15 ديسمبر، 2019 - 19:13

إنقسام كبير في صفوف “الحراكيون” بسبب المكاسب و المناصب…!

تسببت دعوة رئيس الجمهورية الجديد المنتخب،عبد المجيد تبون،الحراك الشعبي إلى حوار جاد عبر ممثليه،خلال ندوته الصحفية الجمعة الماضية،في إحداث شرخ كبير في صفوف الحراكيون الذين،شرع بعض الإنتهازيين و الوصوليين إلى إستغلال الفرصة للإلتفاف حول الحراك و إعتباره ورقة رابحة لتحقيق مكاسب آنية و الفوز بمناصب،خاصة بعد إعلان تبون عن تطعيم تشكيلته الحكومية الأولى بأسماء شابة تتراوح أعمارهم ما بين 25 و 26 سنة و هو الأمر الذي فتح شهية و أطماع هؤلاء الأنانيين.

و وفقًا لمصادر “الجزائر1″ فإن تبون تلقى في ظرف أقل من 48 ساعة فقط بعد إعلانه عن مدّ يده للحراك الشعبي للحوار إتصالات و مراسلات عديدة قام فيها أصحابها بعرض خدماتهم عليه و تزكية أنفسهم و تقديمها على أساس أنهم من رموز و قياديو الحراك الشعبي.و هو ما سيخلق الكثير من الجدلو الإنقسامات في صفوف الحراكيون الذين أبانوا البعض منهم على أطماعهم و سهولة بيع ذممهم و إفتقادهم للمبادئ و أن الشعارات التي لطالما رفعوها كانت مجرد “حبر على ورق”.

و كان بعض “الحراكيون” قد رحبوا بدعوة الحوار مع الرئيس تبون لكن بشروط،و أبدوا استعدادهم للدخول في مشاورات مع رئيس الجمهورية الجديد وهذا بعد استماعهم لأول خطاب للأخير، الذي دعا فيه ممثلي الحراك إلى حوار جاد من أجل البلاد، حيث قال تبون “أتوجه مباشرة للحراك المبارك وأمد له يدي لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة”.و كان تبون قد أعلن أنه سيباشر مشاورات من أجل دستور جديد يطرح في استفتاء عام على الشعب الجزائري، قائلاً “أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة. لا يوجد استمرارية لولاية خامسة”.

و كان موقع “الجزائر1” قد إتصل بعدد من رموز الحراك الشعبي و إستفسرهم عن آراءهم في دعوة تبون إلى الحوار فأجمعوا على أنها خطوة في الطريق الصحيح،مثل رئيس نقابة الأطباء ،إلياس مرابط،و الناشط السياسي سيف الإسلام بن عطية و آخرون الذين عبروا عن أملهم في أن تكون دعوة الرئيس الجديد صادقة و أن ينتهي الحوار إلى نتائج تخدم البلاد.

عمّــــار قـــردود

15 ديسمبر، 2019 - 18:44

شخصيات بارزة و أسماء ثقيلة “متمردة” ممنوعة من مغادرة الجزائر

كشفت مصادر متطابقة لـــ“الجزائر1” أن مصالح الأمن و بالتنسيق مع المخابرات و بإيعاز من القيادة العليا للجيش الشعبي الوطني أعدت قائمة طويلة تتكون من شخصيات بارزة و أسماء ثقيلة “متمردة” من ضمنها ولاة و ولاة منتدبون و رؤساء دوائر و رؤساء بلديات و منتخبين محليين و مدراء و مدراء عامون و مقاولون محظورة من السفر خارج البلاد.

و وفقًا لذات المصادر فإن المصالح الأمنية أرسلت هذه الأسماء إلى جميع المطارات و الموانئ و المعابر الحدودية البرية البعض معنية بالحظر من السفر و سحب جوزات سفرها و البعض الآخر القبض الفوري عليها.

جهاد أيوب

15 ديسمبر، 2019 - 18:28

ميهوبي يشكر الجزائريين

نشر عز الدين ميهوبي عبر صفحته الرسمية في فايسبوك رسالة شكر فيها  الشعب الجزائري

حيث قال فيها بداية، أرفعُ أنبل مشاعر الثناء وأجزل عبارات الشّكر إلى الشّعب الجزائريّ العظيم، الذّي أثبت ولاءه للثوابت الوطنيّة وأكّد التزامه بالمصلحة العليا وقدّمها قبل أيّ مصلحة حزبيّة أو فئويّة أو شخصيّة، لقد كان الـ 12 ديسمبر وفاءً حقيقيّا من الشعب الجزائريّ لبيان أوّل نوفمبر المجيد. لقد انتزع الشعب الجزائريّ الاستقلال الوطني عام 1962بدعم ومساندة جيش التحرير الوطني.. وجسّدَ السيادة الشعبيّة في 22 فيفري 2019 بدعم ومساندة الجيش الوطنيّ الشعبيّ..

