16 يوليو، 2019 - 15:25

..إلى متى الإساءة للصحفيين و الإعتداء عليهم؟

الصحافة هي صوت الشعب و نصيرة المستضعفين،و لطالما كانت الناقل الأمين لأخبارهم و إنشغلاتهم و إهتماماتهم،و لم تكن-و لن تكون-يومًا عدوًا لهم أو خصمًا.

لكن ما حدث اليوم بملعب 5 جويلية على هامش تغطية الطاقم الصحفي لقناة “السابعة tv” لعملية بيع تذاكر السفر إلى مصر لمشاهدة مباراة نهائي الكان بين المنتخب الوطني و المنتخب السنغالي أمر مؤسف للغاية،بل و محزن جدًا،بسبب تعرض أفراد الطاقم الصحفي إلى المطاردة كاللصوص و التعنيف اللفظي و الجسدي و هو ما شمل معظم الصحفيين و المصورين و التقنيين الذين كانوا في عين المكان.

حوادث مؤسفة جدًا تلك التي تتعرض لها الصحافة الجزائرية و الغريب أن حتى أكبر المسؤولين في البلاد كالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة جرّحوا بأسلوب فجّ و مقزّز في مهنة المتاعب بلغ حد وصفه الصحفيين بــ”طيّابات الحمام”،فمتى يعي هؤلاء أن الصحفي سلاحه قلمه و رأس ماله مهنته.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

16 يوليو، 2019 - 15:04

226 مليار سنتيم لاقتناء حقوق بث مباريات كأس إفريقيا

خصصت مؤسسة التلفزيون العمومية 226مليار سنتيم أي ما يعادل 20 مليون دولار لتغطية حقوق مباريات كأس أمم افريقيا بمصر الى غاية 19 جويلية و ذلك حسب ما صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

و يجدر بالذكر أن التلفزيون الجزائري أعلن قبل بداية الكان عن توصله الى اتفاق من الجهة المالكة لحقوق بث مباريات كأس أمم افريقيا 2019 يقضي بشراء 10 مباريات فقط.

أسماء بلعسلة

16 يوليو، 2019 - 14:49

“لبيك يا جزائر”…عربون محبة عاصي الحلاني للجزائريين

كشف النجم اللبناني، “عاصي الحلاني”، وإبنته “ماريتا الحلاني”، أمس الاثنين،عن أغنية “لبيك يا جزائر” عبر قناة “روتانا”، على موقع الفيديوهات”اليوتيوب”. و ذلك بمناسبة عيد الأستقلال الموافق لـ5 من شهر جويلية، لكل عام.

أسماء بلعسلة

16 يوليو، 2019 - 13:43

محمد عرقاب يستقبل السفير المصري لدى الجزائر

ناقش وزير الطاقة محمد عرقاب، خلال استقباله للسفير المصري لدى الجزائر، أيمن مشارفة، جميع الفرص التي تمكن من تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في قطاع الكهرباء و الطاقة

ومصادر الطاقة المتجددة الهيدروكربونات البتروكيمائيات والتكوين كما عبّر السفير المصري ، عن اهتمام واستعداد الشركات المصرية، للتعامل الشركات الجزائرية في مختلف المشاريع داخل وخارج الجزائر.

أسماء بلعسلة

16 يوليو، 2019 - 13:41

إنتصارات “الخُضر” تطلق رصاصة الرحمة على الحراك الشعبي..!

بدأ الحراك الشعبي يفقد دينامكيته شيئًا فشيئًا،خاصة في الأسابيع الأخيرة بسبب إفراغه من محتواه الأصلي و كذلك محاولة تحييده عن خطه و مساره من طرف التيار الفرانكو-علماني و بعض الإسلاماويين الذين يرغبون في ركوب موجة الحراك و تمرير أجنداتهم السياسية و الإيديولوجية و فرضهم على الجزائريين.

