الجزائر 1 | استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة على هذه المناطق الجزائر 1 الجزائر 1 | استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة على هذه المناطق

7 فبراير، 2021 - 09:59

استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة على هذه المناطق

حذرت مصالح الأرصاد الجوية من استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة على المناطق الشرقية قد تصل إلى 25ملم محليا إلى غاية منتصف نهار اليوم الأحد.

 

بوخالفة وليد عبد القادر

6 فبراير، 2021 - 20:16

الجزائريون يكفرون بحقوق إنسان قتلت أجدادهم وآبائهم

 

كعادة فرنسا الاستعمارية، ومن سار في فلكها، خرجت علينا عديد المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الفرنسية، بتقارير ومقالات لا تعد ولا تحصى حول حقوق الإنسان في الجزائر،

بالسيمفونية نفسها التي ظلّت تردّدها من سنوات خلت، مع إضافة بعض التوابل التي تجمعها من تصريحات بعض أشباه السياسيين والإعلاميين وحتى الحقوقيين عندنا في الجزائر، دونما أن تكلف نفسها عناء التحقق من صدقيتها، وراحت تروج وبقوة لما ادعته بأن “السلطة تستغلّ وباء كورونا للقضاء على الحراك وتلاحق معارضيها على الفايسبوك”.

علما هنا أن العدالة الجزائرية، في ظل الجمهورية الجديدة، سيّدة، وتتعامل مع كل “متهم” طبقا لقوانين الجمهورية. فأي استغلال لوباء كورونا هذا الذي رأته باريس !؟ وأي عمى الألوان أصابها؟!.. فالعدالة الجزائرية لوحدها هي من يحق لها مُحاكمة من يُخالف العرف والتقاليد، ومبادئ الحرية…

إلى هنا يمكن أن نجد الأعذار لفرنسا وإعلامها، ونقول أنهم من “حقهم” أن يهتموا بذلك في الجزائر، لكن الذي لم ولن نفهمه في أجندة فرنسا، هو كيف أنها لا ترى خروقات حقوق الإنسان إلا في الجزائر؟!، ففرنسا وإعلامها، كان من الأجدر بهم،

أن يصبوا كافة جهدهم في إعداد تقارير ومقالات حول نتائج تصدير الديموقراطية الفرنسية إلى ليبيا وغيرها من البلدان التي وقعت ضحية لمُؤامرة الربيع العربي، فهل تجرؤ فرنسا اليوم على تحميل نفسها والصهاينة مسؤولية إزهاق أرواح عشرات الآلاف من السوريين والليبيين والعراقيين… على أيدي الدواعش؟.

سنساير ادعاءات وافتراءات من يريدون بنا شرا ونقول صحيح أن الجزائر لم تصل بعد إلى الكمال في مجال حقوق الإنسان، ما دام فرنسا في حدّ ذاتها لم تصل هذه المرحلة المتقدمة من احترام حقوق البشر، ففرنسا لا ترى من حقوق للإنسان إلا ما تعلق بالغربيين والصهاينة لا غير، أما من عداهم فالتنكيل بهم وتقتيلهم تجد له فرنسا ووسائل إعلامها ومنظماتها آلاف الحجج والذرائع. فالرؤية بعين واحدة، ومن زاوية أحادية،

اختزلا ما تريده هذه المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الفرنسية ومن ورائهم المُخابرات الفرنسية التي تحركها في الاتجاه الذي تريده، أكثر من هذا وذاك، أتساءل عمّا قامت به هذه المنظمات ووسائل الإعلام لمُتابعة ومحاسبة من أراقوا دماء الليبيين والسوريين والعراقيين، وأكثر من ذلك ما الذي قاموا به لتعرية جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين ولبنان، حتى لا أقول ل”التنديد” بهذه الجرائم. وهل ندّدوا يوما بالمجازر الوحشية التي ارتكبها الإرهابيون في حقّ أهلنا الجزائريين إبان العشرية الحمراء، التي استغلتها فرنسا في مُحاولة لتركيع الجزائر،.. وهل اعترفت فرنسا بجرائمها في حق الجزائريين؟ لقد قتلت ملايين الجزائريين، ولم تعترف ليومنا هذا بجرائمها.

اليوم لا نرى سوى أن فرنسا ومنظماتها وإعلامها وبتحرشها الاستفزازي المفضوح ضدّ الجزائر ورئيسها وجيشها الباسل، تسعى وبشكل حثيث من أجل مساعدة بيادقها ومرتزقتها للوصول إلى الحكم، ولو على أشلاء الجزائريين، حتى يعيدوا فتح أبواب الخزينة ليغترفوا منها، أبواب هذه الخزينة الذي أغلقها الرئيس تبون في وجهها. وحتى وإن لم تنجح في ذلك فيكفيها أن تُذكي نيران الفتن الداخلية.

برأينا نرى أن ما يصدر عن فرنسا وإعلامها والمنظمات التي تسير في فلكها لا يُزعج كثيرا، بقدر ما تزعج وتُقرف تحركات بعض أشباه الجزائريين، الذين يحاولون الاستئساد بالجزار، والذين باتوا يهرولون للإساءة للجزائر ورئيسها وجيشها عبر وسائل إعلام ومنظمات فرنسية.

