21 مايو، 2019 - 12:17

إستخراج سند العبور الإلكتروني للمتوجهين نحو تونس في حيز الخدمة

بمناسبة موسم الإصطياف 2019 ، أعلنت المديرية العامة للجمارك ، أنه قد تم اطلاق خدمة استخراج سند العبور الالكتروني .

 هذا بالنسبة للمواطنين المتوجهين الى تونس بسياراتهم عبر المعابر الحدودية الشرقية ، من خلال تقديم نموذج TPD للسيارة و طباعته على نسختين و تقديم نفسك عند المعبر الحدودي ، الذي يختاره المواطن و ذلك عبر الموقع الرسمي للمديرية العامة للجماركwww.douane.gov.dz قصد تسهيل الإجراءات الجمركية عند مغادرة الإقليم الوطني إلى تونس.

أسماء بلعسلة

 

 

21 مايو، 2019 - 11:44

أمطار رعدية على 4 ولايات جنوبية

 حذرت مصالح الأرصاد الجوية في نشرية خاصة ، اليوم الثلاثاء ، من استمرار تساقط الأمطار على المناطق الجنوبية للوطن .
و جاء في النشرية أن كمية الأمطار المتوقعة في هذه الولايات، تتعدى 20 ملم محليا ، و التي تستمر في التساقط الى غاية الثالثة بعد زوال اليوم الثلاثاء ، أما الولايات المعنية بتساقط الأمطار هي كل من أدرار، تمنراست، غرداية، وورقلة .
أما المناطق الغربية فستعرف أجواء صافية ، باستثناء بعض السحب السفلى التي تميز المناطق الساحلية الوسطى ، في حين سيشهد الهضاب العليا طقس متلبد السماء مع ترقب تشكل خلايا رعدية أواخر النهار والليل ، خاصة على السواحل الوسطى الشرقية، وهذا أواخر الليل .
تتراوح درجات الحرارة ما بين 22 إلى 27 درجة على بالسواحل، ومابين 21 إلى 31 درجة بالمناطق الداخلية، ومابين 26 إلى 43 بالجنوب.
بوخالفة صوفيا

21 مايو، 2019 - 00:16

طابو.. حتى لو إستقال بن صالح و بدوي سنقاطع الإنتخابات…!

ها هو مجددًا القيادي الأسبق بحزب جبهة القوى الإشتراكية كريم طابو “عميل فرنسا و خادمها اللعين” يصرح على قناة “دزاير نيوز” الخاصة قائلاً :” حتى لو إستقال بدوي و بن صالح سنقاطع الإنتخابات” ،تمامًا مثلما قاطعوها في 1991 و ساهموا في توقيف المسار الإنتخابي و ما تبعه من ويلات أصابت البلاد و العباد.

إن “طابو و صحابو” من الزواف العلمانيين عملاء فرنسا خونة الوطن يرفضون تنظيم إنتخابات رئاسية لأنهم في حال حدث ذلك لن يحققوا مرادهم و مبتغاهم و هو الوصول إلى سدة الحكم،لمحدودية تأثيرهم و ضعف شعبيتهم،فهم بالكاد يتواجدون في بعض الدشرات في ولايات مثل تيزي وزو،بومرداس،البويرة و بجاية.

عمّـــار قـــردود

20 مايو، 2019 - 23:25

قايد صالح ..أخرجوا لنا شُجعّانكم و في الرئاسيّات فليتنافس المتنافسون..!

حصاد الأسبوع الثاني من شهر رمضان الفضيل على المستوى السياسي لم يكن وفيرًا هذه المرة،كما أن الأحداث لم تكن دسمة مثل الأسبوع الماضي الذي إتسم بإنزال وزاري على محكمة سيدي أمحمد للتحقيق مع رؤساء حكومات و وزراء سابقون بتهمة الفساد،

و لعل أبرز ما حدث في الأسبوع المنقضي هو عودة ممارسات الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة المعهودة و المنبوذة و هي مخاطبة رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح الجزائريين لثاني مرة في أقل من 20 يومًا عن طريق الرسائل تمامًا مثلما كان يفعل الرئيس المستقيل،و إذا كان لهذا الأخير الأعذار الكافية للجوءه أو إضطراره لمخاطبة الشعب الجزائري بالمراسلة بسبب مرضه و عدم قدرته على الحديث،فإن رئيس الدولة المؤقت الحالي ليست له أية أعذار أو مبررات تجعله يلجأ إلى طريقة مخاطبة شعبه عن طريق الرسائل،فبن صالح خاطبهم مرتين فقط -صوتًا و صورة-هما يوم تنصيبه رئيسًا مؤقتًا للدولة و عشية حلول شهر رمضان الفضيل،و هو ما جعل الجزائريين ينزعجون منه و تزداد الهوة بينه و بينهم إتساعًا و هو المنبوذ شعبيًا.