خلال البدايات الأولى للحراك الشعبي الذي إتسم حتى الآن بالسلمية و الحضارية و هو ما لا ينكره العدو قبل الصديق،كان كامل هم الجزائريين هو التغيير و الإصلاح و إسقاط النظام البوتفليقي البائد و الفاسد و جميع رموزه،و هو ما تحقق من مطالب تم رفعها و النضال من أجل تحقيقها،فتمت الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الإستقالة في 2 أفريل الماضي،و قبله تمت إستقالة أويحي و معظم أعضاء طاقمه الحكومي و شهد الجزائريين تباعًا تساقط رؤوس الفساد من وزراء و مسؤولين بارزين مدنيين و عسكريين و أمنيين و رجال أعمال الواحدًا تلو الآخر و تم الزج بهم في السجون عن تهم فساد ثقيلة و الخيانة العظمى و غيرها.

و لأول مرة في تاريخ العالم يتم إدخال رموز بارزة في نظام كامل-دام حكمه لعقدين متتاليين- السجن،و كل ذلك تم بفضل مرافقة المؤسسة العسكرية للحراك الشعبي و حماية الجيش الوطني الشعبي للمتظاهرين الجزائريين و التحذير من مغبة المساس بهم،و كان الشعب و الجيش يدًا واحدة،و لطالما كانت شعارات الجزائريين تؤيد و تساند و تمجد الجيش الجزائري و تتحدث عن العلاقة الوثيقة بين الشعب و الجيش قبل أن يقوم بعض المندسين في المسيرات السلمية بمهاجمة الجيش و رموزه و الإساءة إليه و التحريض ضده من طرف بعض أذناب فرنسا و إسرائيل الذين يريدون تقسيم الجزائر ككريم طابو و فرحات مهني زعيم حركة “الماك” الإنفصالية و زبيدة عسول و مقران آيت العربي الذين يرافعون لدولة مدنية لائكية غير عسكرية.

و بالرغم من أن الحراك الشعبي لفظ جميع الخونة و العملاء و المتأسلمين و العلمانيين و دعاة الإنفصال و التقسيم و الجهوية و العنصرية و قام بتحجيمهم و نجح في إسقاط نظام حكم “العصابة”،إلا أن الجزائريون إستمروا في حراكهم السلمي و التظاهر كل يوم جمعة،و غادروا مقاعد الدراسة و مدرجات الملاعب رافضين أن يتأثر حراكهم بأية مشاغل آخرى.

لكن الإنتصارات الباهرة للمنتخب الجزائري في كأس إفريقيا للأمم بمصر نجحت في إستقطاب الجزائريين و لفت كامل إنتباههم بل و إستحوذت على قلوبهم و عقولهم و تدحرج الحراك الشعبي إلى مراتب متدنية من إهتماماتهم و أولوياتهم و عرفت الجُمعات الأخيرة تناقص واضح في عدد المتظاهرين،بل و كان الجزائريين الذين خرجوا في مسيرات سلمية أيام الجمعة يرفعون شعارات تُمجد “الخُضر” و تهتف بحياة اللاعبين لتتغلب الرياضة على السياسة لأول مرة منذ 22 فيفري الماضي.

الأكيد أن الجزائريون سيخرجون على بكرة أبيهم هذا الجمعة للتظاهر بكل سلمية و تحضر مواصلين حراكهم الذي أصبح رياضيًا و بات علامة جزائرية مسجلة بإمتياز،لكن الأكيد كذلك أن حراك الجمعة المقبلة سيكون بنكهة رياضية خالصة و أن الجزائريون سيكنون على قلب واحد و رأي واحد و موقف واحد في بلد واحد لمناصرة و تشجيع منتخب واحد هو المنتخب الوطني و ستعم الأفراح و الليالي الملاح أرجاء البلاد إحتفاءًا بفوز “الخُضر” بالتاج الإفريقي الثاني في تاريخهم في حال تخطي عقبة “أسود التيرانغا” في نهائي الأحلام.

عمّــــار قــــردود