5 أبريل، 2019 - 21:51

إقالة الجنرال بن داود من المديرية العامة للأمن الخارجي

أفادت مصادر متطابقة بأنه قد تمت إقالة الجنرال علي بن داود رئيس المديريــة العامة للأمن الخارجي (DGSE)،الذي خلف خلف الفريق محد بوزيت المدعو يوسف بقرار من الرئاسة في 13 مارس الماضي.
-التحرير-

5 أبريل، 2019 - 21:28

قاهر الإرهاب على رأس مخابرات الجيش

أفادت مصادر متطابقة بأنه قد تم تعيين اللواء “محمد قايدي” مديرًا جديدًا لمخابرات الجيش،و ذلك بعد إعادة إلحاق المديرية بوزارة الدفاع الوطني بعد أن كانت تابعة إلى رئاسة الجمهورية منذ 2015 في عهد منسق الأجهزة الأمنية اللواء المقال،أمس الخميس،بشير طرطاق المدعو عثمان.

ويُلقب اللواء “محمد قايدي”بقاهر الإرهاب في منطقة الغرب الجزائري وهو قائد “مفرزة المغاوير والمطاردة” والتي تسمى “المارسيداس”، حيث يعود له الفضل في القضاء على كبار القيادات الإرهابية البارزة والخطيرة مثل الإرهابي “قادة بن شيحة” والإرهابي “العقال” في جبال سيدي بلعباس وسعيدة وتلمسان بالغرب الجزائري.و اللواء “محمد قايدي” مهندس دولة في الإعلام الآلي-المعلوماتية-إختصاص “برمجة”.

و كان الجنرال “محمد قايدي” قائد الوحدة العسكرية العملياتية 1RAS (الفوج الأول لمدفعية الاشباع ) بسيدي بلعباس غرب الجزائر وهو صاحب شخصية كارزماتية وشارك في معارك دامية ومرعبة في مكافحة الارهاب بين الوديان والجبال والشعاب من سفيزف إلى عين أدان إلى راس الماء .

و قال اللواء محمد قايدي في تصريح إعلامي جد مؤثر له، أن الجنود سنوات الإرهاب لمّا كانوا يتقدمون للقتال كانوا يتساءلون جميعهم “وحتى أنا كنت أتساءل، هل نحن على حق أم على باطل، هم يقولون الله أكبر ونحن نقول الله أكبر، وقد تبين الحق فيما بعد”.

وأشهر ما تم سرده عن اللواء “محمد قايدي” هو أنه فقد ذات مرة صوابه وكاد أن يقوم بذبح الإرهابي الجزائري الخطير “جيلالي البحري” المكنى بـــ “الذيب الجيعان”-أو الذئب الجائع- في منطقة “عين آذان”، حيث وبعد أن سلم الإرهابي “الذيب الجيعان” نفسه قامت قوات الأمن الجزائرية بقيادة اللواء “محمد قايدي” بأخذه إلى المناطق التي كان يتخدها الإرهابي “الذيب الجيعان” ومجموعته الإرهابية ليدلهم على المخابئ السرية والطرق التي يسلكها الإرهابيون وكان في إحدى المناطق بأعالي الجبال يروي لهم كيفية إقدامه على ذبح مدرسات جزائريات بكل برودة دم، وفجأة فقد اللواء “محمد قايدي” صوابه وسارع إلى التهجم على الإرهابي المذكور وطرحه أرضًا وأخرج خنجره، وكاد أن يذبحه لولا ممثلي المخابرات الجزائرية وعسكري صاعقة كان مكلف بمرافقة الإرهابي ليمنعوه بالقوة.

وكانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس غرب الجزائر،قد فصلت في أواخر 2007 في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 مدرّسة ومدرسًا بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي “بحري الجيلالي” المدعو “الذيب الجيعان” بتاريخ 27 سبتمبر1997 بتسليط عقوبة الإعدام عليه.

وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي “بحري الجيلالي” المعروف وسط أهالي المنطقة بـ”الذيب الجيعان” والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم “كتيبة الثبات” بإمرة المدعو “الحارثة”، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميًا كبيرًا، محليًا ودوليًا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع ” بيجو 404″ مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.

