2 أبريل، 2019 - 22:34

أول رد فعل دولي على استقالة بوتفليقة

قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ، روبرت بالادينو.إن الولايات المتحدة شاهدت التقارير المتعلقة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من منصبه.وترى أن الأمور المتعلقة بعملية الانتقال تعود إلى الشعب الجزائري.

وقال بالادينو “أنا على دراية بما حدث، ليس لدي أي رد فعل محدد بخلاف الولايات المتحدة.وبشأن الأسئلة المتعلقة بكيفية المرحلة الانتقالية في الجزائر، فأن هذا أمرًا يقرره الشعب الجزائري”.

و يُعتبر هذا أول رد فعل دولي يصدر حول قرار استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مساء اليوم الثلاثاء،في انتظار ردود فعل دولية أخرى في الساعات المقبلة.

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 22:23

النص الكامل لرسالة استقالة بوتفليقة

أفاد بيان لرئاسة الجمهورية بأن الرئيس أخطر رسنا المجلس الدستوري باستقالته في رسالة هذا نصها الكامل:

“دولة رئيس المجلس الدستوري، “يشرفني أن أنهي رسميا إلى علمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيس للجمهورية، وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري الموافق لـ2 أفريل 2019.

إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا، هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم، لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا.

لقد أقدمت على هذا القرار، حرصا مني على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي تشوب، ويا للأسف، الوضع الراهن، واجتناب ان تتحول الى انزلا قات وخيمة المغبة على ضمان حماية الأشخاص والممتلكات، الذي يظل من الاختصاصات الجوهرية للدولة.

إن قراري هذا يأتي تعبيرا عن إيماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوأ منزلتها وتضطلع بكل مسؤولياتها في حظيرة الأمم.

لقد اتخذت، في هذا المنظور، الإجراءات المواتية، عملا بصلاحياتي الدستورية، وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.

يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته، إذ سعيت ما وسعني السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية واستقلال وطننا المفدى وتنميته، وتحقيق المصالحة فيما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا.

أتمنى الخير، كل الخير، للشعب الجزائري الأبي”.

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 22:12

القايد صالح كان ضد العصابة و ليس بوتفليقة

لطالما كان الفريق قايد صالح رجل ثقة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة،و أكثر المسؤولين و المحيطين به إخلاصًا و وفاءًا،و بقي قائد الجيش الجزائري كذلك في أصعب الظروف التي مرّ بها بوتفليقة،خاصة بعد إصابته بالنوبة الإقفارية في أفريل 2013،

و كان أكثر المسؤولين الجزائريين الذين زاروا بوتفليقة في مشفاه بفال دوغراس بفرنسا لعيادته و طمأنته على أوضاع البلاد،و دعمه عندما ترشح للعهدة الرئاسية الرابعة و بقي على العهد،حتى اليوم،عندما هاجم “العصابة” التي عاثت فسادًا في البلاد و هو ما جاء في بيان وزارة الدفاع الوطني الصادر اليوم:”وضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الشعب من العصابة التي استولت بغير وجه حق على مقدرات الشعب الجزائري، وهي الآن بصدد الالتفاف على مطالبه المشروعة من خلال اعتماد مخططات مشبوهة، ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والدفع بها نحو الوقوع في فخ الفراغ الدستوري”.

و أضاف ذات البيان”وبخصوص عمليات النهب التي عاشتها البلاد، وتبذير مقدراتها الاقتصادية والمالية فقد تساءل السيد الفريق كيف تمكنت هذه العصابة من تكوين ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة، وها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج، ويجدر التنبيه في هذا الإطار أن قرارات المتابعات القضائية المتخذة ضدها، صدرت عن العدالة من خلال النيابة العامة التي تحركت استجابة لمطالب شعبية ملحة، حيث تم اتخاذ تدابير احترازية تتمثل في منع بعض الأشخاص من السفر، لحين التحقيق معهم كما قامت الهيئات المخولة لوزارة النقل بتفعيل إجراءات منع إقلاع وهبوط طائرات خاصة تابعة لرجال أعمال في مختلف مطارات البلاد، طبقا للإجراءات القانونية السارية المفعول”.

