8 أبريل، 2019 - 14:38

تكريم الجمركي الذي أوقف علي حداد بأم الطبول

تم،في إلتفاتة طيبة و مؤثرة،تكريم الجمركي مفتش الفحص بورنان رمضان الذي أوقف رجل الأعمال علي حداد بالمركز الحدودي البري بأم الطبول بولاية الطارف من طرف رئيس مفتشيه أقسام الجمارك بولاية الطارف.

-التحرير-

8 أبريل، 2019 - 14:31

فرنسا تتستّر على “عملاءها” السياسيين في الجزائر… !

كشفت قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي،منذ أيام،عن اجتماع مشبوه حضرته عدة شخصيات سياسية و عسكرية بمعية مسؤولين فرنسيين من ضمنهم ممثل للمخابرات الفرنسية.

وقال قايد صالح في البيان الشهير إنه “بتاريخ 30 مارس 2019 تم عقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب، من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور”.

وأضاف أنه “على ضوء هذه التطورات، يبقى موقف الجيش الوطني الشعبي ثابتا بما أنه يندرج دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار ويرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور”.

وأكد أن “كل ما ينبثق عن هذه الاجتماعات المشبوهة من اقتراحات لا تتماشى مع الشرعية الدستورية أو تمس بالجيش الوطني الشعبي، الذي يعد خطا أحمرا، هي غير مقبولة بتاتا وسيتصدى لها الجيش الوطني الشعبي بكل الطرق القانونية”.

و بعد أن قامت قنوات عربية و أجنبية و مواقع إخبارية إلكترونية بكشف أسماء المشاركين بــ”الاجتماع المشبوه” و من ضمنهم:السعيد بوتفليقة،بشير طرطاق،أحمد أويحي،معاذ بوشارب،عمار غول،عمارة بن يونس،ممثل لــ”الأرسيدي”. سارعت أحزاب “الموالاة” إلى نفي مشاركة زعماءها في ذلك اللقاء الخطير.

و كان المحلل السياسي عبد العالي الرزاقي قد قال في تصريحات إعلامية له إن “الاجتماع المشار إليه، بحسب تسريبات، عقد في فندق وسط العاصمة، وكان يضم شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة ورئيس المخابرات المستقيل قبل أيام بشير طرطاق وعددا من المسؤولين في ما يعرف بالدائرة المحيطة ببوتفليقة”.

فيما ذكر رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، أن الاجتماع الذي تحدث عنه قايد صالح” ضم شقيق الرئيس والرئيس السابق لجهاز المخابرات”.

قبل أن تنفي فرنسا ، من خلال مسؤول الاتصال بسفارتها بالجزائر العاصمة ، أي مشاركة لـها في الاجتماعات المتعلقة بالوضع السائد في الجزائر.وفندت السفارة الفرنسية، بموجب حق الرد الخاص بها، رسميًا أي مشاركة فرنسية، مهما كانت، في الاجتماع السري، بتاريخ 26 مارس، وقالت السفارة الفرنسية إنها “صدمت للغاية من الأخبار المتداولة، مؤكدة أنها لا تجرؤ على الإضرار بمصالح الجزائر وشعبها”.وأضافت “فرنسا تحترم سيادة الجزائر وشعبها الصديق، وأنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية وليس لديها إرادة للقيام بذلك”.

و يأتي النفي الفرنسي كمحاولة من باريس لحماية “عملاءها” السياسيين و الإعلاميين و غيرهم في الجزائر و التستّر عليهم،لكن هيهات،فمثل هذه الأكاذيب و المسرحيات و الألاعيب ما باتت تنطليّ على الجزائريين الذين أضحوا يعرفون جيدًا الوطني من العميل و الوفي للبلاد من الخائن.

عمّـــــار قـــردود

8 أبريل، 2019 - 11:43

قوى عربية و غربية تُضمِر الشرّ للجزائر

في السياسة لا مجال للصدفة،فكل شيء فيها يتم التخطيط له بدقة و إحكام،و إعلان قوات خليفة حفتر هجومًا ،الخميس الماضي،على العاصمة الليبية طرابلس، حيث يوجد مقر حكومة الوفاق الوطني،لم يأتِ من فراغ بل تم التحضير له منذ مدة و انتظار التوقيت المناسب-و هو الأوضاع بالجزائر من خلال الحراك الشعبي و سقوط نظام بوتفليقة-.

لكن قيادة الجيش الجزائري أسقطت كل تخطيطات حفتر و من والاه في الماء و أحبطت كل المؤامرات التي تُضمر شرًا للجزائر.حيث أن الجزائر باتت مستهدفة من طرف قوى عربية و غربية لا تُريد لها الخير و ترغب في زعزعة الإستقرار بها و تدميرها.

و كانت وزارة الخارجية قد أصدرت ،الجمعة الماضية، موقفها من الأحداث في ليبيا،وقالت إنها “تتابع ببالغ الاهتمام آخر التطورات الحاصلة في ليبيا” وتدعو “جميع الأطراف إلى التعقل”، مؤكدة أن “أي تصعيد عسكري قد يعيق الجهود الجارية ويعرقل مسار تسوية الأزمة”.