 

ف.سمير

15 ديسمبر، 2019 - 18:24

العاهل المغربي يُهنئ تبون بمناسبة إنتخابه رئيسًا للجمهورية

أرسل الملك المغربي،محمد السادس،برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية المنتخب،عبد المجيد تبون،بمناسبة إنتخابه كثامن رئيس للجزائر،الخميس الماضي.

وقال الملك في برقية التهنئة إنه “على إثر انتخابكم رئيسًا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يطيب لي أن أعرب لكم عن أصدق التهاني، مقرونة بتمنياتي لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية”.

وأضاف الملك أنه “إذ أجدد دعوتي السابقة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين، على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الفخامة بقبول أصدق عبارت تقديري”.

جهاد أيوب

15 ديسمبر، 2019 - 18:15

غرفة الإتهام ترفض الإفراج عن يسعد ربراب

رفض قاضي التحقيق بغرفة الإتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة طلب الإفراج عن رجل الأعمال،يسعد ربراب،القابع بسجن الحراش منذ أفريل الماضي بأمر من قاضي التحقيق لمحكمة سيدي أمحمد.

جهــــاد أيوب

15 ديسمبر، 2019 - 18:14

المديرية العامة للأمن.. هذا ما حدث في وهران؟؟

 

نشرت المديرية العامة للأمن الوطني، بيانا مساء اليوم الأحد،نفت فيه أن تكون تلك المشاهد قد جرى تصويرها الجمعة، وشدد على أنها تعود ليوم الخميس، خلال يوم الاقتراع.

وأضاف بيان المديرية العامة للأمن الوطني أن المتظاهرين حاولوا التجمهر ومنع المواطنين من تأدية حقهم الدستوري.
واعتبر البيان أنّ ترويج تلك اللقطات وتحريفها، الهدف منه هو التلاعب بالرأي العام، وأصحابها لهم نوايا سيئة تهدف للمساس بالنظام العام والإساءة لصورة المديرية العامة للأمن كمؤسسة جمهورية في خدمة المجتمع.

نص البيان
تداولت بعض شبكات التواصل الاجتماعي محتويات مغرضة، رُوّج لها وتلاعب بحقيقتها أشخاص لهم نوايا سيئة، تهدف إلى المساس بالنظام والسكينة العامة، من خلال النداء إلى مواجهة قوات حفظ النظام، تدفع لوقوع انزلاقات من شأنها الإضرار بالنظام العام.
هذه المحتويات المنشورة تمثلت في مشاهد مأخوذة من مدينة وهران، رُوّج لها على أنها وقائع تتعلق بقمع مُهين لمتظاهري الحراك، في يوم الجمعة 13 ديسمبر 2019، في محاولة للإساءة إلى صورة المديرية العامة للأمن الوطني كمؤسسة جمهورية في خدمة المجتمع، لا تدخر أي جهد في حماية المواطن وممتلكاته.
في هذا السياق، وجب التوضيح أن الصور المعروضة، تتعلق بمجموعة أشخاص قدموا وتجمهروا خصيصا يوم الإقتراع الموافق ليوم الخميس 12 ديسمبر 2019، من أجل منع المواطنين من أداء حقهم الدستوري، مخالفين بذلك القوانين والتنظيمات وكل قواعد المواطنة والحريات الأساسية المكرّسة دستوريا.
يجدر التنويه أن مثل هؤلاء الأشخاص المتلاعبين بالمضامين والصور، يسعون إلى تغليط الرأي العام، بتشويههم لنشاط قوات الشرطة الذي يهدف إلى حفظ النظام العام وحماية حقوق الإنسان والمواطنين ضد كل مساس بالسلامة الجسدية والمعنوية وحقوقهم الأساسية، كما أن المديرية العامة للأمن الوطني معتادة على مواجهة مثل هذه الحملات المعادية، وتدعو بهذه المناسبة إلى المزيد من اليقظة والحذر.
مهما يكن من أمر، فإن المؤسسة الشرطية الوفية لروح الدستور وقوانين الجمهورية، تعمل وفق المبادئ التي تحكم علاقتها بالمواطن، من خلال تكليفها للمفتشية الجهوية لشرطة الغرب، لمباشرة الإجراءات اللازمة للتحري وتسليط الضوء حول هذه المسألة.