7 يوليو، 2019 - 10:02

ارتفاع محسوس في درجات الحرارة في هذه المناطق

حذرت مصالح الأرصاد الجوية ، من موجة حر شديدة على الولايات الساحلية ، حيث ستصل درجات الحرارة إلى 40 درجة في ثلاث ولايات شمالية .

وذكرت نشرية خاصة ، أن الولايات المعنية هي كل من وهران، مستغانم، تيبازة، حيث ستبدأ صبيحة اليوم الأحد، إلى غاية السادسة مساء. كما نبهت الأرصاد الجوية، من استمرار الأجواء الحارة طيلة نهار اليوم بولايات الجنوب.وستتعدى درجة الحرارة 47 درجة تحت الظل بكل من الوادي، ورقلة، وتمنراست، أدرار.

صوفيا بوخالفة

 

6 يوليو، 2019 - 20:58

الجزائر بلا عفو رئاسي

تساءلت عائلات آلاف المساجين عن سبب مرور الذكرى الــ57 لعيد الإستقلال المصادفة لــ 5 جويلية مرور الكرام دون أن يتم الإفراج عن العفو الرئاسي مثلما جرت العادة،حيث ألف الجزائريين إصدار عفو رئاسي يشمل مئات المساجين غير المتورطين في جرائم القتل و الإرهاب و الخيانة العظمى.

و أمس قام سجناء أحد السجون بولاية الأغواط بالإحتجاج و هددوا بالإنتحار في حالة لم يستفيدوا من العفو الرئاسي السنوي.
-التحرير-

6 يوليو، 2019 - 17:47

المنتدى الوطني للحوار يوافق على مطالب بن صالح لكن…بشروط

أبدى المجتمعون بالمنتدى الوطني للحوار موافقتهم المبدئية على تسيير الحوار الذي دعا إليه رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، خلال خطابه الأخير للأمة، بمناسبة عيد الاستقلال من طرف هيئة توافقية مستقلة.

واشترط المجتمعون في بيانهم ،اليوم السبت، على أن يُفتح الحوار لكل القوى السياسية والشخصيات الوطنية التي لم تساند الدعوة للعهدة الخامسة، أو محاولة تمديد العهدة الرابعة.

-التحرير-

6 يوليو، 2019 - 13:34

وزير الداخلية..الأمن الوطني أحبط مؤمرات خطيرة كانت تستهدف الجزائر

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، صلاح الدين دحمون، أن الأمن الوطني أحبط مؤامرات خطيرة كانت تستهدف البلاد و جنب الجزائر الكثير من المشاكل.

ولم يذكر وزير الداخلية، تفاصيل عن الموضوع، مكتفيا بالقول “سيتم الكشف عنها لاحقًا”.

-التحرير-

6 يوليو، 2019 - 12:50

الجزائريون بين الــ20 أسبوع من الحراك و 57 سنة من الإستقلال

إحتفل الجزائريون أمس الجمعة بالأسبوع الــ20 على التوالي من مسيراتهم السلمية التي إنطلقت يوم 22 فيفري الماضي،و هي المناسبة التي تزامنت هذا الأسبوع بحلول الذكرى الــ57 من الإستقلال،و كانت لها نكهة خاصة،لأن المناسبتين كانتا فرصة لللحرية و الإنعتاق و محاربة الظلم و الظالمين سواء من الإستعمار الفرنسي أو الإستعمار البوتفليقي الذي عاث فسادًا في البلاد و العباد.

يوم 5 جويلية 1962 تمكّن الشعب الجزائري من طرد الإستعمار الفرنسي و إفتكّ حريته بعد أنهارًا من الدماء الطاهرة للشهداء،فإستقلت الأرض بينما بقي الإنسان مٌقيدًا أسير إستعمار من نوع آخر لا يقل بشاعة و بطشًا و ظُلمًا من الإستعمار الفرنسي.

بقي الجزائريون مستعمرون من أبناء جلدتهم و عاشوا و عايشوا الويلات طيلة 57 سنة كاملة،و في 22 فيفري المنصرم تمكن الجزائريين من كسر حاجز الخوف و أعلنوا ثورتهم ضد الأوضاع القائمة من خلال حراكهم السلمي الجارف و الذي أسفر عن سقوط أحد أكثر الأنظمة الحاكمة في تاريخ البلاد قمعًا و فسادًا و هو النظام البوتفليقي البائد.

منذ 57 سنة خلت خرج الجزائريون للإحتفال بتحرير البلاد من الإستعمار الفرنسي،فهل سيتمكن الحراك الشعبي من تحرير العباد من رؤوس الفساد…؟.

عمّـــار قـــردود

عاجل