عمّــــار قـــردود

5 أبريل، 2019 - 18:22

السعيد سعدي يلتحق بالسياسيين المطرودين من طرف المتظاهرين

أقدم المتظاهرون،اليوم الجمعة،بولاية بجاية على طرد سعيد سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية من المسيرة التي أراد أن يُشارك فيها،و لم يكتف المتظاهرين بطرد زعيم و مؤسس “الأرسيدي” فقط بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك عندما أمعنوا في إهانته و إذلاله و إعتبروه جزء لا يتجزأ من النظام و هتفوا في وجهه “ديقاج..ديقاج”.

محمد نبيل

5 أبريل، 2019 - 17:38

الفريق قايد صالح وزيرًا للدفاع الوطني

وفقًا للمادة 91 من الدستور ” ‬يضطلع رئيس الجمهوريّة، بالإضافة إلى السّلطات الّتي تخوّلها إيّاه صراحة أحكام أخرى في الدّستور، بالسّلطات والصّلاحيّات الآتية‮:‬هو القائد الأعلى للقوّات المسلّحة للجمهوريّة، ‬يتولّى مسؤوليّة الدّفاع الوطنيّ، ‬يقرّر السّياسة ‮ ‬الخارجيّة للأمّة ويوجّهها،يرأس مجلس الوزراء،يعيّن الوزير الأول بعد استشارة الأغلبية البرلمانية،‮ ‬وينهي‮ ‬مهامه،يوقّع المراسيم الرّئاسيّة،له حقّ إصدار العفو وحقّ تخفيض العقوبات أو استبدالها،يمكنه أن يستشير الشّعب في كلّ قضيّة ذات أهمّيّة وطنيّة عن طريق الاستفتاء،يبرم المعاهدات الدّوليّة ويصادق عليها،يسلّم أوسمة الدّولة ونياشينها وشهاداتها التّشريفيّة”‮.‬

و بعد استقالة رئيس الجمهورية و الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع الوطني،فأنه أتوماتيكيًا و بحكم الأمر الواقع تؤول مهام وزير الدفاع إلى نائبه و هو الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،إلى حين إنتخاب رئيس جمهورية جديد بإمكانه التخلي عن حقيبة الدفاع أو إسنادها لمن يختاره و يراه أهلاً لها.

و تنص المادة 92 من الدستور على ” ‬يعيّن رئيس الجمهوريّة في الوظائف والمهامّ الآتية‮ :‬ الوظائف والمهامّ المنصوص عليها في الدّستور،الوظائف المدنيّة والعسكريّة في الدّولة،التّعيينات الّتي تتمّ في مجلس الوزراء،الرئيس الأول للمحكمة العليا،رئيس مجلس الدّولة،الأمين العامّ للحكومة،محافظ بنك الجزائر،القضاة،مسؤولو أجهزة الأمن،الولاة”‮.‬

هذا و يحوز نائب وزير الدفاع الوطني الذي يتولاه قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح على صلاحيات واسعة ، وفق أحكام المرسوم الرئاسي الصادر في أكتوبر 2013 من الجريدة الرسمية. ومنح رئيس الجمهورية آنذاك، بناء على أحكام المرسوم الرئاسي رقم 13-217 لنائب وزير الدفاع صلاحيات ذات طابع إداري ومالي و بروتوكولي زيادة عن مهامه في قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي، و يتولى بموجب الصلاحيات الجديدة في وزارة الدفاع مهمة الإمضاء على جميع الوثائق والمقررات والقرارات المتعلقة بوزارة الدفاع الوطني و يتولى جميع الصلاحيات المترتبة عن هذا التفويض مع الإبقاء على شرط إعلام واستشارة وزير الدفاع مسبقًا أي العودة إلى رئيس الجمهورية . ويتولى نائب وزير الدفاع الوطني إدارة علاقات وزارة الدفاع الوطني مع مؤسسات الدولة ومع كل هيئة وطنية أخرى خارجة عن الجيش الوطني الشعبي، كما يجمع ويعالج الملفات والقضايا ذات المستوى الوزاري ويخصص لها الردود اللازمة طبقًا لتوجيهات وزير الدفاع وتعليماته بالإضافة إلى معالجة ولحساب وزير الدفاع المسائل الاقتصادية والمالية وكذا المسائل المتصلة بالميزانية وينسق أشغال تحضير مخطط تطوير وزارة الدفاع الوطني وميزانيتها التي يكون الآمر الأول بصرفها.