و الواضح للعيان أن الفريق قايد صالح كان ضد “العصابة” و لم يكن ضد بوتفليقة و هو ما يعني أنه لم يخن الرجل الذي غادر الحكم اليوم  بعد 20 سنة بطريقة مشرفة،عكس جميع الدعوات التي كانت تنادي برحيل و إسقاط بوتفليقة،و هي الدعوات التي ربما نسيت أو تناست إنجازات بوتفليقة،الذي مهما يكن و ما حدث،فلا يمكن لأحد أن يُنكر ما قدمه للجزائر التي نجح في إخراجها من دوامة العنف و الإرهاب و حقق طفرة تنموية و إقتصادية معتبرة.

الفريق قايد صالح إنتصر لبوتفليقة،عندما أمّن له خروج مُشرف يحافظ به على كرامته و تاريخه الكبير من خلال تقديمه لإستقالته و عدم الإنقلاب عليه و إخراجه بطريقة مهينة.

عمّــــار قـــردود

2 أبريل، 2019 - 21:46

وحدة أمنية خاصة تتحرك بإتجاه إقامة الدولة

كشفت مصادر عن قيام وحدة أمنية خاصة في حدود الساعة 19.10 من مساء اليوم الثلاثاء،تتكون من أزيد من 40 شخصًا بالزي الرسمي العملياتي في أكثر من 4 سيارات من طراز مرسيديس خضراء اللون بقيادة شخصية عسكرية رفيعة المستوى بالإتجاه صوب إقامة الدولة.

و الجدير بالإشارة أن هناك مذكرة توقيف أصدرها القضاء الجزائري عن طريق النائب العام في حق السعيد بوتفليقة،المستشار الخاص و شقيقي الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقةو الذي تقول ذات المصادر بأنه قد تم توقيفه في إقامته الخاصة بسطاولي.

عمّـــــار قــــردود

2 أبريل، 2019 - 20:42

الجزائريون يحتفلون برحيل بوتفليقة في الشوارع

خرج آلاف الجزائريون،في هذه الأثناء،عبر كل مناطق الوطن إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم الكبيرة برحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من سدة الحكم بعد 20 سنة كاملة.

و أبدى الجزائريون سرورهم و فرحتهم الكبيرتين بإستقالة بوتفليقة التي جاءت بعد مخاض عسير إنتهى بولادة جزائر جديدة.

محمد نبيل

 

2 أبريل، 2019 - 20:23

القايد صالح ينتصر للشعب الجزائري

حسم،اليوم الثلاثاء،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،في أزمة البلاد الراهنة و ذلك بالإنتصار للشعب الجزائري و تحقيق بعض مطالبه،من خلال إستجابته لها و إعلانه في عدة مناسبات منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي وقوف الجيش إلى جانب الشعب الجزائري.

الفريق قايد صالح،إستجاب لمطالب الجزائريين و ذلك من خلال دعوته لتفعيل المواد 07 و 08 و 102 من الدستور و التي تؤكد على أن الشعب هو مصدر للسلطة و إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية و هو ما تم تجسيده فعليًا و على أرض الواقع،اليوم الثلاثاء،حيث ترأس الفريق، أحمد ڤايد صالح، اجتماعًا بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، ضم كل من قادة القوات وقادة النواحي العسكرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني ورئيسا دائرتي أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو الاجتماع الذي يندرج في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالاقتراح الذي تقدم به الجيش الوطني الشعبي الرامي إلى تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور.

و قد طالب قايد صالح بإجراءت عزل الرئيس بوتفليقة من منصبه بشكل فوري و وفقًا للدستور،و بعد لحظات من إعلانه ذلك،تم الإعلان عن إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشكل رسمي من خلال إخطاره للمجلس الدستوري بذلك.
و رسميًا،بات منصب رئيس الجمهورية بداية من اليوم شاغرًا عمليًا في إنتظار ترسيمه وفقًا لإجراءات تم الشروع فيها،حيث سيجتمع المجلس الدستوري،بناءًا على المادة 102 من الدستور، وجوبًا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وتبلغ فورًا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبًا ويتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون (90) يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.

و يُحسب لقائد الجيش الجزائري إحتكامه للدستور و عدم إتخاذ أية قرارات غير دستورية كان بإمكانها أن تزيد في تأزيم الأوضاع أكثر مما هي مؤزمة،بفضل حنكته و حكمته و تعقله و نجاحه بإقتدار في تجنيب دخول الجزائر في مأزقًا مجهولاً.

عمّـــار قـــردود

عاجل