن  الحلول التوافقية بما يستجيب لإرادة الشعب السيدي وتلبية لمطالبه المشروعة في  حياة كريمة وتطلعاته الحاسمة في إحداث تغيير جذري على نظام الحكم ممارسات  ورجالا.

فنعيد الاعتبار لشرف العمل وقدسيته ولأخلقة الحياة العامة وطهرها والذي  بدونها تضعف الدولة وتترهلي وينتكس المجتمع ويتقهقري وينهار الاقتصاد ويتدهور.

إن بلادنا اليوم في حاجة لهبة وطنية لرفع تحدي التنمية المستدامة وخلق الثروة

وتحريك الاقتصاد بما يعود على شعبنا بالرخاء والرفاهي ويساهم في توفير المزيد  من مناصب الشغلي ويفتح آمالا عريضة لشبابنا في مستقبل واعد.

إن رهاننا على ربح معركة أخلقة الحياة العامة وخلق اقتصاد منتج للثروة غير  ريعي لا يتحقق إلا بمشاركة الجميع دون إقصاء ولا مفاضلة في إطار تشاركي تسوده  الثقة المتبادلةي حيث تتكامل الأفكار وتتنافس المشاريع.

أخواتي العاملات إخواني العمال..

إن الوطن يبنيه الجميع مع الجميعي لا إقصاء فيه ولا تهميشي ولا انتقائية ولا  تصفية حساباتي وهي قيم كفيلة بفرز الخيرين من المفسدين ممن عرّضوا ويعرّضون  مصالح البلاد العليا للخطر.

لقد دوّى صوت الجزائريات والجزائريين عاليا في ربوع بلادنا غطى أديم الوطن  براية واحدة جمعت تحتها كل أطياف مجتمعنا وترجمت تمسكهم بوحدتهم المقدسةي وقد  بلغ صداه العالم أجمعي أبهرته بسلمية مظاهراتها وانتظامها وتحضرهاي بما أعطى  صورة لحصانة أمتنا من أي خطر داهم.

أخواتي العاملات إخواني العمال..

لقد كنتم دوما وقود المعارك المنتصرة ورواد الهبات المنقذة وحَمَلة مشعل  التحديث.

فستظل دولتنا وفية في الدفاع عن مكتسباتكمي وتجدد دعمها للمزيد من المكاسب  والانجازاتي كما ستظل فضائل التشاور مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين  دأبهاي بما يفتح المزيد من الآفاق أمام الإرادات الخيرة للاندماج في العملية  التطورية الضامنة لأمننا القومي.

أخواتي العاملات إخواني العمال..

أجدد لكم جميعا تهاني الحارة والتبريكات الخالصة بعيدكم داعيا الله العلي  القدير أن يعيده على بلادنا باليمن والبركات.

وفقنا الله جميعا لما فيه الخير للبلاد والعباد.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.

عاجل