و قتل 32 شخصًا على الأقل وأصيب 50 بجروح، منذ بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر ،الخميس الماضي، للتقدم نحو العاصمة الليبية، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، استنادًا إلى حصيلة جديدة أصدرتها وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني مساء أمس الأحد.وتحدث وزير الصحة في طرابلس أحميد عمر، لوسائل إعلام ليبية محلية، عن وجود مدنيين بين الضحايا دون أن يحدد عددهم.

واعتبر الرئيس التونسي السابق، ورئيس حزب “حراك تونس الإرادة”،محمد المنصف المرزوقي، هجوم خليفة حفتر، على العاصمة الليبية طرابلس محاولة لاستهداف كلا من الحراك الشعبي في الجزائر والأمن القومي في تونس، إضافة إلى السلطة الشرعية الليبية.

وكتب المرزوقي، في صفحته الرسمية على “الفايسبوك”،: “هجمة حفتر على طرابلس لا تستهدف فقط السلطة الشرعية المعترف بها دوليًا (حكومة الوفاق)، وإنما تستهدف حراك الجزائر والأمن القومي في تونس، هي تستهدف الحراك في الجزائر بغية إرباكه بحالة حرب على الحدود يمكن استغلالها لصالح قوى الثورة المضادة المحشورة اليوم في الزاوية”.وتابع المرزوقي قائلاً: “كما تستهدف الأمن القومي في تونس ومحاولة زعزعته تحسبًا لانتخابات في غير صالح المنظومة التي جاءت بها الثورة المضادة للسلطة”.

وشدد المرزوقي على أن هجومات حفتر “تستهدف روح الربيع العربي، الذي عاد عبر الحراك في الجزائر وفي السودان ليقض مضجع الطغاة العرب هم الذين تصوروا أنهم تخلصوا من الكابوس”.وأضاف: “ولأنهم أعجز من مقاومة هبّة شعوب المواطنين وإيقاف مجرى التاريخ فإن الهزيمة النكراء ستكون نصيب صنيعتهم هذا العسكري الفاشل على امتداد تاريخه”.

وختم الرئيس التونسي السباق منشوره قائلاً: “سيلقنه أحفاد عمر المختار (المقاوم الليبي الشهير 1858 و1931) درسًا لن ينساه لا هو ولا من زجّوا به في مغامرة تدّعي وقف بل عكس مجرى التاريخ، قدر الربيع العربي أن ينتصر أو ينتصر، ولا بدّ لليل أن ينجلي”.

و كان موقع “الجزائر1” أول من انفرد بخبر بداية هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس و التي يُراد بها توريط الجزائر في مشاكل أمنية خطيرة تزامنًا مع الحراك الشعبي الذي أسفر عن رحيل بوتفليقة و نظامه البائد.

عمّـــار قـــردود

8 أبريل، 2019 - 09:39

الجزائريون يترقبون ما سيقوله قايد صالح اليوم من وهران

يقوم الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بداية من اليوم الاثنين في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران.

وجاء في بيان لوزارة الجفاع الوطني” يقوم الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، من 08 إلى 11 أفريل 2019، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران”.

وأضاف البيان “خلال هذه الزيارة، سيشرف الفريق على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، يهدف لمراقبة المرحلة الثانية من التحضير القتالي ويتفقد بعض الوحدات، ويعقد لقاءات توجيهية مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الثانية”.

و إعتاد الجزائريين،منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي و الذي أطاح ببوتفليقة و عدد من رموز نظامه البائد،على إنتظار خرجات قايد صالح و تصريحاته حول الأوضاع بالبلاد و التي كانت كثيرًا ما تُشبع فضولهم و تبعث في نفوسهم الراحة و الطمأنينة،خاصة و أنه لطالما أكد على قوة الرابطة بين الشعب و الجيش.

فماذا سيقول قايد صالح اليوم للجزائريين من وهران؟.

عمّــــار قـــردود

8 أبريل، 2019 - 09:21

الجيش الجزائري يرد بقوة… !

يُشرف ،اليوم الاثنين،نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح، على تمرين تكتيكي للأسلحة و الذخيرة الحية بالناحية العسكرية الثانية بولاية وهران تدوم 3 أيام كاملة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني “يقوم الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، من 08 إلى 11 أفريل 2019، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران”.

وأضاف البيان “خلال هذه الزيارة، سيشرف الفريق على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، يهدف لمراقبة المرحلة الثانية من التحضير القتالي ويتفقد بعض الوحدات، ويعقد لقاءات توجيهية مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الثانية”.

و بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني،يأتي هذا التمرين العسكري من أجل مراقبة المرحلة الثانية من التحضير القتالي، بالتزامن مع إطلاق الجيش المغربي لمناورة عسكرية تعد الأضخم من نوعها على الحدود الجزائرية لاستعراض قدراته.

و المناورة العسكرية للجيش الجزائري اليوم هي ردًا قويًا على المغرب و على كل من تُسوّل له نفسه مغبة التعرض للجزائر أو المساس بأمنها القومي.

عمّـــار قـــردود