16 ديسمبر، 2019 - 19:42

إطلاق إسم “عقبة بن نافع” على جامع الجزائر الأعظم

كشفت مصادر متطابقة عن توجه السلطات العليا نحو تسمية جامع الجزائر الأعظم بإسم الصحابي الجليل عقبة بن نافع و ذلك خلال عملية تدشينه خلال الأيام المقبلة من طرف رئيس الجمهورية الجديد،عبد المجيد تبون،الذي رسمه المجلس الدستوري،مساء اليوم.

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 19:34

تبون يطرد ماكرون من قصر الإليزي

أخفقت المخابرات الفرنسية في معرفة هوية الرئيس الجزائري قبل الإعلان الرسمي عن نتائج رئاسيات 12 ديسمبر الجاري و ذلك لأول مرة منذ عدة عقود،عندما كانت فرنسا تعرف الرئيس الجزائري قبل حتى الجزائريين و ذلك بفضل قيادة الجيش الشعبي الوطني التي قطعت الطريق أمام باريس و سدت جميع المنافذ.

إخفاق المخابرات الفرنسية في معرفة هوية الرئيس الجزائري كان ضربة موجعة لها في مقابل إنتصار باهر للمخابرات الجزائرية التي وقفت بالمرصاد في وجها نظيرتها الفرنسية،و هو الأمر الذي جعل الرئيس الفرنسي يعترف بأنه علم بهوية الرئيس الجزائري بعد إعلان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات،محمد شرفي،عن ذلك من مقر الإتحاد الأوروبي و رفض حتى توجيه التهاني لتبون بمناسبة إنتخابه رئيسًا للجمهورية.

و مباشرة بعد ذلك تحدثت بعض الصحف الفرنسية عن إقالات بالجملة في جهاز المخابرات الفرنسية ،و أفادت أن التقارير التي كانت تصل إلى جهاز المخابرات من عملائها بالجزائر و خارجها كلها كانت تجزم و بأدنى شك أن الرئاسيات لن تجرى ولن تمر.

الفرنسيون و عملاءهم الجزائريين كانوا واثقين من أنفسهم و جازمين بأن الإنتخابات ستسقط و تنهار،و كانت العديد من الأصوات الحزبية والشخصيات السياسية يوم كانوا يقولون في الاسابيع الاخيرة من الحراك ان الانتخابات سنسقطها و لن تمر.

فقد أجزم محمد العربي زيطوط بعدم إجراء الرئاسيات عندما قال ” الانتخابات لن تمر إطمئنوا والله الانتخابات لن تكون و أنا لا احلف هكذا والله لن تكون وإني اراها رأي العين لن تكون”، كان واثق من نفسه مما يقول.

و السعيد بن سديرة قال :” اننا في 30 جويلية و إلى اخر سنة 2019 ان مرت الانتخابات سأعتزل السياسة تذكروا هذا “.و اليس رحماني قال” الانتخابات سنسقطها والله لن تمر الا على جثثنا “،أما أمير ديزاد ” على أي إنتخابات تتكلمون انتم تحلمون والله لا إنتخابات ولا هم يحزنون و سترحلون جميعا”.و من جهته حفيظ دراجي قال ” لا إنتخابات ولن تمر والحراك لها بالمرصاد اللهم الا اذا اخرجتم الدبابات مع هذا سنظل نكافح لابطالها”.

عملاء فرنسا فقدوا الأمل و أصابهم اليأس في آخر الأيام قبيل الانتخابات فراحوا يحرضون ولايات جزائرية محسوبة على القبائل دون غيرها و حثهم على اغلاق المحلات التجارية بالقوة ، اغلاق البلديات بالقوة ، اغلاق مقرات الرئاسيات بالقوة و منع الناخبين من أداء واجبهم الوطني و إحراق المباني والحافلات و عتاد الشرطة والدرك ورشقهم بالحجارة و قرورات المولوتوف.