وأسند الرئيس السابق بوتفليقة لنائب وزير الدفاع رئاسة اللجنة الوزارية للصفقات. ويعد وينفذ نائب وزير الدفاع بناء على توجيهات وزير الدفاع الوطني، السياسة العامة للموارد البشرية، ويشرف على إعداد سياسة تسيير المستخدمين وترقيتهم ويجمع ويعالج اقتراحات مخططات تحويل وحركة الضباط والإطارات الشبيهين،كما يجمع اقتراحات التعيين في الوظائف والمناصب العليا التي تقدمها جميع الأجهزة والهياكل في وزارة الدفاع الوطني ويعرضها على وزير الدفاع الوطني ليوافق عليها، إلى جانب الإشراف على تحديد محاور سياسة التعاون العسكري والعلاقات الخارجية ينشطها ويسهر على تنفيذها بعد موافقة وزير الدفاع عليها، ومتابعة الاتفاقات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعددة الأطراف حول الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية والأسلحة التقليدية والألغام وحول الفضاء والاتصالات السلكية واللاسلكية والتجهيزات الحساسة والدراسات الخاصة بها وينسق ذلك ويقوم بتمثيل وزارة الدفاع الوطني في هذا الإطار. و ضمن هذا الإطار يولى الفريق قايد صالح المحتفظ بمهمته كقائد لأركان الجيش الوطني الشعبي مهام الإشراف على تحديد محاور سياسة البحث العلمي والتقني، في مجال التكنولوجيا والصناعة العسكرية والتسليح وينشطها ويسهر على تنفيذها بعد موافقة وزير الدفاع عليها.بالإضافة لتوليه عملية تنظيم الاحتياطات الوزارية وتسييرها. وكلف الرئيس بوتفليقة الأمانة العامة لوزارة الدفاع من أجل تأدية مهامه وصلاحياته.

و يعد المرسوم الجديد صورة طبق الأصل لمرسوم صادر في سنة 2005 عدل في سنة 2012 وخص صلاحيات الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني وهو المنصب الذي شغله اللواء المتقاعد الراحل عبد المالك قنايزية .و هذه الصلاحيات التي يمنحها منصب نائب وزير الدفاع الوطني تضاف إلى تلك التي يحوز عليها الفريق احمد قايد صالح في قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي.

عمّــــار قـــردود

5 أبريل، 2019 - 16:40

“الأرسيدي” ينفي مشاركة ممثل عنه في “الإجتماع المشبوه”

نفى حزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية في بيان له ،اليوم الجمعة،ما تم تداوله عبر قنوات و مواقع إخبارية إلكترونية بخصوص مشاركة ممثل له الى جانب وجوه في “الإجتماع المشبوه” الذي تم في 28 مارس الماضي

و ضم رئيس دائرة الإستعلام و الأمن السابق اللواء المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق و ممثلين عن المخابرات الفرنسية الى جانب شقيق الرئيس السابق  السعيد بوتفليقة و جميع رؤساء أحزاب “الموالاة” و  مدير المخابرات المقال بشير طرطاق.

و كانت أحزاب:الأفلان،الأرندي،الأمبيا،تاج قد أصدرت بيانات نفي مشاركة رؤساءها في الإجتماع المشبوه الذي تحدثت عنه قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي.

محمد نبيل

5 أبريل، 2019 - 16:17

جزائريون يقذفون نكاز بالقارورات..!

قام عدد من المتظاهرين الجزائريين،اليوم الجمعة،بقذف رشيد نكاز بقارورات المياه،بينما كان يحييهم من شرفة إحدى العمارات ،و هو الأمر الذي إضطره إلى الدخول و الهروب من غضبهم الذي طاله.

و نشير إلى أن نكاز يظهر لأول مرة منذ مدة،و يبدو أنه يرغب في العودة مجددًا إلى الساحة السياسية و التموقع تحسبًا للمستقبل،لكن رد الجزائريين،الذين لم و لن ينسوا له إستحمارهم له خلال تقديم بديل له عند إيداعه ملف ترشحه إلى المجلس الدستوري مطلع مارس الماضي،كانوا له بالمرصاد و بلغوه رسالتهم برفضهم له و لأمثاله و أنه لا يختلف عن الآخرين.

عمّـــار قـــردود

عاجل