زكرياء حبيبي

6 فبراير، 2021 - 19:37

وفاة طالبة حرقا يشعل إقامة أولاد فايت

بلغ الجزائر 1 من مصادر متطابقة أن مقيمات في الاقامة الجامعية اولاد فايت 2 يتجمعن بكثافة عند مطعم الاقامة صارخات :
“طالبات طالبات للوضعية رافضات.” .

وحسب مقيمات هناك فانهن يطالبن بحقيقة ما جرى بالضبط غير مصدقات لرواية مدير الاقامة التي اعتبرت سبب وفاة الطالبة رحمها الله شرارة كهربائية وليس انفجار قارورة غاز .

الغاضبات على الوضعية الاجتماعية داخل الاقامة طالبن بحضور المدير ، لكنه غاب عن تجمعهن تفاديا لمزيد من الشحن و الغضب .

حيث الاقامة تم تطويقها من الخارج خشية انفلات الوضع وخروج الفتيات الى الشارع.

بعض الطالبات طالبن بإقالة مدير الاقامة ،فيما رفعت بعضهن سقف المطالب الى المطالبة باقالة مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية ؛ الذي تنتظره غدا -حسب المصدر- وقفة لهن أمام المقر المركزي للديوان ببن عكنون .

6 فبراير، 2021 - 18:49

رسميا نفطال ستمضي عقد تمويل مع “السمسم”

أكد قبل قليل رئيس ديركتوار إتحاد الحراش جعفر بوسليماني أن فريقه سيمضي رسميا عقد تمويل مع شركة نفطال هذا الثلاثاء.

وأضاف أن:”مسؤولي الشركة الوطنية متمسكين بقرار شراء أسهم النادي والإستثمار في فريق إتحاد الحراش، لكن وضع البلاد لا يسمح بذلك في الوقت الراهن”.

وأوضح ذات المتحدث بأن المباراة الأولى لمعشوقة الكواسر التي ستلعب يوم السبت ضد أمل الأربعاء في ملعب المحمدية “ستلعب بعلامة نفطال وبجميع اللاعبين الجدد”.

وقال:”مهمة الديركتوار كانت إنتحارية، سيرنا الفريق في ضروف جد صعبة، ورغم ذلك وفقنا والحمد لله”.

قدوش مهدي.

6 فبراير، 2021 - 18:15

وفاق سطيف يقسو على “الحمراوة” برباعية

تلقت مولودية وهران هزيمة مذلة وغير منتظرة أمام المتصدر وفاق سطيف، في المباراة التي لعبت منذ قليل على ملعب 8 ماي بسطيف والتي إنتهت بنتيجة (1-4), في إطار الجولة الثانية عشر من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس. 

فبعد شوط أول كان في القمة نظرا للتمركز الجيد في الميدان للاعبي الحمراوة مع سيطرة شبه تامة إلا أن حارسهم ليمان أفسد كل شيء بأخطائه المتكررة، وخاصة منها اللقطة التي أتت بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول (د 42).

وفي الشوط الثاني إنتظرنا خطة تعتمد على نزعة هجومية أكبر للتدارك والعودة في المباراة نظرا لإنتهاء الشوط الأول بنتيجة (1-2) لصالح الوفاق، لكن المدرب بلعطوي فشل في هذا الرهان وترك المجال للمدرب التونسي نبيل الكوكي لضبط الأمور وتسيير اللقاء بأريحية تامة،  كما شهد هذا الشوط أخطاء دفاعية قاتلة كلفت المولودية هدفين، ولولا الحارس الشاب خالدي الذي عوض زميله ليمان الذي خرج مصابا ونقل مباشرة للمستشفى لكانت النتيجة أثقل.

قدوش مهدي.

6 فبراير، 2021 - 17:24

شبهات حول حيثيات وفاة الطالبة بأولاد فايت

يستمر سيناريو معانات الطالب الجامعي في الاقامات الجامعية فبعد الوضع المزري الدي تشهده  الاقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 2 فيما يتعلق بالتجهيز و التدفئة والالوساخ التي تعم كل حرم الاقامة الجامعية

تستفيق اليوم الاقامة الجامعية اولاد فايت للبنات على كارثة جديد حيث توفت طابة جامعية تبلغ من العمر 24 مقيمة بهذه الاقامة وذلك عقب انفجار قارورة غاز في حدود الساعة 10.30 صباحا  وادى هذا الإنفجار إلى إشتعال النار بالغرفة الامر الذي ادى الى وفات الطالبة

هذا وصرح مدير الاقامة الجامعية  عن سبب الانفجار الذي أدى الى وفاة طالبة ، وقال مدير الإقامة،  إن سبب الإنفجار راجع إلى شرارة كهربائية، والتي تسببت في اندلاع الحريق ،في حين تدخل أفراد الحماية المدنية، في حدود الساعة 10:37 من أجل نقل جثة طالبة جامعية

في حين جاء بيان لمديرة الحماية المدنية مفاده ان سبب الانفجار كان اثر انفجار قرورة غاز من النوع الصغير تبعه حريق داخل داخل الغرفة مما تسبب في حروق خطيرة توفيت الطالبة على إثرها.

وفي ظل هدا التناقض بين تصريح مدير الاقامة وبيان مديرية الحماية المدنية يبقى السؤال مطروحا هل يريد المدير ومسؤلين الخدمات الجامعية  التهرب من السؤولية التي تقع على عاتقه ، ويبقى الطالب الجزائر الضحية الوحيد الذي يلقي الويلات في قطاع نخره الفساء .

م.ع

عاجل