المخابرات الجزائرية من جهتها أدارت الأزمة بحكمة و حنكة بالغة و مبهرة انبهر لها العدو قبل الصديق،حتى أن أمريكا لم تتدخل و فهمت ما يجري و بدقة .. ولهذا كانت أول المهنئين للرئيس الجديد،أما روسيا فهي تعرف جيدًا طبيعة العقلية الجزائرية و حتى الدول الأوروبية لم ترغب أن تكون الطرف الثالث في الصراع ، لانها تعلم ما يجري بين الأجهزتين المخابرتية الجزائرية الفرنسية.

لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعترف ضمنيًا بشرعية الرئيس في خطابه عندما قال ” على الرئيس-في إشارة إلى تبون- أن يتحاور مع الحراك”،و كلمة “الرئيس” لوحدها إعتراف صريح بشرعية الرئيس المنخب للبلاد عبد المجيد تبون.

و هناك مصادر موثوقة كشفت لــ“الجزائر1” أن رئيس المخابرات الفرنسية بيرنارد ايمي كان قد إجتمع في منزل مرشح لرئاسيات الخميس الماضي قبل ثلاث سنوات و تآمر معه للاستيلاء على السلطة في الجزائر.

السفير الفرنسي السابق بالجزائر بيرنارد ايمي عاد إلى فرنسا وأصبح رئيس مخابرات فرنسا و هو لم يكن سفيرًا بل كان جاسوسًا وكان يضع خططه وشباكه في كل مكان مع رجال المال والأعمال والسياسيين ويتعاقد معهم ويكرم الصحفيين ويجعلهم تحت ولائه ويجتمع بطلبة الجامعات وكون معهم روابط وعلاقة تعاون من خلال منحهم الفيزا لفرنسا والدراسة في الجامعات الفرنسية مقابل تطبيقهم لأوامره بحذافرها و عندما عاد لفرنسا كان يظن أنه يستطيع تحريك الجزائر مثل ما يريد وفعلاً قام بتحريك الصحافة والطلبة ورجال المال والسياسيين وكان الشعب أغلبه ضحية لمخططاته الا الجيش الجزائري الذي تصدى له.

و تطبيقًا للمثل المأثور “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”،فإن الرئيس ماكرون و بعد أن سعى جاهدًا لمنع تبون من تبوأ مقاليد الحكم في الجزائر،فقد حدث العكس،حيث إشتعل الشارع الفرنسي و قام أصحاب السترات الصفراء بتصعيد لهجتهم.و تسببت سلسلة الإقالات في جهاز المخابرات الفرنسية في زعزعة إستقرار الدولة الفرنسية،ما جعل عدد من نواب البرلمان الفرنسي يحضرون للمطالبة بإستقالة ماكرون و الأكيد القادم لفرنسا أعطم و أكثر جللاً.

عمّـــار قــــردود

16 ديسمبر، 2019 - 18:32

المجلس الدستوري يعلن رسميا فوز تبون برئاسة الجمهورية

أعلن المجلس الدستوري برئاسة كمال فنيش عن النتائج النهائية لإنتخابات 12 ديسمبر والتي فاز بها رسميا عبد المجيد تبون.

جاء فوز عبد المجيد تبون بمنصب رئيس الجمهورية بعد تغلبه على المترشحين بالأغلبية المطلقة من الأصوات المعبر عنها بنسبة 58.13 بالمائة في الإنتخابات الرئاسية.

سيباشر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مهامه بعد أدائه لليمين الدستورية وفق المادة 89 من الدستور.

 

ق.و

 

16 ديسمبر، 2019 - 18:29

عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية.. رسميا

اعلن مساء اليوم الإثنين المجلس الدستوري النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية عن فوز المترشح عبد المجيد تبون بالأغلبية المطلقة من الاصوات المعبر عنها.

 

س.مصطفى

16 ديسمبر، 2019 - 16:18

حملة للتطعيم ضد داء الكلب والحمى القلاعية للماشية

اطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري و التنمية الريفية حملة التطعيم ضد مرض الحمى القلاعية للابقار وداء الكلب .

وتقوم هذه العملية بتقوية الجهاز المناعي لقطيع الابقار الذي يضمن استمرارية برنامج الوقاية البيطرية

 

بن كريد عبد القادر

عاجل