الساحة السياسية كالعادة كانت تتسم بنوع من الفتور إن لم نقل البرودة بإستثناء تحركات بعض شخصيات و أحزاب المعارضة المرافعة لصالح إطلاق سراح زعيمة حزب العمال لويزة حنون المتواجدة رهن الحبس المؤقت بسجن البليدة المدني بأمر من قاضي التحقيق العسكري بتهمة التآمر على الدولة،و تلك الدعوات المتكررة لتأجيل موعد إجراء الرئاسيات و المرور إلى مرحلة إنتقالية و “نعيق بعض الغربان” من “الزواف”.

لكن نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح عاد مجددًا لصناعة الحدث بعد غياب لمدة أسبوعين كاملين صام فيهما عن الكلام بالتزامن مع حلول شهر رمضان،حيث أبدا تمسك السلطة الذي هو مرافق أمين لها بضرورة تنظيم الرئاسيات لأنها السبيل الأوحد لتخطي شبح الفراغ الدستوري مشترطًا الإسراع بتكوين الهيئة الوطنية المستقلة للإنتخابات لتُشرف على تنظيم الإستحقاق الرئاسي”لجنة مستقلة تحمي صوت الناخب تشكل فورًا “،و هو حل ذكي و رد مفحم على مبادرة “الثلاثي المرح” أحمد طالب الإبراهيمي،علي يحي عبد النور و رشيد يلس الذين دعوا الجيش لفتح حوار مع قوى المعارضة و تأجيل الرئاسيات و الذهاب إلى فترة إنتقالية،قائد الجيش الجزائري إقترح إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة للإنتخابات تتكون من كل الأطياف السياسية و الجمعوية في الجزائر دون إستثناء تُشرف على تنظيم الإنتخابات الرئاسية دون رئيس الدولة بن صالح أو الوزير الأول بدوي و كأني يقول لهم”أخرجوا لنا شجعانكم و ها هي ساحة الوغى-الإنتخابات-أمامكم و ليتنافس المتنافسون” و هو رد قوي لمن يريدون التحاور مع الجيش،حيث لا تحاور مع المؤسسة العسكرية و صندوق الإقتراع هو الذي يفصل في هوية رئيس الجمهورية الجديد،كما أنها ضربة قوية لأصحاب المجلس الانتقالي و الفترة الإنتقالية.

عمّـــار قـــردود

20 مايو، 2019 - 17:57

“الأفلان” يستعد لتقديم مرشحه للرئاسيات المقبلة

علم موقع “الجزائر1” من مصادر موثوقة أن حزب جبهة التحرير الوطني يستعد للإعلان عن مرشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة خلال الساعات القليلة القادمة و أن قيادة الحزب تنتظر فقط ترسيم موعد الإستحقاق الرئاسي القادم المقرر في 4 جويلية المقبل بعد تأكيد مؤسسة الجيش على أنه لا بديل عن الرئاسيات.

و بحسب ذات المصدر فإن الحزب العتيد من المحتمل أن يقدم واحدًا من إثنين ليكون فارس “الأفلان” في الرئاسيات المقبلة و يتعلق الأمر بالوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون أو رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم.

و يتناغم موقف “الأفلان” مع موقف المؤسسة العسكرية ،حيث جدد حزب جبهة التحرير الوطني، اليوم الإثنين، دعمه الكامل والمطلق للمؤسسة العسكرية في معالجته للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد .

وأضاف ذات المصدر، أن الحزب الدستور هو من يكفل الحل الآمن للخروج من الأزمة، لأن فيه إجتهادات من داخله قادرة على تلبية مطالب الشعب المشروعة.
وإعتبر الحزب العتيد أن الإقتراحات الظرفية والمبادرات الجوفاء تهدف إلى الوصول إلى مرحلة الفراغ الدستوري، ولن تخدم مطالب الشعب.
وخلص البيان إلى أن الأفلان يثمن المواقف الثابت للمؤسسة العسكرية، والمتجاوبة مع مطالب الشعب في الحرية والعدالة ومحاربة الفساد .

عمّـــار قـــردود